الجمعة، 26 مارس 2010

الخطوة الأولى في بلاط صاحبة الجلالة

كانت سعادتي غامرة حينما شرفني الأستاذ عادل الأحمدي بنشر احد مقالاتي في صحيفة نشوان نيوز
هي الخطوة الأولى لقلمي في بلاط صاحبة الجلالة .. بعد ان كانت محاولاتي لم تتجاوز حدود المجلة المدرسية !!

هذه التجربة كانت بالنسبة لي كـ درس في " فن رفع المعنويات " لمن يتربصهم المحبطون اينما ثقفوا

وهي على روعتها .. إلا انها جعلتني اخشى ان لا اكون في قادمي بالمقام الذي اختاره لي استاذي وعرابي " الأحمدي "


هنا مقالي المنشور في نشوان نيوز
http://www.nashwannews.com/news.php?action=view&id=4337


لكن الآمر لم يتوقف عند هذا الحد

بل تجاوز هذا إلى تعليق من الكاتب الكبير " حسن الأشموري " على مقالي الردئ ( بالنسبة لمقام قلم الأشموري )


كنت معجبة جداً بأسلوب الأستاذ حسن الأشموري .. وكنت مطلعة على كم كبير من ارشيفة في نشوان نيوز

ولم يخطر ببالي ابداً اني سأجده يوماً يقرأ لي .. ويعلق على ما أكتبه !!!


كان وقع المفاجأه كبيراً على نفسي .. حتى اني لم استطع الأمساك بتلابيب دمعة تفلت مني وانا اقرأ مقاله !!
صور معاناتي بشكل لم استطعه انا نفسي !!


مقالي كان ردئياً .. وكتبته على عجالة .. في لحظة غضب ( ولعلها كانت لحظة صدق والله )

سبحان الله
رب كلمة لا تلقي لها بالاً تصل إلى افاق ابعد مما تتوقعه !!


هنا مقال الأستاذ حسن الأشموري المنشور في نشوان نيوز بعنوان " عن ابنة أخرى لولي العهد سلطان الخير "

http://www.nashwannews.com/news.php?action=view&id=4383

لا اجد عبارات تفي بمدى إمتناني للأستاذ حسن الأشموري على هذه الألتفاتة ..
و للأستاذ الرآآآآئع عادل الأحمدي الذي كان اول من اوصل صوتي !

الأستاذ حسن الأشموري .. في تعليقة على احد مقالاتي !!


عن ابنه اخرى لولي العهد سلطان الخير


بلى، هي ابنة كريمة أخرى من بنات أخريات لسلطان الخير صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي عهد الجارة الشمالية، وإخوانه الغر الميامين شطرنا وشركائنا بضحى وليل في حكم اليمن صوابا وخطئاَ إلى نصف المسافة، ويكمل بوحمد وبن هادي وبن مجور الجزء المتبقي من المسافة صوابا وخطئا، وكلهم يحكمون عبر المسافات ولا غضاضة لدي. ومن لديه حسرة ايران واسعة ولا نحتاجه هنا.. أتحدث عن سلطان وابنة أخرى له، انتشتني مقالة كتبتها هي في موقع نشوان نيوز أقل ما في المقالة، المسوغات العظمى في الولاء وحب السعودية وطنها الذي تعيشه رغم عنفوان المرارة، وذلك ما شكاه الرسول صلى الله عليه وصحبه وسلم، لمكة في يوم حار قائض "والله أنك لأحب بلادي الله إلي لولا أن اهلك أخرجوني"..





قصص الأنة في التاريخ تطيح بسلوان الناس خشنهم وناعمهم عندما يجدون الرواحل حطت بآبائهم، ومن ثم بهم، على وجه وطن جديد، يمكثون متزملين ومتدثرين بحب الوطن الجديد فيرونه وطنا في حين يراهم غرباء..إنها الأنة للتاريخ، يرونه أباً في حين يراهم لقطاء السبيل وسوائب البلدان وفقراء المدن والأرياف والوديان السحيقة،



إنها الأنة للتاريخ، يشربونه رملا ويتذوقونه كاسا دهاقا.. لا يعرفون إلا الرايات الخضر ترفرف في ضمائرهم قبل أن ترفرف في الأعالي ولا تشدهم إلى ذواتهم إلا النخلة المحمية بسيفين..وتستمر رحلة الذوبان مع سماء وارض ورمال وبحر الوطن الجديد إلى أن يصحون على أصوات يسمعون منها، انتم أشخاص تطالكم كلمة الملكة إيزابيلا وبعلها والأسبان (ننغراتا) أشخاص غير مرغوبا فيكم لتلتحقوا بمواطني البوك الدفتر الأخضر (الجواز) وراية التوحيد ونخيل المدينة وورد الطائف وسيف العدل سواء عشتم هنا ساعة من نهار أو ما عاشه ذو القرنين يا سبحان الله ويا عدل الله..



"ننغراتا"* قالتها ملكة إسبانيا للمورسكيين المسلمين فركبوا البحر من غير هدى وطوتهم الأوطان في زمن ما قبل الحدود، واليوم إسبانيا تسعى للبحث عنهم لتصحيح تاريخها ليعودوا إلى حيث ولدوا وعاشوا في أندلسيا أو اندلثيا كما ينطقونها في مدريد، إنها يا أصاحب السمو الملكي الكريم سلطان ونايف وسلمان ومحمد بن نايف سدرة منتهى الإنسانية والإنصاف والعدل أن يصحح هؤلاء شتات من شُتتوا، وسدرة المنتهى الأخرى، ان تنظروا بعين العطف والرعاية لليمانين الذين لم يعرفوا بين ظهرانيكم منذ عقود وسنين سوى السعودية وطنا وما عداها بناظريهم بلاد عزرائيل.



وقبل منارات صبا اللغوية فيما كتبت، أخاطب سلطان الخير، إنك على وشك أن تقرأ أو يقرأ لك الرجل الداهية علي بن محمد الحمدان الذي رميت اليمن به، فأوسعنا حبا وأوسعناه شكاءً منكم، مقال الكريمة صبا، ووالله أنك ستبلغ علماً أن صبا تفيض حبا للسعودية أكثر من حب مجموعة "بنات الرياض" وغازي القصيبي للسعودية وعفوا غازي بن عبدالرحمن، وإلى صبا (المقال)..



"على هذه الأرض (أرض الحرمين) ولدت وكبرت.. احتضنتني هذه الأرض عندما خرجت إلى الدنيا.. تعرفت فيها على كل الأشخاص الذين أحبهم. لي مع كل شارع من شوارعها ذكرى لا زالت عالقة في رأسي..
يكفيني، على الأقل، أن هذه الأرض منحتني العلم الذي كانت ستبخل علي به أرضي ..


لازلت إلى الآن أذكر تفاصيل المدرسة وطابور الصباح عندما كنا ننشد بصوت واااااحد: "سارعي للمجد والعلياء ".. والراية الخضراء تتوسطها عبارة التوحيد تقف أمامنا!!
بينما لم أعرف: "رددي أيتها الدنيا نشيدي" إلا بسبب ملتقى الشباب اليمني على الانترنت ولم أستطع حفظ ألوان علم اليمن إلا قبل سنوات معدودة!!


تصوروا أني لم أستوعب أمور الجنسيات والأوراق الثبوتية إلا بعد أن وصلت إلى الإعدادية.. لم أكن أشعر أبداً بأنني مختلفة عن صديقات المدرسة إلا حين جاءتني إحدى الاداريات يوماً في المدرسة تطلب آخر تجديد للهوية (بما أني أجنبية حسب قولها) ولم افهم حتى ما الذي كانت تعنيه بقولها "أجنبية"!!


أحب هذه الأرض .. أحبها والله .. ولا أستطيع أن أوجه إحساسي بالانتماء إلا إليها!

ولا أحتمل أن يذكرها أحد أمامي بسوء أبداً.
الوطن برأيي لا يعني الجنسية؟!!!
الوطن هو اكبر من جواز سفر وهوية..
الوطن هو اكبر من خارطة وحدود سياسية !!
الوطن هو ذلك الإحساس الصادق الذي تضخمنا به..
الوطن هو الشعور الغائر في أعماق أعماقنا..
الوطن هو حيث يعيش أهلك ورفاقك. حيث تنفست طفولتك ونحتّ ذكرياتك وطموحك !!

اما ما يدعون أنه وطني فلم تربطني به إلا مجموعة من الأوراق الرسمية.. ولدت وكبرت وأنا لا أعرف عنه شيئاً ..ولم يكن يعنيني أن أعرف عنه شيئاً. ولم أشعر بالغربة إلا حينما سافرت إلى هناك للمرة الأولى..
لعلي لن أتمكن من تصوير تلك الأحاسيس المتضاربة التي كانت تعتمل في داخلي. ولكنه كان أشبه إلى الإحساس بالوحشة.. وبأنك غريب عن كل ما هو حولك، وبأنك لا تشبه إلا تلك الأرض وأهلها. ولازلت إلى الآن أذكر صوت أدمعي وأنا هناك؛ كلما سمعت صوت الأذان في التلفاز، ينطلق من أطهر أرض!!

ربما لم تجربوا هذا الإحساس، لأنكم فتحتم أعينكم على سماء أوطانكم، ولكننا فتحنا أعيننا هنا، على سماء هذه الأرض، ولم نعرف غيرها، وكنا نحن أكثر من دفع ثمن الأوضاع المعيشية السيئة في بلادنا !!


لا ادري إلى أين يمكن أن نذهب نحن أبناء المغتربين!! ولكني لم أعد أجد عزاء لنا إلا في تلك الدعاوى التي تنادي بتوسيع دائرة الانتماء إلى كل ما هو مسلم!!

(صبا الجابري - يمانية مقيمة في المملكة).."

* (ننغراتا) كلمة أسبانية شهيرة تعني الشخص غير المرغوب فيه.

الأحد، 21 مارس 2010

نكته فيها حكمة .. للي يفكر !!

يقولكم كان فيه نمر واسد وقرد
فالنمر كان من قلبه يكره القرد .. كذا لله وفي الله
فكان كل ماشاف القرد لطشه كف
يقوله القرد ليه !!!! ..
يقوله النمر .. ليه ماتلبس طاقيه!!
وتكرر الحدث .. يومياًحتى زهق القرد وراح للاسد يشتكي
قاله يااسد شف لي حل في النمر . كل ماشافني لطشني كف وقالي ليه ماتلبس طاقيه ..
انا قرد كيف البس طاقيه ؟!!!
قال له الاسد ماعليك انا بشوف الموضوع مع النمر
فنادي النمر بعدين وقاله ايش فيك على القرد ؟؟
قال النمر ياخي مررره ما اهضمه .. ولا يعجبني شكله
قال بس مومنطقي انك تقوله ليه ماتلبس طاقيه
قال طيب ايش اسوي ابغى اضربه وبس
قال طيب .. اذا شفته قله جب لي تفاحه ..
ان جابها خضراء لطشه كف وقله ابغاها حمراء
وان جابها حمراء لطشه وقله ابغاها خضراء
قال النمر والله فكره
راح النمر وشاف القرد
قاله رح جب لي تفاحه
قال له القرد حمراء ولا خضراء
لطشه قاله ليه ماتلبس طاقيه ؟؟

ورقة من مخططاتي !!

هذه الورقة تحمل جزء من مخططاتي وآمالي المستقبلية
سأدعها هنا .. حتى تكون حجة علي .. وسأعود إليها بعد عام من اليوم


* بعد ان انهي فترة تدريبي الآن .. وبعد ان اجد نفسي مؤهله .. سأكون مستعدة لتدريب عدد من الشباب اليمني .. في نفس مجالي .. ولو كان التدريب عن بعد حتى .. ولن اطلب اي مقابل مادي على ذلك

* مشروع تخرجي الآن في الجامعة .. سأجعله لليمن .. المشروع قد يكون مفيد نوعاً ما في حل الكثير من المشاكل هناك او تجاوزها ..سأعرضه لكم هنا بعد ان انتهي منه ..فقط لكل من يمر من هنا .. كونوا معي بدعائكم ..

* ولأجل مكة .. سأحاول تنفيذ مشروع يتعلق ببرامج تحديد المواقع .. لا اعرف الكثير الآن عن تفاصيله .. ولكنها لازالت مجرد فكرة !!

بين الانتماء والعصبية شعره .. فلا تقطعوها .. دعوها فإنها منتنة



على هذة الأرض ولدت وكبرت

احتضنتني هذه الأرض عندما خرجت إلى الدنيا

تعرفت فيها على كل الأشخاص الذين احبهم

لي مع كل شارعاً من شوارعها ذكرى لا زالت عالقه في راسي ..


يكفيني على الأقل ان هذه الأرض منحتني العلم الذي كانت ستبخل علي به أرضي ..
لازالت إلى الآن اذكر تفاصيل المدرسة وطابور الصباح
عندما كنا ننشد بصوت واااااحد : سارعي للمجد والعليا ..
والراية الخضراء تتتوسطها عبارة التوحيد تقف امامنا !!
بينما لم اعرف :" رددي ايتها الدنيا نشيدي" إلا من هذا المنتدى
ولم استطع حفظ الوان العلم اليمني إلا قبل سنوات معدودة !!
تصوروا اني لم استوعب امور الجنسيات والآوراق الثبوته إلا بعد ان وصلت إلى الأعدادية
لم اكن اشعر ابداً بأني مختلفه عن صديقات المدرسة إلا حين جائتني احدى الاداريات يوماً في المدرسة تطلب اخر تجديد للهوية ( بما اني اجنبية حسب قولها )
ولم افهم حتى ما الذي كانت تعنيه بقولها " اجنبية " !!!!!!
احب هذه الأرض .. احبها والله .. ولا استطيع ان اوجه إحساسي بالأنتماء إلا إليها !!
ولا احتمل ان يذكرها احد امامي بسوء ابداً !!
الوطن برأيي لا يعني الجنسية ؟!!!
الوطن هو اكبر من جواز سفر وهوية
الوطن هو اكبر من خارطة وحدود سياسية !!
الوطن هو ذلك الأحساس الصادق الذي تضخمنا به
الوطن هو الشعور الغائر في اعماق اعماقنا
الوطن هو حيث يعيش اهلك ورفاقك
حيث تنفست طفولتك ونحت ذكرياتك وطموحك !!
اما ما يدعون انه وطني فلم تربطني به إلا مجموعة من الأوراق الرسمية
ولدت وكبرت وأنالااعرف عنه شيئاً ..
ولم يكن يعنيني انا اعرف عنه شيئاً~
ولم اشعر بالغربة إلا حينما سافرت إلى هناك للمرة الآولى
لعلي لن اتمكن من تصوير تلك الأحاسيس المتضاربه التي كانت تعتمل في داخلي
ولكنه كان اشبه إلى الإحساس بالوحشة ..
وبأنك غريب عن كل ماهو حولك !!
وبأنك لا تشبه إلى تلك الأرض واهلها !!
ولازالت إلى الآن اذكر صوت ادمعي وانا هناك .. كلما سمعت صوت الأذان في التلفاز .. ينطلق من اطهر ارض !!
ربما لم تجربوا هذا الأحساس لأنكم فتحتم اعينكم على سماء اوطانكم
ولكننا فتحنا اعيننا هناااا !!! .. على سماء هذه الأرض ولم نعرف غيرها
وكنا نحن اكثر من دفع ثمن الأوضاع المعيشيه السيئه في بلادنا !!
لا ادري إلا ان يمكن ان نذهب نحن ابناء المغتربين !!
ولكني لم اعد اجد عزاء لنا إلا في تلك الدعاوى التي تنادي بتوسيع دائرة الأنتماء إلى كل ماهو مسلم !!
فكما اجتمعنا على قضية فلسطين .. ووجهنا إنتمائنا نحوها ..بإمكاننا ان نوجه إنتمائنا إلى كل ما هو مسلم ..
بإستبدال القوميات العربية الرثه .. والأنتماءات الوطنية الرعناء ..تلك التي تقسمنا اكثر مما توحدنا
فمازال هناك من ينادي بترسيخ الأنتماء إلى الدين في اذهان ابنائنا ،،
ومازالنا نتبنى شعارات الوحده الأسلاميه ولا نعمل بها !!
ولازالت تعشش في اذهاننا بقية من جاهليه المناطقيه والمذهبيه
هذه العنصريه التي زرعتها فينا الحدود السياسيه المرسومه على خرائطنا !!
فلن تنتقل من بلد إلى آخر بعد الحصول على جواز سفروتأشيره ،، والمرور على الف طاوله وموظف،،
ولن نتنظر إلى اخاك المسلم إلا بنظره ان هذا سعودي ،،أو مصري ،، أو يمني ،،
اعتقد ان مشكلة شتات الهويه العربيه هي من ولدت لدينا هذا الحس بعدمالأنتماء إلى ماهو عربي
حتى لو حاولنا ان نوسع الدائره إلى الأنتماء للأسلام ،، لن نستطيع ان نتخلص من عنصريتنا !!
كذلك ،،اعتقد ان هذه المشكله ليست محصوره علينا نحن فقط،،
بل هي رواسب جاهليه اعدنا إحياها ووابرزناها في صورالمناطقيه والقبيله بين ابناء الآرض والدين الواحد !!
الموضوع ذو شجون بالنسبة لي ولعلي توغلت كثير حتى وصلت إلى التيه !!
وربما اكون قد ناقضت نفسي ايضاً
ولكن بإمكاني ان الخص الآمر في نقطتين :
* الأنتماء هو إحساس لاإرادي .. لا يمكن إختلاقه !!
* في ظل وجود السياج الفاصل بين حدودنا السياسيه ليس بالأمكان توسيع دائرة الأنتماء إلا بمحاولة فتح اعين صغارنا على حقيقة دينهم وعلى جغرافيه وتاريخ اسلافهم في كل الأقطار ..وعلى واقعهم العربي الحقيقي .. فتربطهم بجذورهم ربطاً غير مفتعل من خلال تعزيز معنى الوحدة الأسلامية في نفوسهم !!
هذا كله ..إن كان لدينا بقية حية .. لازالت تحمل هم العزة !!!

الأحد، 28 فبراير 2010

أنا مع الإرهاب <<< من اروع ما قرأت لنزار


متهمون نحن بالإرهاب
أذا كتبنا عن بقايا وطن ...
مخلع ... مفكك مهترئ
أشلاؤه تناثرت أشلاء ...
عن وطن يبحث عن عنوانه ...
وأمة ليس لها سماء !!
***
عن وطن .. لم يبق من أشعاره
العظيمة الأولى ...
سوى قصائد الخنساء !!
***
عن وطن لم يبق في آفاقه
حرية حمراء .. أو زرقاء ... أو
صفراء ...
***
عن وطن ... يمنعنا ان نشتري
الجريدة
أو نسمع الأنباء ...
عن وطن ... كل العصافير به
ممنوعة دوما من الغناء ...
عن وطن ...
كتابه تعودوا أن يكتبوا
من شدة الرعب ...
على الهواء !!
***
عن وطن يشبه حال الشعر في
بلادنا
فهو كلام سائب ...
مرتجل ...
مستورد...
وأعجمي الوجه واللسان ...
فما له بداية ...
ولا له نهاية ...
ولا له علاقة بالناس ... أو
بالأرض ...
أو بمأزق الإنسان !!
***
عن وطن ...
يمشي إلى مفاوضات السلم
دونما كرامة ...
ودونما حذاء !!
***
عن وطن رجاله بالوا على
أنفسهم خوفا ...
ولم يبق سوى النساء !!
***
الملح ... في عيوننا ...
والملح في شفاهنا..
والملح ... في كلامنا
فهل يكون القحط في نفوسنا
إرثا أتانا من بني قحطان ؟؟
لم يبق في أمتنا معاوية ...
ولا أبو سفيان ...
لم يبق من يقول (لا) ...
في وجه من تنازلوا
عن بيتنا .. وخبزنا .. وزيتنا ...
وحولوا تاريخنا الزاهي...
إلى دكان !!
***
لم يبق في حياتنا قصيدة ...
ما فقدت عفافها ...
في مضجع السلطان...
**
لقد تعودنا على هواننا ..
ماذا من الإنسان يبقى ...
حين يعتاد الهوان؟؟
**
عن أسامة بن منقذ ...
وعقبة بن نافع ...
عن عمر ... عن حمزة ...
عن خالد يزحف نحو الشام ...
ابحث عن معتصم بالله ...
حتى ينقذ النساء من وحشية
السبي ...
ومن ألسنة النيران !!
ابحث عن رجال آخر
الزمان...
فلا أرى في الليل إلا قططا
مذعورة ...
تخشى علي أرواحها ...
من سلطة الفئران !!
***

هل العمي القومي ...قد أصابنا
وهو أبكم ؟
أم نحن نشكو من عمى الألوان
**
متهمون نحن بالإرهاب ...
أذا رفضنا موتنا ...
بجرافات إسرائيل ...
تنكش في ترابنا ...
تنكش في تاريخنا ...
تنكش في إنجيلنا ...
تنكش في قرآننا ...
تنكش في تراب أنبيائنا ...
إن كان هذا ذنبنا
ما أجمل الإرهاب ....
***
متهمون نحن بالإرهاب ...
إذا رفضنا محونا ....
على يد المغول ... واليهود
... والبرابرة ...
إذا رمينا حجرا ...
على زجاج مجلس الأمن الذي
استولى عليه القياصرة !!
***
متهمون نحن بالإرهاب ...
إذارفضنا أن نفاوض الذئب
وأن نمد كفنا لعاهرة !!
**
أمريكا ...
ضد ثقافات البشر...
وهي بلا ثقافة ...
ضد حضارات الحضر
وهي بلا حضارة
أمريكا ...
بناية عملاقة
ليس لها حيطان !!
***
متهمون نحن بالإرهاب ...
إذا رفضنا زمنا
صارت به أمريكا
المغرورة ... الغنية ... القوية
مترجما محلفا ...
للغة العبرية !!
**
متهمون نحن بالإرهاب ...
إذا رمينا وردة ...
للقدس ...
للخليل ...
أو لغزة ...
والناصرة ...
إذا حملنا الخبز والماء ...
إلى طروادة المحاصرة ...
*
متهمون نحن بالإرهاب ...
إذا رفعنا صوتنا
ضد كل الشعوبيين من قادتنا ...
وكل من قد غيروا سروجهم ...
وانتقلوا من وحدويين ...
إلى سماسرة !!
***
إذا اقترفنا مهنة الثقافة ...
إذا تمردنا على أوامر
الخليفة
العظيم .. والخلافة ...
إذا قرأنا كتبا في الفقه
... والسياسة ...
إذا ذكرنا ربنا تعالى...
إذا تلونا (سورة الفتح) ..
وأصغينا إلى خطبة يوم الجمعة
فنحن ضالعون في الإرهاب !!
متهمون نحن بالإرهاب ...
إن نحن دافعنا عن الأرض
وعن كرامة التراب
إذا تمردنا على اغتصاب الشعب
واغتصابنا ...
إذاحمينا آخر النخيل في
صحرائنا ...
وآخر النجوم في سمائنا ...
وآخرالحروف في أسمائنا ...
وآخر الحليب في أثداء أمهاتنا
إن كان هذا ذنبنا ...
ما أروع الإرهاب !!
***
أنا مع الإرهاب ...
إن كان يستطيع أن ينقذني
من المهاجرين من روسيا ...
ورومانيا، وهنقاريا، وبولونيا ...
وحطوا في فلسطين على أكتافنا
ليسرقوا ... مآذن القدس ...
وباب المسجد الأقصى ...
ويسرقوا النقوش ...
والقباب ...

بالأمس ...
كان الشارع القومي في بلادنا
يصهل كالحصان ...
وكانت الساحات أنهارا
تفيض عنفوان ...
وبعد أوسلو ...
لم يعد في فمنا أسنان ...
فهل تحولنا إلى شعب
من العميان .. والخرسان ؟؟
***
متهمون نحن بالإرهاب ...
إن نحن دافعنا بكل قوة
عن إرثنا الشعري
عن حائطنا القومي ..
عن حضارة الوردة ..
عن ثقافة النايات .. في جبالنا
وعن مرايا الأعين السوداء
**
متهمون نحن بالإرهاب ...
إن نحن دافعنا بما نكتبه ...
عن زرقة البحر ...
وعن رائحة الحبر
وعن حرية الحرف ...
وعن قدسية الكتاب !!
***
أنا مع الإرهاب ...
إن كان يستطيع أن يحرر الشعب
من الطغاة .. والطغيان ...
وينقذ الإنسان من وحشية الإنسان
ويرجع الليمون والزيتون
والحسون
للجنوب من لبنان ...
ويرجع البسمة للجولان ....
***
أنا مع الإرهاب ...
إن كان يستطيع أن ينقذني
من قيصر اليهود ...
أو من قيصر الرومان !!
***
أنا مع الإرهاب ...
ما دام هذا العالم الجديد ...
مقتسما
ما بين امريكا .. وإسرائيل
بالمناصفة !!
***
أنا مع الإرهاب ...
بكل ما أملك من شعر
ومن نثر ...
وممن أنياب ...
ما دام هذا العالم الجديد ...
بين يدي قصاب !!(جزار)
**
أنا مع الإرهاب
ما دام هذا العالم الجديد
قد صنفنا
من فئة الذباب !!
**
أنا مع الإرهاب ...
إن كان مجلس الشيوخ في
أمريكا ..
هو الذي في يده الحساب
وهو الذي يقرر الثواب ...
والعقاب !!
***
أنا مع الإرهاب ...
ما دام هذا العالم الجديد ...
يكره في أعماقه
رائحة الأعراب !!
***
انا مع الإرهاب ...
ما دام هذا العالم الجديد ...
يريد أن يذبح أطفالي ...
ويرميهم إلى الكلاب !!
**
من أجل هذا كله ...
أرفع صوتي عاليا :
أنا مع الإرهاب !!
أنا مع الإرهاب !!
أنا مع الإرهاب !!...
نــــــزار

نعم .. سأقبل الخضوع لقوامة الرجل !!

سُئلت ذات مرة .. إن كنت سأقبل الخضوع لسلطة الرجل ؟!
فأجبت سائلي :
هل تقول سلطة الرجل ؟!!
ولما تسمونه تسلطاً ؟؟!!
لعلك تقصد القوامه !!
اعتقد ان الأشكاليه تكمن في فهمنا لمعنى القوامه !!
القوامه تعني حفظ المرأة ،، تدبير شؤونها ،، والنفقه عليها !!
وليست كما يصورها البعض على انها تسلطاً وتجبراً ومحواً لشخصية المرأه ،،
مع عدم الأعتراف بإنسانيتها !!
علينا ان ندرك بأن القوامه هي حق ممنوح للرجل بسبب مميزات فطريه وخٌلقيه وهبت له ((الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ )) ،،
وبسبب التكاليف والتبعات التي كٌلف بها تجاه اهل بيته ((وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ))

فأنا اقبل بأن اخضع لقوامه الرجل !! <<< وليس هناك امرأه طبيعيه لا تقبل بهذا
مالم يكن فيها معصية للخالق ،،
و تعارض مع إنسانيتي ،،
ومادامت كذلك لم تُستغل لكي تصل إلى الظلم .. بأسم الدين ربما !!

حاولت لكن القصيدة حضرموت




حاولت لكن القصيدة حضرموت




ولا أرى غير النخيل

ولا أرى زمناً سوى الأحقاف


والخلق المعمد في المهيب من البيوتْ


حاولت لكن القصيدة لم تشأ إلاكِ



يا وطناً يهاجر في أقاصي الأرض



يزرع حكمةً ويعود



ملتمساً خلاصة ما رواه الغيمُ



للشجر البعيد







حاولت لكني أحب من اللحون "الدان"


والألق المعلق في المآذن


تلك هندسة القلوب


وذاك طابعها الفريد"


هذا هو الوادي المزغرد بالنخيل وبالنساء


وبالذي ابتدأ الهوى"*


والشعر والبنيان والأرض الكريمة "


من هنا مرّ الخَضِرْ" ..


وهنا امرؤ القيس المبجّل خطّ مبتدأ القصيدْ


أشتاق يا بلداً تحب الصدق أن أروي الكثيرمن النشيد


وبي من الأشجان أوديةٌ وبيدْ


بانت "سعادُ" وردد المحضار أغنية الجزيرة


واتنشى سمع الليالي الزُّرْق وانشرح العميدْ


حاولت أكتب ما تيسّر من تلاحين المهابة
قلت هل بلدٌ تجيد صناعة الوجدان مثلك
قيل لي: للمجد أسرارٌ وللأشواق
صافرةٌ وعيدْ
مرّ النبيون الآلى
صدقوا فكانت زبدةَ التاريخ..
كان الوعد والميراث..
كانت همزة الوصل الحميمة
بين أوردة المحبة والرجاء..
أقول إن معي بلاداً غضة الوجدان
لا تأسى ولا تنسى
ولا تشكو إلى أحدٍ ولا تقفُ
هي الملكوت أهدأُ ما يكونْ
قال المؤرخ : في تريمٍٍ تعرف الأشياءُ بغيتها
وتبتسم السماء،
وفي شبام قامةُ الأيام،
ألمح في المكلا طيف قافيةٍ وموجاً
شاعراً ومدىً حنونْ..
وكنت في سيئون أروي للأحبة أنه:
"كم غادر الشعراءمن متردمٍ"
لكنما انقطع الرويُّ
وغادر الشعراء وازدهر السكونْ
وقلتُ "يابلداً" ولكني أقَلُُ من الإحاطة
ربما سأقيل عثرة أحرفي وأقول "يابلداً"
وأنسى أن أبسمل .. تهتُ وسط لطائف المعنى
ودثرني جلالك بالتروِّي
ثم خالجني البقاءْ..
بلدٌ ستُلهمك الكثير
فــ سِرْ إلى بلدٍ ستلهمك الكثير
وحثّ خطوك وامتشق شجناً
وثق أن القصيدة
حضرموت..
عادل الأحمدي
المكلا - 29/03/2004م

الاثنين، 22 فبراير 2010

" المرأه كاللؤلوة الثمينة " .. عبارة سخيفة برأيي !!



في ايام المدرسة

كان لي صديقة تؤمن بالكثير من افكار التحرر التي كانت تقرأ عنها في كتب " بعض الندابات " كما اخترت ان اسميهن
كنت ارى في كثير من معتقداتها جنوحاً كبيراً إلى اقصى اليسار
مع إستهجاني ايضاً لأقصى اليمين الذي يدفعنا البعض إليه كذلك بمسميات العرف ،، الذي تمت قولبته في إطار الدين حيناً
سأعود إلى موضوع تلك الصديقة
كانت كثيراً ما تردد امامي عبارة ،، تكرهها وتنتقدها
هي عبارة متداولة على ألسنة الوعاظ والعامة
وكأنها من المسلمات الصحيحة التي لا تقبل جدلاً حتى انتقلت من مجرد الأقول العابره إلى القناعات التي تحكم افكارنا وخياراتنا

العبارة تقول : بأن المرأة كاللؤلوة الثمينة في المحارة التي يجب سترها في بيتها وإبعادها عن كل من يحاول العبث عنها

قد يكون التشبية مجازياً ليس ألا
للإشارة إلى غرض الحفظ والستر !!
وقد يرى فيه البعض شيئا من التكريم في تشبيها بالجوهرة الثمينة !!

لكن صديقتي تلك كانت لديها رؤية مغايره تماماً
كانت تقول بأن تلك العباره هي على سبيل القول الحق الذي اريد به باطلاً
فهي ترى ان فيه تقابل بين المرآه ،، والسلعة التي تباع وتشترى !!
وان هناك نوع من التشديد على جانب "الشرف والعفاف "،، وكأن المرآه هي قنبلة موقوته قابلة للإنفجار بمجرد خروجها من اسوار بيت وليها !!

وقد يكون هناك مقاربة في ذلك التشبيه بمن يغالون في المهور ،، ويعظلون بناتهن !!
او بمن يظل طوال عمرة ،، يعاير زوجته بالمبلغ الذي دفعه في مهرها !!

وربما كانت تلك المقوله سبباً في تهميش رأي المرآه " السلعة " التي سيقرر لها وليها مسار حياتها !!
وبالتالي ستحرم من كثيراً من حقوقها !!




عموماً
العبارة كانت مجرد مدخل للفكرة
ولكن بعيداً عن معنى العباره وما تحتملة من تفسيرات
انا اتحدث هنا فقط عن الفهم الخاطئ لما تحتمله تلك القناعات التي نتوارثها مثلا في معنى الحفاظ عليها ،،
وتحت مبدأ الآية القرآنية ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) ،، والفهم السطحي لمعناها
فهناك من يربط هذا كله بعمل المرآه وبتعليمها !!
وكأن تجاوز هذا كله يتضمن بالضرورة إقتراباًً من منطقة الشرف المحظوره !!
هل تعلمون امراً ؟!
لم يعد لدي في رغبة في الحديث عن هذا الآمر
لكثرة ما تناولت هذا الموضوع إن كان في المنتديات،،
او حتى في حياتي العامة
اعتقد اني سأتوقف إلى هنا
فربما لازلنا بحاجة إلى مزيد من السنين الضوئيه حتى نفهم
او يأتي من يفهمنا !!!!


السبت، 6 فبراير 2010

إهداء للغالية في عيد ميلادها



أخيرا صرتي فـ العشرين
طويلة ..
.. وفاتنة
وتغرين
يغار الورد لاشمّك
ويكره نفسه الياسمين
أخيرا صرتي (فـ)
العشرين
على مهلك
دخيل الليل فعيونك
قولي لي قبل تمشين
قولي لي سر هذا النضج
وهذا العنج
والضحكة
قولي لي شلون إذا شفتك
أنا أتخلص من الربكة
قولي لي ش صار
وش خلاكي تحلوّي
وإذا أي وحده تبغى تصير
حلوه يعني شتسوي
ياأجملهن
وأطولهن
يا أحلى بنت في الدنيا
وأحلى من وصل عشرين
أخير صرتي في العشرين
(ثمان سنين) .. وربي يا أعز الناس
وأنا متعطل الإحساس
أبيكي توصلي عشرين
أخيرا صرتي في العشرين
أحبك كثر ما أجهل
وأحبك كثر ماتدرين
يا أحلى من خلق ربي
وأحلى بنت في العشرين ..
طلال حمزة

الثلاثاء، 19 يناير 2010

إقفز !!!


هل جربت إحساس
ان يمسك احدهم حلمك بيديه
ويرفعه بعيداً عنك
ثم يأمرك بأن تقفز لكي تمسك به
تراه بعيداً .. بعييييداً جداً
ولكنك مع توالي قفزاتك
قد تتمكن من مسه بأطراف اصابعك
او قد تتوسل إلى حامله ان يرخيه إليك قليلاً لكي تتمكن من رؤية بصيص نورة الخافت !!
ولكن ،،
بإصرارك
وبإيمانك اولاً واخيراً
ستكون قادراً على ان تنتزع ذلك الحلم من بين اصابعة
ثق بذلك فقط !!

السبت، 16 يناير 2010

فكرة الأقتراب من الموت !!

لم تكن لدي فرصة لأشاهد مقابلة منتظر الزيدي السابقة على قناة الجزيرة
لا ادري ما الذي ذكرني بها في هذه الفتره ،،
فعدت لأبحث عنها
اذهلني حديثه ووصفه لكل ما جرا معه
بغض النظر عن كل ما قيل في المقابلة ،، وكل ما كُتب حولها
كان هناك سؤال يدور في رأسي وانا استمع له طوال المقابلة
كنت افكر فيما إذا كان صادقاً فيما يقول ؟!
هل من المعقول ان يكون فكر بهذه الطريقه ؟؟
خاطر سخيف ربما !!
ولكني حقاً اتسائل كيف بإمكان الأنسان بنفسه ،، وبكامل إرادته ان يقترب من فكرة الموت ؟!!
النفس عزيزه ومجرد التفكير في حديث الموت وما بعده قد يسرق النوم من الأعين احياناً
فكيف للإنسان ان يذهب للموت برجيله

كنت افكر كذلك في المجاهدين او اولئك الذين يعيشون في الثغور الساخنة !!
كيف بإمكانهم ان يعيشوا ،، والموت يتربص بهم عند بابهم !!
كيف وإن كان هم من يأتون إليه مختارين !!

كذلك !!
الذين ينفذون العمليات الأستشهادية _ او الأنتحاريه حتى !!
أي خواطر وافكار تجول في رأسهم !!
وهم يفخخون اجسادهم بالمتفجرات الناريه !!

آه ،، تذكرت صديقة لي (غزاويه ) ،،
كانت تقول ايام حرب غزه بانها تفكر في الهرب من بيت اهلها لتسافر إلى غزه ،، كانت تقول بأنها لم تعد تريد ان تحيى لتسمع المزيد من اخبار اهلها ،، او ترى ما يحل بأرضها هناك
كانت تقول :" إما ان نعيش حياتنا بكرامة وننتصر لقضيتنا ،، او بلاها حياة المذله هذي "!!
كنت اعذرها بالتأكيد ،، لكني لم اكن لأصدقها ابداً !!!

هم اصحاب القضايا من يفعلون ذلك على الأغلب عندما يكونون مشبعين بفكرة معينه ،،
لاجل الدين
او لأجل الوطن والقومية
او لآجل النفس حتى !!
فيجدون ان الموت يتضائل إلى جانب إيمانهم بقضاياهم !!

اتصور كذلك ان كل اولئك كان يعيشون حياة سيئة في ظل إنهزام قضاياهم ترخص قيمة الحياه في اعينهم فيزهدون فيها ،،
ويفكرون في ان ارواحهم هي المقابل الذي عليهم دفعه لتنتصر قضاياهم !!

خاصة مع إيماننا ( نحن المسلمين ) باننا لن نفنى بالموت ،، وبأن هناك مكافئة ستجزى لنا بعد موتنا !!

ولكني كلما حاولت ان اسقط هذا الموضوع على نفسي اتذكر محاضرة رآآآئعة عن الموت لشيخ _ لم اعد اذكر ما كان اسمه _كان يسأل مجموعة من الشباب عن اول شخص يتمنون رؤيته بعد موتهم ( اعتقد انه استند على ما ورد في كتاب لأبن القيم عن حقيقة تزاور الأرواح بعد الموت )
بالتأكيد اول الأسماء ستخطر ببالك هي لشخص عزيز او قريب فقدته ،،
او على الأغلب سيخطر ببالك سريعاً المصطفى صلى الله علية وسلم او احد صحابته !!

ومع هذا ليس بإمكاني ان ادخل نفسي في تفكير كهذا !!
ولا اتصور ابداً انه سيكون بإمكاني ان اقترب من فكرة الموت
واتصور ان هناك الكثيرين ممن هم على شاكلتي ممن يعيشون على هامش الحياه
وإن كنا ندعي بأننا ننتمي إلى امة النبي الذي قال ذات يوم عندما في وضع موقف فاصل للإنتصار لقضيته (والله ياعم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على ان اترك هذا الامر ما تركته حتى يظهره الله او اهلك دونه)
!!

لماذا خلقنا الله ؟؟!!

(لما خُلقت ؟؟؟ )

لما برأيك انت موجود في هذه الحياه ؟؟!!


لماذا خلقنا الله ؟؟!!
لو اردنا ان نضع إجابة على هذا السؤال سنتذكر بأنه مر بنا من قبل في سني دراستنا الأولى
فنجيب بتلقائيه مفرطه دون ان نترك مجالاً لإعمال عقولنا ..
إعتماداً على الآيه الكريمه (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )
افهم معنى هذه الآيه
وادرك ان جُل غايتنا جميعاً الوصول إلى الجنه ..
وهي غايه عظيمه بالتأكيد ..
ولكن ..
لما لا نعود إلى السؤال مره اخرى ..
ونبحث له عن إجابه دون ان نقيد انفسنا بشئ ..
الآيه الكريمه تقول : (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )
ليعبدون إذا نحن فعلاً خقلنا لغرض العباده ..
ولكن ماهو تصورنا لمعنى العباده ؟؟!!
هل هي مجرد صلاة وصوم ولوائح جزاء وعقاب ..
اعتقد ان تصورنا لمعنى العباده سطحي جداً بالنسبه لمفهومها الحقيقي ..
كذلك ،،،
هناك آيه كريمه في القرآن الكريم تقول : (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً )
ما الذي نفهمه من معنى الخلافه ؟؟!!
إليس الأجدر بالخليفه ان يعمل على عمارة ما استخلف فيه ؟؟!!
هل عليه ان يعيش حياته ويموت دون ان يترك اثراً في ارضة التي استخلف فيها ..
هذه الأسئله وكثير غيرها بحاجه إلى إجابة من كل شخص منا _ عفوا على الكلمه _ ولكن لو اردنا ان نثبت إنسانيتنا !!
لذا ،،
حاول ان تتحرر من كل قيود ظروفك المعيشيه ..
وتخيل انك كنت تملك موارداً ماديه وبشريه غير محدوده ..
ما هو اقصى ما يمكنك عمله .. او مالذي تتوقعه من نفسك ؟؟!!
اتوقع ان الكثيرين منا سيكونون مغموسين في هموم حياتهم العامه
لذا قد يجيب احدهم بانه موجود لكي ينفق على جيش الأولاد الذي انجبه ..
او قد يقول اخر بأنه يحب ان يمارس هوايته في تراكم النقود وصنع ثروه ..
ولكن هل بالخبز وحده يحيا الأنسان ؟؟؟!!!
ألهذه الغايه فعلاً خلقنا ..
هذه امثله لمن لازال يعيشون التيه ..وأنا منهم ..
اخجل من ذكر هذا !!
ولكني لازلت اعيش ضياعاً ..وإلى الآن لا ادري إلى اين اسير ..
واي مسلك علي ان اسلك !!!
أطال الله اعماركم في طاعته
ونفع بكم !!

احنا نقدر

بكيت كثيراً وانا استمع إلى هذا النشيد

الاثنين، 11 يناير 2010

الحب قضية محض نسائية

كتبت أحلام مستغانمي ذات يوم :

الحب قضية محض نسائية. لا تعني الرجال سوى بدرجات متفاوتة من الأهمية, بين عمرين أو خيبتين, وعند إفلاس بقية القضايا "الكبرى".





بدأ يتسرب بداخلي الإيمان بهذه القناعة ،، بعد ان بدأت اتخلص تدريجياً من مرحلة الحماقات الجميلة التي كنت احياها ،، وغادرت الكوكب الآخر الذي لا علاقة له بتفاصيل عالمي الأرضي !!





الرجال لا يعرفون الحب ،،



او ربما لا يفهمونه !!



وكل قصائد الحب الرثه
لم تكن إلا تخليداً لقصص تاريخية نتثاوب عند سماعها
وننعث اصحابها "بالمجانين " !!


وكأنها كانت مجرد اساطير تروى
وتتناقلها ألسنة النسوه بشئ من الفقد!!


فالحب لدى رجالنا اليوم ليس إلا عمليات عقلية وحسابية بحته

1+1=2


ربما،،
لهذا انتهى الحال بمي في مستشفى الآمراض العقليه ؟!!

(التصريح بالحب ) ،، رسالة مي زيادة إلى جبران خليل جبران

جبران!
لقد كتبت كل هذه الصفحات لأتحايد كلمة الحب.
إن الذين لا يتاجرون بمظهر الحب ودعواه في المراقص والاجتماعات، ينمي الحب في أعماقهم قوة ديناميكية قد يغبطون الذين يوزعون عواطفهم في اللألأ السطحي لأنهم لا يقاسون ضغط العواطف التي لم تنفجر، ولكنهم يغبطون الآخرين على راحتهم دون أن يتمنوها لنفوسهم، ويفضلون وحدتهم، ويفضلون السكوت، ويفضلون تضليل القلوب عن ودائعها، والتلهي بما لا علاقة له بالعاطفة. ويفضلون أي غربة وأي شقاء (وهل من شقاءٍ في غير وحدة القلب؟) على الاكتفاء بالقطرات الشحيحة.
ما معنى هذا الذي أكتبه؟ إني لا أعرف ماذا أعني به، ولكني أعرف أنك محبوبي، وأني أخاف الحب. أقول هذا مع علمي أن القليل من الحب الكثير.
الجفاف والقحط واللاشيء بالحب خير من النزر اليسير.
كيف أجسر على الإفضاء إليك بهذا. وكيف أفرط فيه؟ لا أدري.
الحمد لله أني أكتبه على الورق ولا أتلفظ به لأنك لو كانت الآن حاضراً بالجسد لهربت خجلاً بعد هذا الكلام، ولاختفيت زمناً طويلاً، فما أدعك تراني إلا بعد أن تنسى.
حتى الكتابة ألوم نفسي عليها، لأني بها حرة كل هذه الحرية..
أتذكر قول القدماء من الشرقيين: إن خير للبنت أن لا تقرأ ولا تكتب.
قل لي ما إذا كنت على ضلال أو هدى فإني أثق بك.. وسواء أكنت مخطئة أم غير مخطئة فإن قلبي يسير إليك، وخير ما يفعل هو أن يظل حائماً حواليك، يحرسك ويحنو عليك. ...
غابت الشمس وراء الأفق، ومن خلال السحب العجيبة الأشكال والألوان حصحصت نجمة لامعة واحدة هي الزهرة، آلهة الحب،
أترى يسكنها كأرضنا بشر يحبون ويتشوقون؟ ربما وجد فيها بنت هي مثلي، لها جبران واحد، حلو بعيد هو القريب القريب. تكتب إليه الآن والشفق يملأ الفضاء، وتعلم أن الظلام يخلف الشفق، وأن النور يتبع الظلام، وأن الليل سيخلف النهار، والنهار سيتبع الليل مرات كثيرة قبل أن ترى الذي تحب، فتتسرب إليها كل وحشة الشفق، وكل وحشة الليل، فتلقي بالقلم جانباً لتحتمي من الوحشة في اسم واحد: جبران.

يا طاهرة

يابنت انا ماني كذا وظنونك تكذب عليك
كلي عيوب وما قوت تخجلني ظنونك واتوب
اكذب عليك ودوم اخونك والبس الابيض واجيك
واعشق معك الفين وجه ويمتلي صدري قلوب
احلى الكلام اقوله لك لوقلته البارح لذيك
يوقف على شفاهي معك مراهق صب لعوب
اكذب ولا ادري ليه اكذب اعشقك ما ارتجيك
اخاف من صدق الحقيقه في الهروب من الهروب
والله احبك واعشقك واعرف زمان اني ابيك
ولكنها هذي الحياة تعلمت من الذنوب
العين عجزت تعتقك القلب عيا يشتريك
في السجن خيال وفي في الصدر رجال كذوب
هذي الحقيقه ما يجي في الكون اطهر من يديك
وانا الذي انقظ وضوء الغيم والماء والهبوب
انقل عيوبي فوق متني وانتي لعيبك شريك
وباكر تبسملي وجيه لك يعبسها الشحوب
يا طاهرة حنا كذا والمظهر يكذب عليك
يمكن يجي يوم يجي نخجل من ظنوك نتوب
( طلال الرشيد )

الثلاثاء، 5 يناير 2010

عد إلى الحياة يوما يا اخي ،،،،، كم اشتاقك !!!

بالأمس رأيت اخي المتوفى ( رحمة الله علية ) في المنام
لا ادري لما يباغتني خياله بكثره في هذه الفتره بالذات
افتقد وجوده ،، اشتاق له !!
واكتم ادمعاَ تقف في محاجري كلما نظرت إلى صورة طفله في هاتفي !!

قد تكون علاقتي بأخوتي الذكور محدوده جداً وسطحيه
ولكنها معه هو بالذات لم تكن كذلك
كنا متشابهين في كل شئ ( حتى شكلياً )
لدرجة اننا نحمل يوم الميلاد نفسه ،، مع انه يكبرني عمراً بعدة سنوات !!
حتى اصبحنا ندعى "بالتؤمان" احياناً !!

آآآآه يا اخي كم اشتاقك !!
اتووووق إلى ان اسمع صوتك
افتح هاتفي واتوقف كثيراً عند رقم هاتفك الذي لم استطع ان امحوه !!
تورقني هذه الظلمة والوحشه التي اغرق بها الآن
ولكنها تريحني عندما تشوش ازرار الكيبورد امامي بالدمع وانا اتذكرك

لا احب ان يرى أي كان ادمعي !!
اخجل منها ربما !!
او لأني اعرف ان احد لن يستوعبني !!


لذلك نعتوني يوما بأني لا احمل مشاعراً تتحرك ما بين جوانحي !!



لم اشعر يوماً بأن احد يفهمني عداك انت !!


افتقدك
واشتاق إلى تأخذني معك إلى الحرم في هذا الوقت كما كنت تفعل معي حين كنت طفله !!

اود ان اصلي لك هناااااك

ان ابكيييييييك في سجودي

وان ارفع يدي في مواجهة الكعبة وان ادعو لك من اعماق اعمااااقي بأن يسبغ الله عليك من رحماته وانت في قبرك !!




لازلت إلى الآن اتذكر تفاصيل مرضك !!

اتذكر كيف سهرت تلك الليلة بطولها وان اضع لك كمادات الماء البارد على رأسك ويديك !!

كيف اني خفت من درجة الحرارة التي وصل إليها جسدك !!

وضعت مقياس الحرارة إلى جانبي

ووضعت " كمادات" الماء البارد على رأسك

وامسكت بقوالب الثلج واذبتها ع يديك !!

شعرت بجهاز " غسيل الكلي " المزروع في معصمك وهو يحرك دمك !!


اتذكر ايضاً
كيف كنت اجلب لك الماء لتشرب

وأرفعك عن الأرض حتى اقعدك !!

واسقيك الماء بيدي عندما لم تكن يداك قادرتنان على رفع الكأس من مكانه!!


اتذكر ايضاً اخر يوماً لك معنا في البيت !!
اتذكر حالة التشنج التي اصابتك
وكيف تسمرت في مكاني لحظتها وانا ارى جسدك يرتفع عن الأرض ويهبط
رغم الهزال الذي اصابك
وكيف ان الدم بدأ يتصبب من فمك !!
لازالت اذكر كل تلك التفاصيل التي كانت اخر عهدي بك !!



قرأت يوماً في كتاب لابن القيم _ لم اعد اذكر ما كان اسمه _ان الآموات يعرفون كل اخبار اهلهم !!
وانه قد يحدث هناك تزاور بين الأرواح بعد الأموات !!

افكر في هاتين العباراتين كلما خلصت بالتفكير إليك !!

هل حقاً تصلك كل اخباري ،،
هل لازالت عند حسن ظنك !!
وهل عرفت بمقدار التشوه الذي احدتثه الحياه بتؤامك !!


لم يأتيني جوابك
ولازالت صورتك صامتة امامي !!
لذا ،،
سأغلق هذه الصفحه !!
وسأجهش بالبكاء !!

الجمعة، 1 يناير 2010

الف مبروووووووووك فطووووم !!

صديقتي فاطمة جاءت لتدعونا إلى حفل زفافها المفاجئ يوماً



فازاحت عنا عقدة العنوسة



واعطتنا نوعاً من الأمل بأنه لا تترصدنا دعوة مظلوم



او شياطين سحره خخخخ



اقمنا لها إحتفالاً سمعت به اقاصي الحرم الجامعي كلهااااااا









عوانس سيتي :)

المفارقه العجيبه التي تجمع بيننا نحن صديقات الجامعة

اننا جميعاً لازلنا نرفل في ثوب العزوبيه !!

اربع سنوات قضيناها معاً

ولم تأتي واحده منا يوماً لتبشرنا بيوم زفافها !! <<< وإن كان لدى بعضنا تجارب مع خاتم الخطوبة لم تكلل بالثوب الآبيض ابداً
حتى اصبحنا الحديث الساخر الذي تتناقله ألسنة " دكاترتنا "
وكأن هناك عقدة جماعية ربطنا بها لن يُكتب لها الفكاك مطلقاً

حتى ان احد صديقاتي لفرط يأسها

كانت تقول بأن سائقها الخاص قال لها بأنها لن تتزوج ابداً ،، مووووت يا حماااار خخخخخ

ننتشي حينا بلحظات الحرية التي نحياها

والتي سنفتقدها بعد دخولنا إلى القفص

ثم نعود لتذكر شبح العنوسة_ كما يقولون _ الذي يكاد ان يقترب منا

نهلع حين نحسب الفوارق بين اعمارنا وبين مثيلاتنا اللاتي اصبحن يسحبن ورائهن طابوراً من الأطفال !!


اهزأ من صديقاتي حين يغرقن بالحديث عن مثل هذه الموضوعات

اذكرهن بأن العمر لازال امامنا

ولازال هناك متسع من الحريه والآحلام لنسعى إليها

قبل ان يغلق علينا باب المنزل

نعلق شهادتنا في المطبخ

ونبكي عليها تحت تأثير تقطيع البصل !!
اذكر صديقاتي بتصنيفات الرجال التي اسقطتها ع كل الرجال من حولي ( بعدما اسثنيت منها والدي فقط )
فاي رجل حسب نظري لن يخرج عن كونه ( ........ ) <<< كلمة مشفره :)

او ان يكون " اهبلا"
ولا يوجد انثى ستحب هذين النوعين
وإن كانت ستضطر إلى معايشة احدهما !!

لم ارى حولي تجربة زواج ناجحه تبشر بالخير وتدعوني للتفائل او للتمني العيش بمثيلاها
حتى المسلسلات لم تعد تحوي قصص كهذه !!
ولازالت إلى الآن اتذكر رأيي احدى صديقاتي التي عادت إلى بيت اهلها مطلقه وهي لم تتجاوز الـــ 18من عمرها
بعد زواج دام عاماَ واحداً مع ابن عمها
الذي لم يرحم صغر سنها وغربتها
والذي ادخلها بعد خلاصها منه في حالة إكتئاب نفسيه مزمنه
لم تستطع إلى الآن التخلص من آثارها تماماَ

كانت تنصحنا بأن نحيى حياتنا كيفما كانت
فلن تنتهي حياتنا او تبدأ عند الأرتباط بأحدهم !!
بل ان اجمل عمر تحيى به الفتاه وهي حرة نفسها <<< حسب قولها هي
فلم إذن سأتوق للحبس في احد تلك الكهوف
اقضي يومي كمكنسه ،، او غساله ،، او كالآله إعداد الطعام
في إنتظار سي السيد الذي سيفرغه في معدته !!
دون ان يبدي شكراً ،، وإن كان سيعلق على ملحه الناقص !!

اتصور اني سأفضل ان ابقى واقفه في الحب كما قالت غاده
لا واقعة فيه !!