الأحد، 30 يناير 2011

بعد أيام من إطلاق سراحه من السجن، المدون سليم عمامو من مُلاحَقٍ أمنيًّا إلى وزير للدولة مكلف بالشباب






من المعتقل إلى عضو داخل الحكومة التونسية المؤقتة، وصف يختزل مسيرة المدون التونسي سليم عمامو، الذي كان اعتقل في السادس من الشهر الحالي إبان الاحتجاجات الواسعة في تونس بتهمة الانتماء إلى مجموعة "أنونموس"التي مارست القرصنة الالكترونية ضد مواقع للحكومة التونسية قبل إطلاق سراحه في 13 من الشهر نفسه، أي بيوم من سقوط بن علي.

الشاب البالغ من العمر 33 عاما الذي وقع الاختيار عليه لشغل منصب كاتب الدولة(وزير دولة) المكلف بالشباب لدى وزير الشباب والطفولة، عُرف "بحملاته ضد جهاز الرقابة في تونس والمعروف باسم "عمار 404" وبنضاله من أجل حرية التعبير وفتح المجال الالكتروني لكل التونسيين دون رقابة أو وصاية"، وفق ما يصفه صديقه وزميله في النضال من أجل رفع الرقابة عن الانترنت في تونس المدون التونسي سفيان الشورابي في حوار مع دويتشه فيله.


ويعرب الشورابي، الذي لم يتجاوز عمره 28عاما، عن ثقته بأن تواجد المدون سليم عمامو داخل الحكومة التونسية المؤقتة من شأنه أن يشكل "صمام الأمان أمام أي محاولة للالتفاف على مطالب التونسيين في الدخول إلى شبكة الانترنت دون أي رقابة". ويؤكد قائلا: " تواجده سوف يساهم في إدراك مسيري البلاد أن عهد ممارسة الرقابة على عقول التونسيين قد ولى ومضى مع انتهاء عهد الخوف".ويشدد سفيان الشورابي على أن سليم عمامو "سوف يلعب دورا كبيرا في إعادة إحياء دور المؤسسات الشبابية في تونس التي تعد مهترئة ولا تلعب أي دور كبير في الاتصال بالشباب".

وقد ذاع صيت المدون سليم عمامو خلال تغطيته للاحتجاجات الواسعة من خلال مدونة "نواة تونس"، التي يعتبر أحد مؤسسيها، وذلك في ظل الحظر الذي كان مفروضا على الإعلام الرسمي والخاص.وكانت هذه المدونة، التي قيل أنها قد تعرضت عديد المرات لمحاولات قرصنة وحجب من قبل "عمار 404"تنشر تقارير صحفية عن الاحتجاجات في شتى أنحاء البلاد ومقاطع فيديو للأحداث، كاسرة بذلك الحظر الذي حاول نظام بن علي فرضه على شتى وسائل الإعلام.

كما شكلت مدونة "نواة تونس"المنصة للتونسيين للتعليق على الأحداث والتعبير عن غضبهم من بن علي ومطالبهم له بالرحيل.وكان عمامو قد دعا في 22من أيار/مايو الماضي إلى تنظيم مظاهرة أمام مقر وزارة تكنولوجيا الاتصالات في تونس للاحتجاج على الرقابة الشديدة التي كانت السلطات التونسية تمارسها على الانترنت. وقامت الشرطة التونسية إبانها بالحيلولة دون تنظيم هذه المظاهرة.



"إيصال صوت شعب الانترنت"

سليم عمامو نفسه، عُرف بصورة شاب يدخن الغليون ويضع نظارت ذات إطار أسود، تناقلتها المدونات التونسية والصفحات المختلفة على موقع فيسبوك، حين تعرض للاعتقال، قال في حديث لقناة تي.أف.1التلفزية الفرنسية أنه لم يكن يسعى للحصول على أي منصب سياسي وإنما قد "فوجئ حينما وقع عليه الاختيار قبل نحو نصف ساعة من الإعلان عن تشكيلة الحكومة المؤقتة".وشدد عمامو على أن تغطيته للاحتجاجات الواسعة التي أدت إلى الإطاحة ببن علي ونشاطه المناهض للنظام البائد على شبكة الانترنت لم يكن نابعا من أي انتماء سياسي، مؤكدا أنه لا ينتمي إلى أي حزب سياسي وأنه لم ينشط أبدا سياسيا، وأن هدفه كان إيصال صوت "شعب الانترنت".

وعلى الرغم من أن المدونات والمواقع الالكترونية الاجتماعية على غرار "فيسبوك"وبدرجة أقل "تويتر"قد لعبت دورا مهما في نشر الأخبار والصور في كسر التعتيم الإعلامي الذي فرضه النظام المطاح به، على الاحتجاجات الواسعة وتونس، بل واستخدم وسائل الإعلام في تشويهها، إلا أن عمامو يؤكد أن الشباب التونسي هو "من صنع الثورة".ويوضح عمامو بأن التونسيين "هم الذين خرجوا إلى الشوارع وتظاهروا"ضد نظام بن علي وضد الفساد وضد القمع.



مطالب بعدم مشاركة عمامو في الحكومة المؤقتة


ولكن كثيرة هي الأصوات المنادية بعدم مشاركة سليم عمامو في الحكومة المؤقتة، التي تعتبر"غير شرعية"في نظر قطاع من التونسيين الذين شاركوا في الاحتجاجات وما يزالون يقومون بها، ويعللون رأيهم بأنها تضم وزراء من عهد الرئيس المخلوع، كما يطالبون أيضا على المدونات وفي موقع "فيسبوك"بعدم الانضمام إلى حكومة – حتى وإن هي مؤقتة –خشية أن "تلتف على ثورتهم".وقد كتب أحدهم تعليقا في مدونة "نواة تونس"يقول من خلالها أنه قد سئم "رؤية هؤلاء البورجوازيين"في إشارة منه إلى عمامو، معتبرا أن "هؤلاء دائما من المحظوظين"، قبل ثورة الياسمين وبعدها.وبالفعل فإن عمامو صاحب شركة مختصة في الاستشارات في مجال الانترنت لم يكن من أولئك الذين الشبان يعانون البطالة، والآن إذا به يُعيّن كاتبا للدولة مكلفا بالشباب.وربما هذا ما يزيد من مخاوف البعض من أن تعيين عمامو إنما هو"مجرد إجراء تجميلي" لا غير.

غير أن سفيان الشورابي يؤكد في مقابلة مع دويتشه فيله أن سليم عمامو "ليس من أولئك الذين يمكن التلاعب بهم بهذه السهولة".ويعرب عن ثقته في دور عمامو، ويقول:"في حال حدوث أي محاولات لإخراس أصوات المدونين أو النشطاء على الانترنت، فلا أعتقد أن سليم عمامو سوف يواصل توليه هذه المسؤولية".ويتحدث سفيان، وهو بدوره صاحب مدونة "تونس أخرى ممكنة"، على لسان أبناء جيله، الذين تظاهروا في الشوراع وكسروا التعتيم عبر الانترنت، قائلا:"المدونون الآن يعلقون آمالا كبيرة على أن يحافظ سليم عمامو على هذه المكاسب التي تحققت بفضل انتفاضة التونسيين."



من اروع ما افرزته ثورة تونس
المُدوِن سليم عمامو
من معتقل إلى وزير في حكومة الغنوشي








ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ



يمكن للعالم ان يبدأ تغييره من هنا
من على صفحات الإنترنت
الفيس بوك
البلوقر
المنتديات
اخرجت لنا نماذج فهمت معنى الآية

قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

مجموعة شباب توكلوا على ربهم وخرجوا

فكانت ثورة مصر وتونس

شعوب بقيت فيها بقية من حياة
فأقتبست كلآم الشابي
...إذا الشعب يوماً اراد الحياة
واستجاب لها القدر !
مبروك تونس
مبروك مصر
لكما الحرية !!

السبت، 29 يناير 2011

جدة تغرق





وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ

رسالة من ضحايا فيضان جدة الثاني إلى من يعقل
إن كان هناك من يعقل !!


























































شكراً رفقاء الروح ..

شكراً ريم
شكراً نورس الجنوب
وآخرين
شكراً رفقاء الروح ،، لأنكم هنا
شكراً ولا تفي لكل من مازلوا ينتظرونني
لآجلكم أعود ..
لأني بكم اقوى

اهلا بي من جديد :)

مدونتي
=
مرآتي
افرد امامها ظفائر خيالي
وامسح من ظاهري كل الرتوش التي اظهر بها
اقف امامها بكل تشوهاتي ونزقي
اتحرر من خجلي .. وابوح لها بكل ما اخاف ان اسمعه .. أو احدث به نفسي ..
ارى نفسي جليه كي افهمها
اشعر انها جزء من نفسي .. أو هي روحي المجسدة أمامي !


لن يكون بإمكاني ان اهرب منها
لكنها كانت مجرد نزله مزاجيه
لم اكن احب فيها انا آرى نفسي




عذراً مدونتي .. عذراً مرآتي
تشوهت ..ولكني أحبك والله
اهلا بي فيكِ من جديد :)

السبت، 30 أكتوبر 2010

أشياء واخرى




أشياء صغيرة
ستفعلها لآخر مرّة
و لن تدري أنّها الأخيرة
إلّا عندما
تتأخّر المعجزة كثير...اً
حدّ فقدان الأشياء صبرها
و يأس انتظارك
لمن كان كلّ شيء في حياتك

********

أشياء جميلة
ستقوم بها لأوّل مرّة
و لن يدري أحد ما وهبته
و لا خجل ارتباكك الأوّل
أشياء ستحتفظ بأسرارها
تُشكّك الآخرين في براءتك
لفرط خُبثها
و قلّة حيلتك..

******

أشياء ستصل في الوقت الخطأ
و أخرى كأنّها لم تأتِ
و ثالثة تجيء على عجل
لتمضي
من قبل أن تعي أنّ للأشياء أجل

******

أشياء تُذكّرك
بأشياء كثيرة لن تحدث
لو حدثت
كم من الأشياء كانت ستتغيّر
و ذلك الرجل ربما كان سيحضر
ليرى حزن الأشياء حين يغيب

*******

أشياء تفكّر فيها دون توقّف
من دون أن تعرف
أنّها تُشيّئُك
فتصبح عبدها.. و تغدو سيّدتك

*******

أشياء تبكي أصحابها
و أخرى تَسْخَر
من عشّاق يبكون شيئًا
ما وُجد يومًا سوى في مخيّلتهم

********

أشياء تعدُك بأشياء جميلة
و أخرى تتوعّدك
أشياء تكذب
أشياء تنتحب
أشياء تنصب عليك
و أخرى لم تصدّقها إلّا بعدما انتهى
كلّ شيء

******

أشياء تطاردها
و أخرى تُمسِكُ بتلابيب ذاكرتك
أشياء تُلقي عليك السلام
و أخرى تُدير لك ظهرها
أشياء تودُّ لو قتلتها
لكنّك كلّما صادفتها
أردتك قتيلًا!






أحلام ...

الثلاثاء، 26 أكتوبر 2010

انصت إلى المعجزة .. قلبي يدق !!



احب صوتك
واذكره حين كان يأتيني مشحوناً بحنانك
لا انسى ابداً تلك اللحظات العصيبة التي مرت بي
وكيف لم اجد سواك لألجأ إليه

كيف حملت لي سماعة هاتفي نبرة صوتك القادمة من عبق ارضي
حين اختلطت اصوات الثرثرة من حولي
و رهبة تلك اللحظات الحاسمة
فلم تسمح لي بأن احمله معي
وشغلت بهم عنك انت .. وانت قضيتي !!

احن إليه .. واحن إليك انت
واعاني سكرات الحياة في فقدانك
واحبك أكثر

........


أحلم بك تختبئ خلف احد زوايا بيتي
اركض وابحث عنك
واسمح ضحتك المتخابثه من وراء الباب
وحين أعثر عليك .. واحاول لمس طرف يدك
توقظني برودة الهاتف الموضوع إلى جواري

.......


مرت ايام عدة
وانا اضع هاتفي على مخدتي قبل ان انام
على امل اني يمر بك طيفي قبل ان تنام فتجازف بمراسلتي
افتح عيني واحمل هاتفي اتفقده .. أو اتفقدك
ثم انهض من فراشي كل يوم وانا اجرجر خيبتي !!

........

آه كلماتك
وكل هذا البذخ من الحب الذي تغرقني به
واشتهي ان اصنع لك رباطاً من الكلمات ..
الف به رأسك
كي لا تذهب بعقلك بعيداً عني
ولكن ...........
كيف وإن لم تكن لي بعد ؟!!
كيف ان لم تكن ملكي ؟!

.....


كيف ولجت إليّ وقد احكمت على نفسي إغلاق قوقعتي
واعلنت ثورتي وغضبي على الرجال جميعاً
كيف حاربت لسنوات اولئك الراكضين خلفي بمحارثيهم
وكيف تسللت انت إلى ارضي
وحفرت بداخلها عميقاً
حتى نخاع عظمي

.....

اشتاقك
واحبك .. سأظل احبك
واعرف انك تقرأني
ولتعلم اني لا اكره إلا عنادك
انصت إليّ فقط
وانظر إلى المعجزة التي تصنعها انت هنا
انصت إلى قلبي : انه يدق !!

سأثير الفوضى في الكون :)


امممممم صار لي زمان ما كتبت هنا

وجاي ع بالي اكتب شغله ..

يمكن مزاجي سيئ هالفتره

وتعودت دائما انه لما يكون مزاجي سيئ اهرب لهنا

ودائما اعتبر انه الشغلات التلقائية اللي بكتبها في مثل هاللحظات هي اصدق شئ بكتبه

وبستمتع جداً لما اعيد قرائتها ..









فتحت صفحة الرسالة الجديدة أكثر من مره وسكرتها

ما اعرف ..

احس ما عاد عندي شئ اقوله << شكلي عجزت

يمكن لأني صرت اعيش حياه فاضيه

عن جد الفراغ موت بطئ

اذكر انه مره شخص قرأ بعض مقالاتي وعلق عليها : " انتِ تثيرين الفوضى في الكون "

ع كثر ما حبيت كلمته

ع كثر ما تجرحني الحين

شغلات كثير بتذكرها دحين بحسره

احس اني خذلت نفسي

وخذلت الأشخاص اللي توقعوا مني اني اعيش بحالة افضل من حالة الإنهزامية اللي بعيشها ( أو الإنتحار الفكري )

لما ارجع بذاكرتي للسنين اللي وراء

بتذكر ايام المدرسة

وكيف كانت احلامنا كبيره

اتذكر ايش " ابلاتي " في المدرسة كانوا يقولوا .. وبأيش كانوا يحاولوا يتنبؤ لي ..

اه صح تذكرت شغله كمان

اتذكر مره لما كنت بالمدرسة .. جمعت صحباتي واقترحت عليهم انا نعمل لعبة .

نلف علبة المويه .. وكل ما يطلع الدور عند وحده نحاول نتوقع وين ممكن تكون بعد 10 سنين ..

اذكر انه لما وصل الدور عندي الكل توقعي اني رح اكمل في دراستي .. ورح يكون ليا مستقبل باااااهر في المجال الأكاديمي ..

في بعضهم توقعوا لي اني اكتب في مجلة أو جريدة معروفه .. أو يصدر لي كتاب مثلاً

وفي بعضهم توقعوا انه ممكن يكون ليا دور في مجال التنمية البشرية .. بحكم انه كان ليا إهتمامات بهالشغلات ايامها ..

اتذكر كلام كل وحده من صحباتي واقارن

احيانا اضحك !!

واحيانا احس اني مقهوره وابا ابكي ..

احس في جواي طاقات مكبوته ..

كأنه حياتي انسرقت ع غفله مني ..

مرت 6 سنوات ع تخرجي من المدرسة

ووين انا دحين ؟؟؟ .. حته مبرمجة !!

وياليتني حته مبرمجة حتى !!

احاول ما افكر بهذا القدر من السلبية ..

بس هذا الواقع .. وين بهرب يعني ؟؟!!







قبل ايام بالصدفه شفت فيلم هندي .. وكأنه بيحكي قصتي

بيتكلم عن طالب تخرج من الجامعة .. وكان متوقع لنفسه مستقبل رآآآئع

حمل شهادته بيده ومتوقع انه الحياه خارج اسوار الجامعة تنتظره .. وتضحك له

وانصدم بكم الهزائم اللي واجهته

واضطر انه يرضى بأي شغله

صار يشتغل بأي شئ

صار حتى يتنازل احيانا عن مبادئه بس عشان يحاول يوصل لطموحه

مرت عليه 3 سنوات وهو بنفس الحالة

لكنه كان مصّر .. ما وصل إلى اللي كان بيطمح له

لكنه وصل إلى نتيجة مرضيه بالنسبة له

لما كان احد بيلومه لأنه رضي بالقليل .. أو لأنه كان احيانا بيتنازل عن مبادئة .. كان يرد ( القدر السيئ والذهن اللامع تركيبة مهلكة .. تحثانك دائما على القيام بأي شئ )





رنت في اذني عبارته هذي وحفظتها وسجلتها ع طول

كأني انا اللي قلتها عن جد

دائما يلوموني لأني برضى بالقليل ..

انا مو قنوعه !!

لكني احب طموحي ..

ابا اعيش عشان اوصله ..

مو بالضرورة أوصله .. ما بيهمني

بس المهم اني اعيش عشانه

مابا اموت وانا مقيدة مثل الحين

ابا اعيش .. ابا اتعب ..

حتى لو كان طريقي مظلم .. ابا اشوف بنهاية طريقي نور عشان احاول اوصله !!

و ما احتاج أكثر من الحرية .. بس شئ من الحرية

مو عشان نفسي

لكن لأنه ديني هو قضيتي

لأنه بلدي هي قضيتي

ولأنه الناس اللي احبهم هم قضيتي







يآرب .. استخدمني ولا تستبدلني

يآآآآآآرب

السبت، 23 أكتوبر 2010

يارب
لم يبقى لي سند في هذه الحياه
يارب
لم يبقى لي متكأ اتوكأ عليه
يارب
لم يبقى لى مكان ابكي فيه
يارب
لم يبقى لي صدري ارتمي إليه
يا رجائي
يا من لا ينقطع منه رجاء احد
يآربي ،، يآآآآآآآآربي
كن معي
انت حسبي ونعم الوكيل

الخميس، 14 أكتوبر 2010

اصمتي .. فانتي انثى










كتبت في رأس مدونتي


أيها العابر من هنا : لا تظن بي سوءاً ،، ولا تقرأ لي شئ هنا ،، لا تقرأ ما سيشوه نبلك ،، تجاوز كل ما سيؤذي عينيك ،، فلن يعنيك منه شئ ... هي مجرد خنسائيات متوارثه وبكائيات رثه !! لن تضيف لك شيئاً فأطوي هذه الصفحه ودعني هنا اهذي !!


ثم قرأت في ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي هذة العبارة


لا تبحث كثيراً.. لا يوجد شيء تحت الكلمات. إن امرأةتكتب هي امرأة فوق كل الشبهات.. لأنها شفافة بطبعها. إن الكتابة تطهّر مما يعلق بنامنذ لحظة الولادة.. أبحث عن القذارة حيث لا يوجد الأدب






وكتبت غادة السمان



لأننا نتقن الصمت ،، حملونا وزر النوايا



طبعاً لا اضع نفسي في مقارنة مع اديبتان بحجم أحلام وغادة


لكني اجد نفسي مثلهن احيانا .. وانا اقع في شراك الخجل مما يقرأه الآخرون لي ..


واضطر إلى إختباء خلف تلك البروتوكلات الإجتماعية الكاذبة !!




ربما كان علينا ان ندفع ضريبة كوننا إناث .. حين نريد الدخول إلى عالم الأدب !!


فأي كلمة ستأول بألف معنى


واي خاطرة سيُبحث بين اسطرها عن اسم المقصود بها ..


و ربما هناك من سيجازف بالبحث في سيرة حياة كل منَا ..




اتذكر هذا ..


عندما اجد ردات فعل البعض حول شيئ من ارائي هنا ..


كما حدث في موضوع " ظل حيطة ولا ظل راجل " إن كان احدكم ما زال يذكره !!





هناك من يتخيل اني لا أعكس إلا تلك البيئة المتحجرة القادمة منها ..


وانا آرائي ماهي إلا وليدة للتمرد على قهر تلك الظروف التي صقلتني !!



فإن كتبت عن حاجة المرأه إلى التعلم والعمل .. ظُن اني جاهلة !!


وإن اتهمت الرجال بالكذب .. سُألت عن الرجال في حياتي الذين اوصلوا إليَ هذه القناعة ..




لا اُنكر ان الكاتب هو وعاء مجتمعه !!


لكننا لم نعد نعيش في عصر إضطهاد الجواري والرضوخ لحكم السادة ..


فنظرتنا هي ابعد من اسوار بيوتنا الضيقه .. وابوبها الموصدة !!




لا احب الحديث عن نفسي


ولكن لأني كنت اُجبر دائما على ان لا اُعرف بنفسي ..



وكان هناك الكثيرون ممن حولي .. يرفضون ان امثلهم .. وان اكتب بأسمي الحقيقي ..


وكأن فيما اكتبه عار على انثى .. وحل لرجل !!





انا مضطرة لأن اكتب خلف سور الصفحات الألكترونية


لأني امرأة قادمة من بيئة عربية بدوية ..


ترفض ان تُنشر اسماء نسائها .. أو ان تلفظ حتى في الأماكن العامة !!




لا يعنيني اسمي ..
ولن اضع على قلمي مسلمات وتقاليد ..


غير ما ترفضه شرائعي



نعم ..
لا احب الحديث عن نفسي
ولكني اقبل ان اضع نفسي مثالاً


كمثال أحلام ..


ذاك الذي دائما ما يواجهونني به ..


عندما ابدي إعجابي بها ..


فيجبونني :


انها تبكي بنات جنسها .. وتبالغ في عدائها للرجال .. وهي تعيش حياة عائلية مستقرة !!


ويظنون انها تخالف قناعتها فيما تكتب ..




لم تنصفوها .. ولم تنصفوني



لم تنصفونا والله ..


فأفق أحلامنا يمتد إلى ابعد مما يصوره لكم خيالكم الضيق !!

الجمعة، 24 سبتمبر 2010

إحتفالات العيد الوطني ... إحتفالات للإستخفاف باسم الله ورسوله !!



السلام عليكم

بالآمس .. كانت الذكرى الثمانين للعيد الوطني السعودي ..
في هذا اليوم تلبس الشوارع هنا لونها الآخضر ..
تترفع اصوات الأناشيد الوطنية ..
تزدحم الشوارع ..
تكثر الحوادث " أو ربما الكوارث " ..
ويتفنن الشباب في إظهار عشقهم لأرضهم وإنتمائهم لها كما يدعون ..
وما هو إلا إستعراض كاذب .. ناجم عن كبت اعمى .. وتضييق أفق متعمد !!
حقيقة .. لا يهمني الآمر كثيراً ..
فلم يعد في قلوبنا متسع لهذه المجاملات الساذجه
وأهل هذه الأرض لم يدخروا وسعا لكي يخرجونا منها ..
وإنا إن شاء الله خارجون !!

ليس هذا موضوعي .. عما كنت اتحدث ؟
اها
كنت اتحدث عن إحتفالات الأمس بالعيد الوطني .. هذا الكرنفال المزيف
لا احب الخروج في ذلك اليوم .. حتى لا أرمي بنفسي في وسط اولئك القتلة !! ( هم قتلة لست ابالغ )
أو ربما هم ميتون !!
المهم ..
نسيت التاريخ ..
واضطررت إلى الخروج إلى مدينة للملاهي خاصة بالنساء فقط !!
رأيت العجب العجاب !!
ولم اتذكر انه اليوم الوطني إلا عندما وصلت إلى هناك

اغلب من كن هناك كن يرتدين اللون الأخضر والأبيض ..
وقد امتلئت اوجههن برسومات للعلم بطرق مجنونة !
إلى هنا والآمر جد مضحك :) .. ليس إلا
حتى صُدمت بمجموعات صغيره منهم .. يرقصن على شكل حلقة حول موسيقى صاخبة ويلوحن بالأعلام .. ويضعنها على اكتافهن العارية !!

لم يزعجني إلا ان ارى عبارة التوحيد تلوح في وسط هذه الأجواء

تناقض فضييييييييع !!

بربكم .. أ صدأت عقول اولئك البشر ؟؟؟

ليس لدي أي إعتراض على أي من إحتفالاتهم .. فهذا شأنهم .. وهم ليسوا إلا ضحايا جهلهم .. أو تجهيلهم !!

ولكن ان يصل بهم الآمر إلى الأستخفاف باسم الله ورسوله !! .. هذا لا يعقل والله


إن كان رب العالمين حليم غفور رحيم .. لكن ذنب كهذا مجلب لغضب الله أكثر من حلمه ..

أخشى إن لم يتعظ أولئك .. ان تحل بهم قارعه والعياذ بالله .. فينطبق عليهم قول الله تعالى :

( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ )

الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

ضياع !!

رباآآآه
امنحني شئ من الهدوء
ارى به سبيل الحقيقة
فأني وعزتك
لا ابتغي سبيلاً سواه
يآآآآرب .. اهدني سواء السبيل !!

الخميس، 9 سبتمبر 2010

كل عام وانت لي .. كل الخير !!

تقول أحلام مستغانمي :
بجبن أُنثى لن أُعايدك
أُفضّل مكر الاحتفاء بأشيائك
فكيف إن لم اكن املك شئ احتفي به منك ..
كيف إن كنت اجبن من ذلك حتى !!

بطاقة معايدة .. إليك

- غيرة
أغــار من الأشياء التي يصنع حضوركَ عيدها كلّ يوم
لأنها على بساطتها تملك حقّ مُقاربتك
وعلى قرابتي بك
لا أملك سوى حقّ اشتياقك
ما نفع عيد.. لا ينفضح فيه الحبُّ بكَ؟
أخاف وشاية فتنتك
بجبن أُنثى لن أُعايدك
أُفضّل مكر الاحتفاء بأشيائك
ككل عيد سأكتفي بمعايدة مكتبك..
مقعد سيارتك
طاولة سفرتك
مناشف حمّامك
شفرة حلاقتك
شراشف نومك
أريكة صالونك
منفضة تركت عليها رماد غليونك
ربطة عنق خلعتها لتوّك
قميص معلّق على مشجب تردّدك
صابونة مازالت عليها رغوة استحمامك
فنجان ارتشفت فيه قهوتك الصباحيّة
جرائد مثنية صفحاتها.. حسب اهتمامك
ثياب رياضية علِق بها عرقك
حذاء انتعلته منذ ثلاث سنوات لعشائنا الأوّل..
***
- طلب
لا أتوقّع منك بطاقة مثلك لا يكتب لي..
بل يكتبني
ابعث لي إذن عباءتك لتعايدني عنك..
ابعث لي صوتك..
خبث ابتسامتك
مكيدة رائحتك.. لتنوب عنك.
***
- بهجة الآخرين
انتهى العام مرتين الثانية..
لأنك لن تحضر
ناب عنك حزن يُبالغ في الفرح
غياب يُزايد ضوءاً على الحاضرين
كلّ نهاية سنة يعقد الفرح قرانه على الشتاء
يختبرني العيد بغيابك
أمازلت داخلي تنهطل

أحلام مستغانمي

الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

ذاك القادم من مسقط رأس اجدادي !!

تسأليني عن سبب اصطفائي لك من بين الناس،

واجيبك يا سيدتي ان هذا يشكل انتخاب النفس لمن يريحها، وانتخاب الروح لمن يدفء برودتها، وانتخاب القلب لمن يبعث الحياة في خفقاته . وانتخاب العقل لمن يسدده
ولكن .. افضل من يجيب على سؤالك ، هو : انت ، وقد فكرت ان اكتب ،
وربما فعلت !
...صبابة من ريح الصَّبا هي كلماتك .
أنت ملأت نفسي أماناً وصدقاً وانفتاحاً على الحياة التي لا تفيق من إغماءتها في داخلي إلا حين لقائك !
مؤكداً محبتي
~~~~~~

ذلك الرجل
الذي استطاع اقتحام مملكتي
على صهوة رسالة .. أحببته...
***
خارق العذوبة و الكبرياء
نقاء صحاري طهرتها الشمس
طوال عصور من اللهيب ..
ايها القادم من مسقط رأس أجدادي
و مسقط قلبي ..
أطلق سراحي من حريتي ..
خذني اليك
أجهز علي بحبك ..

الأربعاء، 18 أغسطس 2010

غازي القصيبي .. حين يغيب




جميع المطارات عندي سواء
جميع الفنادق عندي سواء
و كل ارتحال قبيل الشروق
و بعد المساء
سواء
و كل الوجوه
تطاردني عند كل وداع
تلاحقني عند كل لقاء
سواء
ففيم العناء؟
* * *
أفيق مع الفجر
أشرب شاي الصباح
أسير إلى عنابة الأمس و اليوم
حيث تسيل الدماء
أصافح نفس الأيادي المليئه
بالعطر و المكر.. ألمح نفس الرياء
و نفس الخداع
و نفس الغباء
ففيم العناء؟
ففيم العناء؟
* * *
و ألهو بنفس القرارات
أهذي بنفس الخطابات
أسمع نفس الغناء
أطوف بنفس الجموع
و أبصر نفس الدموع
و أضحك حين يشاء القضاء
و أحزن حين يشاء القضاء
ففيم العناء؟
ففيم العناء؟
* * *
و لا يعرف الفقر أني
سكبت دموعي عليه
و لا يعرف الحب أني
ارتميت.. لثمت يديه
و لا يعرف الظلم أني
تململت في قبضتيه
و لا يعرف الناس أني
غضبت و قد عذب الأبرياء
و حاربت حين طغى الأدعياء
ففيم العناء؟
ففيم العناء؟
* * *
و حين أغيب
وراء المغيب..
يقولون: كان عنيدا
و كان يقول: القصيدا
و كان يحاول شيئا جديدا
و راح و خلف هذا الوجودا
كما كان قبل غبيا بليدا
ففيم العناء؟
ففيم العناء؟
غازي .

الثلاثاء، 27 يوليو 2010

رحمة الله عليك يا عبد القوي


في تلك الليلة ..


قمت فزعه من نومي على صوت صراخ أمي الباكي .. خرجت من غرفتي لأرى مشهد امي تصرخ قائلة ( لا إاله إلا الله ) .. واخوتي من حولها يحاولون تهدئتها .. اسمع الكل هنا يقول ( إن لله وإن إليه راجعون ) ، ( لله ما اخذ ولله ما أعطى ) ..



أرى الدمع في عيون الجميع هنا ولا أعرف له سبباً ..تسمرت في مكاني لفترة أحسست خلالها بأن عقارب الساعه قد توقفت في مكانها ..




بعدها ..


عدت إلى صوابي .. وادركت ما يحدث هنا دون ان يخبرني به أحد .. فالمشهد هنا لا يحتاج إلى الكثير من التأويل ..






انهرت حينها على الأرض ..


بكيت ..


بكيت بحرقه ..


الجميع من حولي يحاولون تهدئتي .. الكل يذكرني بالأيمان الذي يجب أن يختبر في هذه المواقف ..

مرت علي تلك اللحظات .. شعرت خلالها أن صدري يضيق حتى يكاد يلفض قلبي من بين أضلعه ..


ولكن أتعلم يا أخي ..
لم يهزني في ذلك اليوم مشهد .. وربما لن أرى في حياتي مشهداً اقسى علي من رؤية الدمع في عيني ابي ..هذا الرجل الطيب الذي تكالبت عليه هموم الدهر يوماً ولم تكسره .. وما كسره إلا فقدك أنت ..

كل زوايا البيت تذكرني بك يا أخي .. في كل زاويه هنا لا زالت لك ذكرى ..


هنا اوراقك واقلامك ..


مفتاح سيارتك ..


هاتفك ..


ملابسك ..


مكان نومك ..


فقبل أيام فقط كنا هنا معنا


لا أعرف يا اخي كيف سيمر علينا رمضان هذا العام بدونك ..
كيف سيأتي العيد وأنت لست معنا .. كيف سأرى ابنك الذي لم تره أنت حتى ..
من سيأتي ليأخذني من الجامعه .. من سيسألني في العام القادم عن نتائج درجاتي الجامعيه ..






لا أدري .. ولكني إلى الآن أشعر ان عقلي اصغر من ان يستوعب هذه الصدمه .. يخيل إلي أنني لازلت أحلم .. وانني يوما ما سأستيقظ من هذا الحلم لأراك أمامي تضحك معي وتمزح كعادتك .. تضربني ثم تقول بأنك كنت تتسلى فقط ..


سأوهم نفسي بأن كل ما حدث في ذلك اليوم كان مجرد حلم .. لأنني اعرف انني لو حاولت أن اعيش الواقع كما هو .. فسأجد اني أعيش وأنا شبه ميته ..


لا زلت إلى اليوم اذكر مرارة فقد ذلك الأنسان الذي كان له الأكثر في حياتي .. والذي تحدث عنه في الكثير من خواطري ..واليوم اجد ذات المراره لازالت عالقه في فمي .. ولكنها اليوم كانت اشد وقعاً علي ..لأنني اليوم لم افقد مجرد أخوة الروح .. وإنما فقدت أخوة الدم ايضاً ..






لازلت اذكر تفاصيل مرضك .. وانا أسهر إلى جانبك لخفض حرارة جسمك .. واشعر بجهاز غسيل الدم المزروع في رسغ يدك
كنت افكر في فيما لو أنني فُجعت بفقدك ،، سأفقد سندي ..وسأفقد لذة الحياه من حولي .. سأرى الحياه بلون السواد الذي يعج بالمكان من حولي ..
ولكني اليوم اجد نفسي قادره على أن اكمل حياتي كما أنا .. لم يتغير في شئ ..






واستغرب هذا الأمر من نفسي الضعيفه التي اعتادت على أن تنهار أمام أي حدث مهما صغر ..ولكن ربما هو الثبات الذي يبعثه الله في بعض القلوب .. فتجدها صابره محتسبه مهما عظم بها البلاء والمصاب ..






~~~~~~~~~




مضى عامان على ما كتبته في الآعلى ..

ولا زلت إلى اليوم اسمع صوت ازيز بكاء امي الذي ايقضني في تلك الليلة



اللهم عافه وآعف عنه ..

وأكرم نزله

ووسع مدخله

واغسله بالماء والثلج والبرد

ونقه من الخطايا والذنوب كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس

واجمعني معه في جنات النعيم

السبت، 24 يوليو 2010

ثلث ساعة وأصل !


قلت لنفسي: ثلث ساعة وأصل، ومنذ عشرين عاماً، وأنا أقول لنفسي، في نفس الوقت تقريباً، في الساعة العاشرة بتوقيت طريق صحراوي موحش، ثلث ساعة وأصل.

ودائماً كان الطريق الوحيد يخترع شيئاً غامضاً ليطول، ولأصل منهكاً بعد وقت طويل، إلى درجة أنني أنسى كل مرة، كل مرة منذ عشرين عاماً كئيبة، ما إذا كانت ثلث ساعة حقاً، أم طريق طويل ملء حيرة وظلاماً ولوحات إرشادية لا يستدل بها أحد.

قلت لنفسي: ثلث ساعة وأصل. وكانت الساعة كاملة في متناولي إلى درجة كان بإمكاني تقشيرها وتجزئتها وأكل بعضها ورمي أو تخزين الآخر.

لولا أن اتصل بي صديقي وعاتب الهاتف المتنقل قائلاً أنني نسيت كعادتي إحضار كتابه، واتصلت أمي وطلبت قليلاً من زيت الزيتون، واتصل صديق آخر وطلب مني إحضار حاسبه المحمول من مركز الصيانة وإبقاءه لدي ريثما يعود (يعود من أين؟)، واتصلت أختي أروى وطلبت فستانها من محل الخياطة القريب.

في كل مرة كانوا يقولون، إنها مجرد دقائق. وكانت دقائقهم تأكل ثلث ساعتي مثلما تفعل منذ عشرين عاماً.عندما وصلت البيت كنت منهكاً. كانت سيارتي محملة بأشياء أكثر قيمة مني ومن العشرين عاماً التي قطعتها قطعاً متساوية من أثلاث الساعة وتركتها خلفي.

الشارع مبلل من مطر متوقف. وأنا منهك وأريد حمل الأشياء مرة واحدة لأريح نفسي من العودة المتكررة.
رفعت يدي وعلقت عليها الفستان الملون وفي اليد الأخرى حملت حقيبة الجهاز المحمول وكيساً يحوي علبة من زيت الزيتون. أردت حمل أشيائي أنا، بقية أوراق المكتب والجريدة التي لم أقرأها بعد. تعثرت بطرف الفستان ووقعت عليه، وقع علي الجهاز المحمول وعلبة زيت الزيتون المكسورة، اختلطت الأشياء بمياه الشارع وألوان الفستان وبصوت بكائي الذي بدأت مباشرة في إطلاقه، كما لا يجب، وكما لا تستحق الأمور، كان صوت بكائي مزمجراً في جنبات الشارع والبيوت القريبة،
الجار المار في هذه اللحظة استوقفه المشهد. وعندما رأى المزيج والفستان وبكائي، هدأني وقال: الأمر لا يستحق.عندما رأيته يعود إلى بيته دون أن يحمل شيئاً،
صحت فيه: أنت لا تعرف شيئاً أيها الغبي، كنت دائماً أحمل أكثر مما يجب!


منصور العتيق