الجمعة، 18 سبتمبر 2009

نبض الشوارع <<< من اروع ما قرآت في الشعر النبطي


ما غدا للوقت معنى

ما بقى للشعر دافع

ملت آلامي حروفي ومل صدري من الضلوع

غصت في أعماق روحي خذت نبض من الشوارع

يمكن ألقى أي معنى يوقد لشعري الشموع

صرت أراقب كل ومضة وأرخي للهمس المسامع

واحتري قلوب تسافر من قساها للخشوع

التقيت الظلم لذة في البشر والعدل ضايع

والتقيت من المشاعر كل صنف وكل نوع

به قلوب ياه تشقى لو يبات الحقد جايع

وبه قلوب لو هي تقوى ما بقى في الدنيا جوع

وبه عيون في هدبها تسكن آلام ومواجع

ومن سواد اليأس فيها ما قوت تذرف دموع

به فقر مدقع يبكي به غنى فاحش ورائع

وبه بخل ظاهر وشامل

وبه كرم لكن قنوع

وبه بشر تنسى صلفها ان كل من راح راجع

وبه بشر تنطر اجلها ترتجي ذاك الرجوع

به مسلي طول ليله بكل ما مولاه مانع

وبه مصلي ذاب ليله في سجوده والركوع

به كساد

به فساد

به طموح

وبه مطامع

به بطالة

به سفالة

وبه مخادع ومخدوع

وبه اسى غطى الحناجر

وبه كدر قظى المضاجع

وبه هروب للتطرف ولا لغياب وهجوع

به دجل يملىء الحواري

به كذوب في الجوامع

طول اللحية لسلطة ما هو سنة ولا طوع

به نفاق وفاق حده ما لقى في الناس رادع

به صدق موجود لكن مهمل وماله شيوع

به شعوب ضاع املها تكره الفعل المضارع تلقى في الماضي عزاها

أما حاضرها يلوع

به تعاسة وانتكاسة

به ظلام ما يمانع يقتل اخر ضي فينا وشمسنا تنسى الطلوع

به كآبه

به سحابه

غيثها دم ومدامع

به مهانة واستكانة

به مذلة

به خضوع

به ليالي ما تبالي لو تجينا بالفواجع

والحزن فيها مثالي واصل ما هو قطوع

وش بقى في العمر معنى

وش بقى للشعر دافع

وكل ما سالت حروفي ضاقت بصدري الضلوع




للأمير / عبد الرحمن بن مساعد

الخميس، 17 سبتمبر 2009

سلآآآآآآآآآم داخلي !!


ربما اصبحت اعيش صراعاً مريراً مع نفسي ..
واخشى ان يمتد إلى كل من هم حولي
ربما اصبحت بحاجه إلى ان اختلي بي !!
وأن اتصالح مع كل الأشياء من حولي ،،
كل الأشياء !!

الاثنين، 14 سبتمبر 2009

الرسالة الأولى من غسان كنفاني إلى غادة !!




غادة..

اعرف أن الكثيرين كتبوا لك، وأعرف أن الكلمات المكتوبة تخفي عادة حقيقة الأشياء، خصوصا إذا كانت تعاش وتحس وتنزف على الصورة الكثيفة النادرة التي عشناها في الأسبوعين الماضيين..
ورغم ذلك،
فحين أمسكت هذه الورقة لأكتب كنت أعرف أن شيئا واحدا فقط أستطيع أن أقوله وأنا أثق من صدقه وعمق كثافته وربما ملاصقته التي يخيل إلي الآن أنها كانت شيئ إنني أحبك.



الآن أحسها عميقة أكثر من أي وقت مضى ، وقبل لحظة واحدة فقط مررت بأقسى ما يمكن لرجل مثلي أن يمر فيه ، وبدت لي تعاستي كلها مجرد معبر مزيف لهذه التعاسة التي ذقتها في لحظة كبريق النصل في اللحم الكفيف ..

الآن أحسها ،
هذه الكلمة التي وسخوها كما قلت لي والتي شعرت بأن علي أن أبذل كل ما في طاقة الرجل أن يبذل كي لا أوسخها بدوري .




إنني أحبك: أحسها الآن والألم الذي تكرهينه – ليس أقل ولا أكثر مما أمقته أنا – ينخر كل عظامي ويزحف في مفاصلي مثل دبيب الموت.
أحسها الآن والشمس تشرق وراء التلة الجرداء مقابل الستارة التي تقطع أفق شرفتك الى شرائح متطاولة ..
أحسها وأنا أتذكر أنني أيضا لم أنم ليلة أمس وأنني فوجئت وأنا أنتظر الشروق على شرفة بيتي أنني – أنا الذي قاومت الدموع ذات يوم وزجرتها حين كنت أجلد – أبكي بمرارة لم أعرفها حتى أيام الجوع الحقيقي ، بملوحة البحار كلها وبغربة كل الموتى الذين لا يستطيعون فعل أيماشيء ..
وتساءلت: أكان نشيجا هذا الذي أسمعه أم سلخ السياط وهي تهوي من الداخل.؟لا أنت تعرفين أنني رجل لا أنسى، وأنا أعرف منك بالجحيم الذي يطوق حياتي من كل الجوانب، وبالجنة التي لا أستطيع أن أكرهها .. وبالحريق الذي يشتعل في عروقي ، وبالصخرة التي كتب علي أن أجرّها وتجرني إلى حيث لا يدري أحد .. وأنا أعرف منك أيضا بأنها حياتي انا ، وأنها تنسرب من بين أصابعي أنا، وبأن حبك يستحق أن يعيش الانسان له ..
ورغم ذلك فأنا أعرف منك أيضا بأنني أحبك الى حد أستطيع أن أغيب فيه ، بالصورة التي تشائين ، إذا كنت تعتقدين أن هذا الغياب سيجعلك أكثر سعادة ، وبأنه سيغير شيئا من حقيقة الأشياء .





أهذا ما أردت أن أقوله لك حين أمسكت الورقة ؟ لست أدري ..
ولكن صدقيني يا غادة أنني تعذبت خلال الأيام الماضية عذابا أشك في أن احدا يستطيع احتماله ، كنت أجلد من الخارج ومن الداخل دونما رحمة ، وبدت لي حياتي كلها تافهة واستعجالا لا مبرر له ، ( ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------)



إن قصتنا لا تكتب ، وسأحتقر نفسي لو حاولت ذات يوم أن أفعل،
لقد كان شهرا كالإعصار الذي لا يفهم ، كالمطر كالنار ، كالأرض المحروثة التي اعبدها إلى حد الجنون وكنت فخورا بك إلى حد لمت نفسي ذات ليلة حين قلت بيني وبين ذاتي أنك درعي في وجه الناس والأشياء وضعفي وكنت أعرف في أعماقي أنني لا أستحقك ليس لأنني لا أستطيع أن اعطيك حبات عينيّ ولكن لأنني لن أستطيع الاحتفاظ بك الى الابد.


وكان هذا فقط ما يعذبني ..
إنني اعرفك إنسانة رائعة ، وذات عقل لا يصدق وبوسعك أن تعرفي ما أقصد :
لا ياغادة لم تكن الغيرة من الآخرين .. كنت أحسك أكبر منهم بما لا يقاس ، ولم أكن أخشى منهم أن ذلك الشيء الوحيد الذي لا أستطيع أبدا إتقانه ولو أتقنته لما كنت الآن في قاع العالم ..



لا ياغادة .. لم يكن ذلك الشعور الكئيب الذي لم يكن ليغادرني ، مثل ذبابة أطبق عليها صدري ، بأنك لا محالة ستقولين ذات يوم ما قلتِه الليلة .





إن الشروق يذهلني ، رغم الستارة التي تحوله الى شرائح وتذكرني بألوف الحواجز التي تجعل من المستقبل – أمامي – مجرد شرائح .. وأشعر بصفاء لا مثيل له مثل صفاء النهاية ورغم ذلك فأنا أريد أن أظل معك، لا أريد أن تغيب عني عيناك اللتان أعطتاني ما عجز ك شيء انتزعته في هذا العالم من إعطائي ،
ببساطة لأني أحبك ، وأحبك كثيرا يا غادة ، وسيدمر الكثير مني أن أفقدك ، وانا أعرف أن غبار الأيام سيترسب على الجرح ولكنني أعرف بنفس المقدار أنه سيكون مثل جروح جسدي : تلتهب كلما هب عليها الريح .




انا لا أريد منك شيئا وحين تتحدثين عن توزيع الانتصارات يتبادر الى ذهني أن كل انتصارات العالم إنما وَزعت من فوق جثث رجال ماتوا في سبيلها .انا لاأريد منك شيئا ولا أريد – بنفس المقدار – أبداً أبدا أن أفقدك



إن المسافة التي ستسافرينها لن تحجبك عني ، لقد بنينا أشياء كثيرة معا لا يمكن ، بعد ، ان تغيبها المسافات ولا أن تهدمها القطيعة لأنها بنيت على أساس من الصدق لا يتطرق اليه التزعزع .
ولا أريد أن أفقد " الناس " الذين لا يستحقون أن يكونوا وقود هذا الصدام المرّوع مع الحقائق التي نعيشها . ولكن إذا كان هذا ما تريدينه فقولي لي أن أغيب أنا .. ظلي هنا أنت فانا الذي تعودت انأحمل حقيبتي الصغيرة وأمضي.

ولكنني هذه المرة سأمضي وانا أعرف أنني أحبك وسأظل أنزف كلما هبت الريح على الاشياء العزيزة التي بنيناها معا.



غسان كنفاني

الأحد، 13 سبتمبر 2009

في وسط همجية القبيلة ،، ستسمع اصوات حوافر الخيل العربية التي قادت العالم يوماً ما !!





مدخلــ ،،
حنّــا البدو

حنّا البداوة أصلنا
حنّـا البداوة فصلنا
حنّـا بدو متماسكين
وهذي نتيجة وصلنا

حنّا بدو

حنّا البداوة عيدنا
ما ناكل إلا صيدنا
ما نعيش عالة مجتمع
نموت .. مانمد أيدنا

حنّــا بدو
حنّـا البداوة عمرنا
ماحد بيصبر صبرنا
لأنها مصنع للرجال
نمشي وتمشي بأمرنا


كلمة بدو !!
تعني التمسك بالجذور
ماهو التخلف والجهل
ولا بعد حب الظهور
ولا التنكر للأهـــل


كلمة بدو
تعني الشمم
فعل وكرم
مبدأ حضارات الأمم
حنّــا القمم
نارٍ على راس العلم
يشهد لنا سيف وقلم




~~~~~~~
في قرية صغيره ،،



تنتشر مجموعه من البيوت الطينيه ،،



حين تراها تشعر للوهلة الأولى بأنك انتقلت عبر آلة الزمن إلى ماضي تليد عاشه اجدادك!!
تنظر إلى الآوجه هناك فتشعر بأن ملامحها لازالت تحتفظ بأصولها ،، ولم تخالطها اوجه اخرى ،،
تشعر بأن البساطه هناك تحتويك ،، تحتضنك اينما ذهبت !!







هناك رجال نبلاء ،، فضلاء ،، ضمن اطرهم التي لم تعد معاصره ،،ضمن قيم متوارثه اهترأت ولم يجدوا بديلاً عنها !!
كرمهم ما يزال بدوي الصيغه ولازالت تعيش فيهم الحميه العربيه الآصيله










النساء يعملن إلى جانب الرجال في الزراعه أو في الرعي ،،



وكأنهم يدركن حديث المصطفى " النساء شقائق الرجال "



هذا الحديث الذي لم تستوعبه بعض من عقول مثقفينا!!










الآطفال يلبسون الجنابي ،، ويتباهون بها لآن وطنهم لم يورثهم علماً عندما تنظر إليهم ،، يرعبك البريق التي تخفيه اعينهم ،،



فأي مستقبل سنعول عليه ممن يولد وفي يده " خنجر "










هذا هو المجتمع القبلي الذي رأيته وعايشته بنفسي !!
دخلت إلى البيوت الطينيه ،،




وعشت فيها آياماً ،،




امضيت اياماً من عمري في هذا البيت





عايشت اولئك الناس وعشت حياتهم وعرفت الحقيقه التي يحاول البعض تشويهها ،،
الحياه البدويه ليست حياة همج وتخلف !!


هي حياه اصيله ،، كريمه ،، رغم ما يشوبها من مظاهر الجهل التي تنتقصها !!
لازالت تلك القبائل تملك العداله المرهفه بين طياتها ،، ولازالت تحمل الكثير من الآخلاق العربيه التي هي من صلب ديننا
ربما الخلاف الوحيد بينهم وبين المدنيه هي إدعاء الحضاره ،،
مع انه الحضاره _ لم لا يدرك _ هي ليست ادوات والآلآت تستورد بقدر ماهي سلوك وعقليه واسلوب في إستعمالها ،،
فما جدوى ان يستبدل البدوي " المدني " قطيع نوقه " بسيارات فارهه إذا كان سيستعملها بالعقليه نفسها ،، وللآغراض ذاتها !!



وقس على هذا كل ماهو حضاري !!










الجميع هناك يشكون الفقر وقسوة الحياه ،، وإفتقارهم إلى ابسط ضروريات الحياه الكريمه
المدرسه ،،



الدواء



الرغيف



والكتاب !!




والواقع الآقتصادي والآجتماعي المزري ،،



من الطبيعي ان يقف في وجه دخول الحضاره إليهم ،،



من الطبيعي ان تستمر تلك القبائل في حياتها وكأنها تعيش في احدى القرون الوسطى ،،



مادامت الدول لا تكترث لوجود اولئك الناس ،، ولا تراهم حتى !!










قد تسمع اصوات صراعهم حينا ،، حينما تثور فيهم حمية الجاهليه ،، والتي يشعل جذوتها الجهل بالدين !!



والتي لا تمت بصلة إلى مبادئ العداله والآنسانيه التي عاش ومات نبينا الكريم من اجل إحياءها !!




فلازالت كرة الثأر تدور هناك بينهم ،، حاملة لهم الموت والدمار لآبرياء جدد ولا ادري إن كان هناك نية مبيته للآبقاء على جهالتهم !!





أي كان ،،



الناس هناك _ليسوا كمان نتصورهم _محض جهلة فرغت قلوبهم من الرحمه ،، ويصنعون واقعهم البشع بأيديهم !!
الناس هناك بسطاء جدااً ،، وإجرامهم ليس سوى رد على إجرام السلطات نحوهم وإهمالها لهم !!










فمع اصوات الناس هناك تسمع حينا حوافر الخيل العربيه وهي تصطك برمال الصحراء وترى فيهم بقايا اخلاقيات ديننا التي جعلتنا نقود العالم ذات يوم !!
الخطأ ليس في قوانين البداوه ،،



الخطأ هو في تسرب الفساد إلى تطبيقاتها !!والذي احلها إلى عوامل تمزق وشتات وتخلف !!
على الدول ان تصل إلى مجاهل تلك الآرياف بالعلم !!



وهذا اضعف الآيمان ،،



علهم يستطيعون هم بناء حياتهم


هم بحاجه فقط إلى من ينتشلهم من واقعهم !!


والعلم هو الحل لتقويم حياتهم والحفاظ على اصالتها







بإيجاز ،،
هذا الآمر لن يقوم إلا بما قامت عليه الحضاره الآولى


حضارة النبي الذي جاء ليرسخ قسما من السجايا والخصال العربيه في البيئه الآجتماعيه القبيله التي بُعث فيها ،،


وليرفض بالمقابل كل مظاهر الهمجية والتخلف التي تعتريها !!
إلا إن كنا سنختار ان نعيش في اوطان تغرق في وحل الهمجيه ،، وتعيش نكسة ازليه !!!!!

الجمعة، 11 سبتمبر 2009

كبح جماح !!!



النفس البشرية بطبيعتها ميّالة إلى اللهو والعبث حريصة على الاستمتاع بالحياة، بجميع أنواع المتعة المباحة وغير المباحة، دون النظر في عواقب الأمور، ولكن النظرة النقية الموجودة في كيان كل إنسان تثور بين فترة وأخرى لتكبح جماح النفس الأمارة بالسوء. ولتصرفها إلى الواجهة الصحيحة. محاولة تطهيرها من شوائب الذنوب والمعاصي التي علقت بها، ودنستها.
وغالباً ما تثور هذه النظرة في مواسم الخير والبركة، ويحل علينا في هذه الأيام موسم من هذه المواسم، وهو شهر رمضان الكريم. أعظم فرصة لتنقية الروح والتوبة إلى الله، والاستغفار من جميع الذنوب والخطايا التي ارتكبناها ونرتبكها. ما أجمل أن يرفع الإنسان يديه إلى السماء. ويمدهما إلى الكريم الذي لا يخيّب سائله، وما أجمل أن يخر العبد ساجداً بين يدي ربه يسأله العفو والرضوان، وما أجمل أن تدمع العين خشية من الله وحده دون سواه
فهو الخالق المعبود، وما سواه عبد حقير. وما أجمل أن يفتح المرء كتاب ربه. المصحف الشريف ليقرأ آيات الذكر الحكيم بكل خشوع وخضوع لينهل من المعين الثر، والمورد الصافي العذب الزلال، ففيه الأجر والثواب، وشفاء الصدور.
وتحضرني في هذه اللحظة قصة رأيتها بعيني، أصيب أحد أصدقائي، وأقرب المقربين إلى نفسي، بصدمة نفسية خطيرة زلزلت كيانه، وهزت وجدانه، وجرحت عاطفته جرحاً غائراً بليغاً، كان ذلك فجأة ودون أي مقدمات، قابلته بعدها مباشرة، كان يبكي بكاء مراً قوياً، ويصرخ بأعلى صوته، ثم ما لبث أن ضحك وقهقه، ثم عاد للبكاء والصراخ والنحيب، وانتابته هالة هستيرية عجيبة،
خشيت بسببها عليه من الجنون، لم أدر ما أصنع له، فأنا في خوف وقلق عليه، هل أذهب به إلى المستشفى، أم أحضر له حبوباً مهدئة، أم ماذا؟! وأنا في هذه الحالة تذكرت الذي يجب ألا ننساه، كتاب الله، وهرعت مسرعاً لأحضر المصحف الكريم، وأعطيته لصاحبي، الذي أخذ يقرأ شيئاً فشيئاً، ولم تمض دقائق معدودة حتى عاد إلى حالته الطبيعية، وزالت عنه تلك الحالة التعيسة الكئيبة
رمضان



فرصة للتقرب إلى الله جل وعلا. والانكباب بين يديه.فرصة للتصافي والتآخي، ونسيان الضغائن والأحقاد.فرصة للتآلف بين المسلمين واتحاد الرأي والكلمة، ومواجهة العدو الحقيقي
الموت



صدق ذلك الشاعر النبطي البدوي إذ يقول:



«يا ناس يا ويلي من الموت ويلاه



يا كيف انا بادله وهو مقتفيني»



الموت. الحق الذي نكرهه، والزائر الذي نخافه، ونهابه، ونهرب منه، ومن ذكراه - للأسف.


مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصانا بالإكثار من ذكره، لنزهد في هذه الحياة الفانية، وتزداد آمالنا في الحياة الباقية،
الحياة الحقيقية
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب

متى حط ذا عن نعشه ذاك يركب»


وما أنا إلا واحد من الناس أكرهه كغيري، وازداد كرهي له حينما رأيت ملامحه في الأيام الماضية، وأنا محمول على السرير الأبيض إلى غرفة العمليات، وتمنيت ما تمناه الأمير محمد السديري «رحمه الله».


سلطان شفت الموت مره ومره


والثالثه شفته كشر لي بنابه


ما ابيه مير إنه بلاني بشره


زود على خيله جذب لي ركابه


لو هو ظهر لي في صحاصيح بره


والله فانا يا ابوك لا عطب صوابه»


وأيقنت عندها أن الوزير أبا محمد المهلبي كان كاذباً حينما قال في سنوات بؤسه وفقره
ألا موت يباع فاشتريه


فهذا العيش ما لا خير فيه


ألا موت لذيذ الطعم يأتي


يخلصني من العيش الكريه


إذا أبصرت قبراً من بعيد


تمنيت لو اني ممن يليه


ألا رحم المهيمن نفس حر


تصدق بالوفاة على أخيه
فالحياة جميلة مهما كانت مرارتها وبؤسها، والشقاء يزول ويعود، ولكن الحياة إذا زالت لا تعود إلا يوم الحشر.




خاتمة المطاف:


«ولمّا رأتني في النزاع تعطفت


عليّ وعندي من تعطفها شغل


دنت وحياض الموت بيني وبينها


وجادت بوصل حيث لا ينفع الوصل




طلال العبد العزيزالرشيد ( رحمه الله)

الجمعة، 4 سبتمبر 2009

لن يهتز لرحيلك احد !!!


،،،،،،،،،، ولكن ومع ذلك ظل الشعور بالغربه هو الشعور الذي يسكن داخلي ..
ولا اجد تفسيراً له ؟؟؟
ربما هو الشعور بانك لا تجد من حولك من يحس بما تحس به..
بما تحتزن داخلك من الآلآم والآمال التي تكاد تفجرك لتتطاير شطاياها في وجوههم..
هو إحساس بالغربه..
إحساس بانه ليس لك اي تاثير..
ليس لك اي اهميه..
احساس بانك مجرد آله..
تاكل وتشرب وتنام..
وتفعل ما تأمر به..
لينتهي بها الحال في التراب...
احساس بانك مجرد نقطه على سطح الكره الارضيه ..
تتحرك بدون اي تاثير..
احساس بانك إذا اختفيت عن هذا العالم فلن يهتز لرحيلك احد..
ولن يشعر به احد..
او حتى قد يكون العالم افضل بعد نهايتك...
....................................
.........................................
/
\
/
\
/
ومضة قلم ،،
لم اكن اقصد هنا غربة الوطن
او غربة الجسد عن تراب الأرض
أنما كنت اقصد غربة الروح ..
الغربه التي تشعر بها في داخلك ..
عندما تجد انك غريب عن كل ما ينتمي إليك ..
ربما هو إحساس مؤرق ..
ولكن التعبير عنه مؤلم جداً ..
فالكلمات تزيد الجرح في دواخلي اتساعاً ..
لذا ،،
سأتوقف إلى هنا

الأربعاء، 2 سبتمبر 2009

يوم لقائنا ،، يوم فاصل في حياتي ،، لن انساه ابداً!!!

يآآآآآآآآآآآآآلله
كيف بإمكاني ان استوعب ماحدث معي اليوم ؟؟
لم اكن لاتخيل انه قد تجمعنا يوماً ما أرض واحده وسقف واحد !!
هو ليس ذاته السقف الذي حلمنا به يوماً !!
ولكنه كان سبباً للقائنا !!
12 شهراً مرت وانا احلم بك واصحو على خيالك
12 شهراً مرت وانا اتضور جوعاً لرؤية اعيونك !!
مللت من وهج هذه الشاشه التي تفصلني عنك !!
واتعبتني هواجسي وظنوني نحوك !!
كم بكيت حبك !! ،، كم تألمتك ،، وكم ارقني غيابك وإنشغالك !!
وها أنا اليوم اقف أمامك
في ركن ذلك المبنى ،، وعلى مدخل الباب الذي يحمل رقم 54 !!
ادخل إلى مكتبك وانا اجر رجلاً واقدم اخرى
وقلبي يخفق بشده كطائر اخترقه سهم ولم يصبه بمقتل
انظر في الآعين ،، وابحث عنك ،،
واعرف بأن حدسي لن يضيعني ابداً !!
اخذ مكاني على ذلك المقعد الآسود !!
وادور بنظري في المكان ،،
هذا هو الحيز الذي يحتوي جسدك كل يوم !!
كم قضيت من أيامك هنا ،، كم سهرت ،، كم انهكك العمل ،، وماهي الذكريات التي لازلت تحتفظ بها هنا !!
اسمع وقع خطوات قادمه !!
فأعتدل في جلستي ،، تمر من أمامي سريعاً ،، تأخذ شيئاً من اغراضك من على المكتب ،، وتخرج كطيف لا تنتبه لإنسلاله !!
هل تتصور بأني لم اعرفك في بادئ الآمر ،،
لم اميز ملامحك !!
يآآآه كم هدتك معاول الشقاء ،، وكم اخذت من وهج عمرك !!
اعرف مقدار ما سلبتك إياه الحياه ،،
واعرف ايضاً بان كل نجاحك اليوم هو ملك لك وحدك ،، لم يعنك فيه احد ،،
بل على العكس ،،
حاربك الجميع ،، وزرعوا في طريقك الآشواك ،، تعثرت كثيراً ،، ولم تطلب يوماً يداً لتقف عليها !!
كنت شامخاً طوال عمرك ،، ولم تكافئك الحياه إلى الآن !!
ألا يحق لي ان استكثر على نفسي رجل مثلك !!
انت الذي عركتك الحياه بين يديها ،، حتى فهمتها وادركت سرها !!
وانا الساذجه والسطحيه !!
انت العملي ،، المتعقل ،، والهادئ !!
وانا النقيض لك في كل هذا !!
اه ،، مره بي خاطر !!
هل تذكر يوم كنت تحدثني عن نفسك قبل 10 سنوات من الآن ؟؟!!!!
كنت تحاول يومها ان تتذكر اين كنت في ذلك الوقت ،، وكيف كنت ؟!!
ثم توقفت قليلاً !!
لتقول ،، بأنك تخيلتني في ذلك الوقت لازالت طفله العشرة اعوام !!
وضحكت من خيالك !!
سألتك لم تضحك ،، فأجبتني بأنك تستكثرني على نفسك !!
فما الذي ستراه صبيه مثلي في رجل انتصف به العمر ؟؟!!
احبك ،، احببببببك ،، ولا تسألني عن السبب
لا يعنيني عمرك ولا شكلك ،،
لا تعنيني ظروفك ،، ولا ماضيك !!
احبك انت فقط ،،
دوناً عن كل ما يحيط بك !!
عدت بذهني إلى المكان الذي اجلس فيه !!
لآجدك تجلس على المقعد المواجه لي
كنا نخشى ان تلتقي اعيننا مباشرة ،،
او ...
ربما احسست بإعينك تختلس النظر حينا !!
ولكنها كانت تهرب مني عندما اقتنصها ههههه !!
لما لم تركز نظرك إلي ؟؟!!
لم كنت تنحو بوجهك صوب احدى زوايا الغرفه لتبتعد عني
كنت اسأل نفسي
ما الذي تراه يدور في داخلك الآن !!
هل لازالت تتحسر على فقداني !!
ام انك حمدت الله على ان النصيب لم يجمعنا !!
ربما لم يعجبك مظهري ،، لم تعجبك عبائتي ،، او ربما سمعت صوت ضحكاتي انا وصديقتي !!
فأستنكرت ان اكون كذلك ،، وان اكون من هذا النوع الذي لا يروقك !!
ارقني هذا الهاجس ،،
فأزحت نفسي عنه !!
وايقظني منه صوت إستئذانك للخروج للحظات !!
وعدت لآدور بنظرفي زوايا مكتبك !!
الفوضى تعم المكان وتعدت المكان لتشملك ربما بدوت جزءاً من ديكور مكتبك الفوضوي اتأمل المقعد الذي احتضن جسدك قبل لحظات ،، واتحسسه بيدي انظر إلى اغراضك المتناثره في هذا المكان واتخيل اننا قد نتشاركها يوماً ما المقاعد الجلديه المزعجه واكوام الملفات التي تراكمت فوق إدراجك وقناني الماء التي ازدحم بها مكتبك ورائحه زيت " النارجين " التي تفوح في الآرجاء خخخخ
وانت ..... كنت كما تخيلتك تماماً بثوبك الذي لم يلامس حرارة المكاوه مطلقاً وشعرك الآجعد المتحرر من العمائم وسمرتك القادمه من مسقط رأس اجدادي حتى اوحت إلي فوضاك بمن خرج من آسره حديثاً بالمناسبه !! هل استخدمت ادوات الحلاقة يوماً ؟؟!!
لا يعنيني الآن شئ ،،
ولم احبك لسبب !!
احبببك هكذا فقط !!
ولا اعرف بأي مدى سأكتبها لتصل إليك !!
لازلت اتدرب على نطق احرفها متبوعة بأسمك في داخلي ،، لأهمس لك بها يوماً ،،
اتوووق لآن اسمعك إياهـا ،، واعرف ان صحارى روحك تتوق لآن ارويها يوماً !!
ولكني لازالت اخاف ان من أن احبك !!
أخاف ان يسمعني احد وأنا ألفظها لك !! ،، أخاف ان تسمعني نفسي !! سأحتقرها حينا ،، وسيحتقرني من يسمعها !! وربما ستغيظني صديقتي التي تجلس إلى جواري بنكاتها وتضارفها !! فلا تملئك الريبه تجاهي ،، ولا تعتقد بأن كبتي للزوابع التي تضرم في أعماقي هو لا مبالاة مني !!
فأنا في اعينهم لازالت لا املكك ،، ولا يحق لي انا ارتكب جرم حبك !!
عدت إلى المكان وقد تحررت من قيود توترك قليلاً !!
حاولت ان تبدو طبيعياً ،،
وقد كنت كذلك ،، لم يظهر عليك شئ من حبي !!
وهذا ما آثار شككوي !!
رنين هاتفي إلى جانبي يفزعني وانا غارقه في تأملاتي !!
يخبرني اخي بأن علي ان اخرج الآن ،، وبأنه ينتظرني في الآسفل !!
فأتصور لو كان بإستطاعتك ان تأخذني معك أنت ،، أن أخرج من هذا المكان وانا اتأبط يدك سأركب سيارتك وسنذهب سوياً إلى سقفنا الآوحد سأرى أطفالي هناك منك !! وسأحبك أكثر
قد يحدث هذا يوماً !!!
( يآآآآرب )
11/رمضان/1430هـ

الاثنين، 24 أغسطس 2009

الحلقه الآولى من خواطر شاب 5 ( اوهايو إسلامو كيوتو ) !!!


لم نذهب إلى اليابان للتمجيد او للتقليد
ولكن لنأخذ منهم كل مفيد
أحمد شقيري
بهذه الجمله انطلق برنامج ( خواطر شاب ) في موسمه الخامسه
مقدمه البرنامج كانت مميزه كالعاده ،،كان تختصر محتوى الحلقات من خلال مشاهد بسيطه وسريعه تحتزل مغزى البرنامج
كانت تبدأ بفكرة عرض آثار قنبلة هيروشيما (6_ اغسطس _ 1945) وما خلفته في ذلك البلد من ضحايا ( 140.000) ثم تقارنها بوضع اليابان اليوم
إقتصاد اليابان
طلاب اليابان في مدارسهم
مبدأ ( اقرأ ) المعمول به في كل مكان لديهم
النظام
معادله النهضه <<< ( علم + أخلاق + عمل = نهضه )
الحلقه الآولى هي بعنوان ( صباح الخير يا مسلمين ) او ( اوهايو اسلامو كيوتو )
بدأ أحمد حديثه عن اليابان بأن كل ما ورد في برنامج خواطر _ وفي اجزائه الآربعه السابقه _ وجد انه مطبق في اليابان
وعن سبب إختياره لليابان يقول :
* اولاً لأن اليابانون تفوقوا حتى على الغرب ،، يقول " رأيت في اليابان ما لم اره لا في أمريكا ولا في اوروبا حتى )
* اليابانيون مثال رآئع لشعب تقدم وتطور مع الآحتفاظ بقيمه وعاداته وتقاليده
...........
ّّّّّّّّّّّّّّ
في قواعد اللغه اليابانيه تبدأ الجمله بالآسم وتنتهي بالفعل
لذا انت مضطر إلى ان تنتظر الشخص حتى ينتهي حديثه ،،
حتى تفهم ما الذي يريده ؟؟!!
...........
هناك موظفين في المطار وظيفتهم فقط
إداء التحيه للواصلين
<<< يعني مثل مطاراتنا بالضبط ،، الموظفين يتكلمون وكأننا نشحتهم ،، مو كأنه هذا عملهم ،، وهذا واجبهم
..............ّّّّّّّّّّ
في اللوحه الخاصه بالرحلات في المطار هناك علامه إلى جانب كل رحله
الدائره = هناك اماكن كثير شاغره في الطائره
مثلث = هناك اماكن محدوده X
= ليس هناك أي مكان شاغر
فكل شئ منظم من خلال هذه الشاشه
.............ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ
مبدأ ( كايزن )
هو مبدأ ياباني يعني التطوير المستمر
وقد احتواها ( لوقو) خواطر شاب لهذا العام
وهناك حلقه كامله ستتحدث عن هذا المبدأ
............
ّّّّّّّّّّ
في اليابان بإمكانك ان تشتري حاجيتك من خلال إستغلال سحب الرصيد من هاتفك المحمول
في حال نسيت اخذ نقودك ،، او لم يتوفر لديك المبلغ الكافي لشراء شئ معين
<<< عندنا شركات الهاتف هي اللي بتحسب الآرصده اصلا !!!
.............
ّّّّّّّّّّّّّّ
الهدف من المقارنه بيننا وبين اليابان ليس الآحباط
نعلم ان الفجوه بيننا وبينهم كبيره
ولكن الهدف من المقارنه هو رفع المعايير
الهدف هو ان نرى شعب طبق ما ندعوا إليه في السنوات الماضيه ( من خلال البرنامج )
ووصلوا إلى ما وصلوا إليه
فسيكون هناك الكثير من المقارنات في البرنامج بين العالم العربي وبين اليابان

...............
ّّّّّّّّّّّّّّ
لم يركز البرنامج على التكنولوجيا والحضاره
فلن يكون هناك إلا حلقتين عن التكنولوجيا فقط
أنما اغلب الحلقات ستكون عن الآخلاقيات
الآخلاق النبويه المجسده في الشوارع اليابانيه !!!

خواطر أحمد الشقيري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آربع آعوآم من النجآحآت المتوآليه في كل سنه ؛ حصدهآ برنآمجه .. جنى منهآ حُب الشبآب للخيـر والتطور والتغيير للآفضل ’ بفضل من الله ومنه


’ أحمد الشقيري’ شآب نقل النصيحه إلى آبنآء جيله من الشبآب بعيداً عن التكلف و التصنع .. وبعيدآ عن طآبع الوعظ والخطآبه .. بآسلوب بسيط وميسر في برنآمجه’ خوآطر شآب ’ فهو كما يحب ان يصنف نفسه دائما ليس إلا طالب علمليس متخصص في الشريعه الآسلاميه ،،وما يقوم به ليس إلا مجرد نقل لآراء علماء !!!


وموضوعآت برامجه لم تقتصرعلى الجوانب الدينيةفحسب؛ بل هي توعويه اكثر من كونها دينيه





برنامج " خواطر شاب "






الذي لآ يزيد عن الخمس و الست دقآئق .. " في أجزائه الأربعة الأولى، والتي تم عرضها خلال الأعوام الماضية، ولاقت نجاحا . يأتينا مرة أخرى هذا العام ولكن هذه المرة من اليابان، أكثر البلدان الأسيوية تقدما، مسلطا الضوء على الإيجابيات في هذه الدول غير المسلمة، والتي من الواجب علينا كدول إسلاميه أن نحتذي بها

اتمنى فعلاً ان تتابعوا حلقات البرنامج دائما

كل عام وانتم إلى الله اقرب
اوقات عرض البرنامج

الحلقه الآولى من قصص القرآن 2

في طريقي إلى مكه (( الأستاذ عمرو خالد ))


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بداية من أول رمضان.. يطل علينا الأستاذ عمرو خالد من جديد في برنامج (قصص القرآن " الجزء الثاني ") ..


قصص ناس عادية، انتقى الله قصصهم وجعلها في كتابه الخالد إلى يوم الدين.


صحيح أنها قصص من الماضي، لكن بقليل من التأمل ستجدون أنها قصص الماضي المستمر..


قصص تتكرر بنا ومعنا كل يوم قصص


بها من العبر ومن الدروس المستفادة ما يمكن اعتباره دليلاً للبشرية


كلهاقرأت كلمة الأستاذ عمرو خالد في موقعه بعد عرض الحلقه الأولى من برنامجه في جزءه الآول ..


وٍ سأنقلها لكم اليوم ..








ــــــــــــــــــــــ




يارب تكون الحلقة مفيدة ..يارب نحيي بالقران ..


أنا الان ارسل إليكم هذه المداخلة وأنا بملابس الاحرام .. على مشارف مكة المكرمة لاداء العمرة ..


سادعو لكم دعاء طويل ... لكل من يدخل هذا المنتدي وهذا الموقع ولصناع الحياة .


عندي آمال كبيرة في برنامج قصص القران هذا العام .. عندي آمال أن يهدي الله به الملايين .. وأن يصلح به حياة الملايين وأن يحرك به الملايين لعمل الخير ..


بل أني أدعو باستغاثه لله أن يحقق هذه الأمور بهذا البرنامج ..


فارجوكم ساعدوني يا شباب بجعل كل الناس كل الامه تشاهده كبار وصغار .. شباب وبنات .. صحفيين وإعلاميين .. حتى الأطفال ..


أرجوكم ساعدوني في ذلك ..


لعل الله يرينا آيه في رمضان هذا العام .. فنحيي جميعا بالقران ..


فشاركوني في الاجر ..


بنشر البرنامح بطرق مبتكرة وذكية وأخيرا سادعو لكم


والله المستعان ...




ــــــــــــــــــــــــــــــ


ارجوا ان تتابعوه ..


وستجدون اوقات عرضه في الملصق الخاص بالبرنامج




السبت، 22 أغسطس 2009

لوحة رمضانيه ،، مهداه إلى أغلى الآحبه

كل عام وانت يا ابي ..
تمنع التمرة عن نفسك لتضعها في فمي ..
وتدعو لي بالرضا قبل كل إفطار ..
كل عام وانت يا أمي ..
اقرب إلى قلبي ..
تزيحين عني كل ما بي بنظره حانيه من عينيك ..
وتدفعين بي إلى الخير دائما ..
كل عام وانتم يا اخوتي ..
تسكنكم البراءة والطهر ..
تقاسمونني صدراً حانياً ..
وذكريات مرت بي في هذا الشهر خلال سنوات عمري كلها ..
كل عام وانت يا اخي ..
لا زلت في قلبي ..
تشعله بذكراك وسيرتك العطره ..
كل عام وانت تسكن جنبات هذه الأماكن التي جمعتنا ..
والتي ستظل تحتفظ ببقايا آثارك ..
كل عام وانتم يارفقاء الروح ..
تسكنون جنبات هذا المكان ..
وتصنعون من كلماتكم عناوين للنبل والنقاء ..
كل عام ونحن نقتسم الأحرف لنجعل منها باعثاً على الأبداع ..
كل عام وانتم إلى الله أقرب ..

كل عام وأنتم إلى الله أقرب











الخميس، 20 أغسطس 2009

تـعـتيـم الإعــلام العــربـي ،، هل سيـصـيرنـا إلى امـة من ............. ؟؟؟!!

مقال رآآآآئع
للدكتور محمد العوضي
كم هي محزنة حجم المأساة عندما يتلاحم مزاج الشعب مع مزاج الحاكم او الحكومة على ما هو ضد الحق،
العدل، الانسانية، العقل!! حتى لو قلنا ان هذه المفاهيم (الحق، العدل، الانسانية،
العقل)، نسبية من حيث التطبيق والزمان والمكان!
والمأساة تزداد ضراوة على ان
يكون الاتفاق والانسجام الشعبي والرسمي جاء نتيجة اجراءات قانونية في بلد ديموقراطي
او دولة مدنية حديثة متطورة اوروبية مثلا.
الناس لا ينسون ان الابادة الجماعية
العنصرية وعمليات السخرة التي قام بها النظام النازي الالماني ضد اليهود كان يحظى
بموافقة الغالبية العظمى للشعب الالماني الذي اختار هتلر واجلسه على كرسي الحكم عن
طريق الانتخابات بوسائلها المدنية وليست الحربية.
واذا اردنا مثالا قريبا جدا
منا زمنيا وجغرافيا، فإن حرب الابادة المكشوفة التي قامت بها اسرائيل ضد غزة، والتي
دانتها جهات حقوقية، ورموز سياسية من الداخل الاسرائيلي وخارجه، وباعترافات افراد
الجيش الاسرائيلي ذاته كما نشرت الصحف الصهيونية، بأن الاوامر كانت تقول لهم اقتلوا
كل «حي»، هذه الابادة جاءت بمباركة شعبية اسرائيلية، من خلال الاستبيانات التي اخذت
الرأي العام الاسرائيلي واوضح من ذلك صعود اليمين المتطرف إلى الحكم من خلال
الانتخابات وبطرق سليمة.
كتاب «أمة من الغنم» a nation of sheep، لمؤلفه
الاميركي وليام جيد ليدرر william j. Lederer، يتكلم في بعض محاوره عن الانفصال
والاتصال بين الجماهير وحكومتهم «الاميركية»... ويأتي الكتاب كاجابة عن الاسئلة
التي طرحها 8000 مواطن حول كتاب المؤلف السابق «الأميركي القبيح» وكون المؤلف
مراسلا مغامرا وجادا فإنه يذكر ان الكثيرين من المختصين من المحررين «لا يملكون
الوقت لكشف اساليب الدعاية الكاذبة او للبحث عن خلفية الاحداث التي يكتبون عنها
،فعندما تصل تقاريرهم إلى صحفنا من اميركا - كما يقول المؤلف - يقوم المحررون في
الجريدة بوضع المانشيتات العريضة وفي المحصلة لا انا ولا انت نملك في اميركا اي
وسيلة لندقق على ما نقرأه ولا يمكننا الاعتماد على الحكومة لمساعدتنا في ذلك».
ص 119 - 190 من الكتاب ترجمه وقدم له د. عدنان شوكت شومان.أتساءل بعد هذا
الكلام، الذي يعتبر فيه المؤلف الاميركي ان غياب الحقيقة وصعوبة تصحيحها في الاعلام
واليأس من الحكومة في ترميم الاغاليط من الاخبار... كل هذا وغيره يجعل شعبه امة من
الغنم لأنهم مسيرون بوعي زائف... هل ما يحصل عندنا من فوضى في الصراع المتأجج
اعلاميا، التحيز بشكل بشع ظهر في شكل إساءات مباشرة تجاوزت كل الحدود... هل كل هذا
مع فزعة جماهير متضاربة وارتباك حكومة في الاجراءات المطلوبة لتخفيف الازمة... هل
هذا الواقع يجعلنا امة من البشر؟!
*****
اكثر ما لفتني في مقاله
حديثه عن الآعلام ودوره في تشكيل الواجهة الثقافيه للشعوب ،،
وإيصال صوت الحقيقة المجرده إلى خارج نطاقها المحدود !!

حاولت إسقاط ما جاء في مقاله على المرحله التي نمر بها في هذه الفتره !!
فوجدت ان إعلامنا فعلاً يحوي نوعاً من التعييم و" غسل الدماغ الجماعي " لأفراده .. في محاولة لتمويه الرؤى ،،
وتثبيت بعض المفاهيم والتصورات .. ومحو بعضهاً الآخر

فاغلب القائمين على وسائل الآعلام في العالم العربي هم في العاده من المقربين إلى رجال السلطه ،،
إن لم يكن للسلطة نفسها قنوات إعلاميه تروج لأفكارها وإتجاهاتها !!

ولا يخفى على احد ما يجري في تلك القنوات من تظليل للحقائق
بهدف التأثير على رأي الشارع والمواطن البسيط ،،
وتوجيه إنظاره إلى ما يخدم مصالح الثروة والسلطه ،، ولا شئ غير ذلك !!

فلازالنا نبحث وسط هذه الكومة من القنوات
عن من يكسر طوق التعتييم هذا ،، ويروي لنا وللعالم حقيقة ما يدور في الخفاء ،،
فيؤدي إلى خلق الوعي بهموم الشارع العربي !!

ولكن وللأسف ،،
هذا النوع من الآعلام _ الذي نبحث عنه_ سيظل صوته خافتاً وحبيس منابر إعلاميه خجوله ،،
تتضائل قوتها امام جبروت السلطه !!

عموماً ،،
اعتقد ان عملية التعتيم الإعلامي في هذا الوقت اصبحت ضرباً من المستحيل ،،
فالشعوب العربيه لم تعد تعيش بمعزل عن العالم ،، ولم تعد تقبل بمن يستغفلها !!

ولكن وإن اردتم الحقيقه !!
فقد يكون هناك فعلاً من يحاول _ من خلال اداة الأعلام _ الأبقاء على تفاهه هذا الجيل وضحالة فكره ،،
ربما هناك رغبة في ان يظلوا مغيبين عن واقعهم وعن قضاياهم ،،
حتى تنشأ امة من .............!!!

جــروح ولـــ الشـنـافـرة ـــد



موهوب في احد المنتديات ،،

اذهلتني قصائده

هذه احدها


~~~~~~~


على الله يازمن بشكي ( جروحي ) والليالي طـوال

عسى راعي العنا ينسى عناه وينشـرح ( صـدره )




على الله ( يازمن ) بشكي همومي والهمـوم جبـال

تعدّت عاصمة حزنـي ( حـدود ) العالـم بأسـره




(خساره ) يالسنين اللي كتبتـي سيـرة الرحـال

فرحت امس وحزنت اليوم بس الخوف( مــن ) بكره





لساني كم شكى صمته والى( منّه) حكى ماقـال!

طغى (طبع) السكوت بسيرة المحروم من صغـره




سقى الله يوم كنت اضحك( وبالي ) مستريح البال!

( ضحوكٍ ) ماعرفت الحزن وش معناه وش قـدره؟





( وكبرت ) وكبرت احلامي وصارت قصة الترحال

اماني في مهب الريح وحلـمٍ ماكتمـل ( بـدره )




بعذر اللي مع ايامه جلس( يبكي ) على الاطـلال

تذكر ماضـي افراحـه( اليـن ) خنقتـه العبـره





عزيزه ( يالعيون ) اللي حضنتـي دمعـة الرجّـال

حبستي دمعته بين المحاجر( يـوم ) ضـاع امـره




( عزيزه ) يالحروف اللي سكتـي والكـلام يقـال

حكيتي.. ماشكيتي الهمّ( وهمّ ) القلـب ياكبـره




( عزيزه ) ياليدين اللي ثنيتك باصعـب الاحـوال

اكفّك ساعة الحاجه وامدّك ( ساعـة ) القـدره‍!




( وعزيز ) النفس لو يصبر على صبر الليالـي نـال

ابصبر ( والرجل ) يصبر ومقياس الرجـل صبـره




انا منهو حمل همّه على راسـه تقـول( عقـال )!

مجاديف الزمن دارت عليه( ونَسّـف الغتـره )!!





وانا( منهو ) فقد صوته وبعض الصوت بـه مـازال

دعيـت الله يفرّجهـا( علـيّ ) وبحَّـت النبـره




أشيل الحمل عن غيري وحملي صـار( ماينشـال )

كما ( الشيخ ) الهزيل اللي مشيبـه منقـضٍ ظهـره




جروحي مزنةٍ منها( هطل ) فيض الشعـر همّـال

سقت جدب( العروق ) اللي تبلل ريقهـا قطـره




وعن حر الزمن صارت حروفي للجروح( ظـلال )

تذرّت عن( هبوب ) الياس حلمٍ قد بنـى قصـره




عساها للمطر( روحٍ ) بها وادي الظمـا ماسـال

عروق سنينها جفّت وورّاهـا الزمـن ( غـدره )




عساها للمطر( روحٍ ) قضـى مرباعهـا ماطـال

( كــساها ) ثوبها الاصفر.. وكانت تلبس الخضـره




على الله ينجلي وقتٍ قضيتـه هـمٍ ( و ) غربـال

ويشعّ النور( في ) قلبٍ غشى ليل الظَلَـم فجـره





على الله والولي الله وبامـر( الله ) يزيـن الحـال

ويضحك للزمن( قلبٍ ) مع همومه قضى عمـره..





ولد الشنافره