skip to main | skip to sidebar
صورتي
صبا
أيها العابر من هنا : لا تظن بي سواءاً .. ولا تقرأ لي شيئاً هنا لا تقرأ ما سيشوه نبلك .. تجاوز كل ما سيؤذي عينيك هي مجرد خنسائيات متوارثة .. وبكائيات رثة لن تضيف لك شيئاً .. فأطوي هذه الصفحة ودعني هنا اهذي
عرض الوضع الكامل الخاص بي

Language

  • الـرحــمــــــن

بلاد العُربِ


MusicPlaylist
Music Playlist at MixPod.com

ارشيفي

  • ▼ 2012 (7)
    • ▼ أبريل (1)
      • صورة عن تفاهة مجتمعات البنات
    • ► مارس (2)
      • محطات في حياة الدكتور وليد " ما استطعت تلخيصه من ا...
      • شكراً دكتور وليد :)
    • ► فبراير (2)
      • اشتاق إلى رجُلي الذي اضعته
      • نهاية الإنسانية على كوكب الأرض على طريقة مسامير ...
    • ► يناير (2)
      • مستغانمي .. عدوة الرجال ، وقرينة روحي
      • الإيمان .. صوت الضمير فينا
  • ► 2011 (94)
    • ► نوفمبر (1)
      • واقف ع بابي
    • ► أغسطس (8)
      • سمعتوا آخر نكته يقولكم القذافي طلع يحب كوندوليزا ...
      • الأوصياء على الدين
      • اللأنظام مجدي .. ثقافتنا المشوهة هي الإستثناء !
      • حماقة .. أعيت من يداويها !
      • هكذا خُلقنا
      • بناطيل .. وفي المدرسة !!
      • أعلنت إحترامي .. الدكتورة محمد العوضي
      • كل عام وأنتم إلى الله أقرب
    • ► يوليو (3)
      • " ريمي " .. يا صديقة قدري
      • I love my country in a way that no body on earth c...
      • الذيل والقدمة
    • ► يونيو (6)
      • الآن الآآآن وليس غداً
      • ما حدث هو تمام العدل !
      • انتصرنا في معركة .. والحرب لم تنتهي بعد
      • صنعاء ليلة الأمس
      • علي هرب ،، تنفسوا الحرييييية
      • سقط الطاغية ،، ونجحت ثورتنا
    • ► مايو (11)
      • Eada AlNahdi
      • العالم في اش ونحن في اش :( بس هالمره تهوروا ॥ وص...
      • " منال الشريف " امرأة حرة في المكان الخطأ !
      • يآآ لييييييييييييييييييييل ابو لمبه :(((
      • ثقافة مجتمع ،، متخلف !
      • تعز ،، أعزك المعز
      • لأنه اللي بيغير هو اللي بيعمل مش اللي بيحكي :)
      • وفاة الطفل "عمر عوبلى " باليمن بعد تعرضه للاغتصاب ...
      • ‎( كل شئ في هذا البلد يدعو إلى الثورة )ارهفوا الس...
      • ( إن شاء الله تشوفها بعيالك يا معمر ) ، دعوة ثوار ...
      • صديقي الثائر
    • ► أبريل (6)
      • شاركوا في هذا التصويت .. http://aljazeera.net/P...
      • تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك
      • ارحل ،، قتلت بابا
      • جاري البحث عن آمنه :(
      • د. علي العمري : مشكلة الدعوة اليوم ان جملة كبيرة م...
      • مجتمع يعاني تركمات الجاهلية .. تحكمه امرأة !!
    • ► مارس (15)
      • لا تسلني عن حبيبي عشقها عشقي سنستعيدها .. ...
      • الرسالة التاسعة حول أحداث اليمن - د. طارق السويدان...
      • فاروق جويدة : وجوه يجب أن ترحل
      • جوع كلبك يتبعك !
      • سلبونا النور .. فكيف نشعل شمعة !
      • بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
      • آلة تصوير على كتفه.. و دمه على كفّه احلام مستغانمي...
      • أحتاج أن أفهم فقط !!
    • ► فبراير (38)
    • ► يناير (6)
  • ► 2010 (69)
    • ► أكتوبر (5)
    • ► سبتمبر (4)
    • ► أغسطس (2)
    • ► يوليو (8)
    • ► يونيو (14)
    • ► مايو (2)
    • ► أبريل (5)
    • ► مارس (9)
    • ► فبراير (8)
    • ► يناير (12)
  • ► 2009 (90)
    • ► ديسمبر (8)
    • ► نوفمبر (7)
    • ► أكتوبر (7)
    • ► سبتمبر (15)
    • ► أغسطس (19)
    • ► يوليو (12)
    • ► يونيو (3)
    • ► مايو (19)

قرائي :)

الأكثر قراءة

  • بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
  • صورة عن تفاهة مجتمعات البنات
  • عصفور على الشجره ،، خير من عشرة على اليد !!!
  • (بلا عنوان)
  • نكته فيها حكمة .. للي يفكر !!
  • بناطيل .. وفي المدرسة !!
  • اشتاق إلى رجُلي الذي اضعته
  • شباب & بنات جده <<< تعـــارفـــ وعلاقـــاتــ
  • تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك
  • لهم نياشين الكلام.. ولي بريق الصمت

رفقاء الروح والكلمة

  • دوران
    نسوية تمصلوحت .. جمعية مغربية نسائية نشيطة (2)
    منذ يوم مضى
  • Everything that rises must converge
    ليش نهتم؟
    منذ 3 شهر (أشهر)
  • Aden
    The End
    منذ 6 شهر (أشهر)
  • Quti..
    ستة الصبح
    منذ 10 شهر (أشهر)
  • هششش !
    باي (:
    منذ عام مضى
  • G'G'
    عُمري الآتي
    منذ عام مضى
  • ثرثرة عجوز
    خلوهم يبانوا
    منذ عام مضى
  • نورس الجنوب
  • ساخر

ملامح ثورتنا

Loading...

لن نصدق بعد اليوم
ان اشعال شمعه خير الف مره من لعن الظلام ..
كنا نشعل الشمعه ،
فتدل على مكاننا ،
ونتلقى طلقه في الرأس .
وكنا نشعل شمعه ،
وهم يشعلون فتيل الديناميت لنسف بيوتنا .
الصورة قاتمة .
حذار من الاكتفاء بلعن الظلام
دعونا نحدد نهائياَ الاعداء المختبئين في عباءة الكلمات السياسيه المتقاطعه
ولعبتها الجهنميه .
لان الظلام دامس والتشاؤم نتيجه شبه محتومة ,,,
وثمه من يحاول دفعنا اليها دفعاْ
دعونا نلجئ الى التفاؤل الغاضب المخطط ,,,،
لا التفاؤل الابله المسترخي الفج ..!!


احسس بالخجل والآسى معاً ،،
الخجل
لأنني نسيت ان منطق كل مافي العالم من فلسفات جميله وإنسانيه ينهار امام منطق صراخ معدة طفل جــــــــائع !! ،،
واحسست بالآسى ،،
لآني شريعه كونيه ما جعلت لعبة القتل شبه إرغاميه ،،
اقتل او يقتلونك !
القوي يأكل الضعيف ،، والبقاء للأقوى



غادة

كما كل ليلة جلسنا في مقهى تروبيكانا ..كما في كل ليلة ،قال لي :<<أحبك>> فضحكت لأنني لم أجد جواباً أكثر سخفاً أقوله!
عاد يكرر : <<أحبك>>ولكنه كان جالساً أمامي على مقعد مستقل وكان على المنضدة فنجانا قهوة لا فنجان واحد ،
فعدت أسأله : ما معنى أنك تحبني؟
قال: معناه أنني أرغب في أن أكون وإياكِ شيئاً واحداً!
عدت أتأمل فنجاني القهوة المستقلين، بينما عاد يتمم حديثه،
قال :كلانا لاجئ، الحب وحده هو البديل، هو وحده يستطيع أن يسبغ على بيوتنا الميتة صفة الوطن، هل تفهمين؟ الحب وحده خيام سعادة لجيلنا الممزق ..
قلت: لا .. كيف يمكن أن أكون وإياكَ شيئاً واحد؟
قال: بأن أمنحك أعماقي – أسرار بيتي وأسرار عمري، بأن أعري أعماقي لكِ كماض، وأعري وجهي لعينيكِ كحاضر ومستقبل، فأبكي أمامك بلا خجل أو أشتم أو أغني كطفل .. وبأن تحدثني عن حياتك الحقيقة الداخلية ..
كما في كل ليلة انطوى على ذاته وقد جرحه استخفافي وبدأ يجول بعينيه في المقهى بحثاً عن أي صديق يغرق معه في حديث سياسي عن بلده ..



غادة

تك .. تك .. تك

دائما في وقت

دائما في وقت

أطهر أرض

Loading...
عندما اشعر بأن العالم اصبح يعج بالسواد ،،
وبأنه لم يعد يحتوي امثالك ..
أغمض عيني لأبكيك بحرقه ،،
اكثر مما بكيتك ..
لا ابكي فقدك فقط ،،،
ابكي فقد العالم لك !!

احكوا معي

Navigation Menu

مرحيب :)


widgets

online


widget
myspace hit counter
counter

حكي

صورة عن تفاهة مجتمعات البنات

الجمعة، 27 أبريل، 2012




في المعهد أجلس 

يجلس امامي مجموعة من الفتيات 


أقل ما استطيع أن اصفهن به .. أنهم (( لابسين من غير هدوم )) على طريقة وصف عادل إمام !!


وقت الأنتظار الممل إلى ان يحين وقت درسي يجبرني على الإستماع لتفاهاتهن 

لا أصفهن بالتفاهه من فراغ 

فضحكاتهن البلهاء .. اصواتهن المزعجة .. مشياتهن التي يترفقن فيها حتى لا  تفسد تسريحة الشعر.. ومغامراتهن التي يتبادلنها بتفاخر 

كلها تشير إلى كم التفاهه التي يعشن بها ..

والتي كلما رأيتها تتجلى في مجلس بنات .. حمدت الله على زينة العقل التي زيننا بها .. 




اذكر أن احداهن كانت تقول ان حبيبها يستخدم حسابها في الفيسبوك كل مره ليقوم بحذف صداقات الشباب لديها 

واذكر اني سمعتها تردد هذي الحكاية على أكثر من واحدة .. وفي اكثر من مره !


ما جعلني اشعر أنها كانت تستمع بإحساس العبودية الذي كان يمارسه عليها .. فلولا هذا لما كانت ستشيع ما يفعله ! ^_^



لكن في الحقيقة ما جر اذني للإستماع لحديثهن 

هو صوت احداهن وهي تقول كلمة " علمانية " !!!!!!!!

والذي جعلني اقول في نفسي ما الذي يعرفنه اولئك الغبيات عن العلمانية وما جاورها ؟


وحين بدأت استرق السمع ..
وجدت ان الحديث عن المسلسلات التركية هو ما اخذهن للحديث عن العلمانية 

بإعتبار ان المدارس ووسائل الاعلام .. كانت تلقنهم مقولة أن " تركيا دولة علمانية " ،، وكالعادة كن ياخذن هذه الحشو ع عمى ..


اكثر من استفزني في إجتماع القمة الذي كن يعقدنه سيدات مجلس الشورى اولئك ..
هو ما اجمعن عليه من أن تلك المسلسلات التركية اخذت تغزونا .. لتفسد بنات المسلمين .. وتبعدهن عن الدين والعادات 

اعيد النظر إلى المنظر الذي اراه امامي ،، وانا استمع لحديثهن حول الغزو الفكري لشباب المسلمين ..

واضع في ميزان المقارنة ما اسمعه وما اراه امامي 

!!!!!!


لم كان عليّ أن اجلس هنا واستمع لكم الغباء هذا !!

ياربي امنحني مزيداً من الصبر لأتحمل نوبات الغباء التي اراها في مجتمعات النساء 

وإلا سأقوم لأفرغ جل غضبي الذي استجمعته في احداهن دون سابق انذار !! :( 

مرسلة بواسطة صبا في 3:19 م 0 التعليقات  

محطات في حياة الدكتور وليد " ما استطعت تلخيصه من المحاضرة "

الخميس، 15 مارس، 2012







* ما الذي يحرك داخلك ؟
دائما النية هي ما تحرك كل شئ بداخلنا .. وهي من تحكم افعالنا
وهذا إشارة إلى الحديث الذي يرويه الفاروق : " ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى )

* ماذا كانت نيه الدكتور من دراسته الجامعه .. وكيف كان يتصور ان سيحقق غايته بدراسته للحقوق ؟
كان الدكتور وليد ينوي دراسة الحقوق ، حيت يجمع بين العلم الشرعي ، وعلم القضاء ، ويطوع علمه لخدمة قضايا الإسلام

* كيف تستقبل رسائل الله عندما يفتح لك باباً آخر ، لتصل إلى الغاية ذاتها .

* هناك الكثير من الأشخاص من يستعر من فقره ، ويسخط ولا يرضى ، مع ان الله المتكفل بالرزق هو من اراد له ذلك
جاء في الحديث القدسي : (  إن من عبادي من لا يصلحه إلا الغنى ولو أفقرته لافسدت عليه دينه، وإن منعبادي من لا يصلحه إلا الفقر، ولو أغنيته لأفسدت عليه دينه )

* سوابق الهمم لا تخرب أسوار القدر 
قدرك المكتوب عليك واقع لا محاله ، وإن حاولت الفرار منه 

* يستعملك فيما تنشد من غايه 

* لا تطلب من الله أن يخرجك من حاله ليستعملك فيما سواها ، فلو أراد لأستعملك من غير إخراج . 

* نحن لا نطلب إلا حق المسلم كإنسان ، وليس كمسلم 

* الإنسان مسير في كل شئ ، إلا في نيته 

* كيف بدأ الدكتور وليد بمبدأ لتعارفو ، حتى يُسمع كلام الله ، 
كيف دخل إلى الكنيسه ، وقرأ القرآن في وسط النصارى ، وبشهادة تصوير 5 من القنوات الأجنبية 
كيف كانت الأذان صاغيه ، وكيف كانت القلوب تبحث عن الحقيقه وسط ذلك المشهد 
حين ضج كل من في الكنيسه بالبكا 
وامتنعت الخمس قنوات عن عرض المشهد . 


* المرأه الداعيه التي كانت من ام يهودية واب نصراني ، التي كانت تدعو إلى الله على بصيرة .

* مبدأ و اعدوا لهم ما استطعت من قوه ( من قوه الحجة في الدعوة )

* كيف تكون اقوى ما تكون عندما تكون أضعف ما تكون 
كيف واجهه الدكتور وليد 3 حاخامات يهوديون في مناضرة ، وكيف كان يشهر بضعفه وبساطته في الدفاع عن دين كالأسلام 
وكيف دعا الله ليجري الحجة على لسانه .

* الأنبياء لم يكونوا يخافون إلا عندما يكون لديهم اسباب ماديه ، اما إن كان لديهم وعد من الله بالنصر فهم لا يخشون شيئا ابداً
بعكسنا نحن الذين لا نخشى شيئا عندما نملك الأسباب المادية للنجاح .. مع انها ليست كافية إن لم تؤيد بنصر من الله . 

* كيف تجند علمك للدعوة ؟ 

* كن لله كما يحب ، يكن لك أكثر مما تحب 

* المصلحة الخاصة والمصلحه المتعدية 
عندما تعمل لغيرك ، يجند الله لك عباداً ليعملوا لك 

* قصة بناء المسجد 

* إذا اردت أن تعرف قدرك عن الله .. فأنظر في ماذا يقيمك 

* إذا أردت أن يكون لك عز لا يفنى ،، فلا تستعزن بعز يفنى 

* ابن بيته ، يبني لك بيتاً خيراً منه 

* ارفع ذكره ، يرفع ذكرك بين الناس 

* حقائق اليوم ، احلام الأمس ... احلام اليوم ، حقائق الغد 

* عندما بدأ اليأس يتسرب إلى نفس الدكتور وكيف همس احدهم في اذنه ليقوي عزمه أن ( لا يوجد مسجد في التاريخ نذكر انه بدء في بناءه ولم يُنهى ) 

* ابحث دائما عن صوتك الداخلي 

* إجتهادك فيما ضُمن لك وتقصيرك فيما يُطلب منك ،، دليل على إنطماس البصيرة لديك 
هذا عندما تسعى خلف رزقك ، وانت تدري ان الله ضمنه لك ، وتقصرك في واجبك حول رسالتك في الأرض 

* اتقن التخطيط ، ليسهل عليك التنفيذ 

* ركز على قضيتك واهدافك ( كن الليزر ، ولا تكون كضوء الكشاف ) 
الفرق بين الليزر والضوء هو انه الليزر ضوءه مركز على نقطه معينه ، لذا فتأثيره دائما ابلغ 

* عندما تكون في صحراء ، فهل ستختار أن يكون لديك بوصله أم ساعة ؟
بالتأكيد ستختار البوصلة 
لكننا في الحياة دائما ما نختار الساعة 
نهتم دائما بمعيار الوقت ، ولا تبحث عن الإتجاه الذي من المفترض بنا أن نسلكه 


* من يحمل هم الرسالة يبدع في الفكرة وبالتالي في الوسيلة . 

* نشر المفاهيم والفضائل " بالأغنية " 
مثال أغنية سامي يوسف عن المركز الطبي الدولي 

* افهم عصرك ( عصر الحكمة ) 
نحن نعيش في عصر الحكمة الذي يُركز على الإنسان وقيمته كإنسان 

والإستمرار والغلبه لن تكون إلا لمن يدرك هذا المفهوم .

* اجهد نفسك طواعيه في خدمة غيرك 


* من لا يُقبل على الله بملاطفات الإحسان ، قُيد آليه بسلاسل الإمتحان .

* إنما تُنصرون بضعفائكم (( قصة ماجد ))

اقرأوا قصة ماجد ع الرابط التالي
من هنا 

* كن ذلك التغيير الذي تحب أن تراه من حولك

* عرف الناس بحقوقهم ،، يكونوا صوتاً لك 

* التعريف من خلال التثقيف

* المسجد ،، محراب الحياة
كيف يمكن ان يكون المسجد مدخل للتغيير
كيف أن كثير من المدخنين لم تفلح معهم الادوية العلاجيه في المستشفى ، ولم يثمر معهم إلا العلاج في المسجد .

* لا ترضى لغيرك ما لا ترضاه لنفسك
كيف اصر الدكتور وليد على تصميم غرف المستشفى بأن يكون هناك سرير واحد في كل غرفه بالمركز الطبي 
( الغرفة المفرده حق لكل مريض )
وكيف استطاع ان يغير النظام بأكمله

* صاحب من يُنهضك حاله 
أحمد الشقيري وزيارته لقسم الأطفال بالمركز الطبي

* عندما تنوي الاصرار على رسالتك للتغيير يكتب الله لك اجر سن سنه حسنه ،، ويحصل التغيير

* الثقه اساس كل بناء
كيف عاش الرسول صلى الله عليه وسلم سنوات طوال في مكة
ولم تأته الرسالة إلا بعد تسميته بالصادق الامين من قبل اهلها .. ليكون ابلغ في ثقتهم به .



* من أشرقت بدايته ،، أشرقت حياته .

* إذا انكسرت الثقه ،، صعب ترميمها

* تعلم القيادة بالحب " جمع تسد "



* كن خادما
اكثر المحاضرات تركز على تعلم القيادة
لكن ليس هناك من يدوعك لتتعلم كيف تكون خادماً
الاستشهاد بقصة عمر رضي الله عنه عندما قام خطيبا في الناس حول قصة المهور
قامت امرأءة تجادله فقال لها : " أصابت امرأه وأخطأ عمر "

* عند النجاح أنظر للنافذة لترى من اعانك على نجاحك ، وعند الفشل أنظر إلى المرآة فقط . 

* تنافس على الفضل الأكبر وليس القطعة الأكبر

* الغاية لا تبرر الوسيلة ( مفهوم المسؤولية الإجتماعية )

* البخل و الجشع هو من عكس المعايير وجعلنا نعيش وكأننا في زم قله مع اننا في زمن كثرة .

* " مع ضد الفساد " تحالف رجال الأعمال 
لابد أن تكون وسائلك على قدر نبلك وطهارة غايتك

* تغيير الثقافة يبدأ بتغيير أنفسنا 
أصبح لدينا ما يسمى بـ " إحترام الفساد "
مقال الدكتور وليد حول الفساد
من هنا 


* إن الأفكار التي يخونها أصحابها تنتقم لنفسها
" عندما لا تتمكن من إكمال صنع ماكينه ، فقد تنفجر في وجهك "

* تنميق المفاسد ( ضع بينك وبين النار شيخ ) !

* أجعل همك الزرع " الاجر " .. لا الحصد

* الطريقة .. لا النتيجه
فالله يكافئك دائما على الطرق ،، وليس على النتائج

* يهيئ لك الله من يرى فيك مثالاً اعلى

* لا تسرف ولو كنت على نهر جار
محطة تنقية المياة التي انشئت تحت مبنى المركز الطبي لتوفير المياة وزراعة حديقة المركز

* كن محسنا لينعكس يقينك سلوكاً
اركان الإيمان تُغرس في العقل 
أما أركان الإسلام تظهر في السلوك
ولن يكون ذلك إلا بوجود الإحسان ما بينهما
فهو الذي يمنع الأهواء والعواطف من أن تترك اثرها عليك . 


* تمثل أهم ساعة في حياتك ( أخر ساعة ) 

* تيقن دائما أن الله لا يضيع أجر المحسنين 

* ما الذي استفاده من قصة السمكة ؟
خرج يوماً الدكتور وليد مع صديقه يشكو لهم همه .. وهم في وسط البحر
سحبت سنارته سمكه كبيره من نوع نادر ..
ومع أن حبل سنارته لا يتحمل وزناً أكثر من 27 كيلو جرام ، إلا أن السمكه كانت بوزن 45 كيلو جرام 
ومن هذا الموقف تعلم مبدأين مهمين 
اولاً : أن الله يرزق من شاء بغير حساب 
ثانيها : أن الزرق من عند الله ولا يقطعه احد ( والدليل حبل السناره الذي لم ينقطع ) 



* استشعر نعمة الله عليك 
و تذكر ذوي الفقر والفاقه 



* لا تأمن وقوع الأكدار ، ما دمت في هذه الديار 

* قصة البنت التي رفضت أخذ الصدقه من الدكتور وليد 
والتي رأت ان الدكتور وليد قد افسد عليها فرحتها بالعيد لأنه نظر إلى فقرها 

* الغافل إذا أصبح ينظر ماذا يفعل ، والعاقل ينظر ماذا يفعل الله به . 

* إنما يؤلمك المنع لعدم فهمك لغاية الله منه 

* ربما وردت الظُلم عليك ،، ليعرفك بمنحه عليك 

* من لم يعرف مقدار النعم بوجودها ، عرف بوجود فقدانها . 
( حادثة غرق المركز الطبي في سيول جدة ) 
مقال الدكتور وليد ( عندما تُختزل أحلام شعب في بلاعه )
من هنا 


* أحم نفسك من أفتي ( الغرور عند العطاء ، والإحباط عند المنع ) 
تذكر دائما عند العطاء " ربما أعطاك فمنعك " 
وتذكر دائما عند المنع " ربما منعك فأعطاك " 

* لا تكن كالأسفنجه تمتص كل ما حولها ، بل كن كالزجاجة المصممته 


* أجعل الدنيا في يدك لا في قلبك 

* الفرق بين الثراء والغنى ، الثروة و رأس المال 
الثراء و الثروة : مكاسب شخصية بأسم صاحبها 
الغنى أو رأس المال : مصلحه متعديه تنفصل اسماً عن صاحبها 

* كل حضارة مرهونه بإنسانها 

* نجاحك بفضل الله لا بعملك 

مرسلة بواسطة صبا في 2:56 م 4 التعليقات  

شكراً دكتور وليد :)

الأربعاء، 14 مارس، 2012



كتب الله لي أن أحضر محاضرة الدكتور وليد فتيحي التي اُقيمت في الغرفة التجارية بجدة يوم الأثنين الفائت 

رغم اني كنت قد بدأت أفقد الأمل في حضورها ،، بسبب ظروف العمل .. الأهل ..المواصلات .. وإلخ من قائمة المحبطات :(
إلا أن احدى صديقاتي شجعتني ع الذهاب بصحبتها 

ومادام الله قد كتب .. فقد كان .. الحمدلله :)


وصلنا في وقت مبكر 
لم تكن القاعة قد امتلئت بالحضور 
فأخترنا مكاناً إستراتيجيا يتيح لنا رؤية المسرح ، والمدرجات بأكملها 


و رغم أن الدعوة كانت عامة والدخول كان مجانياً .. إلا ان القاعة لم تكن مزدحمة كما توقعت
كانت مكتملة تقريباً .. إلا انها لم تكن مزدحمه


لم تزعجنا إلا أصوات هواتف الجوال التي كانت تنطلق كل مره من احدى الجهات .. فيلتفت جميع الحضور صوب صاحب الجوال الذي ينظر إليهم ببلاهه !
حتى طلب الدكتور من أحدهم أن يغلق هاتفه الذي شتت إنتباهه ،، وقطع حبل افكاره 

هذا عدا عن صوت الطفل المزعج الذي دخل خطأ مع والدته .. والذي كان ينطلق بالبكا كل ما انسجمنا في جو المحاضره :(


الجميل في حديث الدكتور أنه لم يكن مجرد سرد لسيرة حياته 
بل كانت مقسمه حسب المحاور التي ذُكرت في الإعلان 
وحسب عبر ومبادئ شدد عليها الدكتور
واضمنها مواقف للإستشهاد مرت به في حياته


اللقاء المباشر مع شخصية كشخصية الدكتور وليد هو إثراء كبير لخلفية كاملة كنت تملكها .. ومخفز كبير للثبات على المبادئ والإصرار على النجاح . 


قد يقول قائل بأن الدكتور لم يأتي بجديد في محاضرته
وانه مجرد كلام مكرر ومعاد ،، قيل في أكثر من مقام وجرا على أكثر من لسان وضجت به كتب التنمية الذاتية !!

لكن الجديد هو أسلوب الصدق الذي كان يتحدث به 
حين ترى من عاش التجربة وأمن بهذه المبادئ التي يدعوا إليها .. ونجح في حياته .. فيزداد يقينك بصدقه 
ويشحنك بدفعات من الأمل والتفاؤل 
حتى أني لم استطع النوم ليلتها لفائض الطاقه الذي كنت اشعر به بعد عودتي من المحاضره هههه



المحاضرة ستنزل ع اليوتيوب حسب ما ذكر الدكتور وليد
انصح جداً بمشاهدتها 
فسيرة حياة الدكتور وليد .. كانت تستحق أن تُروى 


في تدوينتي اللاحقة 
فأسقوم بكتابة ما استطعت تدوينه من نقاط المحاضرة ،، بشكل مختصر وحتى تعم الفائده ..
وفي حال نزول فيديو المحاضرة كاملة سأقوم بوضعها هنا إن شاء الله 


................

صور من المحاضرة 

قبل وصول الدكتور وليد





بداية المحاضرة



وقت الأسئلة والإقتراحات 



كلمة الدكتور سالم الغزالي 




المنشورات التي وُزعت على باب القاعة 




* اعتذر عن رداءة الصور المأخوذه بجوالي 

مرسلة بواسطة صبا في 4:48 م 0 التعليقات  

اشتاق إلى رجُلي الذي اضعته

الجمعة، 17 فبراير، 2012



احبه يا ريم 
واشتاقه 
اشتاقه والله حتى الموت 

سأعترف لك بهذا 
اعرف انك ستودين لو تضربيني وانتي تقرأين ما سأكتبه 
لكني ما حيلتي إن لم اكن املك كبح جماح شوقي نحوه 

...........

اليوم رأيت صورته بالصدفه 
حين قام احد اصدقائنا المشتركين بوضع لايك ع الصورة فظهرت في التحدثات الأخيره في صفحتي 

يآآآلله
لما اكون دائما مضطره للخساره .. وإن ناضلت حتى اكسب 
يا ريم .. يا صديقة روحي .. بل يا روحي المصورة امامي 

اعينيني على نفسي 

...............


اعود احيانا إلى حديثنا الأول 
واذكر ميثاق الشرف الذي واثقني إياه 



(( انتي بمقام اختي من لحمي ودمي و مستحيل ارضى حتى بتكدير خاطرك فضلاً عن شي ياذيك .. هذا ميثاق الشرف بيننا ))


كان هذا هو ميثاقه الذي قاله هو بنفسه 
والذي كنت اعيد تذكيره به دائما كلما انزاح عنه 
وكان دائما يعيد تكرار سؤاله ( هل نقضت ميثاقي ؟ )
واتخيله الآن وهو يعيد تكرار السؤال علي 
لم يرد اذيتي .. ولكنه اذاني 

............


في كل ليلة اعود إلى ذكرياتي معه .. استجمعها وابكي .. ابكي والله 

صور .. محادثات .. مشاريع .. أحلام 


كلما خرجت إلى الشارع ومشيت وحيده .. اذكره
كلما مررت بذاك الطريق الذي حادثني فيه للمره الأولى وهو يعدني ان يمر بي الآن ، حتى يكأفني ع إجتهادي في مشروع تخرجي 

كنت احب رجلاً رائعاً ونادراً يا ريم 

لم يكن هذا الذي ترينه الآن ابداً 
لم يكن بذيئا 
وقحاً 
وبلا ذمه ولا ضمير

من احببته كان مؤمنا 
صادقا 
طموحاً
لا يعيش إلا لينفع دينه وبلده 
هذا ما قاله لي هو حينما اسر إلي بحديث انه يحتاج إلى قطب أخر ليحيى حياته 
وكنت أنا القطب الذي ينقصه 

.....


كنت احب رجلاً طيباً 
كان يقول لي كلما علمني شيئا جديداً وشكرته 
كان يقول : لا تشكريني .. قيمتي هي فيما اعطيه لك بلا مقابل .. هنا اجد قيمتي 

علمني ان ابدأ دائما بحسن النيه بالأخرين حتى وإن لم يكونو موضع حسن نيه (( صفي النيه يا اماني .. صفي النيه ))


علمني ان اكون حره 
لأنه حسب ما كان يقوله احبني لأني امرأه قويه وحره 
تستطيع الإعتماد ع نفسها والحياة بمعزل عن الرجال 
لكني لم اعد اطيق الحياة بمعزل عنه 
هو الذي كان يقول بأنه سيستعين بي ع حياته !

...............

كنت اكذب حين قلت بأني اكرهه .. او سأكرهه 
كنت اكذب عليك ياريم .. لأني كنت احاول ان اكذب ع نفسي 
لم املك هذا والله
لم يمر يوم دون ان ادخل لصفحته .. وانقب بين كل ما يكتبه لي
إلى الآن ما زال يكتب لي يا ريم
يستجديني 
وقد حاول ان يعيد فتح الباب بيني وبينه أكثر من مره .. واغلقته بجلافه 
وقد توقف عن المحاوله 
لا تسيئ الظن بي 
لست نادمه على إغلاق كل المعابر بيني وبينه 
لأن هذا اللي اراه الآن .. ليست هو ذاك الذي عرفته 
ولن افتح بابي إلا لمن عرفت .. واحببت .. و وافقت ع الإقتران به 
اما هذا المسخ منه .. هذا المسخ الذي يتلبسه .. ويشوهوه في عيني .. فلا مكان له عندي 

.............


مللت من الكتابة 
ومللت من انتظار ما لا يأتي 
لن اتقدم اي خطوة نحو مساره .. ولن يرجع هو إلى مساري 
وكلما نظرت ورائي 
ارى نقطة إلتقاء مساراتنا تبتعد اكثر 
يبدو انه لم يكن قدري 
ويبدو ان قدري ان لا التقيه ابدا

مرسلة بواسطة صبا في 4:18 م 2 التعليقات  

الجمعة، 3 فبراير، 2012



نهاية الإنسانية على كوكب الأرض على طريقة مسامير :D

سويكت بن راضي مثال حي عن حالة التبدل الحسي التي اصابتنا حيال كل ما نراه ونسمعه .. أوحتى نقاسيه عياناً !

فعلا صرنا زي كذا بالضبط :(((






مرسلة بواسطة صبا في 3:35 ص 0 التعليقات  

مستغانمي .. عدوة الرجال ، وقرينة روحي

الأحد، 29 يناير، 2012




لمن لم يقرأ كتاب نسيان كوم لأحلام مستغانمي
قرأت هذا الكتاب أربع مرات .. حتى حفظته .. 
وفي كل مره .. ومع كل حكاية .. كنت اعيد قرائته كمن يقرأه اول مره 
فهو بمثابة المرجع الذي لن تشعر بقيمة الوصفه العلاجيه التي يحتويها ، إلا حين تشعر بالحاجه إلى الإفادة منها . 


الكتاب يتحدث عن صديقة أحلام  " كاميليا " التي تقع في الحب ..
ويخيب املها حين تكتشف انها كانت تعيش في ظل اكذوبة اعتقدت انها كانت حباً ..
فتعدها أحلام أن تخرجها من قوقعتها وتساعدها على تجاوز الأمر ونسيانه
شرط  أن توقع قبل أي شئ على ميثاق .. اسمته ميثاق النسيان 

حتى تتيقن من قابليتها لتقبل جلسات العلاج بالنسيان ( على طريقة الأطباء حين يقولون بأن أول العلاج هو الإعتراف بالمرض )





الكتاب مدون على هيئة يوميات ، أومقالات هي بمثابة روشته دوائية لمن خارت قواهم امام  داء الحب .. أو وهمه !
الكتاب _ كما أعتقد أنا على الآقل _ قيم جداً ،، ومفيد جداً لمن يحتاجه ..،، أقول هذا عن تجربه :) 



فهو يعري لك الحالة التي تلقي بتراكماتها على نفسك .. ويساعدك على توسيع الدائرة .. وإدارك أن الحياة أجمل من ان تبعثرها على شعور زائف !

هناك من يصف الكتاب بأنه مجرد ثرثرة نسائية كتلك التي تضج بها المجالس "" """""حكي نسوان يعني " .. هذا عدا عن أنه يدعو إلى إغراق الإهتمام بموضوع الحب والهيام !!


فلمن يدعون سعة الأفق ، والتبحر في طروق العلم والمعرفة ، التي لا يجدون معها وقتاً للحب !
لأولئك اقول أن عليهم أن يحفروا قبوراً لقلوبهم ، أو يكفوا عن إدعاء انهم جمادات ليس لهم قلوب تخفق !
فإن كان الموضوع ليس محل إهتمامهم هم
فليدركو على الآقل أنهم هم الإستثناء عن القاعدة
وأن هناك أعصاب تستنزف ، طاقات تكبت ، وأعمار تهدر !
على ما يصنفونه هما سخفاً



أما من يصفون الكتاب انه مجرد ثرثرة نسائية .. فهو فعلاً ثرثرة نسائية ، تعني النساء أكثر بكثير مما تعني الرجال
ولهذا وُضع على غلافه عبارة " يحضر بيعه للرجال "

ولهذا ايضا اكثر من يعلن العداء لأحلام ولكل ما تكتبه هم الرجال ..
لأنها حسب تصورهم هي من تعادي الرجال بالجملة  .. ولا يدركون أنها فقط تشعل النار في وجه بعض أطباع الرجال التي يجدونها هم في أنفسهم !

وأنها تتحدث بالجملة
لأن لا فرق بين ملتحي وفاسق وبين مثقف وأمي وبين من يعيشون في شرق الأرض أو غربها ..
الرجال هم الرجال اينما حلوا وكيفما كانوا .. وهذا هي طبيعتهم التي تعاديها أحلام
أو التي تحب أن تظهرها لبنات جنسها حتى يفهمنها .. ويجٍدن التكيف معها

لا ادري إن كنت مخوله للدفاع عن قامة بقامة أحلام .. أو إيضاح ما كانت تبتغي أن توصله لنا
لا ادري إن كانت تقرأ لي .. ولا ادري إن كانت ستقرأ لي يوماً
لكني أحب أحلام .. و اؤمن بقضيتها
وكنت ممن وقع على ميثاقها ،، ميثاق النسيان
http://www.nessyane.com/misak1.asp
واحسبني من قلائل الذين استطاعوا الإلتزام ببنوده
وكنت اتمنى وأنا اقرأ نسيان كوم أن تختارني لأكون خليفتها .. حين قالت في احد جزيئاته أنها تبحث عن خليفة لها

اتمنى أن التقي بأحلام .. أن يجمعني بها مجلس واحد
وكنت دائما أقول .. بأني لو خُيرت بأن التقي بشخصية مشهورة واحدة

فعلى كثرة من احبهم ومن يهمني اللقاء بهم ..
فلن أختار إلا إياها  

لانها نسختي المصورة.. فلم ارى في احد قرينة  روح كما رأيت ذلك في أحلام !

مرسلة بواسطة صبا في 2:40 م 0 التعليقات  

الإيمان .. صوت الضمير فينا

السبت، 14 يناير، 2012


عندما يؤمن الناس بمذهب ويعتقدون به ، يسيرون فيه على عمى إلى أن يثبت عكسه ،
لذا ليس من السهل أن يتخلى الإنسان عن إيمانه ، وليس لأي إنسان المقدرة على التخلي عن إيمانه
الإيمان ، الذي هو صوت الضمير فينا .

لهذا نحن نخشى من الإقتراب من فكر معين يدفعنا للإيمان به .. والإصطفاف تحت لوائه

ولهذا ايضا جعلونا نخشى من السؤال والتبحر في علوم العقيدة ، أو علوم الأديان ، أو حتى العلوم البحته إن وجدوا فيها تضارباً مع الدين ، أو مع ما فرضوه علينا ، وسموه ديناً ، وسميناها جدلاً " دينا " وإن كنا في حقيقتنا لا ندين به ، ولا تشير افعالنا على اننا ندين به

ويكمل هذا الجريمة ما يتركبه الفلاسفه والعقائدين >>  بما ان اغلبهم متفلسفين
من اخطاء و طمس للحقائق وتعمد للتغافل ومغالطه لأنفسهم لمجرد إثبات صحة منهجم
هذه الجريمة الفكرية التي يرتبكها يوميا صناع التربية والفكر في الوطن العربي
تلك التي في حقيقتها من تتسبب في دمار الشعوب برمتها
والتي خلفت ورائها شباباً يقفون في اقصى اليمين بلحى واثواب قصيره ، وعقول صدأت بفعل ما تراكم بها ، وبفعل العمائم التي منعت عنها التهويه بفكر أوسع .

أو شباب يدعون التحرر يهربون من تأثير " ايفون الشعوب " الذي يُبث في الهواء الذي نتنتفسه كما يقولون ، فيبرأون من دينهم ، ويهربون من إلتزامهم بدعوى الثقافة والإنفتاح

وشبابا ما بين البين يعانون خواءاً فكرياً ، فهم متاحون لترديد ما ينفخون به .

ولا اريد ان ادخل في حلقة مفرغة لأسيس الأمر برمته



لا يعترف أي من اولئك بأن أي منهج لا يخلو من النواقص والعيوب ، وأن أي منهج قابل لإثبات النقص فيه

وهذا ما يوقع من يعتمدون الإختلاف في المشاكل ، فقائمة التهم جاهزه التي ستبدا بإتهامه بالتشيع ، أو بالإلحاد ، أو حتى بإتهامه بشتات الرؤية وتعمد المخالفة لمجرد المخالفة .

والأنكى عندما تناقش احداً ما من اقصى اليمين ، فيأتي لك بأقوال لأحد علمائه الذين يعبدهم ،والذين قد تسبقهم بعلمك الذي شمل علمهم وعلم من سبقهم ومن لحق بهم 
في المقابل عندما تناقش احداً ما من اقصى اليسار فيحاول إقناعك بفتاوى أو ثوابت من مذهبك ترفضها انت إبتداءاً

ليس لدي أي مشكلة مع التصنيفات بحد ذاتها ، المهم أن لا تتحول هذه التصنيفات إلى نظام معاملة ، ليس لدي مشكلة بأن اتهم بأني انطوي تحت أي مذهب ، المهم ان لا اعامل بسوء من دعاة أي مذهب لمجرد أن يُعتقد أني احمل فكراً مناوئ لما يحملونه

لكن يبدو أن لا مفر من الدخول في هذا الصراع ، ستكون دائما مضطراً لأن تضع نفسك في أحد القوالب ، والتي ستكون محاربة من اتباع قالب آخر ، حتى تثبت صحة منهجهم ، ولن يكون امامك إلا الإنطواء تحت ظل احد اطراف النزاع ، حتى لا تظهر وكأنك بلا مبدأ ، وبلا إيمان .

و لن يكون لك ذلك .. لانك لن تستطيع ان تحيى بلا إيمان ،  حتى وأن كان ما تؤمن به ليس صحيحا
لأن إيمانك هو بوصلتك .. هو مبدأك للمفاضلة بين خياراتك ، وهو مقياسك لتحكم حياتك .


لذا ابدأ بالمعرفة حتى تكون إيمانك ، الذي بالتالي سيشكل مبادئك ، والتي ستوجه افعالك .

هذا ما توحي به عبارة " واستفت قلبك "


مرسلة بواسطة صبا في 2:40 م 2 التعليقات  

واقف ع بابي

الجمعة، 11 نوفمبر، 2011






اليوم هو صباح العيد
وفرح العيد يزيد إغوائي لمحادتثك

*****


أنا : كل عام وأنت بخير
هو : وأنتِ بألف خير يا حب
علامات إستفاهمي المفتعلة تتبع جملته
وفي داخلي وساوس شيطانيه لإستبدال الجملة الآولى بـ كل عام وانت حبيبي

*****

تصورت العام الماضي أني سأقضي هذا العيد معك
وتخيلنا كيف سنعد لتجهيزات العيد
وكيف وعدتني أن يكون عيدي القادم بك احلى

*****


اعيد قراءة رسالتك الاخيرة ألف مرة
(( عديني أن نقضي هذا العيد سوياً .. وستجديني غداً امامك .. سأقطع كل هذه المسافة .. ولن ابالي بها ،، أو بأحد .. عديني فقط ))

صوت رجائك .. وصدى شوقي يرتجان في إيماني .. وقناعاتي
حتى اكاد اجد الم وقعهما في نفسي .. نفسي التي اخذت عهداً عليها أن لا اخون بها سنوات من التربية والعلم !

*****

اضع في خيالي السيناريو المقترح للقائنا الأولى
اجلس على المقعد المقابل لك في الزاوية المنعزلة من ذلك المقهى
تتناول عصا نرجيلتك .. واحدق بكوب " الشاي العدني " الذي افضله
تتحدث عن الحب .. عن الحرب .. عن الأدب ..عن تضارب الأديان والمذاهب ..
 وربما تدير هاتفك الجوال على احدى الأغاني الحضرمية المعتقه
وتنبري لتفك لي طلاسم مفردات قصائدها .. كما كنت تحب أن تفعل دائما !
واعيش انا دور المستمعه في هذا المشهد .. بفعل الخوف الذي يطبق على لساني
ولعلي سأقضى الوقت انظر إلى ساعتي التي ستتحول إلى ساعة رملية كما كانت تفعل دائما في لحظاتي الحرجه


*****


احاول ان اتخيل بدقة سيناريو اللقطة الأخيرة لذلك المشهد
فيما لو انتهى الوقت المتفق على بقائي معك .. وانزلقت من ساعتي اخر ذرة رمل في ساعتي الرملية
واوقضتك واوقضت نفسي من ذلك الحلم .. وعدنا إلى جمود واقعنا
كيف سأدير ظهري واتركك جالساً على مقعدك
كيف ستركب سيارتك ، وتمضي .. وتكمل حياتك دوني !
كيف ستطوي طريق عودتك ؟
وكيف سينقضي يومك التالي خاليا مني !


*****

اتوجس خوفاُ من حبك ..
اخاف ان احبك .. وامارس معك طقوس الحب التي اسمع عنها من صديقاتي
فأنزلق من عينيك .. وعيني نفسي
و اخاف أن لا احبك .. فتضيع علي فرصة الحب وأندم
اعاني إضطرابا داخلياً كلما عرضّت بفكري في امرك وامري !
منذ عرفتك وقلبي تسوده الفوضى .. وأنا معجبة بك ذروة الإعجاب
فيك رجولة نبيلة احتاجها في هذا الزمن .. فيك كل ما كان ينقصني لأحيى بجنة على الأرض ..
وكلما رأيتك تذكرت اسطورة الفراعنه التي قرأت عنها بأننا خلقنا كجسد واحد بشقين احدهما لرجل واخر لإمراءة
ثم انفصلا الشقين .. وتبعثروا في اصقاع الدنيا .. وانطلق كل نص يبحث عن نصفه الأخر
وفيك أنت .. أرى نصفي الأخر


 *****


اتوق إلى رؤيتك  .. تدفعني افراح الآخرين إليك
 وكلما سمعت عن خبر إرتباط احداهن بطريقة العرض والطلب كالعادة
 نظرت إلى يدي .. وتخيلت لو كان خاتمك يزينها


*****

آه لو كنت استطيع بعثرت فوضاي في بيتك
تناول فطور الصباح في فناجين قهوتك .. على صوت تنهدات فيروز من مذيعاك
آو السهر على احدى برامجك الحوارية التي لا ينتهي النقاش فيما بيننا حولها بظهور شارة البرنامج !

آه لو كنت استطيع نثر اوراقي على مكتبتك .. وإستخدام اوراقك لكتابة خاطرتي
أو حتى إستخدام حاسوبك لتعقب محفوظاتك
ويشهق قلبي حين تفتح بابك .. وتباغتني بإبتسامتك التي اعهدها ..
أو التي لم ارى منها إلا هذا 

*****

هل تصدق اني احيانا اخاف من مزالق خيالاتي !
اخاف أن اؤثم على خيالي بك
فلازلت لا املك منك شيئا
ولازلت اخشى من أن ادعو الله في سجودي أن تكون لي وحدي
و أن ازرع الشقاء في تلك القلوب الطاهرة التي لها أكثر مما لي فيك ..
وتحلم بك .. كما احلم بك ايضا
واخشى أن اقحم نفسي على كفة ميزان قلبك .. فترجح كفتهم !


*****

سيمضي هذا العيد من دونك
رفقاً بنفسك .. وبنفسي
وأنتظر العام القادم الذي يطرق فيه العيد بابك
فتفتح له .. وانت معي !

مرسلة بواسطة صبا في 12:31 م 0 التعليقات  

الأحد، 28 أغسطس، 2011

سمعتوا آخر نكته
يقولكم القذافي طلع يحب كوندوليزا رايس .. ومحتفظ بألبوم صورها
لا .. وحب من طرف واحد يآحرام :(
<<< قدر وجهه والله خخخخخخخخ

مرسلة بواسطة صبا في 9:30 م 0 التعليقات  

الأوصياء على الدين

اكره الأشخاص اللي بيحبوا يلعبوا دور " الأوصياء على الدين "

اقصد الأشخاص اللي بيعتقدوا انهم مكلفين بالحساب

ليش ما تصلي ؟

ليش ما تدعي ؟

ليش ما تستغفر ؟

ليش ما تقرأ قرآن ؟

اش دخلك فينا؟ موكل بحسابنا مثلاً

إذا كان رسولنا الكريم المكلف بالرسالة وجه له الخطاب القرآني : " مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ
والآية " لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ "
ليش تحرق دمك انت على صلاتنا ولا دعائنا ؟ !

ما اتكلم عن النصيحة بلطف .. أو الدعوة للخير

اتكلم عن الأشخاص تلاقيهم يدوروا لأية ثغرة فيك .. بس عشان ينقدوك عليها .. ويظهروا هم في صورة الأولياء الصالحين

حتى لو كانت نصايحهم بجهل منهم .. أو حتى بتقصير من جانبهم اصلاً

ومع هذا تلاقيهم يستمتعون باظهار جهل الآخرين .. وتقصيرهم

لو كانت النصيحة بأسلوب جيد .. ممكن الواحد يتقبل

لكنها عادة تجي بأسلوب إستهزاء سخيف .. وتصغير من شأن الآخر

وهذا أكثر شئ مستفز فيهم ..

يعني لو احد آخر الصلاة عن وقتها مثلا .. بتلاقي يجي واحد تاني يقوله ..
انت مافيك خير .. انت واحد منافق .. ليش تصلي ؟ .. ما يحتاج تصلي ..
انت كافر اصلا

ولا واحد يشوف واحد بيشتغل في وقت صلاة التراويح .. يجي يقوله
انت ما تعرف فضل هذي الأيام ؟ .. قاعد تشتغل والناس تصلي ومدري اش ومدري اش

ما اتكلم لا عن رجال الدين ॥ ولا عن الهيئة <<<وإن كنت اقصدهم بجزء من كلامي

لكني اتكلم عن الأشخاص العاديين .. اللي مافيهم هذاك الإلتزام .. وما عندهم اي علم شرعي اساسا

ومع هذا عندهم هذه الهواية :(

اذكر بمره وحده كنت أصلي بالحرم .. بالنقاب طبعا
قامت جات وحده شكلها عادية ..
تكلمني على انها شيخ ناقصة لحية بس
تقول ما يجوز الصلاة بالنقاب
وبغباء مني .. والله يسامحني في هذا .. نقلت الكلام لكثير من صحباتي بدون ما اتأكد من الفتوى اللي اصدرتها سماحتها
ولما رجعت اقرأ عن الموضوع وابحث
وجدت انه الفتوى مالها اي اصل !!


الفكرة انه فعلاً هذا الأمر ضرره أكثر من نفعه بكثير .. خاصة ع الشباب
يعني انا لما كنت أصغر شوي:) .. وكنت اضطر اني ادخل في جدال مع هذولا
كنت اعاند حتى ع الغلط
يقولون لا تساوين بأسلوبهم السئ :(
اروح اسوي وابالغ كمان هعهع

يمكن يكون هذا خطأنا كمان ..
نحن بنجهل الكثير من اساسيات ديننا .. وعشان كذا ما بنملك الحجة للرد لما بنوضع في موقف مثل هذا
نطبق ع عمى
حافظين الدين .. ومش فاهمينه

ولو ركزنا
رح نلاقي اننا بنتعامل مع أطفالنا بنفس الأسلوب هذا
لما نكون بنعتقد اننا بنربيهم ع الأمور الدينية :(



هذه نتيجة طبيعية لتعليم " التلقي " اللي تعلمناه بمدراسنا
ولو احد حاول يسأل عن شئ مش فاهمه .. والإستاذ نفسه ما بيملك الجواب ع اسئلة طلابه
مباشرة رح يسكتهم بـ : " لا تسألوا عن اشياء إن تبدى لكم تسؤكم "
:(

مرسلة بواسطة صبا في 8:08 م 2 التعليقات  

رسائل أقدم
الاشتراك في: الرسائل (Atom)

اخر اسبوع في حياة الحبيب صلى الله عليه وسلم


VideoPlaylist
I made this video playlist at myflashfetish.com

Blog Design by Gisele Jaquenod

Work under CC License.

Creative Commons License