
كنت أتمثل قول غادة " حذار من لقاء كاتبك المفضل "
خشية أن تهتز صورة القداسة التي نمحنها لبعضهم في بعدهم
حين نكسر حاجز العالم الألكتروني
نضاءل المسافة منهم
نقرب الصوت
ونراهم رؤيا العين
كنت أخشى من أجدك مختلفة عما يصورك لي خيالي فأصاب بخيبة أمل تجاه من كنت أظنها تؤامي
كنت أخشى من أن لا اغفر لك هذا الاختلاف
وأن أراك بعد اللقاء في البعد أحلى .. وفي البعد أغلى وأنقى !
................
لم أتخيل أن تحملني وإياك أرض وسماء واحدة
انتظرتك بشوق الأرصفة لخطانا .. بكراكيب مواعيدنا
بلهفة جدران المصلى لإخفاء أسرارنا وحكاياتنا
كنت أظن أن الكون أوسع من أن تحصره أجهزة الفيزيائيين
ولم يتسع لحزني وأنا احتضنك وأودعك باكيةً
وكم تمنيت ودعوت في سري أن يحدث إختلال في مقاييس الزمن .. وأن يمد الله في عمر تلك اللحظات ..
وأن لا افلت يدك أبدا..
...............
واليوم
وأن لا شيء يشبهك في حياتي ياريم ..لا شيء يشبة طعم وجودك فيّ ..او حولي
آه يا صديقة..كم أشعر بالضياع وهذه الأصبوحات تخلو منك
............
عذراً صديقتي ..
أنت التي تقاسمت معها رغيف الحياة
تجولت بصحبتها في طرقات الأماني
أفضيت إليها بحديث النفس
وتنفست معها أريج الأحلام
أنت وقود روحي ياريم
ولا احد سواك ابداً ،، ابداً
............
وحين أمل من هذا الفراغ الذي يغرقني .. أعود إلى أكوام همومي ، اقلبها
امسح الغبار عن تلك المهترئة منها
أنقب بين مشاهد أوجاعي
وأجد لك صورة في كل مشهد منها
أنت التي ضبطت بوصلة ادمعي تجاهها!!؟
فلن يبقى أمامي سوى طيفك
............
انتظريني يا ريم