الجمعة، 17 فبراير 2012

اشتاق إلى رجُلي الذي اضعته



احبه يا ريم 
واشتاقه 
اشتاقه والله حتى الموت 

سأعترف لك بهذا 
اعرف انك ستودين لو تضربيني وانتي تقرأين ما سأكتبه 
لكني ما حيلتي إن لم اكن املك كبح جماح شوقي نحوه 

...........

اليوم رأيت صورته بالصدفه 
حين قام احد اصدقائنا المشتركين بوضع لايك ع الصورة فظهرت في التحدثات الأخيره في صفحتي 

يآآآلله
لما اكون دائما مضطره للخساره .. وإن ناضلت حتى اكسب 
يا ريم .. يا صديقة روحي .. بل يا روحي المصورة امامي 

اعينيني على نفسي 

...............


اعود احيانا إلى حديثنا الأول 
واذكر ميثاق الشرف الذي واثقني إياه 



(( انتي بمقام اختي من لحمي ودمي و مستحيل ارضى حتى بتكدير خاطرك فضلاً عن شي ياذيك .. هذا ميثاق الشرف بيننا ))


كان هذا هو ميثاقه الذي قاله هو بنفسه 
والذي كنت اعيد تذكيره به دائما كلما انزاح عنه 
وكان دائما يعيد تكرار سؤاله ( هل نقضت ميثاقي ؟ )
واتخيله الآن وهو يعيد تكرار السؤال علي 
لم يرد اذيتي .. ولكنه اذاني 

............


في كل ليلة اعود إلى ذكرياتي معه .. استجمعها وابكي .. ابكي والله 

صور .. محادثات .. مشاريع .. أحلام 


كلما خرجت إلى الشارع ومشيت وحيده .. اذكره
كلما مررت بذاك الطريق الذي حادثني فيه للمره الأولى وهو يعدني ان يمر بي الآن ، حتى يكأفني ع إجتهادي في مشروع تخرجي 

كنت احب رجلاً رائعاً ونادراً يا ريم 

لم يكن هذا الذي ترينه الآن ابداً 
لم يكن بذيئا 
وقحاً 
وبلا ذمه ولا ضمير

من احببته كان مؤمنا 
صادقا 
طموحاً
لا يعيش إلا لينفع دينه وبلده 
هذا ما قاله لي هو حينما اسر إلي بحديث انه يحتاج إلى قطب أخر ليحيى حياته 
وكنت أنا القطب الذي ينقصه 

.....


كنت احب رجلاً طيباً 
كان يقول لي كلما علمني شيئا جديداً وشكرته 
كان يقول : لا تشكريني .. قيمتي هي فيما اعطيه لك بلا مقابل .. هنا اجد قيمتي 

علمني ان ابدأ دائما بحسن النيه بالأخرين حتى وإن لم يكونو موضع حسن نيه (( صفي النيه يا اماني .. صفي النيه ))

علمني ان اكون حره 
لأنه حسب ما كان يقوله احبني لأني امرأه قويه وحره 
تستطيع الإعتماد ع نفسها والحياة بمعزل عن الرجال 
لكني لم اعد اطيق الحياة بمعزل عنه 
هو الذي كان يقول بأنه سيستعين بي ع حياته !

...............

كنت اكذب حين قلت بأني اكرهه .. او سأكرهه 
كنت اكذب عليك ياريم .. لأني كنت احاول ان اكذب ع نفسي 
لم املك هذا والله
لم يمر يوم دون ان ادخل لصفحته .. وانقب بين كل ما يكتبه لي
إلى الآن ما زال يكتب لي يا ريم
يستجديني 
وقد حاول ان يعيد فتح الباب بيني وبينه أكثر من مره .. واغلقته بجلافه 
وقد توقف عن المحاوله 
لا تسيئ الظن بي 
لست نادمه على إغلاق كل المعابر بيني وبينه 
لأن هذا اللي اراه الآن .. ليست هو ذاك الذي عرفته 
ولن افتح بابي إلا لمن عرفت .. واحببت .. و وافقت ع الإقتران به 
اما هذا المسخ منه .. هذا المسخ الذي يتلبسه .. ويشوهوه في عيني .. فلا مكان له عندي 

.............


مللت من الكتابة 
ومللت من انتظار ما لا يأتي 
لن اتقدم اي خطوة نحو مساره .. ولن يرجع هو إلى مساري 
وكلما نظرت ورائي 
ارى نقطة إلتقاء مساراتنا تبتعد اكثر 
يبدو انه لم يكن قدري 
ويبدو ان قدري ان لا التقيه ابدا

الجمعة، 3 فبراير 2012



نهاية الإنسانية على كوكب الأرض على طريقة مسامير :D

سويكت بن راضي مثال حي عن حالة التبدل الحسي التي اصابتنا حيال كل ما نراه ونسمعه .. أوحتى نقاسيه عياناً !

فعلا صرنا زي كذا بالضبط :(((






الأحد، 29 يناير 2012

مستغانمي .. عدوة الرجال ، وقرينة روحي




لمن لم يقرأ كتاب نسيان كوم لأحلام مستغانمي
قرأت هذا الكتاب أربع مرات .. حتى حفظته .. 
وفي كل مره .. ومع كل حكاية .. كنت اعيد قرائته كمن يقرأه اول مره 
فهو بمثابة المرجع الذي لن تشعر بقيمة الوصفه العلاجيه التي يحتويها ، إلا حين تشعر بالحاجه إلى الإفادة منها . 


الكتاب يتحدث عن صديقة أحلام  " كاميليا " التي تقع في الحب ..
ويخيب املها حين تكتشف انها كانت تعيش في ظل اكذوبة اعتقدت انها كانت حباً ..
فتعدها أحلام أن تخرجها من قوقعتها وتساعدها على تجاوز الأمر ونسيانه
شرط  أن توقع قبل أي شئ على ميثاق .. اسمته ميثاق النسيان 

حتى تتيقن من قابليتها لتقبل جلسات العلاج بالنسيان ( على طريقة الأطباء حين يقولون بأن أول العلاج هو الإعتراف بالمرض )




الكتاب مدون على هيئة يوميات ، أومقالات هي بمثابة روشته دوائية لمن خارت قواهم امام  داء الحب .. أو وهمه !
الكتاب _ كما أعتقد أنا على الآقل _ قيم جداً ،، ومفيد جداً لمن يحتاجه ..،، أقول هذا عن تجربه :) 



فهو يعري لك الحالة التي تلقي بتراكماتها على نفسك .. ويساعدك على توسيع الدائرة .. وإدارك أن الحياة أجمل من ان تبعثرها على شعور زائف !

هناك من يصف الكتاب بأنه مجرد ثرثرة نسائية كتلك التي تضج بها المجالس "" """""حكي نسوان يعني " .. هذا عدا عن أنه يدعو إلى إغراق الإهتمام بموضوع الحب والهيام !!


فلمن يدعون سعة الأفق ، والتبحر في طروق العلم والمعرفة ، التي لا يجدون معها وقتاً للحب !
لأولئك اقول أن عليهم أن يحفروا قبوراً لقلوبهم ، أو يكفوا عن إدعاء انهم جمادات ليس لهم قلوب تخفق !
فإن كان الموضوع ليس محل إهتمامهم هم
فليدركو على الآقل أنهم هم الإستثناء عن القاعدة
وأن هناك أعصاب تستنزف ، طاقات تكبت ، وأعمار تهدر !
على ما يصنفونه هما سخفاً



أما من يصفون الكتاب انه مجرد ثرثرة نسائية .. فهو فعلاً ثرثرة نسائية ، تعني النساء أكثر بكثير مما تعني الرجال
ولهذا وُضع على غلافه عبارة " يحضر بيعه للرجال "

ولهذا ايضا اكثر من يعلن العداء لأحلام ولكل ما تكتبه هم الرجال ..
لأنها حسب تصورهم هي من تعادي الرجال بالجملة  .. ولا يدركون أنها فقط تشعل النار في وجه بعض أطباع الرجال التي يجدونها هم في أنفسهم !

وأنها تتحدث بالجملة
لأن لا فرق بين ملتحي وفاسق وبين مثقف وأمي وبين من يعيشون في شرق الأرض أو غربها ..
الرجال هم الرجال اينما حلوا وكيفما كانوا .. وهذا هي طبيعتهم التي تعاديها أحلام
أو التي تحب أن تظهرها لبنات جنسها حتى يفهمنها .. ويجٍدن التكيف معها

لا ادري إن كنت مخوله للدفاع عن قامة بقامة أحلام .. أو إيضاح ما كانت تبتغي أن توصله لنا
لا ادري إن كانت تقرأ لي .. ولا ادري إن كانت ستقرأ لي يوماً
لكني أحب أحلام .. و اؤمن بقضيتها
وكنت ممن وقع على ميثاقها ،، ميثاق النسيان
واحسبني من قلائل الذين استطاعوا الإلتزام ببنوده
وكنت اتمنى وأنا اقرأ نسيان كوم أن تختارني لأكون خليفتها .. حين قالت في احد جزيئاته أنها تبحث عن خليفة لها

اتمنى أن التقي بأحلام .. أن يجمعني بها مجلس واحد
وكنت دائما أقول .. بأني لو خُيرت بأن التقي بشخصية مشهورة واحدة

فعلى كثرة من احبهم ومن يهمني اللقاء بهم ..
فلن أختار إلا إياها  

لانها نسختي المصورة.. فلم ارى في احد قرينة  روح كما رأيت ذلك في أحلام !

السبت، 14 يناير 2012

الإيمان .. صوت الضمير فينا


عندما يؤمن الناس بمذهب ويعتقدون به ، يسيرون فيه على عمى إلى أن يثبت عكسه ،
لذا ليس من السهل أن يتخلى الإنسان عن إيمانه ، وليس لأي إنسان المقدرة على التخلي عن إيمانه
الإيمان ، الذي هو صوت الضمير فينا .

لهذا نحن نخشى من الإقتراب من فكر معين يدفعنا للإيمان به .. والإصطفاف تحت لوائه

ولهذا ايضا جعلونا نخشى من السؤال والتبحر في علوم العقيدة ، أو علوم الأديان ، أو حتى العلوم البحته إن وجدوا فيها تضارباً مع الدين ، أو مع ما فرضوه علينا ، وسموه ديناً ، وسميناها جدلاً " دينا " وإن كنا في حقيقتنا لا ندين به ، ولا تشير افعالنا على اننا ندين به

ويكمل هذا الجريمة ما يتركبه الفلاسفه والعقائدين >>  بما ان اغلبهم متفلسفين
من اخطاء و طمس للحقائق وتعمد للتغافل ومغالطه لأنفسهم لمجرد إثبات صحة منهجم
هذه الجريمة الفكرية التي يرتبكها يوميا صناع التربية والفكر في الوطن العربي
تلك التي في حقيقتها من تتسبب في دمار الشعوب برمتها
والتي خلفت ورائها شباباً يقفون في اقصى اليمين بلحى واثواب قصيره ، وعقول صدأت بفعل ما تراكم بها ، وبفعل العمائم التي منعت عنها التهويه بفكر أوسع .

أو شباب يدعون التحرر يهربون من تأثير " ايفون الشعوب " الذي يُبث في الهواء الذي نتنتفسه كما يقولون ، فيبرأون من دينهم ، ويهربون من إلتزامهم بدعوى الثقافة والإنفتاح

وشبابا ما بين البين يعانون خواءاً فكرياً ، فهم متاحون لترديد ما ينفخون به .

ولا اريد ان ادخل في حلقة مفرغة لأسيس الأمر برمته



لا يعترف أي من اولئك بأن أي منهج لا يخلو من النواقص والعيوب ، وأن أي منهج قابل لإثبات النقص فيه

وهذا ما يوقع من يعتمدون الإختلاف في المشاكل ، فقائمة التهم جاهزه التي ستبدا بإتهامه بالتشيع ، أو بالإلحاد ، أو حتى بإتهامه بشتات الرؤية وتعمد المخالفة لمجرد المخالفة .

والأنكى عندما تناقش احداً ما من اقصى اليمين ، فيأتي لك بأقوال لأحد علمائه الذين يعبدهم ،والذين قد تسبقهم بعلمك الذي شمل علمهم وعلم من سبقهم ومن لحق بهم 
في المقابل عندما تناقش احداً ما من اقصى اليسار فيحاول إقناعك بفتاوى أو ثوابت من مذهبك ترفضها انت إبتداءاً

ليس لدي أي مشكلة مع التصنيفات بحد ذاتها ، المهم أن لا تتحول هذه التصنيفات إلى نظام معاملة ، ليس لدي مشكلة بأن اتهم بأني انطوي تحت أي مذهب ، المهم ان لا اعامل بسوء من دعاة أي مذهب لمجرد أن يُعتقد أني احمل فكراً مناوئ لما يحملونه

لكن يبدو أن لا مفر من الدخول في هذا الصراع ، ستكون دائما مضطراً لأن تضع نفسك في أحد القوالب ، والتي ستكون محاربة من اتباع قالب آخر ، حتى تثبت صحة منهجهم ، ولن يكون امامك إلا الإنطواء تحت ظل احد اطراف النزاع ، حتى لا تظهر وكأنك بلا مبدأ ، وبلا إيمان .

و لن يكون لك ذلك .. لانك لن تستطيع ان تحيى بلا إيمان ،  حتى وأن كان ما تؤمن به ليس صحيحا
لأن إيمانك هو بوصلتك .. هو مبدأك للمفاضلة بين خياراتك ، وهو مقياسك لتحكم حياتك .


لذا ابدأ بالمعرفة حتى تكون إيمانك ، الذي بالتالي سيشكل مبادئك ، والتي ستوجه افعالك .

هذا ما توحي به عبارة " واستفت قلبك "


الجمعة، 11 نوفمبر 2011

واقف ع بابي






اليوم هو صباح العيد
وفرح العيد يزيد إغوائي لمحادتثك

*****


أنا : كل عام وأنت بخير
هو : وأنتِ بألف خير يا حب
علامات إستفاهمي المفتعلة تتبع جملته
وفي داخلي وساوس شيطانيه لإستبدال الجملة الآولى بـ كل عام وانت حبيبي

*****

تصورت العام الماضي أني سأقضي هذا العيد معك
وتخيلنا كيف سنعد لتجهيزات العيد
وكيف وعدتني أن يكون عيدي القادم بك احلى

*****


اعيد قراءة رسالتك الاخيرة ألف مرة
(( عديني أن نقضي هذا العيد سوياً .. وستجديني غداً امامك .. سأقطع كل هذه المسافة .. ولن ابالي بها ،، أو بأحد .. عديني فقط ))

صوت رجائك .. وصدى شوقي يرتجان في إيماني .. وقناعاتي
حتى اكاد اجد الم وقعهما في نفسي .. نفسي التي اخذت عهداً عليها أن لا اخون بها سنوات من التربية والعلم !

*****

اضع في خيالي السيناريو المقترح للقائنا الأولى
اجلس على المقعد المقابل لك في الزاوية المنعزلة من ذلك المقهى
تتناول عصا نرجيلتك .. واحدق بكوب " الشاي العدني " الذي افضله
تتحدث عن الحب .. عن الحرب .. عن الأدب ..عن تضارب الأديان والمذاهب ..
 وربما تدير هاتفك الجوال على احدى الأغاني الحضرمية المعتقه
وتنبري لتفك لي طلاسم مفردات قصائدها .. كما كنت تحب أن تفعل دائما !
واعيش انا دور المستمعه في هذا المشهد .. بفعل الخوف الذي يطبق على لساني
ولعلي سأقضى الوقت انظر إلى ساعتي التي ستتحول إلى ساعة رملية كما كانت تفعل دائما في لحظاتي الحرجه


*****


احاول ان اتخيل بدقة سيناريو اللقطة الأخيرة لذلك المشهد
فيما لو انتهى الوقت المتفق على بقائي معك .. وانزلقت من ساعتي اخر ذرة رمل في ساعتي الرملية
واوقضتك واوقضت نفسي من ذلك الحلم .. وعدنا إلى جمود واقعنا
كيف سأدير ظهري واتركك جالساً على مقعدك
كيف ستركب سيارتك ، وتمضي .. وتكمل حياتك دوني !
كيف ستطوي طريق عودتك ؟
وكيف سينقضي يومك التالي خاليا مني !


*****

اتوجس خوفاُ من حبك ..
اخاف ان احبك .. وامارس معك طقوس الحب التي اسمع عنها من صديقاتي
فأنزلق من عينيك .. وعيني نفسي
و اخاف أن لا احبك .. فتضيع علي فرصة الحب وأندم
اعاني إضطرابا داخلياً كلما عرضّت بفكري في امرك وامري !
منذ عرفتك وقلبي تسوده الفوضى .. وأنا معجبة بك ذروة الإعجاب
فيك رجولة نبيلة احتاجها في هذا الزمن .. فيك كل ما كان ينقصني لأحيى بجنة على الأرض ..
وكلما رأيتك تذكرت اسطورة الفراعنه التي قرأت عنها بأننا خلقنا كجسد واحد بشقين احدهما لرجل واخر لإمراءة
ثم انفصلا الشقين .. وتبعثروا في اصقاع الدنيا .. وانطلق كل نص يبحث عن نصفه الأخر
وفيك أنت .. أرى نصفي الأخر


 *****


اتوق إلى رؤيتك  .. تدفعني افراح الآخرين إليك
 وكلما سمعت عن خبر إرتباط احداهن بطريقة العرض والطلب كالعادة
 نظرت إلى يدي .. وتخيلت لو كان خاتمك يزينها


*****

آه لو كنت استطيع بعثرت فوضاي في بيتك
تناول فطور الصباح في فناجين قهوتك .. على صوت تنهدات فيروز من مذيعاك
آو السهر على احدى برامجك الحوارية التي لا ينتهي النقاش فيما بيننا حولها بظهور شارة البرنامج !

آه لو كنت استطيع نثر اوراقي على مكتبتك .. وإستخدام اوراقك لكتابة خاطرتي
أو حتى إستخدام حاسوبك لتعقب محفوظاتك
ويشهق قلبي حين تفتح بابك .. وتباغتني بإبتسامتك التي اعهدها ..
أو التي لم ارى منها إلا هذا 

*****

هل تصدق اني احيانا اخاف من مزالق خيالاتي !
اخاف أن اؤثم على خيالي بك
فلازلت لا املك منك شيئا
ولازلت اخشى من أن ادعو الله في سجودي أن تكون لي وحدي
و أن ازرع الشقاء في تلك القلوب الطاهرة التي لها أكثر مما لي فيك ..
وتحلم بك .. كما احلم بك ايضا
واخشى أن اقحم نفسي على كفة ميزان قلبك .. فترجح كفتهم !


*****

سيمضي هذا العيد من دونك
رفقاً بنفسك .. وبنفسي
وأنتظر العام القادم الذي يطرق فيه العيد بابك
فتفتح له .. وانت معي !

الأحد، 28 أغسطس 2011

سمعتوا آخر نكته
يقولكم القذافي طلع يحب كوندوليزا رايس .. ومحتفظ بألبوم صورها
لا .. وحب من طرف واحد يآحرام :(
<<< قدر وجهه والله خخخخخخخخ

الأوصياء على الدين

اكره الأشخاص اللي بيحبوا يلعبوا دور " الأوصياء على الدين "

اقصد الأشخاص اللي بيعتقدوا انهم مكلفين بالحساب

ليش ما تصلي ؟

ليش ما تدعي ؟

ليش ما تستغفر ؟

ليش ما تقرأ قرآن ؟

اش دخلك فينا؟ موكل بحسابنا مثلاً

إذا كان رسولنا الكريم المكلف بالرسالة وجه له الخطاب القرآني : " مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ
والآية " لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ "
ليش تحرق دمك انت على صلاتنا ولا دعائنا ؟ !

ما اتكلم عن النصيحة بلطف .. أو الدعوة للخير

اتكلم عن الأشخاص تلاقيهم يدوروا لأية ثغرة فيك .. بس عشان ينقدوك عليها .. ويظهروا هم في صورة الأولياء الصالحين

حتى لو كانت نصايحهم بجهل منهم .. أو حتى بتقصير من جانبهم اصلاً

ومع هذا تلاقيهم يستمتعون باظهار جهل الآخرين .. وتقصيرهم

لو كانت النصيحة بأسلوب جيد .. ممكن الواحد يتقبل

لكنها عادة تجي بأسلوب إستهزاء سخيف .. وتصغير من شأن الآخر

وهذا أكثر شئ مستفز فيهم ..

يعني لو احد آخر الصلاة عن وقتها مثلا .. بتلاقي يجي واحد تاني يقوله ..
انت مافيك خير .. انت واحد منافق .. ليش تصلي ؟ .. ما يحتاج تصلي ..
انت كافر اصلا

ولا واحد يشوف واحد بيشتغل في وقت صلاة التراويح .. يجي يقوله
انت ما تعرف فضل هذي الأيام ؟ .. قاعد تشتغل والناس تصلي ومدري اش ومدري اش

ما اتكلم لا عن رجال الدين ॥ ولا عن الهيئة <<<وإن كنت اقصدهم بجزء من كلامي

لكني اتكلم عن الأشخاص العاديين .. اللي مافيهم هذاك الإلتزام .. وما عندهم اي علم شرعي اساسا

ومع هذا عندهم هذه الهواية :(

اذكر بمره وحده كنت أصلي بالحرم .. بالنقاب طبعا
قامت جات وحده شكلها عادية ..
تكلمني على انها شيخ ناقصة لحية بس
تقول ما يجوز الصلاة بالنقاب
وبغباء مني .. والله يسامحني في هذا .. نقلت الكلام لكثير من صحباتي بدون ما اتأكد من الفتوى اللي اصدرتها سماحتها
ولما رجعت اقرأ عن الموضوع وابحث
وجدت انه الفتوى مالها اي اصل !!


الفكرة انه فعلاً هذا الأمر ضرره أكثر من نفعه بكثير .. خاصة ع الشباب
يعني انا لما كنت أصغر شوي:) .. وكنت اضطر اني ادخل في جدال مع هذولا
كنت اعاند حتى ع الغلط
يقولون لا تساوين بأسلوبهم السئ :(
اروح اسوي وابالغ كمان هعهع

يمكن يكون هذا خطأنا كمان ..
نحن بنجهل الكثير من اساسيات ديننا .. وعشان كذا ما بنملك الحجة للرد لما بنوضع في موقف مثل هذا
نطبق ع عمى
حافظين الدين .. ومش فاهمينه

ولو ركزنا
رح نلاقي اننا بنتعامل مع أطفالنا بنفس الأسلوب هذا
لما نكون بنعتقد اننا بنربيهم ع الأمور الدينية :(



هذه نتيجة طبيعية لتعليم " التلقي " اللي تعلمناه بمدراسنا
ولو احد حاول يسأل عن شئ مش فاهمه .. والإستاذ نفسه ما بيملك الجواب ع اسئلة طلابه
مباشرة رح يسكتهم بـ : " لا تسألوا عن اشياء إن تبدى لكم تسؤكم "
:(

اللأنظام مجدي .. ثقافتنا المشوهة هي الإستثناء !

كنت دائما أعتقد أنه اي منظمومة عشان تعمل لازم تعمل وفق نظام معين .. وبروتين لا يتغير
وجائت دراستي موافقه لهذا الإعتقاد
درسنا بعلم الإدارة أنه اي منظومة عشان تنجح فهي تحتاج إلى : قائد ، هدف ، ونظام محدد يتحرك فيه القائد حتى يصل إلى الهدف
لكن حلقة برنامج أحمد الشقيري اليوم كسرت هذا الإعتقاد عندي
وجدت انه الإنتاج أو بالأحرى " الإنجاز " مش بالضرورة يكون مرتبط بالنظام


تابعوا الحلقة




السؤال
تعتقدوا لو حاولنا نطبق هذا " اللانظام " على أي منظومة عندنا ممكن ينجح ؟!
مش بالضرورة مدرسة <<< عشان ما نتحجج بأنهم أطفال صغار
لو جربنا نطبقه على اي مؤسسة للإعمال حتى
تتوقعوا ممكن ينجح ؟!



امممممممم


أعتقد انه هذه التجربة ممكن تنجح بمجتماعاتنا لو طُبقت على شريحة معينة
بشرط أن يتم عزل هذه الشريحة عن معطيات المجتمع الخارجي

وأن تُلقن لها معطيات مثالية تناسب الثقافة اللي بيتعاملوا معاها

ممكن مثلاً نأخذ شريحة من طلاب المدارس .. ونتبناهم من الصغر .. ويكبروا على هذا النوع من الثقافة .. ويعتادوا على هذه النوع من التعاملات

وبعد كذا حتى لما يوصلوا لمرحلة العمل وبناء الحياة .. ايضا لازم يعمل في جو مثل هذا !!

تخيلوا لو انا ربينا اطفالنا في جو مثالي مثل هذا .. ودرسوا في مدارس مثل هذه ..

اكيد رح يخرجوا للحياة ورح يصابوا بصدمة نفسية حادة جداً

<< إذا كانت هذا اللي بتعطينا إياه مدارسنا وبنلاقي فيه تناقض مع اللي بتلزمنا فيه الحياة .. فكيف لو درسنا في مدارس زي هذه !! .. اكيد رح يتعاملوا معانا الآخرين على اننا مجرد سذج :(


نفس الشئ لو كانت الحالة بالعكس

لو ارسلنا شخص تربى تربية _ ما رح اقول عربية _ لكن تربية همجية ..
ودرس في مدرسة من المدارس العربية اللي بتعتبر الطلاب جنود في معسكر !!
أو حتى ما درس في مدرسة .. درس في إحدى العشاوئيات اللي بتمتلئ فيها الشوارع العربية

اقول لو ارسلنا شخص مثل هذا .. للعمل في هذاك المجتمع
رح يلاقي صعوبة في التكيف مع هذا المجتمع
رح يلآقي انه المجتمع مثالي أكثر مما توقعه
وممكن يتخيل انه الأشخاص اللي بيتعاملوا معاه هم منافقين .. أو روبوتات .. أو دمى بتتحرك بخيوط خفية !!

لا تغامروا بتطبيق هذا النظام
لأنه المسألة أكبر من نظام منظومة ضيقة .. المسألة متعلقة بثقافة المجتمع
ثقافة مجتمع كامل يجب ان تتغير !!

حماقة .. أعيت من يداويها !

اقرأوا ما افرزته هذه العقليات الدنيئة .. العنصرية .. النتنة فعلاً !!



http://www.vb.eqla3.com/showthread.php?t=798403&page=२०५




رجاءاً بعد أن تقرأو ما ورد

لا يترك لي أحدكم تعليقاً بأني يجب أن اعذر جهلهم

لأنهم لم يعودوا محصورين بمعطيات مجتمعهم الضيق



سأوافق على تبرير هذا بـ " الغباء "

من باب : " إلا الحماقة اعيت من يداويها " !!

أما إن شعر أحدكم بـ " البطحاء " بعد أن قرأ ما قرأ ॥

فلا يتفنن بإختيار اقذع الشتائم ليقذفها هنا



وليذهب لإصلاح مجتمعه اولاً

السبت، 20 أغسطس 2011

هكذا خُلقنا

ولَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14)



بناطيل .. وفي المدرسة !!

اليوم شفت حلقة أحمد الشقيري هذه




فتذكرت أيام الثانوية

اسسنا مجلة للمدرسة أنا و وحده من صحباتي

وكنا بنتعب عليها .. وبندفع من مصروفنا عشان ننجحها

وبمرة عملنا حملة من خلال المجلة للمطالبة بإيجاد حصة رياضة في المدرسة :)

طبعا كان الموضوع مضحك عند صحباتنا .. وعند الأبلات

ناقشنا بعض الإداريات في الأسباب .. وحاولوا يتفهموا ضرورتها

لكن بالنهاية ردوا علينا بالرفض القاطع .. وما لقينا أي مؤيد وحاولوا تتخيلوا الحجة ؟ !


:((((



^

^

^


قالوا ما نقدر نعمل رياضة بمريول المدرسة

وما نقدر نلبس بجايم رياضة في المدرسة

بناطيل .. وفي المدرسة !!

يا كبرها عند الله !!!!!!




تمنيت بوقتها يسكتونا بأي حجة غير هذه

مافي مكان

مافي وقت ..

ماهي تجهيزات ..

اي حاجة ..

اي حاجة غير الكلام هذا الغباء اللي بيقولوه

آآآخ بس الشكوى لله :(

أعلنت إحترامي .. الدكتورة محمد العوضي

ياليت المحاضرات في مدارسنا وجامعاتنا تكون زي كذا
هذا لما يحترموا عقولنا بالأول :(

الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

" ريمي " .. يا صديقة قدري







قبل أن ألتقيك




كنت أتمثل قول غادة " حذار من لقاء كاتبك المفضل "


خشية أن تهتز صورة القداسة التي نمحنها لبعضهم في بعدهم


حين نكسر حاجز العالم الألكتروني


نضاءل المسافة منهم


نقرب الصوت


ونراهم رؤيا العين




كنت أخشى من أجدك مختلفة عما يصورك لي خيالي فأصاب بخيبة أمل تجاه من كنت أظنها تؤامي


كنت أخشى من أن لا اغفر لك هذا الاختلاف


وأن أراك بعد اللقاء في البعد أحلى .. وفي البعد أغلى وأنقى !



................




لم أتخيل أن تحملني وإياك أرض وسماء واحدة


انتظرتك بشوق الأرصفة لخطانا .. بكراكيب مواعيدنا


بلهفة جدران المصلى لإخفاء أسرارنا وحكاياتنا



كنت أظن أن الكون أوسع من أن تحصره أجهزة الفيزيائيين



لكنني رأيته يضيق .. يضيــــــــــــــــــــــــــق علي يا ريم

حين لم يتسع ليحوي فرحتي وأنا امسك بيدك حين التقينا



ولم يتسع لحزني وأنا احتضنك وأودعك باكيةً


وكم تمنيت ودعوت في سري أن يحدث إختلال في مقاييس الزمن .. وأن يمد الله في عمر تلك اللحظات ..


وأن لا افلت يدك أبدا..



...............



واليوم




برغم البعد الذي غيبك

والفراغ الذي يكاد يغيبني

مازلت واثقة بانك الأصدق .. والأنقى .. والأبقى


وأن لا شيء يشبهك في حياتي ياريم ..لا شيء يشبة طعم وجودك فيّ ..او حولي


آه يا صديقة..كم أشعر بالضياع وهذه الأصبوحات تخلو منك



ولا أعلم ما هويـة هذا الأرق الذي تسرب إلي ليلة البارحة

وأبقاني على قيد الاستيقاظ حتى الآن





............



عذراً صديقتي ..





ولكن مـن كانت " أنا " تلك التي التقيتها؟



لا تنزعجي من حمق سؤالي

أخبرني فقط: من أنــــــــــــــا؟

فربما عرفتني أكثرَ منــي!!

ربما كنت أكثر وضوحاً مِنـي أمامي



أنت التي تقاسمت معها رغيف الحياة


تجولت بصحبتها في طرقات الأماني


أفضيت إليها بحديث النفس


وتنفست معها أريج الأحلام




وكلما كسرت فيّ الحياة ضلعاً زادتني إيمانا وقوة



فقط .. لأنك أنت وقودي



أنت وقود روحي ياريم



ولا احد سواك ابداً ،، ابداً



............





وحين أمل من هذا الفراغ الذي يغرقني .. أعود إلى أكوام همومي ، اقلبها


امسح الغبار عن تلك المهترئة منها



أنقب بين مشاهد أوجاعي



ابحث عن أحزان أدمتني

وأحزان سرقتني مني

وأخرى شوهتني


وأجد لك صورة في كل مشهد منها




أنت التي ضبطت بوصلة ادمعي تجاهها!!؟



كلما أصابتني نزلة مزاجية مفاجئة

أوشعرت بالوهن يأكل روحي




تشهيت حنانك كالحلم

وتضخمت حاجتي لوجودك





فلن يبقى أمامي سوى طيفك



عندما يتضاءل هذا الكون

ويغيب كل أهل الأرض عن الأرض



............



انتظريني يا ريم


فمدونتي ضجت بالمسودات التي اخفيتها عنهم وليس عنك أنت ..


و روحك التي أثقلت كاهلها بأنانيتي لن تحمل عني المزيد


انتظريني هنا على هذه الصفحة


سأتمرد على حيائي .. وسأكشف جزء من حكايانا الخفية


ولحديثي معك بقية


قد لا اصل به إلى نقطة نهاية السطر