skip to main | skip to sidebar
صورتي
صبا
أيها العابر من هنا : لا تظن بي سواءاً .. ولا تقرأ لي شيئاً هنا لا تقرأ ما سيشوه نبلك .. تجاوز كل ما سيؤذي عينيك هي مجرد خنسائيات متوارثة .. وبكائيات رثة لن تضيف لك شيئاً .. فأطوي هذه الصفحة ودعني هنا اهذي
عرض الوضع الكامل الخاص بي

Language

  • الـرحــمــــــن

بلاد العُربِ


MusicPlaylist
Music Playlist at MixPod.com

ارشيفي

  • ▼ 2012 (7)
    • ► أبريل (1)
      • صورة عن تفاهة مجتمعات البنات
    • ► مارس (2)
      • محطات في حياة الدكتور وليد " ما استطعت تلخيصه من ا...
      • شكراً دكتور وليد :)
    • ▼ فبراير (2)
      • اشتاق إلى رجُلي الذي اضعته
      • نهاية الإنسانية على كوكب الأرض على طريقة مسامير ...
    • ► يناير (2)
      • مستغانمي .. عدوة الرجال ، وقرينة روحي
      • الإيمان .. صوت الضمير فينا
  • ► 2011 (94)
    • ► نوفمبر (1)
      • واقف ع بابي
    • ► أغسطس (8)
      • سمعتوا آخر نكته يقولكم القذافي طلع يحب كوندوليزا ...
      • الأوصياء على الدين
      • اللأنظام مجدي .. ثقافتنا المشوهة هي الإستثناء !
      • حماقة .. أعيت من يداويها !
      • هكذا خُلقنا
      • بناطيل .. وفي المدرسة !!
      • أعلنت إحترامي .. الدكتورة محمد العوضي
      • كل عام وأنتم إلى الله أقرب
    • ► يوليو (3)
      • " ريمي " .. يا صديقة قدري
      • I love my country in a way that no body on earth c...
      • الذيل والقدمة
    • ► يونيو (6)
      • الآن الآآآن وليس غداً
      • ما حدث هو تمام العدل !
      • انتصرنا في معركة .. والحرب لم تنتهي بعد
      • صنعاء ليلة الأمس
      • علي هرب ،، تنفسوا الحرييييية
      • سقط الطاغية ،، ونجحت ثورتنا
    • ► مايو (11)
      • Eada AlNahdi
      • العالم في اش ونحن في اش :( بس هالمره تهوروا ॥ وص...
      • " منال الشريف " امرأة حرة في المكان الخطأ !
      • يآآ لييييييييييييييييييييل ابو لمبه :(((
      • ثقافة مجتمع ،، متخلف !
      • تعز ،، أعزك المعز
      • لأنه اللي بيغير هو اللي بيعمل مش اللي بيحكي :)
      • وفاة الطفل "عمر عوبلى " باليمن بعد تعرضه للاغتصاب ...
      • ‎( كل شئ في هذا البلد يدعو إلى الثورة )ارهفوا الس...
      • ( إن شاء الله تشوفها بعيالك يا معمر ) ، دعوة ثوار ...
      • صديقي الثائر
    • ► أبريل (6)
      • شاركوا في هذا التصويت .. http://aljazeera.net/P...
      • تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك
      • ارحل ،، قتلت بابا
      • جاري البحث عن آمنه :(
      • د. علي العمري : مشكلة الدعوة اليوم ان جملة كبيرة م...
      • مجتمع يعاني تركمات الجاهلية .. تحكمه امرأة !!
    • ► مارس (15)
      • لا تسلني عن حبيبي عشقها عشقي سنستعيدها .. ...
      • الرسالة التاسعة حول أحداث اليمن - د. طارق السويدان...
      • فاروق جويدة : وجوه يجب أن ترحل
      • جوع كلبك يتبعك !
      • سلبونا النور .. فكيف نشعل شمعة !
      • بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
      • آلة تصوير على كتفه.. و دمه على كفّه احلام مستغانمي...
      • أحتاج أن أفهم فقط !!
    • ► فبراير (38)
    • ► يناير (6)
  • ► 2010 (69)
    • ► أكتوبر (5)
    • ► سبتمبر (4)
    • ► أغسطس (2)
    • ► يوليو (8)
    • ► يونيو (14)
    • ► مايو (2)
    • ► أبريل (5)
    • ► مارس (9)
    • ► فبراير (8)
    • ► يناير (12)
  • ► 2009 (90)
    • ► ديسمبر (8)
    • ► نوفمبر (7)
    • ► أكتوبر (7)
    • ► سبتمبر (15)
    • ► أغسطس (19)
    • ► يوليو (12)
    • ► يونيو (3)
    • ► مايو (19)

قرائي :)

الأكثر قراءة

  • بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
  • صورة عن تفاهة مجتمعات البنات
  • عصفور على الشجره ،، خير من عشرة على اليد !!!
  • (بلا عنوان)
  • نكته فيها حكمة .. للي يفكر !!
  • بناطيل .. وفي المدرسة !!
  • اشتاق إلى رجُلي الذي اضعته
  • شباب & بنات جده <<< تعـــارفـــ وعلاقـــاتــ
  • تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك
  • لهم نياشين الكلام.. ولي بريق الصمت

رفقاء الروح والكلمة

  • دوران
    نسوية تمصلوحت .. جمعية مغربية نسائية نشيطة (2)
    منذ يوم مضى
  • Everything that rises must converge
    ليش نهتم؟
    منذ 3 شهر (أشهر)
  • Aden
    The End
    منذ 6 شهر (أشهر)
  • Quti..
    ستة الصبح
    منذ 10 شهر (أشهر)
  • هششش !
    باي (:
    منذ عام مضى
  • G'G'
    عُمري الآتي
    منذ عام مضى
  • ثرثرة عجوز
    خلوهم يبانوا
    منذ عام مضى
  • نورس الجنوب
  • ساخر

ملامح ثورتنا

Loading...

لن نصدق بعد اليوم
ان اشعال شمعه خير الف مره من لعن الظلام ..
كنا نشعل الشمعه ،
فتدل على مكاننا ،
ونتلقى طلقه في الرأس .
وكنا نشعل شمعه ،
وهم يشعلون فتيل الديناميت لنسف بيوتنا .
الصورة قاتمة .
حذار من الاكتفاء بلعن الظلام
دعونا نحدد نهائياَ الاعداء المختبئين في عباءة الكلمات السياسيه المتقاطعه
ولعبتها الجهنميه .
لان الظلام دامس والتشاؤم نتيجه شبه محتومة ,,,
وثمه من يحاول دفعنا اليها دفعاْ
دعونا نلجئ الى التفاؤل الغاضب المخطط ,,,،
لا التفاؤل الابله المسترخي الفج ..!!


احسس بالخجل والآسى معاً ،،
الخجل
لأنني نسيت ان منطق كل مافي العالم من فلسفات جميله وإنسانيه ينهار امام منطق صراخ معدة طفل جــــــــائع !! ،،
واحسست بالآسى ،،
لآني شريعه كونيه ما جعلت لعبة القتل شبه إرغاميه ،،
اقتل او يقتلونك !
القوي يأكل الضعيف ،، والبقاء للأقوى



غادة

كما كل ليلة جلسنا في مقهى تروبيكانا ..كما في كل ليلة ،قال لي :<<أحبك>> فضحكت لأنني لم أجد جواباً أكثر سخفاً أقوله!
عاد يكرر : <<أحبك>>ولكنه كان جالساً أمامي على مقعد مستقل وكان على المنضدة فنجانا قهوة لا فنجان واحد ،
فعدت أسأله : ما معنى أنك تحبني؟
قال: معناه أنني أرغب في أن أكون وإياكِ شيئاً واحداً!
عدت أتأمل فنجاني القهوة المستقلين، بينما عاد يتمم حديثه،
قال :كلانا لاجئ، الحب وحده هو البديل، هو وحده يستطيع أن يسبغ على بيوتنا الميتة صفة الوطن، هل تفهمين؟ الحب وحده خيام سعادة لجيلنا الممزق ..
قلت: لا .. كيف يمكن أن أكون وإياكَ شيئاً واحد؟
قال: بأن أمنحك أعماقي – أسرار بيتي وأسرار عمري، بأن أعري أعماقي لكِ كماض، وأعري وجهي لعينيكِ كحاضر ومستقبل، فأبكي أمامك بلا خجل أو أشتم أو أغني كطفل .. وبأن تحدثني عن حياتك الحقيقة الداخلية ..
كما في كل ليلة انطوى على ذاته وقد جرحه استخفافي وبدأ يجول بعينيه في المقهى بحثاً عن أي صديق يغرق معه في حديث سياسي عن بلده ..



غادة

تك .. تك .. تك

دائما في وقت

دائما في وقت

أطهر أرض

Loading...
عندما اشعر بأن العالم اصبح يعج بالسواد ،،
وبأنه لم يعد يحتوي امثالك ..
أغمض عيني لأبكيك بحرقه ،،
اكثر مما بكيتك ..
لا ابكي فقدك فقط ،،،
ابكي فقد العالم لك !!

احكوا معي

Navigation Menu

مرحيب :)


widgets

online


widget
myspace hit counter
counter

حكي

اشتاق إلى رجُلي الذي اضعته

الجمعة، 17 فبراير، 2012



احبه يا ريم 
واشتاقه 
اشتاقه والله حتى الموت 

سأعترف لك بهذا 
اعرف انك ستودين لو تضربيني وانتي تقرأين ما سأكتبه 
لكني ما حيلتي إن لم اكن املك كبح جماح شوقي نحوه 

...........

اليوم رأيت صورته بالصدفه 
حين قام احد اصدقائنا المشتركين بوضع لايك ع الصورة فظهرت في التحدثات الأخيره في صفحتي 

يآآآلله
لما اكون دائما مضطره للخساره .. وإن ناضلت حتى اكسب 
يا ريم .. يا صديقة روحي .. بل يا روحي المصورة امامي 

اعينيني على نفسي 

...............


اعود احيانا إلى حديثنا الأول 
واذكر ميثاق الشرف الذي واثقني إياه 



(( انتي بمقام اختي من لحمي ودمي و مستحيل ارضى حتى بتكدير خاطرك فضلاً عن شي ياذيك .. هذا ميثاق الشرف بيننا ))


كان هذا هو ميثاقه الذي قاله هو بنفسه 
والذي كنت اعيد تذكيره به دائما كلما انزاح عنه 
وكان دائما يعيد تكرار سؤاله ( هل نقضت ميثاقي ؟ )
واتخيله الآن وهو يعيد تكرار السؤال علي 
لم يرد اذيتي .. ولكنه اذاني 

............


في كل ليلة اعود إلى ذكرياتي معه .. استجمعها وابكي .. ابكي والله 

صور .. محادثات .. مشاريع .. أحلام 


كلما خرجت إلى الشارع ومشيت وحيده .. اذكره
كلما مررت بذاك الطريق الذي حادثني فيه للمره الأولى وهو يعدني ان يمر بي الآن ، حتى يكأفني ع إجتهادي في مشروع تخرجي 

كنت احب رجلاً رائعاً ونادراً يا ريم 

لم يكن هذا الذي ترينه الآن ابداً 
لم يكن بذيئا 
وقحاً 
وبلا ذمه ولا ضمير

من احببته كان مؤمنا 
صادقا 
طموحاً
لا يعيش إلا لينفع دينه وبلده 
هذا ما قاله لي هو حينما اسر إلي بحديث انه يحتاج إلى قطب أخر ليحيى حياته 
وكنت أنا القطب الذي ينقصه 

.....


كنت احب رجلاً طيباً 
كان يقول لي كلما علمني شيئا جديداً وشكرته 
كان يقول : لا تشكريني .. قيمتي هي فيما اعطيه لك بلا مقابل .. هنا اجد قيمتي 

علمني ان ابدأ دائما بحسن النيه بالأخرين حتى وإن لم يكونو موضع حسن نيه (( صفي النيه يا اماني .. صفي النيه ))


علمني ان اكون حره 
لأنه حسب ما كان يقوله احبني لأني امرأه قويه وحره 
تستطيع الإعتماد ع نفسها والحياة بمعزل عن الرجال 
لكني لم اعد اطيق الحياة بمعزل عنه 
هو الذي كان يقول بأنه سيستعين بي ع حياته !

...............

كنت اكذب حين قلت بأني اكرهه .. او سأكرهه 
كنت اكذب عليك ياريم .. لأني كنت احاول ان اكذب ع نفسي 
لم املك هذا والله
لم يمر يوم دون ان ادخل لصفحته .. وانقب بين كل ما يكتبه لي
إلى الآن ما زال يكتب لي يا ريم
يستجديني 
وقد حاول ان يعيد فتح الباب بيني وبينه أكثر من مره .. واغلقته بجلافه 
وقد توقف عن المحاوله 
لا تسيئ الظن بي 
لست نادمه على إغلاق كل المعابر بيني وبينه 
لأن هذا اللي اراه الآن .. ليست هو ذاك الذي عرفته 
ولن افتح بابي إلا لمن عرفت .. واحببت .. و وافقت ع الإقتران به 
اما هذا المسخ منه .. هذا المسخ الذي يتلبسه .. ويشوهوه في عيني .. فلا مكان له عندي 

.............


مللت من الكتابة 
ومللت من انتظار ما لا يأتي 
لن اتقدم اي خطوة نحو مساره .. ولن يرجع هو إلى مساري 
وكلما نظرت ورائي 
ارى نقطة إلتقاء مساراتنا تبتعد اكثر 
يبدو انه لم يكن قدري 
ويبدو ان قدري ان لا التقيه ابدا

مرسلة بواسطة صبا في 4:18 م  

2 التعليقات:

Thabet يقول...

ذكرتيني بمن عرفتها..


لا تعليق.

19 فبراير، 2012 1:38 ص  
صبا يقول...

اهلاً ثابت

كل الحكايا متشابهه يا صديق

كم الوجع هو المختلف فقط

لا تعلق

حاول أن تتعايش مع الأمر وحسب

:)

14 مارس، 2012 1:30 م  

إرسال تعليق

رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: تعليقات الرسالة (Atom)

اخر اسبوع في حياة الحبيب صلى الله عليه وسلم


VideoPlaylist
I made this video playlist at myflashfetish.com

Blog Design by Gisele Jaquenod

Work under CC License.

Creative Commons License