الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

حكايتي مع القمر !!


عندما كنت طفله ،،
كان يخيل إلي أن القمر يركض خلفي اينما ذهبت ..
كنت انظر إليه وأنا اتحرك ،، فأجده يتحرك معي ..
كانت سذاجة الطفوله التي تسكنني تصور لي بأن يلاحقني أنا وحدي ..
وعندما كنت اشعر بالتعب ،،
أغضب من القمر ..
وارميه بحجر ..
لكن الحجر كان يعود إلي دائماً ..
ويبقى القمر في مكانه !!

الاثنين، 5 أكتوبر 2009

الضحك على الذقون

رغم اني لم اكن احب اسلوب الدكتور عايض القرني في كتاباته
او حتى في محاضراته
لكن اعجبني جداً محتوى هذا المقال


كثرة عدد السكان مع الجودة فضيلة عند الأمم لكن الخطأ أن يكثر العدد بلا نفع ولا إنتاج ، والإسلام يحث على طلب الذرية الطيبة الصالحة، ولكن إذا تحولت كثرة النسل إلى عبء اجتماعي صار هذا خطأ في التقدير، ونحن في الشرق أكثر الأمم نمواً سكانياً مع ضعف في التربية والتعليم، فقد تجد عند الواحد عشرين ابناً لكنه أهمل تأديبهم وتعليمهم فصار سهرهم في دبكة شعبية مع لعب البلوت وأكل الفصفص بلا إنتاج ولا عمل، بل صاروا حملاً ثقيلاً على الصرف الصحي والطرق والمطارات والمستشفيات، بينما الخواجة ينجب طفلين فيعتني بهما فيخرج أحدهما طبيباً والآخر يهبط بمركبته على المريخ، وأنا ضد جلد الذات لكن ما دام أن الخطأ يتكرر والعلاج يستعصي فالبيان واجب.
لا زال بعض العرب يرفع عقيرته عبر الشاشات ويقول: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا، ثم تجده في عالم الشرع لا يحفظ آية الكرسي، وفي عالم الدنيا لم يسمع بابن خلدون وابن رشد، وتجد الغربي ساكتاً قابعاً في مصنعه أو معمله يبحث وينتج ويخترع ويبدع، أرجو من شبابنا أن يقرأوا قصة أستاذ ثوره اليابان الصناعية «تاكيو اوساهيرا» وهي موجودة في كتاب « كيف أصبحوا عظماء؟» كيف كان طالباً صغيراً ذهب للدراسة في ألمانيا، فكان ينسل إلى ورشة قريبة فيخدم فيها خمس عشرة ساعة على وجبة واحدة، فلما اكتشف كيف يدار المحرك وأخبر الأمة اليابانية بذلك استقبله عند عودته إلى المطار إمبراطور اليابان، فلما أدار المحرك وسمع الإمبراطور هدير المحرك قال: هذه أحسن موسيقى سمعتها في حياتي، وطالب عربي في المتوسطة سأله الأستاذ: الكتاب لسيبويه مَنْ ألَّفه؟ قال الطالب: الله ورسوله أعلم ، والتمدد في الأجسام على حساب العقول مأساة، والافتخار بالآباء مع العجز منقصة، لن يعترف بنا أحد حتى نعمل وننتج، فالمجد مغالبة والسوق مناهبة، وإن النجاح قطرات من الآهات والزفرات والعرق والجهد، والفشل زخّات من الإحباط والنوم والتسويف، كن ناجحاً ثم لا تبالي بمن نقد أو جرّح أو تهكم، إذا رأيت الناس يرمونك بأقواس النقد فاعلم أنك وصلت إلى بلاط المجد، وأن مدفعية الشرف تطلق لك واحدا وعشرين طلقة احتفاء بقدومك.
لقد هجر الكثير منّا الكتاب وأصبح يعيش الأمية فلا يحفظ آيةً ولا حديثاً ولا بيتاً ولم يقرأ كتاباً ولم يطالع قصة ولا رواية، ولكنه علّق في مجلس بيته شجرة الأنساب؛ ليثبت لنا أنه من أسرة آل مفلس من قبيلة الجهلة، والوحي ينادي «إن أكرمكم عند الله أتقاكم»، والتاريخ يخبرك أن بلال مولى حبشي، وهو مؤذن الإسلام الأول، وأن جوهر الصقلي فاتح مصر وباني الأزهر أمازيغي أمهُ تبيع الجرجير في مدينة سبتة، ولكن النفس الوثّابة العظيمة لا تعتمد على عظام الموتى ؛ لأن العصامي يشرّف قبيلته وأمته وشعبه ولا ينتظر أن يشرفه الناس، لقد كان نابليون شاباً فقيراً لكنه جدّ واجتهد حتى أخذ التاج من لويس الرابع عشر، وفتح المشرق وصار في التاريخ أسطورة، وهو القائل: «الحرب تحتاج إلى ثلاثة: المال ثم المال ثم المال، والمجد يحتاج إلى ثلاثة: العمل ثم العمل ثم العمل».
لقد أرضينا غرورنا بمدح أنفسنا حتى سكِرَ القلب بخمر المديح على مذهب جرير: أَلَستُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطايا؟ وقد ركب الآخر بساط الريح وإف 16 والكونكورد. ولو اجتمعنا ما انتجنا سيارة «فولكس فاغن» فضلاً عن «كراسيدا ». ورحم الله امرُؤًا عرف تقصيره فأصلح من نفسه ولابد أن تقنع المريض بمرضه حتى يستطيع أن يعالج نفسه على أني اعترف بأن عندنا عباقرة ونوابغ يحتاجون لمراكز بحوث ومؤسسات لرعايتهم ومعامل ومصانع لاستقبال نتاجهم.
لقد تركت اليابان الحرب وتابت إلى الله من القتال وتوجهت للعمل والإنتاج ، فصارت آيةً للسائلين وكدّس العراق قبل الغزو السلاح واشتغل بحروبٍ مع الجيران، فانتهى قادته إلى المشنقة، وجُوِّع الشعب ثم قُتِل وسُحِق. سوف نفتخر إذا نظر الواحد منّا إلى سيارته وثلاجته وتلفازه وجواله فوجدها صناعةً محلية. وأرجو أن نقتصد في الأمسيات الشعرية فإن عشرة دواوين من الشعر لا تنتج صاعاً من شعير.
يقول نزار قباني: وطالعوا كتب التاريخ واقتنعوا متى البنادق كانت تسكن الكتبا؟.
وعلينا أن نعيد ترميم أنفسنا بالإيمان والعمل وتهذيب عقولنا بالعلم والتفكر، وهذا جوهر رسالتنا الربانية الخالدة وطريق ذلك المسجد والمكتبة والمصنع، والخطوة الأولى مكتبة منـزلية على مذهب الخليفة الناصر الأندلسي يوم ألزم الناس بإنشاء مكتبة في كل منـزل وقراءة يومية مركزة، وهذا خير من مجالس الغيبة والقيل والقال وقتل الزمان بالهذيان..
«وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون».
د.عايض القرني

الأحد، 4 أكتوبر 2009

ثــورة الـشــبــاب



الكنز الأنساني الذي يمعتني دائما رؤية بقاياه في الشوارع العربيه هو " ثورة الشباب "

الشباب العربي الذي يعيش صراعاً بين ثوابته وقيمه وبين موجة تغيير الآليه تغمر العصر

فيضطر إلى دفع ثمن مخاض الحضاره حيرة وتشتتاً

فكل القوانين مكرسه لكبح رغباتهم في إصلاح صدأ هذا العالم

وكل الأنظمه العربيه تحاول إنشاء جيل صبرواً على المحن ،،او مغيباً عن واقعه

لذا ،،

نجد انهم يضطرون لأن يعوضوا خواء حياتهم اليوميه وضحالتها بالهروب من مسؤولياتهم ليتحولوا إلى مهرجين

يقضون جل اوقاتهم بالأهتمام بالجنون الذي يبتكرونه




فهناك اذن هوه كبير افترضها واقعهم عليهم

تفصل ما بين إلألتزامات المفروضه عليهم وما تدور حوله إهتماماتهم



ولكن ستبقى فيهم بقيه حيه تنطق بأصواتهم


وستظل تحركاتهم وحدها صرخات الرفض والأنكار في مدن تغفو في احضان التخدير !!!

الجمعة، 2 أكتوبر 2009

كان بوسعي ....



قد كان بُوسعي،
- مثل جميع نساء الأرضِ
مغازلةُ المرآة
قد كان بوسعي،
أن أحتسي القهوة في دفء فراشي
وأُمارس ثرثرتي في الهاتف
دون شعورٍ بالأيّام.. وبالساعاتْ
قد كان بوسعي أن أتجمّل..
أن أتكحّل
أن أتدلّل..
أن أتحمّص تحت الشمس
وأرقُص فوق الموج ككلّ الحوريّاتْ
قد كان بوسعي
أن أتشكّل بالفيروز، وبالياقوت،
وأن أتثنّى كالملكات
قد كان بوسعي أن لا أفعل شيئاً
أن لا أقرأ شيئاً
أن لا أكتب شيئاً
أن أتفرّغ للأضواء.. وللأزياء.. وللرّحلاتْ..
قد كان بوسعي
أن لا أرفض
أن لا أغضب
أن لا أصرخ في وجه المأساة
قد كان بوسعي،
أن أبتلع الدّمع
وأن أبتلع القمع
وأن أتأقلم مثل جميع المسجونات
قد كان بوسعي
أن أتجنّب أسئلة التّاريخ
وأهرب من تعذيب الذّات
قد كان بوسعي
أن أتجنّب آهة كلّ المحزونين
وصرخة كلّ المسحوقين
وثورة آلاف الأمواتْ ..
لكنّي خنتُ قوانين الأنثى
واخترتُ ..مواجهةَ الكلماتْ


د. سعاد الصباح

الـحـــــــــرب



هناك ما نشاهده في الحروب وما لانشاهد ...



فأما ما نشاهده فهو تلك الصور المؤلمة للمصابين والقتلى والدمار الذي تخلفه آلة الحرب العمياء !!


وقد يكون الزمان كفيل بتجاوزهذا ونسيانها،




وأما مالا نشاهده ولا يمحوه الزمن


فهو الأثر النفسي الذي ستتركه هذه الحروب بداخل كل من عاصرها


وعايش الرعب والقلق وفقد عزيز أو قريب أو منزل يستظل بظله ليجد نفسه في العراء.






هذه الصور لن تُمحى من ذاكرة اطفال الحروب ،،


وسيكبر معهم غضب عارم على من سرق منهم ومن ارضهم احلامها !!!


ولعله ينفجر يوماً ما عزة ونصراً








اما نحن الخارجون عن نطاقها الحي ،،

فلن نرى إلا ان اراضينا صارت مستنقعاً من الرمال المتحركه التي نغوص فيها ،،


وانتابتنا حالة من الخدر امام هذه المشاهد

وكأننا ألفنا المهانه ..


واصبحنا نقرأ الصحف بلا مبالاه ..


كمن يقرأ اخباراً عابره لا تعنيه بشئ !!!






لا ادري إن كان بالأمكان إحصاء الحكايا التي ورثتها لعبة الساسه في عالمنا العربي ؟؟؟!!


ولكن اوجاعها ستظل عمراً كاملاً ،،


وهي اكثر بكثير من ان تُحصى !!!

" الوطن الثاني " : خلط بين الهوية والآنتماء

الوطن الثاني !!
عباره سخيفه
دائما ما اسمعها ممن اتخذوا لهم اوطان غير اوطانهم
ليس لنا اوطان غير وطننا الأم !!
اما الخلط بين الهويه والأنتماء
فلن يشفع لنا بإيجاد اوطان اخرى

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009

موطني ،، موطني ...!!



مَــوطِــنــي مَــوطِــنِــي
الجـلالُ والجـمالُ والسَّــنَاءُ والبَهَاءُ
فـــي رُبَــاكْ فــي رُبَـــاكْ
والحـياةُ والنـجاةُ والهـناءُ والرجـاءُ
فــي هـــواكْ فــي هـــواكْ
هـــــلْ أراكْ هـــــلْ أراكْ
سـالِماً مُـنَـعَّـماً وَ غانِـمَاً مُـكَرَّمَاً
هـــــلْ أراكْ فـي عُـــلاكْ
تبـلُـغُ السِّـمَـاكْ تبـلـغُ السِّـمَاك
مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي
مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي
الشبابُ لنْ يكِلَّ هَمُّهُ أنْ تستَقِـلَّ أو يَبيدْ
نَستقي منَ الـرَّدَى ولنْ نكونَ للعِــدَى
كالعَـبـيـــــدْ كالعَـبـيـــــدْ
لا نُريــــــدْ لا نُريــــــدْ ذُلَّـنَـا المُـؤَبَّـدا وعَيشَـنَا المُنَكَّـدا
لا نُريــــــدْ بـلْ نُعيــــدْ مَـجـدَنا التّـليـدْ مَـجـدَنا التّليـدْ
مَــوطِــنــي مَــوطِــنِــي
مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي
الحُسَامُ و اليَـرَاعُ لا الكـلامُ والنزاعُ
رَمْــــــزُنا رَمْــــــزُنا
مَـجدُنا و عـهدُنا
وواجـبٌ منَ الوَفا يهُــــــزُّنا يهُــــــزُّنا
عِـــــــزُّنا عِـــــــزُّنا
غايةٌ تُـشَــرِّفُ و رايـةٌ ترَفـرِفُ
يا هَـــنَــاكْ فـي عُـــلاكْ
قاهِراً عِـــداكْ قاهِـراً عِــداكْ
مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي

" تذكر" .. تحكي المآسي العربيه



" تذكر "الى جرح فلسطين والعراق، هذه القصيدة المنقولة للشاعر الكبير كريم العراقي



.........


تذكر كلما صليت ليلا

ملايين تلوك الصخر خبزاً

على جسر الجراح مشت وتمشي

وتلبس جلدها وتموت عزاً

تذكر قبل أن تغفوا على أي وسادة

أ ينام الليل من ذبحوا بلاده ..!!!

أنا إن مت عزيزا إنما موتي ولادة

قلبي على جرح الملائكة النوارس

إني أراهم عائدين من المدارس

باست جبينهم المآذن والكنائس

كتبوا لكم هذا النداء:

وطني جريح خلف قضبان الحصار

في كل يوم يسقط العشرات من أطفالنا

إلى متى ..

إلى متى هذا الدمار

جفت ضمائركم وما هزكم هذا النداء

هذا النداء رقت له حتى ملائكة السماء

جفت ضمائركم ..

وما جفت دموع الأبرياء

الأحد، 27 سبتمبر 2009

راحة قلوب الشباب

محاضره رائعه جدااااااااً للأستاذ عمرو خالد ..
هي من اروع ما سمعت ..
حقيقة احتفظ بأغلب محاضرته ..
ولكن هذه المحاضره ساهمت في تغيير الكثير من المفاهيم لدي ..
واثرت فيّ بشكل كبييييييييير جداً ..
ودائما ما احاول الرجوع إليها عندما امر بظرف صعب في حياتي ..
ارجوا ان تستمعوا لها كاملة ..
اسم المحاضره :: راحة قلوب الشباب ..
للتحميل من هنا ..

الجمعة، 25 سبتمبر 2009

هنآآآآآآك ،، بنبني العش !!


"الفرق بين اليمن وبلجيكا "،، وحوار بنهكة فنجان القشر من محل بن قاسم !!

بلجيكا بلد المعارض والجمال (هكذا يصفونها)
بلاد تحوي ثقافتين
النصف الشمالي لغتهم الهولنديه
والنصف الجنوبي لغتهم الفرنسيه
وبروكسل تحوي الثقافتين
كل قوميه لها إعلامها الناطق بلغتها ولها لغتها الدراسيه
والخلاف بين القوميتين والرغبه بالإنفصال من الشماليين الناطقين بالهولنديه تتجدد بين فترة وأخرى
وعند سماع الأخبار عن مظاهرات الشماليين والعراك الدائر في مجلس النواب حول هذه المساله
نعتقد أن البلاد في حالة فوضى وحرب شوارع
ولكن عند الوصول إلى هناك نكتشف أن مظاهراتهم وهوشاتهم وطلاباتهم أشبه بصوت المطر واذا زاد الأمر تحول إلى حبات برد
وكان القرار الذي إتخذ مرتين خلال ثلاث عقود هو بإجراء إستفتاء على الإنفصال
وتكون النتيجه رفض غالبية الشعب البلجيكي للإنفصال
كل هذه الأمور تتم والزائر لا يشعر بها وبوجود مشكلة أصلاوناس تلك البلاد فيهم الكثير من الود
في أنتويرب مررت على محل لبيع الشينكو (قدور ومواعين)
كان صاحب المحل يمني يدعى قاسم وهو من أهل ريمه وهي قريه جبليه جميله في الشمال كما ذكر
تبادلنا أطراف الحديث وبدانا من المشكله بين القوميتين الهولنديه والفرنسيه فقال ( لولا أنني أقرأ الصحف لما عرفت هذا الأمر)
فجرنا هذا الأمر لما يحدث بحضرموت من مآسي وقتل بإسم الوحده فقال( أهل حضرموت وافقو على الوحده سنة 90 على أمل أن تحقق لهم رخاء ورفاهيه ولكن الأمور أتت بالعكس بل وجردو من حقوق كثير .
ومن الطبيعي الآن الإنصات لرغبتهم وإذا كا هناك من يرغب ومن يرفض فعمل إستفتاء أمر بديهي)
فقلت له يبدو أن الفروق بيننا وبينهم ( الأوربيين والعرب) تزداد إتساعا
فقال (أنظري لتشيكوسلوفاكيا إنفصل التشيك عن السلوفاك بكل هدوء)سألته عن المستقبل لوضع اليمن
فقال(الآن اهل حضرموت يعتبرون الوضع إحتلال وسيتعاملون مع الأمر على هذا الأساس )
مع هذا الحوار مع قاسم
شكرته بعد أن شربنا عنده قشر بن يمني محوج تحت هتان سماء انتويرب الملبدة بالغيوم دائما وكان مسجله في المحل يحن بالصوت
لما تعود شهديك ألف حله
ومن هجير الشمس أنا مظله
أيـ حين تعود شوقي كما الأهله
أحلفك بكل دين ومله
أمل العطشان ( كاتبة في منتدى ما )

الخميس، 24 سبتمبر 2009

روزنامة العمر !!!




عبد الرحمن بن حاشر يكتب قصيدته على لساني !!


تستقبل بعمرك سنة واودع بعمري سنين


وتقولي لي ليش النكد


ليش إنت هالليلة حزين


وأقول بدموع الكلام


هالعام ما مر بسلام


هالعام سهرني ونام


شابت ذوايب فرحتي


وبشفتي


دفنت أنا وجه الفرح


اللي من كثر همي انجرح


من بعد ما عني رحل


خذ من حياتي كل شي حتى البكا والإبتسام


يا صاحبي..


هو أي عام أقبل وغادر أي عام


كيف احتفل وياك بالعام الجديد


ومامن جديد


إلا الحزن كل عام في عمري يزيد


والهم هو ضيفي الوحيد


اللي من دلالي يقول هل من مزيد


يا صاحبي..


كيف احتفل وياك واودع سنة


عمرك سمعت بواحد ودع بيوم واحتفل


عمرك سمعت بواحد يضحك إذا عمره رحل


يا صاحبي..


تعال ببكي معك على الشباب اللي يفوت


والعمر اللي فينا يموت


إن كنت ناوي تحتفل بمرور أو بقدوم عام


من روزنامة عمرنا طاحت سنة


يعني الخريف يعني الصفار


يعني السنين بعمرنا صارت تهيف


وين الربيع اللي تعيشه من سنين


ليش لطفولتنا نسافر بالحنيني


يا صاحبي..


من روزنامة عمرنا تتساقط أيام وشهور


من عمرنا نأخذ بطاقات المرور


إلى القبور


يا صاحبي هذا احتفالي والسلام


لا تحتفل مثلي إذا ودعت عام


ولا تفرح إن قابلت عام


روح احتفل بالدمع في عينيك ونام
بس ادعي ربك يجعله في عمرنا يمر بسلام

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2009

وصلت إلى الثانيه والعشرون ،، ولازلت اتسأل : ماهو الوقت ؟؟!!

بعد ايام سأصبح في الثانيه والعشرين من العمر
اتأمل اوراق الزنامه الممزقه

واتذكر قول الشاعر عبدالرحمن بن حاشر :

من روزنامة عمرنا تتساقط ايام وشهور
من عمرنا نأخذ بطاقات المرور
إلى القبور

انظر إلى عمري الفائت
واستغرق في إحصاء قائمة احلامي التي لم تتحقق بعد
تناديني امي مؤنبه ،، لا تضيعي وقتك

انظر إليها واتسأل ،، ماهو الوقت ؟؟!!

كم بقي لم من العمر ؟؟

حتى امحو جزء من احلامي

واعيد ترتيب القائمه بما سيكفيني منه فقط !!

كل عام امر على هذه القائمه وامحو منها سطراً

وعقارب الساعه تنسل من بين يدي دون ان ادرك


قال لي احدهم يوماً بأني لن اكون كما انا اليوم بعد خمس سنوات من الآن

التفكير
النفسيه
والطموح

اشياء كثيره مع مرور الوقت تتلاشى ،،

ستفتر ،، وستأسى على احلامك
او ربما إيقاع الحياه المتسارع ،، وإنغماسك وسط هذه الزحام لن يترك لك مجالاً لكي تفكر بهذه الطريقه اساساً



كل مضى عمرك

فقدت جزءاً من نفسك

هكذا خُلقنا

كل عمر له إهتماماته وهمومه
لذلك كانت احلى سنين عمرنا هي طفولتنا
لاننا نعيش الفرحة كاملة لا ينقصها ولا ينغصها شي
بعكس الكبير
الذي فهم الدنيا على انها ليست كلها افراح
وان كل شي له نهاية


فالموت والفراق مثلا لم يكن لهما أي معنى عندما كنا أطفالاً
فرحة العيد كانت مختلفه
الآحساس بالآشياء ،، والتفكير بالآشخاص كان مختلف كلياً
أما الآن
ننظر الى الشخص ذو الستين سنة او السبعين سنة
ونرى ان السنين تمر

وانه لا شئ يبقى مثلما هو عليه !!


ادخلتكم في جو من الكآبه والحزن

اعلم هذا

ولكني اشعر ان وقفات كهذه _ وإن كانت محبطه حينا _ إلا انها تجعل للحياه بريق خفي لن يراه إلا من غار في اعماق روحه
وادرك سرها !!



أطال الله أعماركم في طاعتة !!



الجمعة، 18 سبتمبر 2009

تعقيـــبـاً عـلى أبـي الـفــرج ابن الجــوزي ,,, فــي أخبــار السـبــائـك !!!




لو قُدّر لأبي الفرج عبدالرحمن بن علي بن الجوزي، (المتوفى 597 هجرية)، أن يعيش في زماننا هذا، لتحول كتابه الشهير (أخبار الحمقى والمغفلين) من 150 صفحة محققة، إلى بضعة مجلدات!

ولأصبح عنوان الكتاب بدلاً من (أخبار الحمقى والمغفلين)، (أخبار الدلوخ والسبائك والبثرين).

قال أبوعبدالله: فأما الدلوخ، فهي جمع دلخ. يقول السعوديون بدارجتهم: فلانٌ دلخ، وهو عين الأحمق، غير أنه يضيف حالة التميز على الأحمق المجرد.

أما السبائك، فهي جمع سبيكة، ومن خصائص لغة السعوديين، استخدام السبيكة، وهي مؤنثة، والدلالة بها على المذكر، وفي ذلك من الحكم أن السعوديين لا يضطهدون الأنوثة، بل هم يكرمون المذكر بوصف أنثوي. وقولهم: فلان سبيكة، يراد به أنه غبيٌ، بالغ الغباء، يقارع أباطرة البلاهة، وسُمّي سبيكة، ليس لقيمة السبيكة، بل لأنها جماد أصم، لا ينطق بمنطق أو بدونه!

قال أبوعبدالله غفر الله له: أما البثر، فهو أثقل الناس طينة، وأسوأُهم عجينة، إذا رأيته يسير في طريق، تمنيت السيرَ في غيره، وإذا جلست إليه تمنيت أن يصاب أحدكما بما يوجب عليه مغادرة المكان دون أن يُلام.وأحسب أن العامية استقت كلمة بثر، من كون الحبوب النافرة في الجسد، تلك التي تؤدي بالمرء إلى الاستياء والألم، تسمى بثوراً.ويقال للبثر، بثراً، لأنه ينبت في المناسبات، والأجواء، التي لا ينتظره أحدٌ فيها، ولا يتمنونه، ولا يرجونه...قلتُ: ولأنباء البثرين والسبائك والدلوخ تتمة، نرجو أن يسهل الله لنا جمعها في مصنف يكون تتمة لأخبار حمقى ابن الجوزي، وبالله التوفيق، وعليه التكلان.








~~~~~~~
قال أبو عبدالله غفر الله له: وفي إتمامنا جهد الإمام ابن الجوزي، في ذكر (أخبار الحمقى والمغفلين)، نكمل ما بدأه أئمتنا من بناء، وما سبقونا إليه من فن وكتابة وعطاء، تحت عنوان: (أخبار الدلوخ والسبائك والبثرين)، وهو دليل بيّن على خطأ من قال: ما ترك الأول للآخر شيئا!

قيل لأبي عبدالله: رحمك الله، أفلا ترى تطابقاً بين الحمقى والدلوخ؟! فرد: ثكلتك أمك، إن الدلوخ أحمق من الحمقى، والبثرين أثقل على قلب المرء من المغفلين، ولو أدرك أبو الفرج، بني جلدتنا من البثرين، لما كلّف نفسه في تصنيف كتاب، ولا في تدريس منهج، ولا في رواية مؤَلّف، في مقابل استنفاد البثرين لوقته تتبعاً وتعقباً، والدلوخ لجهده تصنيفاً وتأليفا، والسبائك لاهتمامه كتابةً وتوثيقا.وزاد غفر الله له ولوالديه: إذن لتفرغ أبو الفرج لموسوعة لا حصر لصفحاتها في أصناف البثرين، وأنواع الغثيثين، وطبقات الثقلاء، ونُكتِ البلهاء... ولأبرمت شركات الاتصالات مع ابن الجوزي العقود تلو العقود، ليكتب لهم المسجات (في رواية هي الرسائل) في أخبار القوم، وأنبائهم، وطرائفهم، ونوادرهم، ما لا يجمعه مصنف، ولا يستوعبه كتاب.

قيل لأبي عبدالله: حدثنا غفر الله لك عن خبرهم، فقال: والله لأحدثنكم من أخبارهم ما تنوء بحمله الكونتينرات، وتضيق عن شحنه الطائرات، وتضيق بنبئه الشنط (جمع شنطة، وهي الحقيبة) والشُّحنات، ولا تستعجلوا، فكل ما هو آتٍ... آت. وفي الجعبة الكثير، فعسى الله أن ييسر الأمر لروايته، والقلم لكتابته، واللسان لحكايته، وهو سبحانه ولي التوفيق، وإله العون والتسديد.




لــ/ تركي الدخيل

نبض الشوارع <<< من اروع ما قرآت في الشعر النبطي


ما غدا للوقت معنى

ما بقى للشعر دافع

ملت آلامي حروفي ومل صدري من الضلوع

غصت في أعماق روحي خذت نبض من الشوارع

يمكن ألقى أي معنى يوقد لشعري الشموع

صرت أراقب كل ومضة وأرخي للهمس المسامع

واحتري قلوب تسافر من قساها للخشوع

التقيت الظلم لذة في البشر والعدل ضايع

والتقيت من المشاعر كل صنف وكل نوع

به قلوب ياه تشقى لو يبات الحقد جايع

وبه قلوب لو هي تقوى ما بقى في الدنيا جوع

وبه عيون في هدبها تسكن آلام ومواجع

ومن سواد اليأس فيها ما قوت تذرف دموع

به فقر مدقع يبكي به غنى فاحش ورائع

وبه بخل ظاهر وشامل

وبه كرم لكن قنوع

وبه بشر تنسى صلفها ان كل من راح راجع

وبه بشر تنطر اجلها ترتجي ذاك الرجوع

به مسلي طول ليله بكل ما مولاه مانع

وبه مصلي ذاب ليله في سجوده والركوع

به كساد

به فساد

به طموح

وبه مطامع

به بطالة

به سفالة

وبه مخادع ومخدوع

وبه اسى غطى الحناجر

وبه كدر قظى المضاجع

وبه هروب للتطرف ولا لغياب وهجوع

به دجل يملىء الحواري

به كذوب في الجوامع

طول اللحية لسلطة ما هو سنة ولا طوع

به نفاق وفاق حده ما لقى في الناس رادع

به صدق موجود لكن مهمل وماله شيوع

به شعوب ضاع املها تكره الفعل المضارع تلقى في الماضي عزاها

أما حاضرها يلوع

به تعاسة وانتكاسة

به ظلام ما يمانع يقتل اخر ضي فينا وشمسنا تنسى الطلوع

به كآبه

به سحابه

غيثها دم ومدامع

به مهانة واستكانة

به مذلة

به خضوع

به ليالي ما تبالي لو تجينا بالفواجع

والحزن فيها مثالي واصل ما هو قطوع

وش بقى في العمر معنى

وش بقى للشعر دافع

وكل ما سالت حروفي ضاقت بصدري الضلوع




للأمير / عبد الرحمن بن مساعد

الخميس، 17 سبتمبر 2009

سلآآآآآآآآآم داخلي !!


ربما اصبحت اعيش صراعاً مريراً مع نفسي ..
واخشى ان يمتد إلى كل من هم حولي
ربما اصبحت بحاجه إلى ان اختلي بي !!
وأن اتصالح مع كل الأشياء من حولي ،،
كل الأشياء !!

الاثنين، 14 سبتمبر 2009

الرسالة الأولى من غسان كنفاني إلى غادة !!




غادة..

اعرف أن الكثيرين كتبوا لك، وأعرف أن الكلمات المكتوبة تخفي عادة حقيقة الأشياء، خصوصا إذا كانت تعاش وتحس وتنزف على الصورة الكثيفة النادرة التي عشناها في الأسبوعين الماضيين..
ورغم ذلك،
فحين أمسكت هذه الورقة لأكتب كنت أعرف أن شيئا واحدا فقط أستطيع أن أقوله وأنا أثق من صدقه وعمق كثافته وربما ملاصقته التي يخيل إلي الآن أنها كانت شيئ إنني أحبك.



الآن أحسها عميقة أكثر من أي وقت مضى ، وقبل لحظة واحدة فقط مررت بأقسى ما يمكن لرجل مثلي أن يمر فيه ، وبدت لي تعاستي كلها مجرد معبر مزيف لهذه التعاسة التي ذقتها في لحظة كبريق النصل في اللحم الكفيف ..

الآن أحسها ،
هذه الكلمة التي وسخوها كما قلت لي والتي شعرت بأن علي أن أبذل كل ما في طاقة الرجل أن يبذل كي لا أوسخها بدوري .




إنني أحبك: أحسها الآن والألم الذي تكرهينه – ليس أقل ولا أكثر مما أمقته أنا – ينخر كل عظامي ويزحف في مفاصلي مثل دبيب الموت.
أحسها الآن والشمس تشرق وراء التلة الجرداء مقابل الستارة التي تقطع أفق شرفتك الى شرائح متطاولة ..
أحسها وأنا أتذكر أنني أيضا لم أنم ليلة أمس وأنني فوجئت وأنا أنتظر الشروق على شرفة بيتي أنني – أنا الذي قاومت الدموع ذات يوم وزجرتها حين كنت أجلد – أبكي بمرارة لم أعرفها حتى أيام الجوع الحقيقي ، بملوحة البحار كلها وبغربة كل الموتى الذين لا يستطيعون فعل أيماشيء ..
وتساءلت: أكان نشيجا هذا الذي أسمعه أم سلخ السياط وهي تهوي من الداخل.؟لا أنت تعرفين أنني رجل لا أنسى، وأنا أعرف منك بالجحيم الذي يطوق حياتي من كل الجوانب، وبالجنة التي لا أستطيع أن أكرهها .. وبالحريق الذي يشتعل في عروقي ، وبالصخرة التي كتب علي أن أجرّها وتجرني إلى حيث لا يدري أحد .. وأنا أعرف منك أيضا بأنها حياتي انا ، وأنها تنسرب من بين أصابعي أنا، وبأن حبك يستحق أن يعيش الانسان له ..
ورغم ذلك فأنا أعرف منك أيضا بأنني أحبك الى حد أستطيع أن أغيب فيه ، بالصورة التي تشائين ، إذا كنت تعتقدين أن هذا الغياب سيجعلك أكثر سعادة ، وبأنه سيغير شيئا من حقيقة الأشياء .





أهذا ما أردت أن أقوله لك حين أمسكت الورقة ؟ لست أدري ..
ولكن صدقيني يا غادة أنني تعذبت خلال الأيام الماضية عذابا أشك في أن احدا يستطيع احتماله ، كنت أجلد من الخارج ومن الداخل دونما رحمة ، وبدت لي حياتي كلها تافهة واستعجالا لا مبرر له ، ( ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------)



إن قصتنا لا تكتب ، وسأحتقر نفسي لو حاولت ذات يوم أن أفعل،
لقد كان شهرا كالإعصار الذي لا يفهم ، كالمطر كالنار ، كالأرض المحروثة التي اعبدها إلى حد الجنون وكنت فخورا بك إلى حد لمت نفسي ذات ليلة حين قلت بيني وبين ذاتي أنك درعي في وجه الناس والأشياء وضعفي وكنت أعرف في أعماقي أنني لا أستحقك ليس لأنني لا أستطيع أن اعطيك حبات عينيّ ولكن لأنني لن أستطيع الاحتفاظ بك الى الابد.


وكان هذا فقط ما يعذبني ..
إنني اعرفك إنسانة رائعة ، وذات عقل لا يصدق وبوسعك أن تعرفي ما أقصد :
لا ياغادة لم تكن الغيرة من الآخرين .. كنت أحسك أكبر منهم بما لا يقاس ، ولم أكن أخشى منهم أن ذلك الشيء الوحيد الذي لا أستطيع أبدا إتقانه ولو أتقنته لما كنت الآن في قاع العالم ..



لا ياغادة .. لم يكن ذلك الشعور الكئيب الذي لم يكن ليغادرني ، مثل ذبابة أطبق عليها صدري ، بأنك لا محالة ستقولين ذات يوم ما قلتِه الليلة .





إن الشروق يذهلني ، رغم الستارة التي تحوله الى شرائح وتذكرني بألوف الحواجز التي تجعل من المستقبل – أمامي – مجرد شرائح .. وأشعر بصفاء لا مثيل له مثل صفاء النهاية ورغم ذلك فأنا أريد أن أظل معك، لا أريد أن تغيب عني عيناك اللتان أعطتاني ما عجز ك شيء انتزعته في هذا العالم من إعطائي ،
ببساطة لأني أحبك ، وأحبك كثيرا يا غادة ، وسيدمر الكثير مني أن أفقدك ، وانا أعرف أن غبار الأيام سيترسب على الجرح ولكنني أعرف بنفس المقدار أنه سيكون مثل جروح جسدي : تلتهب كلما هب عليها الريح .




انا لا أريد منك شيئا وحين تتحدثين عن توزيع الانتصارات يتبادر الى ذهني أن كل انتصارات العالم إنما وَزعت من فوق جثث رجال ماتوا في سبيلها .انا لاأريد منك شيئا ولا أريد – بنفس المقدار – أبداً أبدا أن أفقدك



إن المسافة التي ستسافرينها لن تحجبك عني ، لقد بنينا أشياء كثيرة معا لا يمكن ، بعد ، ان تغيبها المسافات ولا أن تهدمها القطيعة لأنها بنيت على أساس من الصدق لا يتطرق اليه التزعزع .
ولا أريد أن أفقد " الناس " الذين لا يستحقون أن يكونوا وقود هذا الصدام المرّوع مع الحقائق التي نعيشها . ولكن إذا كان هذا ما تريدينه فقولي لي أن أغيب أنا .. ظلي هنا أنت فانا الذي تعودت انأحمل حقيبتي الصغيرة وأمضي.

ولكنني هذه المرة سأمضي وانا أعرف أنني أحبك وسأظل أنزف كلما هبت الريح على الاشياء العزيزة التي بنيناها معا.



غسان كنفاني

الأحد، 13 سبتمبر 2009

في وسط همجية القبيلة ،، ستسمع اصوات حوافر الخيل العربية التي قادت العالم يوماً ما !!





مدخلــ ،،
حنّــا البدو

حنّا البداوة أصلنا
حنّـا البداوة فصلنا
حنّـا بدو متماسكين
وهذي نتيجة وصلنا

حنّا بدو

حنّا البداوة عيدنا
ما ناكل إلا صيدنا
ما نعيش عالة مجتمع
نموت .. مانمد أيدنا

حنّــا بدو
حنّـا البداوة عمرنا
ماحد بيصبر صبرنا
لأنها مصنع للرجال
نمشي وتمشي بأمرنا


كلمة بدو !!
تعني التمسك بالجذور
ماهو التخلف والجهل
ولا بعد حب الظهور
ولا التنكر للأهـــل


كلمة بدو
تعني الشمم
فعل وكرم
مبدأ حضارات الأمم
حنّــا القمم
نارٍ على راس العلم
يشهد لنا سيف وقلم




~~~~~~~
في قرية صغيره ،،



تنتشر مجموعه من البيوت الطينيه ،،



حين تراها تشعر للوهلة الأولى بأنك انتقلت عبر آلة الزمن إلى ماضي تليد عاشه اجدادك!!
تنظر إلى الآوجه هناك فتشعر بأن ملامحها لازالت تحتفظ بأصولها ،، ولم تخالطها اوجه اخرى ،،
تشعر بأن البساطه هناك تحتويك ،، تحتضنك اينما ذهبت !!







هناك رجال نبلاء ،، فضلاء ،، ضمن اطرهم التي لم تعد معاصره ،،ضمن قيم متوارثه اهترأت ولم يجدوا بديلاً عنها !!
كرمهم ما يزال بدوي الصيغه ولازالت تعيش فيهم الحميه العربيه الآصيله










النساء يعملن إلى جانب الرجال في الزراعه أو في الرعي ،،



وكأنهم يدركن حديث المصطفى " النساء شقائق الرجال "



هذا الحديث الذي لم تستوعبه بعض من عقول مثقفينا!!










الآطفال يلبسون الجنابي ،، ويتباهون بها لآن وطنهم لم يورثهم علماً عندما تنظر إليهم ،، يرعبك البريق التي تخفيه اعينهم ،،



فأي مستقبل سنعول عليه ممن يولد وفي يده " خنجر "










هذا هو المجتمع القبلي الذي رأيته وعايشته بنفسي !!
دخلت إلى البيوت الطينيه ،،




وعشت فيها آياماً ،،




امضيت اياماً من عمري في هذا البيت





عايشت اولئك الناس وعشت حياتهم وعرفت الحقيقه التي يحاول البعض تشويهها ،،
الحياه البدويه ليست حياة همج وتخلف !!


هي حياه اصيله ،، كريمه ،، رغم ما يشوبها من مظاهر الجهل التي تنتقصها !!
لازالت تلك القبائل تملك العداله المرهفه بين طياتها ،، ولازالت تحمل الكثير من الآخلاق العربيه التي هي من صلب ديننا
ربما الخلاف الوحيد بينهم وبين المدنيه هي إدعاء الحضاره ،،
مع انه الحضاره _ لم لا يدرك _ هي ليست ادوات والآلآت تستورد بقدر ماهي سلوك وعقليه واسلوب في إستعمالها ،،
فما جدوى ان يستبدل البدوي " المدني " قطيع نوقه " بسيارات فارهه إذا كان سيستعملها بالعقليه نفسها ،، وللآغراض ذاتها !!



وقس على هذا كل ماهو حضاري !!










الجميع هناك يشكون الفقر وقسوة الحياه ،، وإفتقارهم إلى ابسط ضروريات الحياه الكريمه
المدرسه ،،



الدواء



الرغيف



والكتاب !!




والواقع الآقتصادي والآجتماعي المزري ،،



من الطبيعي ان يقف في وجه دخول الحضاره إليهم ،،



من الطبيعي ان تستمر تلك القبائل في حياتها وكأنها تعيش في احدى القرون الوسطى ،،



مادامت الدول لا تكترث لوجود اولئك الناس ،، ولا تراهم حتى !!










قد تسمع اصوات صراعهم حينا ،، حينما تثور فيهم حمية الجاهليه ،، والتي يشعل جذوتها الجهل بالدين !!



والتي لا تمت بصلة إلى مبادئ العداله والآنسانيه التي عاش ومات نبينا الكريم من اجل إحياءها !!




فلازالت كرة الثأر تدور هناك بينهم ،، حاملة لهم الموت والدمار لآبرياء جدد ولا ادري إن كان هناك نية مبيته للآبقاء على جهالتهم !!





أي كان ،،



الناس هناك _ليسوا كمان نتصورهم _محض جهلة فرغت قلوبهم من الرحمه ،، ويصنعون واقعهم البشع بأيديهم !!
الناس هناك بسطاء جدااً ،، وإجرامهم ليس سوى رد على إجرام السلطات نحوهم وإهمالها لهم !!










فمع اصوات الناس هناك تسمع حينا حوافر الخيل العربيه وهي تصطك برمال الصحراء وترى فيهم بقايا اخلاقيات ديننا التي جعلتنا نقود العالم ذات يوم !!
الخطأ ليس في قوانين البداوه ،،



الخطأ هو في تسرب الفساد إلى تطبيقاتها !!والذي احلها إلى عوامل تمزق وشتات وتخلف !!
على الدول ان تصل إلى مجاهل تلك الآرياف بالعلم !!



وهذا اضعف الآيمان ،،



علهم يستطيعون هم بناء حياتهم


هم بحاجه فقط إلى من ينتشلهم من واقعهم !!


والعلم هو الحل لتقويم حياتهم والحفاظ على اصالتها







بإيجاز ،،
هذا الآمر لن يقوم إلا بما قامت عليه الحضاره الآولى


حضارة النبي الذي جاء ليرسخ قسما من السجايا والخصال العربيه في البيئه الآجتماعيه القبيله التي بُعث فيها ،،


وليرفض بالمقابل كل مظاهر الهمجية والتخلف التي تعتريها !!
إلا إن كنا سنختار ان نعيش في اوطان تغرق في وحل الهمجيه ،، وتعيش نكسة ازليه !!!!!