
الأحد، 6 يونيو 2010
خافوا الله فيهم !!!

في سنة السابعة يبدأ الطفل بتشكيل افكاره وقناعاته
((قرأت دراسة قبل فترة ان الطفل العربي هو من اذكى الأطفال في العالم حتى يصل إلى سن السابعة "وهو سن الدخول إلى المدرسة ")) هههه
المدرسة هي الحقل الأول الذي يُرمى فيه الطفل ليتلقى التجارب التي تشكله وتصقل شخصيته
قد يقضي فيه جل وقته
سيتخذ اولى قرارته
يكّون فيها صداقاته الآولى
يكّون فيها صداقاته الآولى
وقد يبدأ في الأعتماد على نفسه
بعيداً عن ظل اهله
وممانعات الرقابة التي قد تعيقه احيانا
لذا ،،
اعتقد انها ستكون المؤثر الآكبر في عملية التربية
اعتقد انها ستكون المؤثر الآكبر في عملية التربية
(( رسالة فقط لمن يعمل " او يعقل " من وزارات التربية والتعليم في العالم العربي ))
قراراتك تحدد حياتك .. كيف تتخذها ؟!
يقال بأن الفكرة الأولى التي تخطر ببالك هي الأقرب للصواب على الأغلب
وانا اؤمن بهذا الرأي كثيراً
لا نستطيع ان نجزم بصحة التفكير العقلاني او العاطفي فهذا يعتمد على نوع القرار الذي سيُتخذ
ربما لهذا جعل توازن الحياة يقوم بإجتماع ( الفكر العاطفي ) الذي تمثله المرأة ،،
و( الفكر العقلاني ) الذي يمثلة الرجل
وإن كنت ارفض حصر الفكر العقلاني في الرجل او الفكر العاطفي في المرآه
فليس الرجل كالحائط الذي لا يملك عاطفة
وليست المرأه كالسفيه الذي لا يُعقل !!
فأنا مثلا غالباً لا اعتمد إلا التفكير العقلاني والمنطقي
حتى اني قد اوصف بالقسوة احيانا ( حتى على نفسي )
لكني قد اصاب بنوع من إختلال الموازين التي احكم بها بناء على متغيرات الواقع المتناقضة
والتي تجبرني في إتخاذ قرارتي إلى ان الجأ إلى حديث المصطفى صلى الله علية وسلم " استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتَوك"
وبالتأكيد الأستخارة لن تأتي إلا بالخير
دمتم ع ما يرام !!
الجمعة، 4 يونيو 2010
مبدأ جدنا عبد المطلب .. في حادثة اسطول الحرية

كنت اتحدث مع استاذة لي حول اخبار اسطول الحرية
استوقفتني للحظه وقالت
هل تعرفين قصة عبدالمطلب مع ابرهه ؟!
قلت لا .. فقالت اسمعيها اذن في هذا المقام ..
قال : عندما جاء ابرهه ليهدم الكعبة وهو في الطريق مع جيشه لقى ابلاً واستولى عليها
وحشد قواته حول الكعبه
كان عبدالمطلب هو قائم المقام في ذاك الوقت
فطلب الدخول على ابرهه
وكان له عرش كبير يجلس على كرسيه
عندما رأي عبدالمطلب قادماً إليه قام له
وسأله عن حاجته
اجابه بأن جاء يطلب ابله التي استولى عليها الجيش
رد عليه ابرهه بأنه احترمه واجله لأنه اعتقد انه جاءه لأجل الكعبه .. وليس لأجل ابله !
رد عليه عبدالمطلب
استوقفتني للحظه وقالت
هل تعرفين قصة عبدالمطلب مع ابرهه ؟!
قلت لا .. فقالت اسمعيها اذن في هذا المقام ..
قال : عندما جاء ابرهه ليهدم الكعبة وهو في الطريق مع جيشه لقى ابلاً واستولى عليها
وحشد قواته حول الكعبه
كان عبدالمطلب هو قائم المقام في ذاك الوقت
فطلب الدخول على ابرهه
وكان له عرش كبير يجلس على كرسيه
عندما رأي عبدالمطلب قادماً إليه قام له
وسأله عن حاجته
اجابه بأن جاء يطلب ابله التي استولى عليها الجيش
رد عليه ابرهه بأنه احترمه واجله لأنه اعتقد انه جاءه لأجل الكعبه .. وليس لأجل ابله !
رد عليه عبدالمطلب
بأن الأبل له وهو ربها .. وللبيت رب يحميه !!!
سكتت استاذتي
وفهمت حينها اننا نطبق مبدأ جدنا عبدالمطلب
ولكن هذه المره ..
بلا ثقه ولا إيمان
سكتت استاذتي
وفهمت حينها اننا نطبق مبدأ جدنا عبدالمطلب
ولكن هذه المره ..
بلا ثقه ولا إيمان
الأحد، 23 مايو 2010
" فاروق الزومان " تجربة اذهلتني !!!
اطلعت على الكثير من المحاضرات التي تتعلق بمجال التنمية البشرية .. وتطوير الذات
ولكن لم تهزني محاضرة .. كما هزني حديث " فاروق الزومان " وهو يروي تجربته
بغض النظر عن معنى التجربة التي خاضها .. او أهميتها ..
في حديثه شئ من الأيمان .. شئ من الثقة !!
التي ستجدها تنتقل إليك تلقائياً .. لو تتبعت تلك التفاصيل الصغيرة التي يروريها ..
في حديثه شئ من الأيمان .. شئ من الثقة !!
التي ستجدها تنتقل إليك تلقائياً .. لو تتبعت تلك التفاصيل الصغيرة التي يروريها ..
لديه قدرة خارقه على مدك بجيوش من التحفيز لا تنقطع !!
فاروق الزومان

مثال رآآآئع ومشرف للشاب المسلم .. الناجح .. والأيجابي
وتجربتة بمثابة البذرة .. التي ستُرزع في نفسك ..
وتجربتة بمثابة البذرة .. التي ستُرزع في نفسك ..
والتي ستُؤتي اكلها لو حاولت تنميتها في محيطك المصغر .. "ع الأقل !!"
هذه صفحة فاروق في الويكبيديا
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%82_%D8%B3%D8%B9%D8%AF_ %D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%82_%D8%B3%D8%B9%D8%AF_ %D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86
وهنا صفحته ع الفيس بوك
هذه المحاضرة التي يروي فيها فاروق الزومان تجربته
هي طوية جداً .. وع اجزاء .. لكن حاولوا ان تطلعوا عليها رجاءاً
خوااااااء فكري
صار لي زمان ما كتبت هنا
اكره حالي لما تجيني هالحاله
ريم كانت تسميها حالة الخواء الفكري
بس مدري ليش ما يعجبني هالأسم
اتخيل اني لما اقول عني نفسي اني امر بخواء فكري
انه ما عندي فكر اصلاً هههههه
والغي عن نفسي بالتالي فكرة الوجود
اتصور إنا فعلاً مستحيل نتوقف عن التفكير الا بفنائنا
مستحيل نوصل لمرحلة الخواء حتى لو حاولنا
في البعض بيقولوا اننا خلال رياضات التصوف واليوقا مثلا بنصفي اذهاننا
وبنحاول انا ما نفكر بولا شئ !!
بس مستحيل
هم بوقتها بيحاولوا ينفضوا عن رأسهم بعض الافكار الخارجيه
لكنهم اكيد بيهربوا منها إلى افكر مترسبة في العقل الباطن !!
(( كل شئ يبدأ بفكرة ))
وع كثر ما نستهين بهالكلمة ،، ع كثر ماهي حياتنا قائمة ع افكارنا
" ايش هي الفكرة اللي بتبني عليها حياتك ؟! "
طيب حتى لو حاولنا نوسع الدائرة .. بنلاقي انه في افكار عامة بتحكم حياتنا وسط المجتمعات اللي بنندمج فيها
اذكر انه الأستاذ عمرو خالد كان بيقول ( انه قيام الحضارات وسقوطها كله قائم على وجود فكرة قوية...تدخل قلوب الناس...تملأ مشاعرهم..تحرك فيهم طاقة كبيرة...تجعلهم يفعلون الإعاجيب...فتقوم الحضارة )
وانه لما تسقط هذه الفكرة .. تسقط الحضارة
الشيوعية قامت على مبدأ توزيع الثروات بين الشعب...
أوروبا قامت على فكرة الحرية...
الحضارة الأسلامية اللي قامت ع فكرة الخلافة وعمارة الأرض
ولو حاولنا نتتبع سير هذه الحضارات من اوج إزدهارها .. إلى سقوطها ..
بنلاقي انه الفكرة اللي قامت عليها مرت بمنحى بدأ يصعد مع نمو الفكرة في اذهان الشعب وتمسكهم بيها
وبدأ يهبط لما بدأوا يتخلوا عن هذه الفكرة
تدرج حياتنا احنا كأشخاص قائم ع إهتمامنا بكم الأفكار اللي نتبناها في مراحل حياتنا المختلفة
مره قرأت اننا بنعيش في حياتنا في 3 عوالم
اول شئ لما نكون اطفال بنعيش في " عالم الأشياء " .. ايش بلبس ؟ .. ايش رح اكل ؟ .. السيارة .. اللعبة !!
بعدين نكبر وندخل ع " عالم الأشخاص " ونصير نتعرف ع كل الناس اللي بيكونوا حياتنا .. مين هي امك ؟ .. ابوك ؟ .. مين قدوتك ؟ .. ومن هم الأشخاص المؤثرين في حياتك ؟!
وبالنهاية بندخل ع " عالم الأفكار " .. وبنصير نصنع حياتنا تبعاً للأفكار اللي رح نبتناها واللي بتكون نتجت يمكن عن عوالم الأشياء والأشخاص اللي عشنا فيها من قبل
يمكن كنت اتكلم كلام عام .. لكن هذي هي المراحل اللي بيمر فيها اي إنسان طبيعي .. بتكلم عن الإنسان الطبييييعي !!
لكن المشكلة ان غالبيتنا بيوقفوا بحياتهم عند عالم الاشياء ( آخر جوال .. آخر سيارة .. آخر موضة .. آخر جنان )
وفيه البعض بيكتفوا انهم بيوصلوا لمرحلة الأشخاص ( ماما ست الكل .. باباي احسن بابا في الدنيا .. نانسي كل شئ فيها بيجنن .. ويااااااي ع راشد في كليبه الآخير )
مو هذا بالله اللي مودينا وراء الشمس ؟!!!!!!!!
سوفاااااااااااااااج :(
الأربعاء، 28 أبريل 2010
ماذا فعلت بك الأيام يا أروى !!!

كان لي صديقة ايام الدراسة اسمها " أروى "
امضينا اعواماً ونحن نقضي اليوم بأكمله معاً ..
نمارس عبثنا المجنون ..
نلعب لعبة تكوين الجمل المخفية ..
نقرأ روايات نجيب الكيلاني وفلسفات انيس منصور ..
ونألف المقالات السخيفه ههههههه
كنت احدثها عن كل اسرار نفسي
وكانت تفعل الشئ ذاته
كلما الم بي أمر .. او ارقني هم .. اسرعت إليها ..
وخبأت ادمعي بين يديها
كانت هي رفيقة الدرب والحلم المشترك
فلم تكن تجمعني بها مجرد مرحلة ..
كان يجمعنا الفكر .. الإهتمامات .. وحتى القناعات !!
وهي الوحيدة من بين صديقات المدرسة التي لازلت احتفظ بصداقتها
اذكر انها قالت لي يوما ونحن نقف عند قاعة الإمتحان النهائي لمادة الكيمياء
ولا ادري إلى الآن اي تفاعل كيميائي اوحى لها بهذا الخاطر ؟!
قالت لي يومها : " انتِ طيبة جداً يا صبا .. لا ادري ما الذي ستفعله بك الأيام "
ظلت جملتها ترن في اذني كلما انفتحت امامي نافذه على حقيقة الحياة !!!!
اليوم ضاق عليا الوجود .. وضاقت عليا نفسي
فكرت انا ألجا إليها ..
بعد ان خُذلني اقرب الناس إلي
وبدت ملامحهم تظهر جلية .. بعد تساقط الأقنعة عنهم
اتصلت بها .. هاتفها يرن ..
يــــــــرن
يــــــــــــــــــرن
وما من مجيب ..
إلى اين ذهبت ؟!
هل ضاعت هي ايضاً وسط الزحام ؟!!!
الثلاثاء، 13 أبريل 2010
ثرثرة .. إلى ان يأتي موعد الدواء !!!
اممممم .. عن ايش اكتب ؟!
ما ادري إذا كنتوا تعرفوا إحساس انه ودك تكتب شئ ..
وبنفس الوقت ما عندك فكرة تكتب عنها خخخ
احيانا احس انه فيني طاقه للكتابة وإلهام فضييييع .. بس المشكلة دائما في الفكرة ..
الحين فتحت هالصفحه وقلت بكتب وبشوف لين بوصل !!!
الحين الساعه عندي بتوقيت كمبيوتر أختي 5:75 صباحاً
الكل نايم .. وانا منتظرة تجي الساعه 6 ونص عشان اخذ جرعة المضاد الحيوي لضرسي ..
من امس منفووووووخ هههه .. اول مره ينتفخ لي ضرس ( فرحانه بوجهي كمان هههه )
يآآآلله قد ايش حاسه اني سخييييفه وانا اكتب هالكلام !!
بس عن جد طول هالآسبوع كنت مريضة .. وكنت موقفه العمل في مشروع تخرجي .. لأنه مافيني ادرس شئ !!
امس ما قدرت انام من الآلم .. طول الليل وانا افتش في الثلاجة واجرب أدوية .. حتى أدوية الأطفال جربتها !!
بعدين جلست شويه انتظر عشان الدواء يأخذ مفعوله .. وقعدت أفكر ..
انه قد ايش نعمة الصحة عظييييمة .. واحنا ما نفكر فيها
كل يوم ارجع من الجامعة واناااااام .. ولا احس بشئ .. واصحى وانا بكامل صحتي . ( الحمدلله )
ومع هذا طول اليوم وانا اتذمر .. من الدراسة .. من الجو .. من الآكل .. من الطفش .. من .. مـــن !!!!!!!
وفيه ناس يباتوا ليلهم وهم يتوجعوا ما يقدروا يناموا !!!
في ناس عايشين ع المسكنات طول حياتهم ..
وانا مو قادرة اصبر عليها يومين بس !!
وفي ناس طول حياتهم عايشين ع الأسره ما يقدروا يحركوا اي عضو في جسمهم !!!
يآآآآآلله ما اعظم نعمة الصحة ...
وقد ايش احنا غاااافلين عنها
احيانا افكر انه سبحان الله الرزق موزع ع الناس بالتساوي .. وهذا شئ مفروغ منه !!
ويمكن لو الله اعطاني كل اللي احلم فيه ..
يمكن اكون مضطرة ادفع ثمن هذه الأحلام !! <<< استغفر الله
عشان كذا في كثيرين عايشين بنعمة .. ومع هذا اوضاعهم الصحية سيئة جداااُ ..
وأغلب فلوسهم تروح في المستشفيات
وفي ناس عايشين في كومة قش ..
وعايشين بسعادة ما يعلم فيها إلا ربنا !!
سبحان الله !!
يمكن الخطأ فينا دائما لما نتعرض لأي مشكلة انا ننظر للمشكلة فقط .. وما نفكر في علاجها ابداً !!
يعني في كثير اشخاص تعرضوا لمحن .. ومع هذا نظروا للمحنه من جانب آخر حتى حولوها لمنحة !!
اليوم اختي كانت تحكيني قصة قرأت عنها ..
تقول انه كان فيه شاب ملتزم ومستقيم .. والكل يشهد له بحسن الخلق ..
عاش طول حياته وهو يدرس ويحاول يتخرج من الكلية العسكرية عشان يشتغل .. ولما تخرج .. وبدأ يشتغل بأول شهر ..
صابته انفلونزا قوية جداً .. تسببت له بشلل كلي ..
فكان لما احد يزوره ويحاول يواسيه ..
كان يقول لا تواسوني .. أنا الحين بأحسن حال ..
عشت حياتي كلها وانا منشغل وغافل .. وما كنت افكر بحفظ القرآن ..
يمكن الله اقعدني عشان احفظ كتابة !!
وفعلاً بدأ يحفظ القرآن ..
وكان حالته الصحية تتحسن تدريجياً .. حتى انهى حفظ القرآن مع إمتثاله للشفاء بشكل كااااامل .. وعاد إلى حياته الطبيعيه !!
وفي كثييير قصص من هالنوع
قصة المخترع السعودي مهند ابو ديه
فيها مثال كبييير جداً ع قوة الهمه والإرادة اللي فعلاً تصنع المعجزات ( بحاول اكتب قصته هنا لآحقاً لكل اللي ما يعرف عنه )
بس ليش هالآشخاص نادرين جداً
ليش هم اللي وصلوا لهذا المستوى من الطموح والعزيمة !!
ليش احنا سلبين لهذه الدرجة !!
والله رحمة ربنا وااااسعة وعظيييمة !!
احنا بس لو تأملنا في معاني هذه الآية الكريمة : { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ }
ادعوني .. استجب ...
يعني ملازمة الدعاء للأجابة ..
عشان كذا كمان كان سيدنا عمر يقول ( أنا لا أحمل هم الإجابة ولكن أحمل هم الدعاء )
الله ما يضيع احد ..
لو أخذنا بالأسباب ودعينا .. وفوضنا امرنا إليه ..
لاااااااازم نكون ع ثقه انه ما رح يضيعنا .. اكيييد !!!
لكن لو تسلسل إلى انفسنا شئ من الشك في قدرة الله .. او في واسع رحمته ..
لازم نكون ع يقين انه الله ما رح يستجيب دعائنا !!
ادعي بالصيغة العامة .. اختلي بنفسك في الثلث الآخير من الليل ..
وخاطب الله بلغتك .. واشكي له همك وحزنك !!
اشكي للي ما ينقطع منه رجاء احد
وكن ع يقيين انه يسمعك .. وانه ما رح يردك
{إن الله يستحي إذا رفع العبد إليه يديه أن يردهما صفراً }
يآآآآآلله ما اعظمك ...
~~~~
عن كم موضوع انا تكلمت فوق .. ما حسيت بنفسي .. جات الساعه سته ونص .. موعد الدواء ..
تصبحوا ع خير
الاثنين، 5 أبريل 2010
الجمعة، 2 أبريل 2010
ايها الوغد .. كم اشتاقك !!

في عتمة ليلي انتظر وهج نورك
اعرف انك غادرت ارضك وعدت إلى سمائي
انت قريب مني الآن .. على مرمى تلك الدمعة المنسدلة مني
وبعيييييد .. على مرمى تلك السنون التي اوهنتك !!
اشتاقك .. و احن إلى روحك !!
اشتاق إلى ان ادفئ اسرارك بين اضلعي
واراك اثرت ان تبقى بعيداً .. في صومعتك .. في ذلك المكان الذي لن يستوعب احد سواك
سيزورني هاجسك كل ليلة .. كما كان يفعل .. سيوقظني من لذة نومي .. سيبحث معي عن هاتفي في ظلمة ليلي .. وانا نصف نائمة ونص يقظة .. وادعو في سري ان يمر ببالك شئ من ذكري .. فتجازف بمهاتفتي !!
كيف يمكن لآمراة مثلي إلا ان تحب وغداً مثلك
وغداً بقلب ابيض !!
يآآآآآآلله أي تناقضات تحملها في نفسك
بل أي تناقضات القت بها الحياة على كاهلك !!
سأظل احبك هكذا ..
واعرف انك ستظل تحبني
بعيدة .. كقمر سماءك الذي يضئ وحشتك !!
فحالة الأمتلاك بنظرك هي بداية الفقد .. اما الحنين فهي عذاب دائم
وقد اخترت العذاب الدائم لنفسك !!
اعرف انك غادرت ارضك وعدت إلى سمائي
انت قريب مني الآن .. على مرمى تلك الدمعة المنسدلة مني
وبعيييييد .. على مرمى تلك السنون التي اوهنتك !!
اشتاقك .. و احن إلى روحك !!
اشتاق إلى ان ادفئ اسرارك بين اضلعي
واراك اثرت ان تبقى بعيداً .. في صومعتك .. في ذلك المكان الذي لن يستوعب احد سواك
سيزورني هاجسك كل ليلة .. كما كان يفعل .. سيوقظني من لذة نومي .. سيبحث معي عن هاتفي في ظلمة ليلي .. وانا نصف نائمة ونص يقظة .. وادعو في سري ان يمر ببالك شئ من ذكري .. فتجازف بمهاتفتي !!
كيف يمكن لآمراة مثلي إلا ان تحب وغداً مثلك
وغداً بقلب ابيض !!
يآآآآآآلله أي تناقضات تحملها في نفسك
بل أي تناقضات القت بها الحياة على كاهلك !!
سأظل احبك هكذا ..
واعرف انك ستظل تحبني
بعيدة .. كقمر سماءك الذي يضئ وحشتك !!
فحالة الأمتلاك بنظرك هي بداية الفقد .. اما الحنين فهي عذاب دائم
وقد اخترت العذاب الدائم لنفسك !!
ستمر ايام طويلة
قبل ان انسى الأحلام التي بنيناها معاً
الأحاديث التي تبادلناها هناك
وضحكاتنا المختبئة خلف سور الصفحات الألكترونية
سوف تمر ايام طويلة قبل ان اقف امام لافتات المحال التي تحمل اسمك دون ان يعتصر قلبي
وقبل ان اسمعهم يتحدثون عنك .. ويلفظون اسمك دون ان يقتلني حنيني
وقبل ان اخط اسمك دون ان تدمع عيني !!
لم يعد بوسعي ان اخطو إليك
ولم يعد بوسعي ان اخطو عنك
سنظل هكذا معلقين حتى يأذن لنا النسيان ..
او تردم دواليب الحياة افخاخ ذكرياتنا !!
الجمعة، 26 مارس 2010
الخطوة الأولى في بلاط صاحبة الجلالة
كانت سعادتي غامرة حينما شرفني الأستاذ عادل الأحمدي بنشر احد مقالاتي في صحيفة نشوان نيوز
هي الخطوة الأولى لقلمي في بلاط صاحبة الجلالة .. بعد ان كانت محاولاتي لم تتجاوز حدود المجلة المدرسية !!
هي الخطوة الأولى لقلمي في بلاط صاحبة الجلالة .. بعد ان كانت محاولاتي لم تتجاوز حدود المجلة المدرسية !!
هذه التجربة كانت بالنسبة لي كـ درس في " فن رفع المعنويات " لمن يتربصهم المحبطون اينما ثقفوا
وهي على روعتها .. إلا انها جعلتني اخشى ان لا اكون في قادمي بالمقام الذي اختاره لي استاذي وعرابي " الأحمدي "
هنا مقالي المنشور في نشوان نيوز
http://www.nashwannews.com/news.php?action=view&id=4337
لكن الآمر لم يتوقف عند هذا الحد
بل تجاوز هذا إلى تعليق من الكاتب الكبير " حسن الأشموري " على مقالي الردئ ( بالنسبة لمقام قلم الأشموري )
وهي على روعتها .. إلا انها جعلتني اخشى ان لا اكون في قادمي بالمقام الذي اختاره لي استاذي وعرابي " الأحمدي "
هنا مقالي المنشور في نشوان نيوز
http://www.nashwannews.com/news.php?action=view&id=4337
لكن الآمر لم يتوقف عند هذا الحد
بل تجاوز هذا إلى تعليق من الكاتب الكبير " حسن الأشموري " على مقالي الردئ ( بالنسبة لمقام قلم الأشموري )
كنت معجبة جداً بأسلوب الأستاذ حسن الأشموري .. وكنت مطلعة على كم كبير من ارشيفة في نشوان نيوز
ولم يخطر ببالي ابداً اني سأجده يوماً يقرأ لي .. ويعلق على ما أكتبه !!!
كان وقع المفاجأه كبيراً على نفسي .. حتى اني لم استطع الأمساك بتلابيب دمعة تفلت مني وانا اقرأ مقاله !!
صور معاناتي بشكل لم استطعه انا نفسي !!
مقالي كان ردئياً .. وكتبته على عجالة .. في لحظة غضب ( ولعلها كانت لحظة صدق والله )
سبحان الله
رب كلمة لا تلقي لها بالاً تصل إلى افاق ابعد مما تتوقعه !!
هنا مقال الأستاذ حسن الأشموري المنشور في نشوان نيوز بعنوان " عن ابنة أخرى لولي العهد سلطان الخير "
http://www.nashwannews.com/news.php?action=view&id=4383
سبحان الله
رب كلمة لا تلقي لها بالاً تصل إلى افاق ابعد مما تتوقعه !!
هنا مقال الأستاذ حسن الأشموري المنشور في نشوان نيوز بعنوان " عن ابنة أخرى لولي العهد سلطان الخير "
http://www.nashwannews.com/news.php?action=view&id=4383
لا اجد عبارات تفي بمدى إمتناني للأستاذ حسن الأشموري على هذه الألتفاتة ..
و للأستاذ الرآآآآئع عادل الأحمدي الذي كان اول من اوصل صوتي !
و للأستاذ الرآآآآئع عادل الأحمدي الذي كان اول من اوصل صوتي !
الأستاذ حسن الأشموري .. في تعليقة على احد مقالاتي !!

عن ابنه اخرى لولي العهد سلطان الخير
بلى، هي ابنة كريمة أخرى من بنات أخريات لسلطان الخير صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي عهد الجارة الشمالية، وإخوانه الغر الميامين شطرنا وشركائنا بضحى وليل في حكم اليمن صوابا وخطئاَ إلى نصف المسافة، ويكمل بوحمد وبن هادي وبن مجور الجزء المتبقي من المسافة صوابا وخطئا، وكلهم يحكمون عبر المسافات ولا غضاضة لدي. ومن لديه حسرة ايران واسعة ولا نحتاجه هنا.. أتحدث عن سلطان وابنة أخرى له، انتشتني مقالة كتبتها هي في موقع نشوان نيوز أقل ما في المقالة، المسوغات العظمى في الولاء وحب السعودية وطنها الذي تعيشه رغم عنفوان المرارة، وذلك ما شكاه الرسول صلى الله عليه وصحبه وسلم، لمكة في يوم حار قائض "والله أنك لأحب بلادي الله إلي لولا أن اهلك أخرجوني"..
قصص الأنة في التاريخ تطيح بسلوان الناس خشنهم وناعمهم عندما يجدون الرواحل حطت بآبائهم، ومن ثم بهم، على وجه وطن جديد، يمكثون متزملين ومتدثرين بحب الوطن الجديد فيرونه وطنا في حين يراهم غرباء..إنها الأنة للتاريخ، يرونه أباً في حين يراهم لقطاء السبيل وسوائب البلدان وفقراء المدن والأرياف والوديان السحيقة،
إنها الأنة للتاريخ، يشربونه رملا ويتذوقونه كاسا دهاقا.. لا يعرفون إلا الرايات الخضر ترفرف في ضمائرهم قبل أن ترفرف في الأعالي ولا تشدهم إلى ذواتهم إلا النخلة المحمية بسيفين..وتستمر رحلة الذوبان مع سماء وارض ورمال وبحر الوطن الجديد إلى أن يصحون على أصوات يسمعون منها، انتم أشخاص تطالكم كلمة الملكة إيزابيلا وبعلها والأسبان (ننغراتا) أشخاص غير مرغوبا فيكم لتلتحقوا بمواطني البوك الدفتر الأخضر (الجواز) وراية التوحيد ونخيل المدينة وورد الطائف وسيف العدل سواء عشتم هنا ساعة من نهار أو ما عاشه ذو القرنين يا سبحان الله ويا عدل الله..
"ننغراتا"* قالتها ملكة إسبانيا للمورسكيين المسلمين فركبوا البحر من غير هدى وطوتهم الأوطان في زمن ما قبل الحدود، واليوم إسبانيا تسعى للبحث عنهم لتصحيح تاريخها ليعودوا إلى حيث ولدوا وعاشوا في أندلسيا أو اندلثيا كما ينطقونها في مدريد، إنها يا أصاحب السمو الملكي الكريم سلطان ونايف وسلمان ومحمد بن نايف سدرة منتهى الإنسانية والإنصاف والعدل أن يصحح هؤلاء شتات من شُتتوا، وسدرة المنتهى الأخرى، ان تنظروا بعين العطف والرعاية لليمانين الذين لم يعرفوا بين ظهرانيكم منذ عقود وسنين سوى السعودية وطنا وما عداها بناظريهم بلاد عزرائيل.
وقبل منارات صبا اللغوية فيما كتبت، أخاطب سلطان الخير، إنك على وشك أن تقرأ أو يقرأ لك الرجل الداهية علي بن محمد الحمدان الذي رميت اليمن به، فأوسعنا حبا وأوسعناه شكاءً منكم، مقال الكريمة صبا، ووالله أنك ستبلغ علماً أن صبا تفيض حبا للسعودية أكثر من حب مجموعة "بنات الرياض" وغازي القصيبي للسعودية وعفوا غازي بن عبدالرحمن، وإلى صبا (المقال)..
"على هذه الأرض (أرض الحرمين) ولدت وكبرت.. احتضنتني هذه الأرض عندما خرجت إلى الدنيا.. تعرفت فيها على كل الأشخاص الذين أحبهم. لي مع كل شارع من شوارعها ذكرى لا زالت عالقة في رأسي..
يكفيني، على الأقل، أن هذه الأرض منحتني العلم الذي كانت ستبخل علي به أرضي ..
لازلت إلى الآن أذكر تفاصيل المدرسة وطابور الصباح عندما كنا ننشد بصوت واااااحد: "سارعي للمجد والعلياء ".. والراية الخضراء تتوسطها عبارة التوحيد تقف أمامنا!!
بينما لم أعرف: "رددي أيتها الدنيا نشيدي" إلا بسبب ملتقى الشباب اليمني على الانترنت ولم أستطع حفظ ألوان علم اليمن إلا قبل سنوات معدودة!!
تصوروا أني لم أستوعب أمور الجنسيات والأوراق الثبوتية إلا بعد أن وصلت إلى الإعدادية.. لم أكن أشعر أبداً بأنني مختلفة عن صديقات المدرسة إلا حين جاءتني إحدى الاداريات يوماً في المدرسة تطلب آخر تجديد للهوية (بما أني أجنبية حسب قولها) ولم افهم حتى ما الذي كانت تعنيه بقولها "أجنبية"!!
أحب هذه الأرض .. أحبها والله .. ولا أستطيع أن أوجه إحساسي بالانتماء إلا إليها!
ولا أحتمل أن يذكرها أحد أمامي بسوء أبداً.
الوطن برأيي لا يعني الجنسية؟!!!
الوطن هو اكبر من جواز سفر وهوية..
الوطن هو اكبر من خارطة وحدود سياسية !!
الوطن هو ذلك الإحساس الصادق الذي تضخمنا به..
الوطن هو الشعور الغائر في أعماق أعماقنا..
الوطن هو حيث يعيش أهلك ورفاقك. حيث تنفست طفولتك ونحتّ ذكرياتك وطموحك !!
اما ما يدعون أنه وطني فلم تربطني به إلا مجموعة من الأوراق الرسمية.. ولدت وكبرت وأنا لا أعرف عنه شيئاً ..ولم يكن يعنيني أن أعرف عنه شيئاً. ولم أشعر بالغربة إلا حينما سافرت إلى هناك للمرة الأولى..
لعلي لن أتمكن من تصوير تلك الأحاسيس المتضاربة التي كانت تعتمل في داخلي. ولكنه كان أشبه إلى الإحساس بالوحشة.. وبأنك غريب عن كل ما هو حولك، وبأنك لا تشبه إلا تلك الأرض وأهلها. ولازلت إلى الآن أذكر صوت أدمعي وأنا هناك؛ كلما سمعت صوت الأذان في التلفاز، ينطلق من أطهر أرض!!
ربما لم تجربوا هذا الإحساس، لأنكم فتحتم أعينكم على سماء أوطانكم، ولكننا فتحنا أعيننا هنا، على سماء هذه الأرض، ولم نعرف غيرها، وكنا نحن أكثر من دفع ثمن الأوضاع المعيشية السيئة في بلادنا !!
لا ادري إلى أين يمكن أن نذهب نحن أبناء المغتربين!! ولكني لم أعد أجد عزاء لنا إلا في تلك الدعاوى التي تنادي بتوسيع دائرة الانتماء إلى كل ما هو مسلم!!
(صبا الجابري - يمانية مقيمة في المملكة).."
* (ننغراتا) كلمة أسبانية شهيرة تعني الشخص غير المرغوب فيه.
الأحد، 21 مارس 2010
نكته فيها حكمة .. للي يفكر !!
يقولكم كان فيه نمر واسد وقرد
فالنمر كان من قلبه يكره القرد .. كذا لله وفي الله
فكان كل ماشاف القرد لطشه كف
فكان كل ماشاف القرد لطشه كف
يقوله القرد ليه !!!! ..
يقوله النمر .. ليه ماتلبس طاقيه!!
وتكرر الحدث .. يومياًحتى زهق القرد وراح للاسد يشتكي
قاله يااسد شف لي حل في النمر . كل ماشافني لطشني كف وقالي ليه ماتلبس طاقيه ..
وتكرر الحدث .. يومياًحتى زهق القرد وراح للاسد يشتكي
قاله يااسد شف لي حل في النمر . كل ماشافني لطشني كف وقالي ليه ماتلبس طاقيه ..
انا قرد كيف البس طاقيه ؟!!!
قال له الاسد ماعليك انا بشوف الموضوع مع النمر
فنادي النمر بعدين وقاله ايش فيك على القرد ؟؟
قال النمر ياخي مررره ما اهضمه .. ولا يعجبني شكله
قال بس مومنطقي انك تقوله ليه ماتلبس طاقيه
قال النمر ياخي مررره ما اهضمه .. ولا يعجبني شكله
قال بس مومنطقي انك تقوله ليه ماتلبس طاقيه
قال طيب ايش اسوي ابغى اضربه وبس
قال طيب .. اذا شفته قله جب لي تفاحه ..
قال طيب .. اذا شفته قله جب لي تفاحه ..
ان جابها خضراء لطشه كف وقله ابغاها حمراء
وان جابها حمراء لطشه وقله ابغاها خضراء
قال النمر والله فكره
قال النمر والله فكره
راح النمر وشاف القرد
قاله رح جب لي تفاحه
قال له القرد حمراء ولا خضراء
لطشه قاله ليه ماتلبس طاقيه ؟؟
لطشه قاله ليه ماتلبس طاقيه ؟؟
ورقة من مخططاتي !!
هذه الورقة تحمل جزء من مخططاتي وآمالي المستقبلية
سأدعها هنا .. حتى تكون حجة علي .. وسأعود إليها بعد عام من اليوم
* بعد ان انهي فترة تدريبي الآن .. وبعد ان اجد نفسي مؤهله .. سأكون مستعدة لتدريب عدد من الشباب اليمني .. في نفس مجالي .. ولو كان التدريب عن بعد حتى .. ولن اطلب اي مقابل مادي على ذلك
* مشروع تخرجي الآن في الجامعة .. سأجعله لليمن .. المشروع قد يكون مفيد نوعاً ما في حل الكثير من المشاكل هناك او تجاوزها ..سأعرضه لكم هنا بعد ان انتهي منه ..فقط لكل من يمر من هنا .. كونوا معي بدعائكم ..
* ولأجل مكة .. سأحاول تنفيذ مشروع يتعلق ببرامج تحديد المواقع .. لا اعرف الكثير الآن عن تفاصيله .. ولكنها لازالت مجرد فكرة !!
سأدعها هنا .. حتى تكون حجة علي .. وسأعود إليها بعد عام من اليوم
* بعد ان انهي فترة تدريبي الآن .. وبعد ان اجد نفسي مؤهله .. سأكون مستعدة لتدريب عدد من الشباب اليمني .. في نفس مجالي .. ولو كان التدريب عن بعد حتى .. ولن اطلب اي مقابل مادي على ذلك
* مشروع تخرجي الآن في الجامعة .. سأجعله لليمن .. المشروع قد يكون مفيد نوعاً ما في حل الكثير من المشاكل هناك او تجاوزها ..سأعرضه لكم هنا بعد ان انتهي منه ..فقط لكل من يمر من هنا .. كونوا معي بدعائكم ..
* ولأجل مكة .. سأحاول تنفيذ مشروع يتعلق ببرامج تحديد المواقع .. لا اعرف الكثير الآن عن تفاصيله .. ولكنها لازالت مجرد فكرة !!
بين الانتماء والعصبية شعره .. فلا تقطعوها .. دعوها فإنها منتنة

على هذة الأرض ولدت وكبرت
احتضنتني هذه الأرض عندما خرجت إلى الدنيا
تعرفت فيها على كل الأشخاص الذين احبهم
لي مع كل شارعاً من شوارعها ذكرى لا زالت عالقه في راسي ..
يكفيني على الأقل ان هذه الأرض منحتني العلم الذي كانت ستبخل علي به أرضي ..
لازالت إلى الآن اذكر تفاصيل المدرسة وطابور الصباح
عندما كنا ننشد بصوت واااااحد : سارعي للمجد والعليا ..
والراية الخضراء تتتوسطها عبارة التوحيد تقف امامنا !!
بينما لم اعرف :" رددي ايتها الدنيا نشيدي" إلا من هذا المنتدى
ولم استطع حفظ الوان العلم اليمني إلا قبل سنوات معدودة !!
تصوروا اني لم استوعب امور الجنسيات والآوراق الثبوته إلا بعد ان وصلت إلى الأعدادية
لم اكن اشعر ابداً بأني مختلفه عن صديقات المدرسة إلا حين جائتني احدى الاداريات يوماً في المدرسة تطلب اخر تجديد للهوية ( بما اني اجنبية حسب قولها )
ولم افهم حتى ما الذي كانت تعنيه بقولها " اجنبية " !!!!!!
احب هذه الأرض .. احبها والله .. ولا استطيع ان اوجه إحساسي بالأنتماء إلا إليها !!
ولا احتمل ان يذكرها احد امامي بسوء ابداً !!
الوطن برأيي لا يعني الجنسية ؟!!!
الوطن هو اكبر من جواز سفر وهوية
الوطن هو اكبر من خارطة وحدود سياسية !!
الوطن هو ذلك الأحساس الصادق الذي تضخمنا به
الوطن هو الشعور الغائر في اعماق اعماقنا
الوطن هو حيث يعيش اهلك ورفاقك
حيث تنفست طفولتك ونحت ذكرياتك وطموحك !!
اما ما يدعون انه وطني فلم تربطني به إلا مجموعة من الأوراق الرسمية
ولدت وكبرت وأنالااعرف عنه شيئاً ..
ولم يكن يعنيني انا اعرف عنه شيئاً~
ولم اشعر بالغربة إلا حينما سافرت إلى هناك للمرة الآولى
لعلي لن اتمكن من تصوير تلك الأحاسيس المتضاربه التي كانت تعتمل في داخلي
ولكنه كان اشبه إلى الإحساس بالوحشة ..
وبأنك غريب عن كل ماهو حولك !!
وبأنك لا تشبه إلى تلك الأرض واهلها !!
ولازالت إلى الآن اذكر صوت ادمعي وانا هناك .. كلما سمعت صوت الأذان في التلفاز .. ينطلق من اطهر ارض !!
ربما لم تجربوا هذا الأحساس لأنكم فتحتم اعينكم على سماء اوطانكم
ولكننا فتحنا اعيننا هناااا !!! .. على سماء هذه الأرض ولم نعرف غيرها
وكنا نحن اكثر من دفع ثمن الأوضاع المعيشيه السيئه في بلادنا !!
لا ادري إلا ان يمكن ان نذهب نحن ابناء المغتربين !!
ولكني لم اعد اجد عزاء لنا إلا في تلك الدعاوى التي تنادي بتوسيع دائرة الأنتماء إلى كل ماهو مسلم !!
فكما اجتمعنا على قضية فلسطين .. ووجهنا إنتمائنا نحوها ..بإمكاننا ان نوجه إنتمائنا إلى كل ما هو مسلم ..
بإستبدال القوميات العربية الرثه .. والأنتماءات الوطنية الرعناء ..تلك التي تقسمنا اكثر مما توحدنا
فمازال هناك من ينادي بترسيخ الأنتماء إلى الدين في اذهان ابنائنا ،،
ومازالنا نتبنى شعارات الوحده الأسلاميه ولا نعمل بها !!
ولازالت تعشش في اذهاننا بقية من جاهليه المناطقيه والمذهبيه
هذه العنصريه التي زرعتها فينا الحدود السياسيه المرسومه على خرائطنا !!
فلن تنتقل من بلد إلى آخر بعد الحصول على جواز سفروتأشيره ،، والمرور على الف طاوله وموظف،،
ولن نتنظر إلى اخاك المسلم إلا بنظره ان هذا سعودي ،،أو مصري ،، أو يمني ،،
اعتقد ان مشكلة شتات الهويه العربيه هي من ولدت لدينا هذا الحس بعدمالأنتماء إلى ماهو عربي
حتى لو حاولنا ان نوسع الدائره إلى الأنتماء للأسلام ،، لن نستطيع ان نتخلص من عنصريتنا !!
كذلك ،،اعتقد ان هذه المشكله ليست محصوره علينا نحن فقط،،
بل هي رواسب جاهليه اعدنا إحياها ووابرزناها في صورالمناطقيه والقبيله بين ابناء الآرض والدين الواحد !!
الموضوع ذو شجون بالنسبة لي ولعلي توغلت كثير حتى وصلت إلى التيه !!
وربما اكون قد ناقضت نفسي ايضاً
ولكن بإمكاني ان الخص الآمر في نقطتين :
* الأنتماء هو إحساس لاإرادي .. لا يمكن إختلاقه !!
* في ظل وجود السياج الفاصل بين حدودنا السياسيه ليس بالأمكان توسيع دائرة الأنتماء إلا بمحاولة فتح اعين صغارنا على حقيقة دينهم وعلى جغرافيه وتاريخ اسلافهم في كل الأقطار ..وعلى واقعهم العربي الحقيقي .. فتربطهم بجذورهم ربطاً غير مفتعل من خلال تعزيز معنى الوحدة الأسلامية في نفوسهم !!
هذا كله ..إن كان لدينا بقية حية .. لازالت تحمل هم العزة !!!
الأحد، 28 فبراير 2010
أنا مع الإرهاب <<< من اروع ما قرأت لنزار
متهمون نحن بالإرهاب
أذا كتبنا عن بقايا وطن ...
مخلع ... مفكك مهترئ
أشلاؤه تناثرت أشلاء ...
عن وطن يبحث عن عنوانه ...
وأمة ليس لها سماء !!
***
عن وطن .. لم يبق من أشعاره
العظيمة الأولى ...
سوى قصائد الخنساء !!
***
عن وطن لم يبق في آفاقه
حرية حمراء .. أو زرقاء ... أو
صفراء ...
***
عن وطن ... يمنعنا ان نشتري
الجريدة
أو نسمع الأنباء ...
عن وطن ... كل العصافير به
ممنوعة دوما من الغناء ...
عن وطن ...
كتابه تعودوا أن يكتبوا
من شدة الرعب ...
على الهواء !!
***
عن وطن يشبه حال الشعر في
بلادنا
فهو كلام سائب ...
مرتجل ...
مستورد...
وأعجمي الوجه واللسان ...
فما له بداية ...
ولا له نهاية ...
ولا له علاقة بالناس ... أو
بالأرض ...
أو بمأزق الإنسان !!
***
عن وطن ...
يمشي إلى مفاوضات السلم
دونما كرامة ...
ودونما حذاء !!
***
عن وطن رجاله بالوا على
أنفسهم خوفا ...
ولم يبق سوى النساء !!
***
الملح ... في عيوننا ...
والملح في شفاهنا..
والملح ... في كلامنا
فهل يكون القحط في نفوسنا
إرثا أتانا من بني قحطان ؟؟
لم يبق في أمتنا معاوية ...
ولا أبو سفيان ...
لم يبق من يقول (لا) ...
في وجه من تنازلوا
عن بيتنا .. وخبزنا .. وزيتنا ...
وحولوا تاريخنا الزاهي...
إلى دكان !!
***
لم يبق في حياتنا قصيدة ...
ما فقدت عفافها ...
في مضجع السلطان...
**
لقد تعودنا على هواننا ..
ماذا من الإنسان يبقى ...
حين يعتاد الهوان؟؟
**
عن أسامة بن منقذ ...
وعقبة بن نافع ...
عن عمر ... عن حمزة ...
عن خالد يزحف نحو الشام ...
ابحث عن معتصم بالله ...
حتى ينقذ النساء من وحشية
السبي ...
ومن ألسنة النيران !!
ابحث عن رجال آخر
الزمان...
فلا أرى في الليل إلا قططا
مذعورة ...
تخشى علي أرواحها ...
من سلطة الفئران !!
***
هل العمي القومي ...قد أصابنا
وهو أبكم ؟
أم نحن نشكو من عمى الألوان
**
متهمون نحن بالإرهاب ...
أذا رفضنا موتنا ...
بجرافات إسرائيل ...
تنكش في ترابنا ...
تنكش في تاريخنا ...
تنكش في إنجيلنا ...
تنكش في قرآننا ...
تنكش في تراب أنبيائنا ...
إن كان هذا ذنبنا
ما أجمل الإرهاب ....
***
متهمون نحن بالإرهاب ...
إذا رفضنا محونا ....
على يد المغول ... واليهود
... والبرابرة ...
إذا رمينا حجرا ...
على زجاج مجلس الأمن الذي
استولى عليه القياصرة !!
***
متهمون نحن بالإرهاب ...
إذارفضنا أن نفاوض الذئب
وأن نمد كفنا لعاهرة !!
**
أمريكا ...
ضد ثقافات البشر...
وهي بلا ثقافة ...
ضد حضارات الحضر
وهي بلا حضارة
أمريكا ...
بناية عملاقة
ليس لها حيطان !!
***
متهمون نحن بالإرهاب ...
إذا رفضنا زمنا
صارت به أمريكا
المغرورة ... الغنية ... القوية
مترجما محلفا ...
للغة العبرية !!
**
متهمون نحن بالإرهاب ...
إذا رمينا وردة ...
للقدس ...
للخليل ...
أو لغزة ...
والناصرة ...
إذا حملنا الخبز والماء ...
إلى طروادة المحاصرة ...
*
متهمون نحن بالإرهاب ...
إذا رفعنا صوتنا
ضد كل الشعوبيين من قادتنا ...
وكل من قد غيروا سروجهم ...
وانتقلوا من وحدويين ...
إلى سماسرة !!
***
إذا اقترفنا مهنة الثقافة ...
إذا تمردنا على أوامر
الخليفة
العظيم .. والخلافة ...
إذا قرأنا كتبا في الفقه
... والسياسة ...
إذا ذكرنا ربنا تعالى...
إذا تلونا (سورة الفتح) ..
وأصغينا إلى خطبة يوم الجمعة
فنحن ضالعون في الإرهاب !!
متهمون نحن بالإرهاب ...
إن نحن دافعنا عن الأرض
وعن كرامة التراب
إذا تمردنا على اغتصاب الشعب
واغتصابنا ...
إذاحمينا آخر النخيل في
صحرائنا ...
وآخر النجوم في سمائنا ...
وآخرالحروف في أسمائنا ...
وآخر الحليب في أثداء أمهاتنا
إن كان هذا ذنبنا ...
ما أروع الإرهاب !!
***
أنا مع الإرهاب ...
إن كان يستطيع أن ينقذني
من المهاجرين من روسيا ...
ورومانيا، وهنقاريا، وبولونيا ...
وحطوا في فلسطين على أكتافنا
ليسرقوا ... مآذن القدس ...
وباب المسجد الأقصى ...
ويسرقوا النقوش ...
والقباب ...
بالأمس ...
كان الشارع القومي في بلادنا
يصهل كالحصان ...
وكانت الساحات أنهارا
تفيض عنفوان ...
وبعد أوسلو ...
لم يعد في فمنا أسنان ...
فهل تحولنا إلى شعب
من العميان .. والخرسان ؟؟
***
متهمون نحن بالإرهاب ...
إن نحن دافعنا بكل قوة
عن إرثنا الشعري
عن حائطنا القومي ..
عن حضارة الوردة ..
عن ثقافة النايات .. في جبالنا
وعن مرايا الأعين السوداء
**
متهمون نحن بالإرهاب ...
إن نحن دافعنا بما نكتبه ...
عن زرقة البحر ...
وعن رائحة الحبر
وعن حرية الحرف ...
وعن قدسية الكتاب !!
***
أنا مع الإرهاب ...
إن كان يستطيع أن يحرر الشعب
من الطغاة .. والطغيان ...
وينقذ الإنسان من وحشية الإنسان
ويرجع الليمون والزيتون
والحسون
للجنوب من لبنان ...
ويرجع البسمة للجولان ....
***
أنا مع الإرهاب ...
إن كان يستطيع أن ينقذني
من قيصر اليهود ...
أو من قيصر الرومان !!
***
أنا مع الإرهاب ...
ما دام هذا العالم الجديد ...
مقتسما
ما بين امريكا .. وإسرائيل
بالمناصفة !!
***
أنا مع الإرهاب ...
بكل ما أملك من شعر
ومن نثر ...
وممن أنياب ...
ما دام هذا العالم الجديد ...
بين يدي قصاب !!(جزار)
**
أنا مع الإرهاب
ما دام هذا العالم الجديد
قد صنفنا
من فئة الذباب !!
**
أنا مع الإرهاب ...
إن كان مجلس الشيوخ في
أمريكا ..
هو الذي في يده الحساب
وهو الذي يقرر الثواب ...
والعقاب !!
***
أنا مع الإرهاب ...
ما دام هذا العالم الجديد ...
يكره في أعماقه
رائحة الأعراب !!
***
انا مع الإرهاب ...
ما دام هذا العالم الجديد ...
يريد أن يذبح أطفالي ...
ويرميهم إلى الكلاب !!
**
من أجل هذا كله ...
أرفع صوتي عاليا :
أنا مع الإرهاب !!
أنا مع الإرهاب !!
أنا مع الإرهاب !!...
نــــــزار
نعم .. سأقبل الخضوع لقوامة الرجل !!
سُئلت ذات مرة .. إن كنت سأقبل الخضوع لسلطة الرجل ؟!
فأجبت سائلي :
هل تقول سلطة الرجل ؟!!
ولما تسمونه تسلطاً ؟؟!!
لعلك تقصد القوامه !!
اعتقد ان الأشكاليه تكمن في فهمنا لمعنى القوامه !!
القوامه تعني حفظ المرأة ،، تدبير شؤونها ،، والنفقه عليها !!
وليست كما يصورها البعض على انها تسلطاً وتجبراً ومحواً لشخصية المرأه ،،
مع عدم الأعتراف بإنسانيتها !!
علينا ان ندرك بأن القوامه هي حق ممنوح للرجل بسبب مميزات فطريه وخٌلقيه وهبت له ((الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ )) ،،
وبسبب التكاليف والتبعات التي كٌلف بها تجاه اهل بيته ((وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ))
فأنا اقبل بأن اخضع لقوامه الرجل !! <<< وليس هناك امرأه طبيعيه لا تقبل بهذا
مالم يكن فيها معصية للخالق ،،
و تعارض مع إنسانيتي ،،
ومادامت كذلك لم تُستغل لكي تصل إلى الظلم .. بأسم الدين ربما !!
حاولت لكن القصيدة حضرموت

حاولت لكن القصيدة حضرموت
ولا أرى غير النخيل
ولا أرى زمناً سوى الأحقاف
ولا أرى زمناً سوى الأحقاف
والخلق المعمد في المهيب من البيوتْ
حاولت لكن القصيدة لم تشأ إلاكِ
يا وطناً يهاجر في أقاصي الأرض
يزرع حكمةً ويعود
ملتمساً خلاصة ما رواه الغيمُ
للشجر البعيد

حاولت لكني أحب من اللحون "الدان"
والألق المعلق في المآذن
تلك هندسة القلوب
وذاك طابعها الفريد"
هذا هو الوادي المزغرد بالنخيل وبالنساء
وبالذي ابتدأ الهوى"*
والشعر والبنيان والأرض الكريمة "
من هنا مرّ الخَضِرْ" ..
وهنا امرؤ القيس المبجّل خطّ مبتدأ القصيدْ
أشتاق يا بلداً تحب الصدق أن أروي الكثيرمن النشيد
وبي من الأشجان أوديةٌ وبيدْ
بانت "سعادُ" وردد المحضار أغنية الجزيرة
واتنشى سمع الليالي الزُّرْق وانشرح العميدْ

حاولت أكتب ما تيسّر من تلاحين المهابة
قلت هل بلدٌ تجيد صناعة الوجدان مثلك
قيل لي: للمجد أسرارٌ وللأشواق
صافرةٌ وعيدْ
مرّ النبيون الآلى
صدقوا فكانت زبدةَ التاريخ..
كان الوعد والميراث..
كانت همزة الوصل الحميمة
بين أوردة المحبة والرجاء..
أقول إن معي بلاداً غضة الوجدان
لا تأسى ولا تنسى
ولا تشكو إلى أحدٍ ولا تقفُ
هي الملكوت أهدأُ ما يكونْ
قال المؤرخ : في تريمٍٍ تعرف الأشياءُ بغيتها
وتبتسم السماء،
وفي شبام قامةُ الأيام،
ألمح في المكلا طيف قافيةٍ وموجاً
شاعراً ومدىً حنونْ..

وكنت في سيئون أروي للأحبة أنه:
"كم غادر الشعراءمن متردمٍ"
لكنما انقطع الرويُّ
وغادر الشعراء وازدهر السكونْ
وقلتُ "يابلداً" ولكني أقَلُُ من الإحاطة
ربما سأقيل عثرة أحرفي وأقول "يابلداً"
وأنسى أن أبسمل .. تهتُ وسط لطائف المعنى
ودثرني جلالك بالتروِّي
ثم خالجني البقاءْ..
بلدٌ ستُلهمك الكثير
فــ سِرْ إلى بلدٍ ستلهمك الكثير
وحثّ خطوك وامتشق شجناً
وثق أن القصيدة
حضرموت..
عادل الأحمدي
المكلا - 29/03/2004م
الاثنين، 22 فبراير 2010
" المرأه كاللؤلوة الثمينة " .. عبارة سخيفة برأيي !!

في ايام المدرسة
كان لي صديقة تؤمن بالكثير من افكار التحرر التي كانت تقرأ عنها في كتب " بعض الندابات " كما اخترت ان اسميهن
كنت ارى في كثير من معتقداتها جنوحاً كبيراً إلى اقصى اليسار
مع إستهجاني ايضاً لأقصى اليمين الذي يدفعنا البعض إليه كذلك بمسميات العرف ،، الذي تمت قولبته في إطار الدين حيناً
سأعود إلى موضوع تلك الصديقة
كانت كثيراً ما تردد امامي عبارة ،، تكرهها وتنتقدها
كانت كثيراً ما تردد امامي عبارة ،، تكرهها وتنتقدها
هي عبارة متداولة على ألسنة الوعاظ والعامة
وكأنها من المسلمات الصحيحة التي لا تقبل جدلاً حتى انتقلت من مجرد الأقول العابره إلى القناعات التي تحكم افكارنا وخياراتنا
وكأنها من المسلمات الصحيحة التي لا تقبل جدلاً حتى انتقلت من مجرد الأقول العابره إلى القناعات التي تحكم افكارنا وخياراتنا
العبارة تقول : بأن المرأة كاللؤلوة الثمينة في المحارة التي يجب سترها في بيتها وإبعادها عن كل من يحاول العبث عنها
قد يكون التشبية مجازياً ليس ألا
للإشارة إلى غرض الحفظ والستر !!
وقد يرى فيه البعض شيئا من التكريم في تشبيها بالجوهرة الثمينة !!
وقد يرى فيه البعض شيئا من التكريم في تشبيها بالجوهرة الثمينة !!
لكن صديقتي تلك كانت لديها رؤية مغايره تماماً
كانت تقول بأن تلك العباره هي على سبيل القول الحق الذي اريد به باطلاً
فهي ترى ان فيه تقابل بين المرآه ،، والسلعة التي تباع وتشترى !!
وان هناك نوع من التشديد على جانب "الشرف والعفاف "،، وكأن المرآه هي قنبلة موقوته قابلة للإنفجار بمجرد خروجها من اسوار بيت وليها !!
كانت تقول بأن تلك العباره هي على سبيل القول الحق الذي اريد به باطلاً
فهي ترى ان فيه تقابل بين المرآه ،، والسلعة التي تباع وتشترى !!
وان هناك نوع من التشديد على جانب "الشرف والعفاف "،، وكأن المرآه هي قنبلة موقوته قابلة للإنفجار بمجرد خروجها من اسوار بيت وليها !!
وقد يكون هناك مقاربة في ذلك التشبيه بمن يغالون في المهور ،، ويعظلون بناتهن !!
او بمن يظل طوال عمرة ،، يعاير زوجته بالمبلغ الذي دفعه في مهرها !!
وربما كانت تلك المقوله سبباً في تهميش رأي المرآه " السلعة " التي سيقرر لها وليها مسار حياتها !!
وبالتالي ستحرم من كثيراً من حقوقها !!
عموماً
العبارة كانت مجرد مدخل للفكرة
ولكن بعيداً عن معنى العباره وما تحتملة من تفسيرات
انا اتحدث هنا فقط عن الفهم الخاطئ لما تحتمله تلك القناعات التي نتوارثها مثلا في معنى الحفاظ عليها ،،
وتحت مبدأ الآية القرآنية ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) ،، والفهم السطحي لمعناها
فهناك من يربط هذا كله بعمل المرآه وبتعليمها !!
وكأن تجاوز هذا كله يتضمن بالضرورة إقتراباًً من منطقة الشرف المحظوره !!
هل تعلمون امراً ؟!
لم يعد لدي في رغبة في الحديث عن هذا الآمر
لكثرة ما تناولت هذا الموضوع إن كان في المنتديات،،
او حتى في حياتي العامة
اعتقد اني سأتوقف إلى هنا
فربما لازلنا بحاجة إلى مزيد من السنين الضوئيه حتى نفهم
او يأتي من يفهمنا !!!!
السبت، 6 فبراير 2010
إهداء للغالية في عيد ميلادها

أخيرا صرتي فـ العشرين
طويلة ..
.. وفاتنة
وتغرين
يغار الورد لاشمّك
ويكره نفسه الياسمين
أخيرا صرتي (فـ)
العشرين
على مهلك
دخيل الليل فعيونك
قولي لي قبل تمشين
قولي لي سر هذا النضج
وهذا العنج
والضحكة
قولي لي شلون إذا شفتك
أنا أتخلص من الربكة
قولي لي ش صار
وش خلاكي تحلوّي
وإذا أي وحده تبغى تصير
حلوه يعني شتسوي
ياأجملهن
وأطولهن
يا أحلى بنت في الدنيا
وأحلى من وصل عشرين
أخير صرتي في العشرين
(ثمان سنين) .. وربي يا أعز الناس
وأنا متعطل الإحساس
أبيكي توصلي عشرين
أخيرا صرتي في العشرين
أحبك كثر ما أجهل
وأحبك كثر ماتدرين
يا أحلى من خلق ربي
وأحلى بنت في العشرين ..
طلال حمزة
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)