الأحد، 2 أغسطس 2009

عيد ميلاد حور



قبل لحظاتــ ،،

اخذ العمر منكــ زهره

واعطاكــ أخرى



قبل قليلــ ،،

اغتسلت روحك بكـ

لتتطهر من العام الذي مضى







قبل دقائقــ ،،

هبطت ذكرى مولدك من السماء

لتقبلك ..

ولتعلق على رقبتك قلادة العمر الجديد







كل عام وانت كم انت

طفله تنام الغيوم تحت قدميها

وفوق رأسها تسبح ملايين النجمات







كل عام وانتي حبيبتي

وطفلتي المدللهــ !!*








*·~-.¸¸,.-~*حور *·~-.¸¸,.-~*




غنّوا لحبيبي وقدّموا له التّهاني

في عيد ميلاده عساها مية عام

افرح حبيبي واطلب أغلى الأماني

الليلة يا عمري تناديك الأحلام

ودعت عام وقابلك عام ثاني

تعال نتقضي العمر في حب وهيام

انسى الهموم اليوم واضحك عشاني

والله ابتسامة منك تسعدني أعوام

أحاول أشرح لك بقلبي معاني

والله الفرح نساني هموم والآم

وأجمع أفكاري ويعجز لساني

من فرحتي معذور والله ما الآم

احترت وايش أهديك غير الأغاني

ويهديك قلبي اللّي معك في الهوي هام

واطلب من الله ياحبيبي عساني

ما أنحرم من شوفتك طول الأيام











اليوم حور اكملت عامها الآول





كل عام وانتي بخير حوري





خالتووو أمووون :)



11/8/1429هـ
* النص للصحفي أحمد الفهيد

السبت، 1 أغسطس 2009

أحلام أطفالنا ،، ولعبة الآيام


تحدثت في موضوع سابق عن الأعلام العربي الموجهه إلى الأطفال ..

ومافيه من سخف لم يعد يليق ابداً بالطفل العربي الذي هو من اذكى اطفال العالم !!






يغيضني فعلاُ انه لازلنا نتعامل مع أطفالنا بهذه الأسلوب ..

في الوقت الذي نسمع فيه بأن العالم يسعى جاهداً لكي يصنع عقليه بارعه ومبدعه لأطفاله في التكنولوجيا والكمبيوتر ..

ومازلنا نحن نسأل اطفالنا الأسئله الغبيه ذاتها

شو اسمك ؟؟
تحفظ انشوده يا شاطر ؟؟؟
كم ترتيبك بالصف ؟؟؟





مثل هذه الأسئله لم تعد تليق بزمانهم ..
ربما كانت تليق بنا نحن وبزماننا !!

لكن عقول اطفالنا في هذه الأيام اكبر بكثير من ان تحتمل هذه السذاجات التي كنا نستوعبها نحن !!





لعلنا مثلاً لازلنا نذكر انفسنا في سني دراستنا الأولى ..
ولا اظن بأن احداً منا لم يطرح علينا السؤال التالي من قبل معلمه او معلمته .. ،،
ماذا تود ان تصبح حينما تكبر ؟؟!!
جمعينا تلقينا هذا السؤال في مرحله من حياتنا ..
ولعل اغلب إجابتنا كانت على الشكل التالي ..
معلم
دكتور
ضابط
طيار
حسب ما يثير فينا الحماس والأكتشاف والتميز ..
وحسب ما كان يردده اهالينا على مسامعنا ..
كذلك ،،
لو حاولنا ان ننقب عن ذكرياتنا لنخرج بعض من دفاترنا المدرسيه في الصفوف المتقدمه ..
فسنجد في ملاحظات مدرسينا وتعليقاتهم ذاكره جيده لتعثراتنا البرئيه واحلامنا السخيفه ..
وجزءاً مهماً من بدايات تكويننا النفسي والشخصي ..
اذكر مثلاً تلك الطفله الساذجه التي كنتها يوماً ..
اذكر بأني كنت اشاهد افلام الكرتون واغفوا وأنا احلم بأبطال رواياتي واساطري ..
لعل هذه الأحلام اقصى ما كنت افكر فيه ..
كنت اسأل امي عن ابطال تلك القصص واين اهلهم ؟؟
ولما يسمحون لهم بالعيش في التلفاز ؟؟؟
وكيف يتكلمون مع الحيوانات ؟؟
فتغلق امي الجهاز وتتجاهل كل استسفساراتي الغبيه
كان خيال الطفله التي يسكنني انقى بكثير من الأحلام الواقعيه ..
واصغر من التفكير في لعبة الأيام !!!
هذا كله يدفني لأن اقارن بيننا وبين احلام اطفال هذه الفتره !!
فلعلنا بتنا نجد احلامهم اكبر بكثير من اعمارهم ..
احلام ترزع فيك الدهشه وترسم حولها الكثير من علامات الأستفهام ولكنها بالنهايه واقعيه !!!
حمودي يبحث عن الثراء السريع .. لذا سيشترك في برنامج المواهب الغنائيه ..
عبودي شاهد حلقه من شاعر المليون فاخبر اباه بأن سيصبح شاعراً شعبياً ..
ميمي تلفتها مجلات الموضه فتردد دائما بأنها ستكبر لتكون كوافيره ..
فهد وخالد يعشقان الميكرفون .. ويستمتعان بمشاهدة بمتابعة القنوات الأخباريه لذا سيحجزان لهما مكاناً في قناة الجزيره ؟؟
سوسو تريد ان تتزوج غنيا لتنجب بنتاً اسمها "ريما " على اسم صحبتها >>> وبلا دراسه بلا هم
تأملوا في قائمه تلك الأحلام ..
أليست هذه هي احلام اطفالنا ؟؟؟
اخبروني رجاءاً ..
ماذا بقي لهؤلاء الأطفال من طفولتهم ؟؟!!
لعلي هنا ارثي حالهم ..
واناقض ما بدأت به مقالي ..
ولكن ما اعنيه ..
انه لا بأس بأن ان تكون احلامهم كبيره ..
ولكني فقط لا اود لها ان تُخرجهم من نطاق برائتهم !!
\
/
\
/
\
ومضة قلم ،،،
عندما كنا صغاراً ،،
بحثنا عن الحريه لنحقق بها احلامنا
وعندما حصلنا على حريتنا ،،
لم تعد لدينا أحلام !!

الأحد، 19 يوليو 2009

فدييييييييييت العيون الكحيله أنا :)


دائما ما تُدار الأسئله حولها ..

ماهي الفائده منها ؟؟

ماهو حكمها ؟؟

ماهي اضرارها ؟؟




اعرف بأن البعض منها يستخدم لتصحيح النظر ليس إلا ..

ولكنها مع هذا غدت لزيمة لكل الأعين ..


او ربما هي قطعه من قطع المكياج احيانا <<< لدرجه انه بعضهم تحس انها صارت ملصقاها بصمغ ما ينفك ..





والمشكله ان اغلبهن لا يمتلكن حتى اقل مبدأ في تناسق الألوان !!

فكيف تكون السمراء بعيون زرقاء .. او خضراء .. او حتى حمراء <<< لا تستغربوا .. شفت هاللون .. بس كان طالع شكلها زي الشبح والله ..




يخيل إليك احيانا عندما ترين مثل هذه المناظر انك تشاهدين مقطعاً من مسلسل مدبلج ..<<< الصوت في وادي والشكل في وادي ثاني ..






فلما لا نرضى بالأراده الألهيه ؟؟!!


لما لا نقتنع بأنه ليس اجمل من العين الطبيعيه الممهوره بالحكل
التي هي ميزة الجمال العربي الأصيل ..
عن غيره من الوان الجمال الخضراء والزرقاء !!!

الجمعة، 17 يوليو 2009

الأربعاء، 15 يوليو 2009

جــامـــعــتــي

صحيح جامعتي مو ذاك الزود ( ع قولة صحباتي ،، جامعة ابو كلب ) <<< لا تنصدموا بالكلمه ،، هي مصطلح حجازي يدل على انه الشئ ردئ


بس والله احب جامعتي ،، وامووووووت في كل ركن فيها !!


يمكن لأنه العلاقه اللي نبينيها مع الجمادات ،، او الآمكنه من حولنا ما ترتبط بالجمال الخارجي السطحي !!
لكن ليها بعد اكبر من كذا بكثيير ،،


فممكن تحتفظ بشئ سخيف،، لمجرد انه يذكرك بشخص معين !!
او ممكن تتردد على مكان معينه لأنه مرتبط بذكرى مميزه فيها حياتك

وتبعاً لهذه القاعده ،، رح تبني علاقتك بالكون من حولك !!

هالآمور ليها دلالات اعمق بكثير مما نتصوره ،، ما بعرف كيف اشرحها وافسرها ،، لكني يكفي مجرد الآحساس بيها في داخلنا !!!




المهم بلا فلسفه زايده

ندخل ع الصور احسن !!






اول شئ هذه بوابة الجامعه







وهذا الحرم الجامعي <<< امحق حرم جامعي !!
لا تدققوا في الأوراق والكتب المرميه في الساحه ،، كانت آيام إمتحانات والله







هنا جلستنا انا وصحباتي
<<< الكرسي مو دائما يكفينا كلنا ،، فنستعين بالآرض احيانا ،، يازين الأفتراش ع الآرض والله







هذه آغراضي ،،
كنت اذاكر يومها ،، وسكرت الدفتر وقمت اصور <<< شوفوا الفضاوه
بعدين قلت خليني احط شغله مني كمان ،،
بس بدون تعليقات بليز هههههههه
<<< ما يضحك











هذا المكان جمب جلستنا على يدك اليسار على طول خخخخخخخ
بس شوفوا الورود والحركات بالله ،،
ولا النخله ،، صحباتي يقولوا اول مره نشوف جامعه فيها نخل هههههههه










((يلا ينآآآآآآآآآآآآآت محاضره ،، جات الدكتوره ))
كل يوم اوقف في نفس المكان واردد هالعباره ،،
<<< هذا المدخل عالقاعات






هذا ممر بس ،،
مدري وش قصته
ووش جابه هنا ،،
بس قلت مادام اني اصور ،، خليني اصوره بطريقي
<<< أنا اغرتني الساعه المعلقه ع الجدار بصراحه خخخخخخخخخ









كان ودي اصور اكثر من القاعات ،، والممرات الداخليه ،،
بس كانت ايام إمحتانات وزحمه بنات ،،
وكمان القاعات كانت مقفوله حتى <<< طيب لا يكثر بس





المهم
هذي شهادتي كمان ،،
الحمد الله انه الدرجات مي واضحه كككككككك
<<< بالعكس والله ،، لا يغركم الآستهبال ،، تراني دافوره





وهذي جده ،،
صحيح اني ما اطيقها ،،
بس امووووووووت في بحرها ،،
شوفوا منظر الغروب بالله ،، يدوووووخ !!









وبس

شتآآآآت ،، بت اغرق فيه !!!

حينما اغوص في اغوار ذاتي ..
يخيل إلي انني اعاني من إنفصام في الشخصيه ..
واني املك في داخلي متناقضات عده ..
مع اني اعلم يقيناً انه يستحيل ان احمل الصفة ونقيضها ..
ولكني احيانا لا افهم نفسي <<< حتقنن يعني
ولكن ربما هي مجرد احاسيس نشعر بها
عندما نجبر على التصرف بطريقة تخالف ما " نعتقد انه طبيعة فينا "
او لعل الظروف التي نضطر إلى معايشتها
هي من تجبرنا على تغيير توجهاتنا ،، او هي من تصنع قناعاتنا المتباينه بالآحرى !!
فمواقفنا واوضاعنا الحياتيه هي من تدفعنا إلى ان ننظر من زوايا اخرى ،، قد تختلف عن الرؤيه التي كنا نعتمدها في سابقنا
فمثلاً
قد يكون لديك خطوط حمراء
لا تتصور انك يوما ما ستتجاوزها
لأن فيها ما يخالف قناعاتك الشخصيه وثوابتك
ومع هذا وبعد زمن
تجد انك هناك بون شاسع بينك وبين خطوطك الحمراء في الماضي
من ناحية اخرى ،،
لعل الباعث لهذا التناقض هو الشتات الذي نعيشه ..
حتى بات بإمكاننا ان نفكر في امور عده متناقضه ،، وفي آن واحد !!
قد تكون الأوضاع التي نعيش في ظلها هي من صنعت تناقضاتنا ..
فنحن في الواقع
نعيش في وسط موجه تغيير آليه
تجعلنا نعيش صراعاً بين ثوابتنا التي نشأنا عليها
وقشور دخليه .. افترضها واقعنا علينا ..
حتى بات يخيل إليك احيانا انك نغرق في وسط تلك الموجه ..
وان كل من حولك يتفقون على امر انت ترفضة تماماً ..
كذلك ،،
الرؤيه الباهته والأهداف المعتمه تجاه ما سنفعله في مستقبلنا ..
قد تساهم في صنع تناقضاتنا ..
لأننا لا نملك شيئاً واضحنا بدواخلنا يمكننا من صنع ثوابتنا !!
ولكن ،،
هل علينا ان نقحم ارواحنا في وسط ذلك الشتات ؟؟!!
ام ان الحياه هي الآجمل ببساطتها ؟؟!!!!!

الاثنين، 13 يوليو 2009

التـوفـل الحـجـازي <<< خطييييييييييير


اللهجة الحجازية:

هي لهجة أهل المنطقة الغربية في السعودية وتتمركز بالذات في مكه وجده والمدينة والقرى القريبة منها اكثر من باقي المدن اللي في الغربية وهي لهجة تأخذ من اللهجة البدوية و اللهجة المصرية ولكنها تميل الى المصرية والسبب انه ايام العثمانيين كان فيها مصارية كتير قد الجبل ههههه

وطبعا تختلف لهجة العجايز عن الجيل الحاضر..

لهجة العجايز تحسوها معتقة ومصطلحاتها القديمة ما تنفهم وما يستخدموها الا عتقية البلد اما الشباب حقون دحين ما عاد صار يستخدموها . وكمان ما ننسى ان اللهجة الحجازية فيها الكثير من الأمثال القيمة


رح اعطيكم ملخص عن لهجتنا الحجازيه





مصطلحاتنا :



اندر بره : اخرج

العن سنسفيلك : اهزأك

اديلو : اعطيه

الدهليز : مدخل البيت

الكرتة : الفستان

الصمرقع = الجنا ن

الكندره : الجزمة اكرمكم الله

اترينو = غصبنوا = عشان كده

وخرلو = ابتعد عنه

سجره = شجرة
اشبك = ماذا بك

القنعه : العبايه

الكرويتة : دكة خشبية

الزقاق : الشارع الضيق

خاشوقه = معلقه = ملعقة
سيبوا = اتركوه

بسط المحل = فتح


أفرشك فرش = أضربك ضرب

خوتني = طفشني جبلي الصداع

افتر = اهجد او اهدأ

علين = إلى


تزل ... : يعني تمر

زنبيل : ... كيس

مرحبمبك ... : يعني مرحبا بك .. بس باختصار شوية خخخخخ


باطِرمَة ... : يعني جلسة أرضيه


عساك بالطافوح = سبه يعني عساك بالسم للي يأكل كثير



قصرو = اختصار الشيء أوالزبدة


محزق = ضيق


ضرحرح = التعب أو القرف منك

بهللا = حركات نص كم

ايشكلو = إيش هو ؟!!

مزبرقة = مزينة

أستكري تكسي = أستاجر تكسي

على طبطابي .. : يعني على مزاجي

مِرَسْتَكَه ..: يعني متأنتكه يعني مرة شياكة .. ومرتبّة

دندرمة : ايس كريم

دحديرة : نزلة او منحدر

الدبش : اغراض العروسة قبل لا تتزوج

الدقيسي :الفراغ اللي تحت الدرج أو المخزن



المرقعة : الدلع والمياعه في الكلام والتصرف

يتريق : يستهزء

اللغوصة : نقل الكلام وتسبيب المشاكل

الدحلسة : اذا كنت بتتمصلح مع واحد عشان تبغى منه شي تقول يدحلس

هججوني : ازعجوني

قوامن : بسرعه , حالاً

الحرمصة: عدم الاستقرار النفسي أو انتظار الشيء على أحر من الجمر

العكننه : وهي التنكيد على شخص معين،

سربوت/ يعني داشر

كلانكاكي / ماشيا على الاقدام ................مثلا:
انا اليوم جاي من الحرم كلانكاكي

تليك / حذاء الله يكرمكم


تكر/ يعني نقود أو فلوس

توايق = تطالع

( ياواد وايق زي الناس لا اهبدك باتقل شي قدامي .. و لا أهبدك اللين أجدد ايمانك )ههههههه


شَلْمَه ...: يعني فجعه .. يعني مثلاً تقول ( اشبك ياواد مشلوم كده عالاكل ؟؟ ) ..هههههه

قيّسْتَك : ... يعني حسّبتك .... توقعتك .... هقيتك يعني مثلاً .. ( قيستك ياواد حتزل على عمتك فتّو )


يدعك : ... يعني يفرك ... يعني مثلا .. ( ايش بتسوي يابت :- ... بادعك الاسورة :روحي يابت عساكي بداعوك يدعك مصارين شيطانك غسلي الصحون بدل مانتي قاعدتلي كده لاشغله ولا مشغله ) كاااااااااااااااااك

ازهموا: يعني نادي ............ (ياواد ازهموا الله يرجك )

اوادم / ضيوف .......
(يا غازي الاوادم وصلوا)

بلاقروشه / يعني لا تشعل عقلي دحين أو لا توترني ............
( بالله بلا قروشه , لاتقروش راسي دحين)


بابغلي / حاجة تكون مو أصليه أو صناعة تعبانه .................وفي كلمه تانيه نفس المعنى وهيا (أبوكلب) يقلك مثلا/
ياراجل الساعه هدي أبو كلب




أمثالنا الحجازيه

بعد ما أكل واتكا قال ريحته مستكا.
ست وجاريتين على قلي بيضتين

أعمى ويلضم خرز.
اللي ماله أم حاله يغم.

كنس بيتك ورشُو ما تدري مين يخشو.
أهري وانكتي يا جاره وأنا ثابته زي العماره.
اذا حلقوا لغيرك بل راسك واستنى
داخل لبيت العروسه نادر من بيت العريس
على قد زيتو سرجلو

فقير اتجوز فقيرة خلفوا وجع القلب
كبيرهم فلفل وصغيرهم زنجبيل واللي في الكوفلة يقول من العايدين
خاتم بفصو وكل شيء ترصو
خشوني لاتنسوني ولعوا الشمعة وشوفوني
عمية تحفف مجنونة وتقولها حواجبك سودا ومقرونة

سلامتك والهيل والقرنفل قمامتك












وبختمها بقصيده عن اهل مكة









أهل مكة أهل معروف
أهل الخيرأهل مكه
أهل سيمه
أهل قيمه
ناس كُمَّل
أهل مكَّه
ومع كل تعتيمه
الناس تحلَّي بأهل مكه
حماة البيت وجيرانو
شجرالحب وأغصانو
كده هُمَّا وكده كانو
والميدان فرسانو
أهل مكه
ناس عاليه الهمَّه
ناس تحفظ الذمه
ولا مية الف كلمه
ماتوفِّي أهل مكه
ومين شكُّو الزمان شكَّه
أوحالو مال أو تكَّى
لايتعب ولا يشيل هم
دوغري يروح لأهل مكه
أهل الحبا .. وأهل الجبا
وأهل القلوب الطيبه
أهل الشهامه والكرم
وأهل كلمة مرحبا
وميزه تكون مكَّاوي
ميزه تكون هنا اتربيت
في ضل الرحمه جنب البيت
تفرج في الحرم همَّك
تصفي بزمزم دمَّك
يابختك إنت من مكه
في أزقتها القديمه لعبت
حرامي عسَّى لما تعبت
وكبت ولاري وعزيزه
من الهجله لحد الجميزه
رمضان طول الليل سامر
من النقا حتى شعب عامر
في طرهً وزنه وكبوش
وطبعاً مافاتك جوش
مادام إنك مكاوي
مكاوي يعني إبن حاره أصيل
مكاوي وطبعي حلو وجميل
مكَّاوي أنا وللحجي دليل
وافتخر إني مكَّاوي








فديييييييييت ترآآآب مكه والله

الأحد، 12 يوليو 2009

كــنــا معــهــم فــي مــدن الطــيــن !!!


مقال راااائع جدااااً ..للكاتب المصري محمد عبدالعاطي

كتبه بعد عودته من رحلته إلى حضرموت ..

اتمنى ان تستمتعوا بقرائته ..وان تعيشوه كما عشته أنا

_________________________

ما إن تطأ قدماك وادي حضرموت حتى ينتابك شعور غريب وعجيب .. شعور من سقط من القرن الواحد والعشرين إلى القرن السابع أو العاشر الميلادي..



العمارات الأسمنتية التي جثمت فوق أنفاسنا اختفت .. الضوضاء التي صمَّت آذاننا تلاشت .. التلوث الذي أرهق أجسادنا لم يعد له وجود .. ثم موجات القلق التي أغرقت مشاعرنا ووجداننا استحالت فجأة إلي إحساس بالأمن والسكينة .. هل هو تصديق لنبوءة المصطفى -صلى الله عليه وسلم- حينما بشَّرَنا أن هذا الدين سيعم الآفاق وينشر معه أجواء الحب والاطمئنان حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه..؟

المهم أني في حضرموت شعرت بكل ذلك .. الزيارة كانت لمشاهدة أول ناطحات سحاب عربية بُنيت من الطين منذ مئات السنين ..!!



أول من ركب الجمل :

وقبل الانطلاق إلى هذه الرحلة وأثناء تحضيري لها قرأت في تاريخ حضرموت أن الإنسان الحضرمي القديم هو أول من روًّض الجمل ذي السنام الواحد واستخدمه في حطّه وترحاله ، وتساءلت حينما رأيتني أبحر آلاف السنين وأنا أتتبع تاريخ هذا الوادي العريق الذي له فضل عظيم على نشر الإسلام في ربوع المعمورة تساءلت عن سر بقائه منذ أن تحدثت عن حضارته التوراة قبل ثلاثة آلاف سنة إلى الآن .. ورأيت في كلمات الدكتور محمود الغول إجابة شافية ".. إن السبب في بقاء وادي حضرموت محتفظًا بشخصيته طوال هذه القرون، رغم أن تعداد سكانه في الوقت الراهن لا يبلغ نصف مليون نسمة هو قدر الحضارة التي استطاع الحضارمة أن يَتَحَلُّوا بها رغم التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي

مرت على الوادي؛ لأن – والكلام للدكتور الغول – السلطان والجبروت يزول بمرور السنين ولا يصمد للبقاء إلا الحضارة ..".



بلد الطِّيْب والبخور.. وعلي أحمد باكثير:

وقد عرف العالم القديم حضرموت عن طريق الطيب والعطر والبخور الذي كان ومايزال الوادي يصنعه من منتجاته الزراعية التي نمت وازدهرت حول السدود والينابيع المشهورة، وبالأخص سد "الخلقة" القريب من قبر نبي الله هود -عليه السلام-، ونبع وادي غنيمة الذي كان من أهم ممتلكات آل باكثير الذي ينتمي إليهم أديبنا الإسلامي المعروف علي أحمد باكثير.

ووقتها كنت أتعجب.. اللغة.. مالاوية.. والوجوه غير عربية.. لكن الروح حضرمية.. هذا ما رأيته بنفسي أثناء زيارتي لمنطقة جنوب شرق آسيا قبل عامين، ولكن بعد أن عرفت أن التجار المسلمين الحضارمة كانوا يسافرون إلى تلك البلاد في رحلات بحرية تستغرق الواحدة منها ستة أشهر تحمًّلوها بغرض الربح الدنيوي من جهة، والربح الأخروي عن طريق دعوة هؤلاء الآسيويين للإسلام من جهة أخرى لم أعد أستغرب تلك الروح الحضرمية المسيطرة على المسلمين الملاي..


مدن الطين..!!

وصلنا إلى ربوع الوادي.. وهناك .. وقعت عيوننا عليها .. وقف كل واحد منا يتأملها وهو لا يكاد يصدق .. ناطحات سحاب عربية ..‍‍!! .. ومبنيَّة من الطين منذ مئات السنين ..؟!

نعم هذه هي الحقيقة والتي من أجلها جاء المعماريون من مختلف أنحاء العالم يوم 1/3/2000، وعقدوا مؤتمرهم في رحاب جامعة حضرموت، ووجهوا نداءهم للعالم من أجل الحفاظ على المدن الطينية .. وكنا معهم هناك .. وسعتنا مدن سيئون وتريم وشبام ..بعماراتها التي تتجاوز العشرة طوابق وبقصورها التي ظلت محتفظة ببهائها وجمالها عبر مئات السنين .. وكلها مبنية من "الطين" .!!


سألنا المعماريين.. لماذا الطين ؟

فقالوا : قبل الإجابة لابد أن نعرف ما هو هذا الطين .. وأحالوا الجواب إلى المهندس صالح عبدالله الذي قال: إن الطين أساساً ناتج عن تحلل الصخور النارية، وهو لذلك مركَّب من دقائق صغيرة متبلورة من سيلكا الألومونيوم، ومن خواصِّه الطبيعية اللزوجة عند إضافة الماء إليه، أما لون الطين فيعتمد على المركبات المعدنية التي فيه؛ ولذا نراه يتدرج من الأبيض الفاتح إلى البني الغامق، ويبلغ وزن الطين ما بين 1400 إلى 1800 جرام في المتر المربع حسب درجة التماسك .

ويتابع المهندس صالح تعريفه بخواص الطين فيقول: إنه من أفضل المواد العازلة للحرارة ويتكون النقي منه أو ما يطلق عليه الصلصال من حوالي 46.5 % من سيلكا الألومونيوم ( ثاني أكسيد السيلكون )، و39.5 % من ثلاثي أكسيد الألومونيوم، بالإضافة إلى حوالي 14 % من الماء، فهو تشكيل معقد من السيلكون والألومونيوم والهيدروجين .

عازل للحرارة :
ونترك كيمياء الطين إلى ما هو أسهل، ونتوجه إلى المعماري سالم خميس لنسأله عن الخواص التي تميز العمارة الطينية عن الأسمنتية فيقول: عرف الإنسان مميزات الطين، فحافظ على استعماله ليس في اليمن فقط ولكن في العديد من دول العالم، إذ أثبتت الإحصائيات أن أكثر من مليار من البشر يستعملون العمارة الطينية؛ لأن الجدران الطينية تعتبر عازلاً جيداً للحرارة والبرودة، فلا تسمح بسرعة انتقالها من غرفة إلى غرفة، كما أن هناك سهولة في التعامل مع الطين أثناء البناء فيسهل تشكيله وزخرفته بما يتناسب مع قيمنا الإسلامية في المعمار .

أما الدكتور سالم محمد مبارك فيلفت نظرنا إلى بُعْدٍ نفسي للبيوت الطينية فيقول: إن البحوث التي عُرضت في المؤتمر الدولي المذكور أثبتت أن الطين له تأثير نفسي إيجابي على الإنسان ربما لأنه نشأ من الطين وسوف يعود إليه تارة أخرى .

قبل وبعد الإسلام : وراح الباحث جعفر السقاف يُحَدِّث الحضور عن العمارة الطينية في شبه الجزيرة العربية قبل وبعد الإسلام، فذكر أن الفن المعماري الطيني بوادي حضرموت على سبيل المثال مرَّ بمراحل متعددة وأطوار مختلفة قبل وبعد الإسلام، حيث رأينا في آثار العمارات الطينية التي بنيت قبل الإسلام أنها كانت تتزين بنقوش تمثل صور الحيوانات المختلفة مثل الوعل والبقر والغزلان والجمال، وأحياناً كانت المعارك تُوَثَّق بالنقش على الجدران الطينية، وحتى مطاردات الإنسان للأسود وعبادته للأصنام كانت تنقش على تلك الجدران، أما بعد مجيء الإنسان وتهذيبه للفطرة الإنسانية، فقد تميز الطابع المعماري الطيني بمؤثرات إسلامية ظهرت واضحة جلية في المنائر والقباب والأربطة، واتخذت أشكالاً هندسية من المثلثات والمربعات والسداسيات، والأشكال المخروطية والمستديرة وكثرت أشكال الهلال الذي يعتبر رمزاً للعمارة الإسلامية .

هذا عن التطور في الشكل والزخرفة المعمارية، أما عن تطور المواد المستخدمة في الخلطة الطينية فقال: إنها كذلك تطورت من حجر يُنحَت مع الكلس المستعمل لربط الحجارة والتشييد والتزيين إلى طين يُحرق بعد مزجه بالتبن المأخوذ من بقايا الشعير والبُرّ .



لأنك لم تكن معي :
هكذا استمرت أعمال المؤتمر وهكذا مرت أيامه .. متعة معرفية أنستنا حرارة الجو.. ومتعة بصرية لم نشعر معها بمرور الوقت ..
وقبل أن أتركك عزيزي القارئ أرجوك إذا نظرت بجوارك الآن ورأيت عيناك تصطدم بجدار إسمنتي فأعد قراءة الموضوع قبل أن يعتصرك الألم لأنك لم تكن معي في .. المدن الطينية ..!!.

السبت، 11 يوليو 2009

ذكـريــات دفــاتر المــدرســه !!!


عندما كنت في المدرسه ،،

كنت اعتقد انني انتمي إلى فئة " الدوافير" ،،

والدوافير يحتلون الصفوف الآولى دائما
حتى وصلت بدراستي إلى " الثاني إعدادي " ،،

يومها ،، طلبت مني الآستاذه اني استبدل مكاني مع زميلتي التي بالخلف ،،
وهناك ،، أي في الصفوف المتأخره ،، تختبئ متعة ايام الدراسه ،،
اكتشفت صديقتي التي تشبهني في كل شئ ،،
والتي استطاعت إخراج طاقات الجنون المكبوته في داخلي !!

اكتشفت معها مكتبتنا السريه ،،
امتلأت ادراجنا بالروايات والكتب ،،
بينما ضجت حقائبنا بمقررات الدراسه الرثه !!
.......................


الهروب من غباء المقرر ،،
او رتابة اليوم الدراسي تجئ احيانا على شكل نوم ،،
او محاولات شغب ،،
او احيانا على صورة احلام يقظه <<< يعني تصير جالس في الفصل ،، لكن فاصل ،، خارج الخدمه مؤقتاً
.......................

يمر اليوم بأكمله ونحن نتبادل اوراق القصائد التي التي كانت تمرعلى الفصل بأكمله ،،
ولا ننتبه إلى المكان الذي نجلس فيه إلا في " حصة الرياضيات " ،،
فطبع مدرسة الماده لم يكن يسمح لنا بالتلهي ،،
كما ان عشقي لهذه الماده كان دائما ما يجعلني انصاع إلى رتابة مقاعد الدراسه !!
.......................


" مادة التعبير" هي مادة الآلهام والآبداع بالنسبة لنا ،،
هذا إذا لم " يقرفنا " المنهاج " بالحديث عن اسبوع المرور او اسبوع الشجره !!
اذكر ان الأستاذه تركت لنا ذات مره حرية التعبير عن موضوع نختاره نحن !!
فإنطلقت انا في عالم خواطري ،، وبواطن الآسئله التي كنت ابحث لها عن إجابات معتمه !!
بينما لم ترحمني صديقي من جديتها المفرصه ،، فإختارت ان تكتب عن إرتفاع معدلات البطاله في العالم العربي <<< في ثاني إعدادي وتكتب عن البطاله ،، مو صاحيه هذيك البنت !!
..........................

متعتنا المشتركه والوحيده كانت هي المجله المدرسيه التي قمنا بتأسيسها بأقلامنا الفتيه ،،
والتي عندما اعود إلى قرائتها ،،
يذهلني كم السذاجه والسطحيه التي كنا نفكر بها !!
تلك المجله منحتنا ولو بشكل مصغر ،، حلم لم تمنحنا إياه الحياه !!
............................


اذكر ذلك الصباح الذي ضبطنا فيه بالجرم المشهود ،،
ونحن نحمل بين إيدينا روايتنا الآدبيه ،،
اذكر ان حكايانا لم تتجاوز حدود المخيمات الفلسطينيه ،، ونكبات الحروب ،،
او إن توغلنا كثيراً ،، فلن نبتعد ابداً عن فلاسفة الفراعنه وشطحاتهم !!
كنا نعتقد ان المغزى الذي تحتويه كتبنا ،، قد يشفع لنا حينها <<< بس مدارسنا ما عندك احد
.............................

اعتقد ان ما يغفر لمدارسنا هو انها دفعتنا إلى الهروب إلى قصائد احمد مطر ،، وروايات نجيب الكيلاني ،، وعبقريات العقاد ،، والجدل العقيم حول مقالات انيس منصور !!
بدلاً من حاولة كتابة رسالة سخيفه بــ " اللغة الأنجليزيه " ،، او إحتمال سذاجة استاذة العربي العجوز،،او حتى مغافلة لحظات النوم ونحن نستمع إلى قصص التاريخ ،، ونتثاوب عند كل نكسة عربية مرت بنا !!
.........................


كنا نعتقد حينها ان تلك الكتب هي درب الخلاص الآول لنا ،،
وبصيص ضوء على مستقبل كنا نحلم به يوما ما !!


فهل كان لدى احدكم نافذة أحلام في فصل مغلق ؟؟!!!