الأحد، 28 فبراير 2010

أنا مع الإرهاب <<< من اروع ما قرأت لنزار


متهمون نحن بالإرهاب
أذا كتبنا عن بقايا وطن ...
مخلع ... مفكك مهترئ
أشلاؤه تناثرت أشلاء ...
عن وطن يبحث عن عنوانه ...
وأمة ليس لها سماء !!
***
عن وطن .. لم يبق من أشعاره
العظيمة الأولى ...
سوى قصائد الخنساء !!
***
عن وطن لم يبق في آفاقه
حرية حمراء .. أو زرقاء ... أو
صفراء ...
***
عن وطن ... يمنعنا ان نشتري
الجريدة
أو نسمع الأنباء ...
عن وطن ... كل العصافير به
ممنوعة دوما من الغناء ...
عن وطن ...
كتابه تعودوا أن يكتبوا
من شدة الرعب ...
على الهواء !!
***
عن وطن يشبه حال الشعر في
بلادنا
فهو كلام سائب ...
مرتجل ...
مستورد...
وأعجمي الوجه واللسان ...
فما له بداية ...
ولا له نهاية ...
ولا له علاقة بالناس ... أو
بالأرض ...
أو بمأزق الإنسان !!
***
عن وطن ...
يمشي إلى مفاوضات السلم
دونما كرامة ...
ودونما حذاء !!
***
عن وطن رجاله بالوا على
أنفسهم خوفا ...
ولم يبق سوى النساء !!
***
الملح ... في عيوننا ...
والملح في شفاهنا..
والملح ... في كلامنا
فهل يكون القحط في نفوسنا
إرثا أتانا من بني قحطان ؟؟
لم يبق في أمتنا معاوية ...
ولا أبو سفيان ...
لم يبق من يقول (لا) ...
في وجه من تنازلوا
عن بيتنا .. وخبزنا .. وزيتنا ...
وحولوا تاريخنا الزاهي...
إلى دكان !!
***
لم يبق في حياتنا قصيدة ...
ما فقدت عفافها ...
في مضجع السلطان...
**
لقد تعودنا على هواننا ..
ماذا من الإنسان يبقى ...
حين يعتاد الهوان؟؟
**
عن أسامة بن منقذ ...
وعقبة بن نافع ...
عن عمر ... عن حمزة ...
عن خالد يزحف نحو الشام ...
ابحث عن معتصم بالله ...
حتى ينقذ النساء من وحشية
السبي ...
ومن ألسنة النيران !!
ابحث عن رجال آخر
الزمان...
فلا أرى في الليل إلا قططا
مذعورة ...
تخشى علي أرواحها ...
من سلطة الفئران !!
***

هل العمي القومي ...قد أصابنا
وهو أبكم ؟
أم نحن نشكو من عمى الألوان
**
متهمون نحن بالإرهاب ...
أذا رفضنا موتنا ...
بجرافات إسرائيل ...
تنكش في ترابنا ...
تنكش في تاريخنا ...
تنكش في إنجيلنا ...
تنكش في قرآننا ...
تنكش في تراب أنبيائنا ...
إن كان هذا ذنبنا
ما أجمل الإرهاب ....
***
متهمون نحن بالإرهاب ...
إذا رفضنا محونا ....
على يد المغول ... واليهود
... والبرابرة ...
إذا رمينا حجرا ...
على زجاج مجلس الأمن الذي
استولى عليه القياصرة !!
***
متهمون نحن بالإرهاب ...
إذارفضنا أن نفاوض الذئب
وأن نمد كفنا لعاهرة !!
**
أمريكا ...
ضد ثقافات البشر...
وهي بلا ثقافة ...
ضد حضارات الحضر
وهي بلا حضارة
أمريكا ...
بناية عملاقة
ليس لها حيطان !!
***
متهمون نحن بالإرهاب ...
إذا رفضنا زمنا
صارت به أمريكا
المغرورة ... الغنية ... القوية
مترجما محلفا ...
للغة العبرية !!
**
متهمون نحن بالإرهاب ...
إذا رمينا وردة ...
للقدس ...
للخليل ...
أو لغزة ...
والناصرة ...
إذا حملنا الخبز والماء ...
إلى طروادة المحاصرة ...
*
متهمون نحن بالإرهاب ...
إذا رفعنا صوتنا
ضد كل الشعوبيين من قادتنا ...
وكل من قد غيروا سروجهم ...
وانتقلوا من وحدويين ...
إلى سماسرة !!
***
إذا اقترفنا مهنة الثقافة ...
إذا تمردنا على أوامر
الخليفة
العظيم .. والخلافة ...
إذا قرأنا كتبا في الفقه
... والسياسة ...
إذا ذكرنا ربنا تعالى...
إذا تلونا (سورة الفتح) ..
وأصغينا إلى خطبة يوم الجمعة
فنحن ضالعون في الإرهاب !!
متهمون نحن بالإرهاب ...
إن نحن دافعنا عن الأرض
وعن كرامة التراب
إذا تمردنا على اغتصاب الشعب
واغتصابنا ...
إذاحمينا آخر النخيل في
صحرائنا ...
وآخر النجوم في سمائنا ...
وآخرالحروف في أسمائنا ...
وآخر الحليب في أثداء أمهاتنا
إن كان هذا ذنبنا ...
ما أروع الإرهاب !!
***
أنا مع الإرهاب ...
إن كان يستطيع أن ينقذني
من المهاجرين من روسيا ...
ورومانيا، وهنقاريا، وبولونيا ...
وحطوا في فلسطين على أكتافنا
ليسرقوا ... مآذن القدس ...
وباب المسجد الأقصى ...
ويسرقوا النقوش ...
والقباب ...

بالأمس ...
كان الشارع القومي في بلادنا
يصهل كالحصان ...
وكانت الساحات أنهارا
تفيض عنفوان ...
وبعد أوسلو ...
لم يعد في فمنا أسنان ...
فهل تحولنا إلى شعب
من العميان .. والخرسان ؟؟
***
متهمون نحن بالإرهاب ...
إن نحن دافعنا بكل قوة
عن إرثنا الشعري
عن حائطنا القومي ..
عن حضارة الوردة ..
عن ثقافة النايات .. في جبالنا
وعن مرايا الأعين السوداء
**
متهمون نحن بالإرهاب ...
إن نحن دافعنا بما نكتبه ...
عن زرقة البحر ...
وعن رائحة الحبر
وعن حرية الحرف ...
وعن قدسية الكتاب !!
***
أنا مع الإرهاب ...
إن كان يستطيع أن يحرر الشعب
من الطغاة .. والطغيان ...
وينقذ الإنسان من وحشية الإنسان
ويرجع الليمون والزيتون
والحسون
للجنوب من لبنان ...
ويرجع البسمة للجولان ....
***
أنا مع الإرهاب ...
إن كان يستطيع أن ينقذني
من قيصر اليهود ...
أو من قيصر الرومان !!
***
أنا مع الإرهاب ...
ما دام هذا العالم الجديد ...
مقتسما
ما بين امريكا .. وإسرائيل
بالمناصفة !!
***
أنا مع الإرهاب ...
بكل ما أملك من شعر
ومن نثر ...
وممن أنياب ...
ما دام هذا العالم الجديد ...
بين يدي قصاب !!(جزار)
**
أنا مع الإرهاب
ما دام هذا العالم الجديد
قد صنفنا
من فئة الذباب !!
**
أنا مع الإرهاب ...
إن كان مجلس الشيوخ في
أمريكا ..
هو الذي في يده الحساب
وهو الذي يقرر الثواب ...
والعقاب !!
***
أنا مع الإرهاب ...
ما دام هذا العالم الجديد ...
يكره في أعماقه
رائحة الأعراب !!
***
انا مع الإرهاب ...
ما دام هذا العالم الجديد ...
يريد أن يذبح أطفالي ...
ويرميهم إلى الكلاب !!
**
من أجل هذا كله ...
أرفع صوتي عاليا :
أنا مع الإرهاب !!
أنا مع الإرهاب !!
أنا مع الإرهاب !!...
نــــــزار

نعم .. سأقبل الخضوع لقوامة الرجل !!

سُئلت ذات مرة .. إن كنت سأقبل الخضوع لسلطة الرجل ؟!
فأجبت سائلي :
هل تقول سلطة الرجل ؟!!
ولما تسمونه تسلطاً ؟؟!!
لعلك تقصد القوامه !!
اعتقد ان الأشكاليه تكمن في فهمنا لمعنى القوامه !!
القوامه تعني حفظ المرأة ،، تدبير شؤونها ،، والنفقه عليها !!
وليست كما يصورها البعض على انها تسلطاً وتجبراً ومحواً لشخصية المرأه ،،
مع عدم الأعتراف بإنسانيتها !!
علينا ان ندرك بأن القوامه هي حق ممنوح للرجل بسبب مميزات فطريه وخٌلقيه وهبت له ((الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ )) ،،
وبسبب التكاليف والتبعات التي كٌلف بها تجاه اهل بيته ((وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ))

فأنا اقبل بأن اخضع لقوامه الرجل !! <<< وليس هناك امرأه طبيعيه لا تقبل بهذا
مالم يكن فيها معصية للخالق ،،
و تعارض مع إنسانيتي ،،
ومادامت كذلك لم تُستغل لكي تصل إلى الظلم .. بأسم الدين ربما !!

حاولت لكن القصيدة حضرموت




حاولت لكن القصيدة حضرموت




ولا أرى غير النخيل

ولا أرى زمناً سوى الأحقاف


والخلق المعمد في المهيب من البيوتْ


حاولت لكن القصيدة لم تشأ إلاكِ



يا وطناً يهاجر في أقاصي الأرض



يزرع حكمةً ويعود



ملتمساً خلاصة ما رواه الغيمُ



للشجر البعيد







حاولت لكني أحب من اللحون "الدان"


والألق المعلق في المآذن


تلك هندسة القلوب


وذاك طابعها الفريد"


هذا هو الوادي المزغرد بالنخيل وبالنساء


وبالذي ابتدأ الهوى"*


والشعر والبنيان والأرض الكريمة "


من هنا مرّ الخَضِرْ" ..


وهنا امرؤ القيس المبجّل خطّ مبتدأ القصيدْ


أشتاق يا بلداً تحب الصدق أن أروي الكثيرمن النشيد


وبي من الأشجان أوديةٌ وبيدْ


بانت "سعادُ" وردد المحضار أغنية الجزيرة


واتنشى سمع الليالي الزُّرْق وانشرح العميدْ


حاولت أكتب ما تيسّر من تلاحين المهابة
قلت هل بلدٌ تجيد صناعة الوجدان مثلك
قيل لي: للمجد أسرارٌ وللأشواق
صافرةٌ وعيدْ
مرّ النبيون الآلى
صدقوا فكانت زبدةَ التاريخ..
كان الوعد والميراث..
كانت همزة الوصل الحميمة
بين أوردة المحبة والرجاء..
أقول إن معي بلاداً غضة الوجدان
لا تأسى ولا تنسى
ولا تشكو إلى أحدٍ ولا تقفُ
هي الملكوت أهدأُ ما يكونْ
قال المؤرخ : في تريمٍٍ تعرف الأشياءُ بغيتها
وتبتسم السماء،
وفي شبام قامةُ الأيام،
ألمح في المكلا طيف قافيةٍ وموجاً
شاعراً ومدىً حنونْ..
وكنت في سيئون أروي للأحبة أنه:
"كم غادر الشعراءمن متردمٍ"
لكنما انقطع الرويُّ
وغادر الشعراء وازدهر السكونْ
وقلتُ "يابلداً" ولكني أقَلُُ من الإحاطة
ربما سأقيل عثرة أحرفي وأقول "يابلداً"
وأنسى أن أبسمل .. تهتُ وسط لطائف المعنى
ودثرني جلالك بالتروِّي
ثم خالجني البقاءْ..
بلدٌ ستُلهمك الكثير
فــ سِرْ إلى بلدٍ ستلهمك الكثير
وحثّ خطوك وامتشق شجناً
وثق أن القصيدة
حضرموت..
عادل الأحمدي
المكلا - 29/03/2004م

الاثنين، 22 فبراير 2010

" المرأه كاللؤلوة الثمينة " .. عبارة سخيفة برأيي !!



في ايام المدرسة

كان لي صديقة تؤمن بالكثير من افكار التحرر التي كانت تقرأ عنها في كتب " بعض الندابات " كما اخترت ان اسميهن
كنت ارى في كثير من معتقداتها جنوحاً كبيراً إلى اقصى اليسار
مع إستهجاني ايضاً لأقصى اليمين الذي يدفعنا البعض إليه كذلك بمسميات العرف ،، الذي تمت قولبته في إطار الدين حيناً
سأعود إلى موضوع تلك الصديقة
كانت كثيراً ما تردد امامي عبارة ،، تكرهها وتنتقدها
هي عبارة متداولة على ألسنة الوعاظ والعامة
وكأنها من المسلمات الصحيحة التي لا تقبل جدلاً حتى انتقلت من مجرد الأقول العابره إلى القناعات التي تحكم افكارنا وخياراتنا

العبارة تقول : بأن المرأة كاللؤلوة الثمينة في المحارة التي يجب سترها في بيتها وإبعادها عن كل من يحاول العبث عنها

قد يكون التشبية مجازياً ليس ألا
للإشارة إلى غرض الحفظ والستر !!
وقد يرى فيه البعض شيئا من التكريم في تشبيها بالجوهرة الثمينة !!

لكن صديقتي تلك كانت لديها رؤية مغايره تماماً
كانت تقول بأن تلك العباره هي على سبيل القول الحق الذي اريد به باطلاً
فهي ترى ان فيه تقابل بين المرآه ،، والسلعة التي تباع وتشترى !!
وان هناك نوع من التشديد على جانب "الشرف والعفاف "،، وكأن المرآه هي قنبلة موقوته قابلة للإنفجار بمجرد خروجها من اسوار بيت وليها !!

وقد يكون هناك مقاربة في ذلك التشبيه بمن يغالون في المهور ،، ويعظلون بناتهن !!
او بمن يظل طوال عمرة ،، يعاير زوجته بالمبلغ الذي دفعه في مهرها !!

وربما كانت تلك المقوله سبباً في تهميش رأي المرآه " السلعة " التي سيقرر لها وليها مسار حياتها !!
وبالتالي ستحرم من كثيراً من حقوقها !!




عموماً
العبارة كانت مجرد مدخل للفكرة
ولكن بعيداً عن معنى العباره وما تحتملة من تفسيرات
انا اتحدث هنا فقط عن الفهم الخاطئ لما تحتمله تلك القناعات التي نتوارثها مثلا في معنى الحفاظ عليها ،،
وتحت مبدأ الآية القرآنية ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) ،، والفهم السطحي لمعناها
فهناك من يربط هذا كله بعمل المرآه وبتعليمها !!
وكأن تجاوز هذا كله يتضمن بالضرورة إقتراباًً من منطقة الشرف المحظوره !!
هل تعلمون امراً ؟!
لم يعد لدي في رغبة في الحديث عن هذا الآمر
لكثرة ما تناولت هذا الموضوع إن كان في المنتديات،،
او حتى في حياتي العامة
اعتقد اني سأتوقف إلى هنا
فربما لازلنا بحاجة إلى مزيد من السنين الضوئيه حتى نفهم
او يأتي من يفهمنا !!!!


السبت، 6 فبراير 2010

إهداء للغالية في عيد ميلادها



أخيرا صرتي فـ العشرين
طويلة ..
.. وفاتنة
وتغرين
يغار الورد لاشمّك
ويكره نفسه الياسمين
أخيرا صرتي (فـ)
العشرين
على مهلك
دخيل الليل فعيونك
قولي لي قبل تمشين
قولي لي سر هذا النضج
وهذا العنج
والضحكة
قولي لي شلون إذا شفتك
أنا أتخلص من الربكة
قولي لي ش صار
وش خلاكي تحلوّي
وإذا أي وحده تبغى تصير
حلوه يعني شتسوي
ياأجملهن
وأطولهن
يا أحلى بنت في الدنيا
وأحلى من وصل عشرين
أخير صرتي في العشرين
(ثمان سنين) .. وربي يا أعز الناس
وأنا متعطل الإحساس
أبيكي توصلي عشرين
أخيرا صرتي في العشرين
أحبك كثر ما أجهل
وأحبك كثر ماتدرين
يا أحلى من خلق ربي
وأحلى بنت في العشرين ..
طلال حمزة

الثلاثاء، 19 يناير 2010

إقفز !!!


هل جربت إحساس
ان يمسك احدهم حلمك بيديه
ويرفعه بعيداً عنك
ثم يأمرك بأن تقفز لكي تمسك به
تراه بعيداً .. بعييييداً جداً
ولكنك مع توالي قفزاتك
قد تتمكن من مسه بأطراف اصابعك
او قد تتوسل إلى حامله ان يرخيه إليك قليلاً لكي تتمكن من رؤية بصيص نورة الخافت !!
ولكن ،،
بإصرارك
وبإيمانك اولاً واخيراً
ستكون قادراً على ان تنتزع ذلك الحلم من بين اصابعة
ثق بذلك فقط !!

السبت، 16 يناير 2010

فكرة الأقتراب من الموت !!

لم تكن لدي فرصة لأشاهد مقابلة منتظر الزيدي السابقة على قناة الجزيرة
لا ادري ما الذي ذكرني بها في هذه الفتره ،،
فعدت لأبحث عنها
اذهلني حديثه ووصفه لكل ما جرا معه
بغض النظر عن كل ما قيل في المقابلة ،، وكل ما كُتب حولها
كان هناك سؤال يدور في رأسي وانا استمع له طوال المقابلة
كنت افكر فيما إذا كان صادقاً فيما يقول ؟!
هل من المعقول ان يكون فكر بهذه الطريقه ؟؟
خاطر سخيف ربما !!
ولكني حقاً اتسائل كيف بإمكان الأنسان بنفسه ،، وبكامل إرادته ان يقترب من فكرة الموت ؟!!
النفس عزيزه ومجرد التفكير في حديث الموت وما بعده قد يسرق النوم من الأعين احياناً
فكيف للإنسان ان يذهب للموت برجيله

كنت افكر كذلك في المجاهدين او اولئك الذين يعيشون في الثغور الساخنة !!
كيف بإمكانهم ان يعيشوا ،، والموت يتربص بهم عند بابهم !!
كيف وإن كان هم من يأتون إليه مختارين !!

كذلك !!
الذين ينفذون العمليات الأستشهادية _ او الأنتحاريه حتى !!
أي خواطر وافكار تجول في رأسهم !!
وهم يفخخون اجسادهم بالمتفجرات الناريه !!

آه ،، تذكرت صديقة لي (غزاويه ) ،،
كانت تقول ايام حرب غزه بانها تفكر في الهرب من بيت اهلها لتسافر إلى غزه ،، كانت تقول بأنها لم تعد تريد ان تحيى لتسمع المزيد من اخبار اهلها ،، او ترى ما يحل بأرضها هناك
كانت تقول :" إما ان نعيش حياتنا بكرامة وننتصر لقضيتنا ،، او بلاها حياة المذله هذي "!!
كنت اعذرها بالتأكيد ،، لكني لم اكن لأصدقها ابداً !!!

هم اصحاب القضايا من يفعلون ذلك على الأغلب عندما يكونون مشبعين بفكرة معينه ،،
لاجل الدين
او لأجل الوطن والقومية
او لآجل النفس حتى !!
فيجدون ان الموت يتضائل إلى جانب إيمانهم بقضاياهم !!

اتصور كذلك ان كل اولئك كان يعيشون حياة سيئة في ظل إنهزام قضاياهم ترخص قيمة الحياه في اعينهم فيزهدون فيها ،،
ويفكرون في ان ارواحهم هي المقابل الذي عليهم دفعه لتنتصر قضاياهم !!

خاصة مع إيماننا ( نحن المسلمين ) باننا لن نفنى بالموت ،، وبأن هناك مكافئة ستجزى لنا بعد موتنا !!

ولكني كلما حاولت ان اسقط هذا الموضوع على نفسي اتذكر محاضرة رآآآئعة عن الموت لشيخ _ لم اعد اذكر ما كان اسمه _كان يسأل مجموعة من الشباب عن اول شخص يتمنون رؤيته بعد موتهم ( اعتقد انه استند على ما ورد في كتاب لأبن القيم عن حقيقة تزاور الأرواح بعد الموت )
بالتأكيد اول الأسماء ستخطر ببالك هي لشخص عزيز او قريب فقدته ،،
او على الأغلب سيخطر ببالك سريعاً المصطفى صلى الله علية وسلم او احد صحابته !!

ومع هذا ليس بإمكاني ان ادخل نفسي في تفكير كهذا !!
ولا اتصور ابداً انه سيكون بإمكاني ان اقترب من فكرة الموت
واتصور ان هناك الكثيرين ممن هم على شاكلتي ممن يعيشون على هامش الحياه
وإن كنا ندعي بأننا ننتمي إلى امة النبي الذي قال ذات يوم عندما في وضع موقف فاصل للإنتصار لقضيته (والله ياعم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على ان اترك هذا الامر ما تركته حتى يظهره الله او اهلك دونه)
!!

لماذا خلقنا الله ؟؟!!

(لما خُلقت ؟؟؟ )

لما برأيك انت موجود في هذه الحياه ؟؟!!


لماذا خلقنا الله ؟؟!!
لو اردنا ان نضع إجابة على هذا السؤال سنتذكر بأنه مر بنا من قبل في سني دراستنا الأولى
فنجيب بتلقائيه مفرطه دون ان نترك مجالاً لإعمال عقولنا ..
إعتماداً على الآيه الكريمه (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )
افهم معنى هذه الآيه
وادرك ان جُل غايتنا جميعاً الوصول إلى الجنه ..
وهي غايه عظيمه بالتأكيد ..
ولكن ..
لما لا نعود إلى السؤال مره اخرى ..
ونبحث له عن إجابه دون ان نقيد انفسنا بشئ ..
الآيه الكريمه تقول : (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )
ليعبدون إذا نحن فعلاً خقلنا لغرض العباده ..
ولكن ماهو تصورنا لمعنى العباده ؟؟!!
هل هي مجرد صلاة وصوم ولوائح جزاء وعقاب ..
اعتقد ان تصورنا لمعنى العباده سطحي جداً بالنسبه لمفهومها الحقيقي ..
كذلك ،،،
هناك آيه كريمه في القرآن الكريم تقول : (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً )
ما الذي نفهمه من معنى الخلافه ؟؟!!
إليس الأجدر بالخليفه ان يعمل على عمارة ما استخلف فيه ؟؟!!
هل عليه ان يعيش حياته ويموت دون ان يترك اثراً في ارضة التي استخلف فيها ..
هذه الأسئله وكثير غيرها بحاجه إلى إجابة من كل شخص منا _ عفوا على الكلمه _ ولكن لو اردنا ان نثبت إنسانيتنا !!
لذا ،،
حاول ان تتحرر من كل قيود ظروفك المعيشيه ..
وتخيل انك كنت تملك موارداً ماديه وبشريه غير محدوده ..
ما هو اقصى ما يمكنك عمله .. او مالذي تتوقعه من نفسك ؟؟!!
اتوقع ان الكثيرين منا سيكونون مغموسين في هموم حياتهم العامه
لذا قد يجيب احدهم بانه موجود لكي ينفق على جيش الأولاد الذي انجبه ..
او قد يقول اخر بأنه يحب ان يمارس هوايته في تراكم النقود وصنع ثروه ..
ولكن هل بالخبز وحده يحيا الأنسان ؟؟؟!!!
ألهذه الغايه فعلاً خلقنا ..
هذه امثله لمن لازال يعيشون التيه ..وأنا منهم ..
اخجل من ذكر هذا !!
ولكني لازلت اعيش ضياعاً ..وإلى الآن لا ادري إلى اين اسير ..
واي مسلك علي ان اسلك !!!
أطال الله اعماركم في طاعته
ونفع بكم !!

احنا نقدر

بكيت كثيراً وانا استمع إلى هذا النشيد

الاثنين، 11 يناير 2010

الحب قضية محض نسائية

كتبت أحلام مستغانمي ذات يوم :

الحب قضية محض نسائية. لا تعني الرجال سوى بدرجات متفاوتة من الأهمية, بين عمرين أو خيبتين, وعند إفلاس بقية القضايا "الكبرى".





بدأ يتسرب بداخلي الإيمان بهذه القناعة ،، بعد ان بدأت اتخلص تدريجياً من مرحلة الحماقات الجميلة التي كنت احياها ،، وغادرت الكوكب الآخر الذي لا علاقة له بتفاصيل عالمي الأرضي !!





الرجال لا يعرفون الحب ،،



او ربما لا يفهمونه !!



وكل قصائد الحب الرثه
لم تكن إلا تخليداً لقصص تاريخية نتثاوب عند سماعها
وننعث اصحابها "بالمجانين " !!


وكأنها كانت مجرد اساطير تروى
وتتناقلها ألسنة النسوه بشئ من الفقد!!


فالحب لدى رجالنا اليوم ليس إلا عمليات عقلية وحسابية بحته

1+1=2


ربما،،
لهذا انتهى الحال بمي في مستشفى الآمراض العقليه ؟!!

(التصريح بالحب ) ،، رسالة مي زيادة إلى جبران خليل جبران

جبران!
لقد كتبت كل هذه الصفحات لأتحايد كلمة الحب.
إن الذين لا يتاجرون بمظهر الحب ودعواه في المراقص والاجتماعات، ينمي الحب في أعماقهم قوة ديناميكية قد يغبطون الذين يوزعون عواطفهم في اللألأ السطحي لأنهم لا يقاسون ضغط العواطف التي لم تنفجر، ولكنهم يغبطون الآخرين على راحتهم دون أن يتمنوها لنفوسهم، ويفضلون وحدتهم، ويفضلون السكوت، ويفضلون تضليل القلوب عن ودائعها، والتلهي بما لا علاقة له بالعاطفة. ويفضلون أي غربة وأي شقاء (وهل من شقاءٍ في غير وحدة القلب؟) على الاكتفاء بالقطرات الشحيحة.
ما معنى هذا الذي أكتبه؟ إني لا أعرف ماذا أعني به، ولكني أعرف أنك محبوبي، وأني أخاف الحب. أقول هذا مع علمي أن القليل من الحب الكثير.
الجفاف والقحط واللاشيء بالحب خير من النزر اليسير.
كيف أجسر على الإفضاء إليك بهذا. وكيف أفرط فيه؟ لا أدري.
الحمد لله أني أكتبه على الورق ولا أتلفظ به لأنك لو كانت الآن حاضراً بالجسد لهربت خجلاً بعد هذا الكلام، ولاختفيت زمناً طويلاً، فما أدعك تراني إلا بعد أن تنسى.
حتى الكتابة ألوم نفسي عليها، لأني بها حرة كل هذه الحرية..
أتذكر قول القدماء من الشرقيين: إن خير للبنت أن لا تقرأ ولا تكتب.
قل لي ما إذا كنت على ضلال أو هدى فإني أثق بك.. وسواء أكنت مخطئة أم غير مخطئة فإن قلبي يسير إليك، وخير ما يفعل هو أن يظل حائماً حواليك، يحرسك ويحنو عليك. ...
غابت الشمس وراء الأفق، ومن خلال السحب العجيبة الأشكال والألوان حصحصت نجمة لامعة واحدة هي الزهرة، آلهة الحب،
أترى يسكنها كأرضنا بشر يحبون ويتشوقون؟ ربما وجد فيها بنت هي مثلي، لها جبران واحد، حلو بعيد هو القريب القريب. تكتب إليه الآن والشفق يملأ الفضاء، وتعلم أن الظلام يخلف الشفق، وأن النور يتبع الظلام، وأن الليل سيخلف النهار، والنهار سيتبع الليل مرات كثيرة قبل أن ترى الذي تحب، فتتسرب إليها كل وحشة الشفق، وكل وحشة الليل، فتلقي بالقلم جانباً لتحتمي من الوحشة في اسم واحد: جبران.

يا طاهرة

يابنت انا ماني كذا وظنونك تكذب عليك
كلي عيوب وما قوت تخجلني ظنونك واتوب
اكذب عليك ودوم اخونك والبس الابيض واجيك
واعشق معك الفين وجه ويمتلي صدري قلوب
احلى الكلام اقوله لك لوقلته البارح لذيك
يوقف على شفاهي معك مراهق صب لعوب
اكذب ولا ادري ليه اكذب اعشقك ما ارتجيك
اخاف من صدق الحقيقه في الهروب من الهروب
والله احبك واعشقك واعرف زمان اني ابيك
ولكنها هذي الحياة تعلمت من الذنوب
العين عجزت تعتقك القلب عيا يشتريك
في السجن خيال وفي في الصدر رجال كذوب
هذي الحقيقه ما يجي في الكون اطهر من يديك
وانا الذي انقظ وضوء الغيم والماء والهبوب
انقل عيوبي فوق متني وانتي لعيبك شريك
وباكر تبسملي وجيه لك يعبسها الشحوب
يا طاهرة حنا كذا والمظهر يكذب عليك
يمكن يجي يوم يجي نخجل من ظنوك نتوب
( طلال الرشيد )

الثلاثاء، 5 يناير 2010

عد إلى الحياة يوما يا اخي ،،،،، كم اشتاقك !!!

بالأمس رأيت اخي المتوفى ( رحمة الله علية ) في المنام
لا ادري لما يباغتني خياله بكثره في هذه الفتره بالذات
افتقد وجوده ،، اشتاق له !!
واكتم ادمعاَ تقف في محاجري كلما نظرت إلى صورة طفله في هاتفي !!

قد تكون علاقتي بأخوتي الذكور محدوده جداً وسطحيه
ولكنها معه هو بالذات لم تكن كذلك
كنا متشابهين في كل شئ ( حتى شكلياً )
لدرجة اننا نحمل يوم الميلاد نفسه ،، مع انه يكبرني عمراً بعدة سنوات !!
حتى اصبحنا ندعى "بالتؤمان" احياناً !!

آآآآه يا اخي كم اشتاقك !!
اتووووق إلى ان اسمع صوتك
افتح هاتفي واتوقف كثيراً عند رقم هاتفك الذي لم استطع ان امحوه !!
تورقني هذه الظلمة والوحشه التي اغرق بها الآن
ولكنها تريحني عندما تشوش ازرار الكيبورد امامي بالدمع وانا اتذكرك

لا احب ان يرى أي كان ادمعي !!
اخجل منها ربما !!
او لأني اعرف ان احد لن يستوعبني !!


لذلك نعتوني يوما بأني لا احمل مشاعراً تتحرك ما بين جوانحي !!



لم اشعر يوماً بأن احد يفهمني عداك انت !!


افتقدك
واشتاق إلى تأخذني معك إلى الحرم في هذا الوقت كما كنت تفعل معي حين كنت طفله !!

اود ان اصلي لك هناااااك

ان ابكيييييييك في سجودي

وان ارفع يدي في مواجهة الكعبة وان ادعو لك من اعماق اعمااااقي بأن يسبغ الله عليك من رحماته وانت في قبرك !!




لازلت إلى الآن اتذكر تفاصيل مرضك !!

اتذكر كيف سهرت تلك الليلة بطولها وان اضع لك كمادات الماء البارد على رأسك ويديك !!

كيف اني خفت من درجة الحرارة التي وصل إليها جسدك !!

وضعت مقياس الحرارة إلى جانبي

ووضعت " كمادات" الماء البارد على رأسك

وامسكت بقوالب الثلج واذبتها ع يديك !!

شعرت بجهاز " غسيل الكلي " المزروع في معصمك وهو يحرك دمك !!


اتذكر ايضاً
كيف كنت اجلب لك الماء لتشرب

وأرفعك عن الأرض حتى اقعدك !!

واسقيك الماء بيدي عندما لم تكن يداك قادرتنان على رفع الكأس من مكانه!!


اتذكر ايضاً اخر يوماً لك معنا في البيت !!
اتذكر حالة التشنج التي اصابتك
وكيف تسمرت في مكاني لحظتها وانا ارى جسدك يرتفع عن الأرض ويهبط
رغم الهزال الذي اصابك
وكيف ان الدم بدأ يتصبب من فمك !!
لازالت اذكر كل تلك التفاصيل التي كانت اخر عهدي بك !!



قرأت يوماً في كتاب لابن القيم _ لم اعد اذكر ما كان اسمه _ان الآموات يعرفون كل اخبار اهلهم !!
وانه قد يحدث هناك تزاور بين الأرواح بعد الأموات !!

افكر في هاتين العباراتين كلما خلصت بالتفكير إليك !!

هل حقاً تصلك كل اخباري ،،
هل لازالت عند حسن ظنك !!
وهل عرفت بمقدار التشوه الذي احدتثه الحياه بتؤامك !!


لم يأتيني جوابك
ولازالت صورتك صامتة امامي !!
لذا ،،
سأغلق هذه الصفحه !!
وسأجهش بالبكاء !!

الجمعة، 1 يناير 2010

الف مبروووووووووك فطووووم !!

صديقتي فاطمة جاءت لتدعونا إلى حفل زفافها المفاجئ يوماً



فازاحت عنا عقدة العنوسة



واعطتنا نوعاً من الأمل بأنه لا تترصدنا دعوة مظلوم



او شياطين سحره خخخخ



اقمنا لها إحتفالاً سمعت به اقاصي الحرم الجامعي كلهااااااا









عوانس سيتي :)

المفارقه العجيبه التي تجمع بيننا نحن صديقات الجامعة

اننا جميعاً لازلنا نرفل في ثوب العزوبيه !!

اربع سنوات قضيناها معاً

ولم تأتي واحده منا يوماً لتبشرنا بيوم زفافها !! <<< وإن كان لدى بعضنا تجارب مع خاتم الخطوبة لم تكلل بالثوب الآبيض ابداً
حتى اصبحنا الحديث الساخر الذي تتناقله ألسنة " دكاترتنا "
وكأن هناك عقدة جماعية ربطنا بها لن يُكتب لها الفكاك مطلقاً

حتى ان احد صديقاتي لفرط يأسها

كانت تقول بأن سائقها الخاص قال لها بأنها لن تتزوج ابداً ،، مووووت يا حماااار خخخخخ

ننتشي حينا بلحظات الحرية التي نحياها

والتي سنفتقدها بعد دخولنا إلى القفص

ثم نعود لتذكر شبح العنوسة_ كما يقولون _ الذي يكاد ان يقترب منا

نهلع حين نحسب الفوارق بين اعمارنا وبين مثيلاتنا اللاتي اصبحن يسحبن ورائهن طابوراً من الأطفال !!


اهزأ من صديقاتي حين يغرقن بالحديث عن مثل هذه الموضوعات

اذكرهن بأن العمر لازال امامنا

ولازال هناك متسع من الحريه والآحلام لنسعى إليها

قبل ان يغلق علينا باب المنزل

نعلق شهادتنا في المطبخ

ونبكي عليها تحت تأثير تقطيع البصل !!
اذكر صديقاتي بتصنيفات الرجال التي اسقطتها ع كل الرجال من حولي ( بعدما اسثنيت منها والدي فقط )
فاي رجل حسب نظري لن يخرج عن كونه ( ........ ) <<< كلمة مشفره :)

او ان يكون " اهبلا"
ولا يوجد انثى ستحب هذين النوعين
وإن كانت ستضطر إلى معايشة احدهما !!

لم ارى حولي تجربة زواج ناجحه تبشر بالخير وتدعوني للتفائل او للتمني العيش بمثيلاها
حتى المسلسلات لم تعد تحوي قصص كهذه !!
ولازالت إلى الآن اتذكر رأيي احدى صديقاتي التي عادت إلى بيت اهلها مطلقه وهي لم تتجاوز الـــ 18من عمرها
بعد زواج دام عاماَ واحداً مع ابن عمها
الذي لم يرحم صغر سنها وغربتها
والذي ادخلها بعد خلاصها منه في حالة إكتئاب نفسيه مزمنه
لم تستطع إلى الآن التخلص من آثارها تماماَ

كانت تنصحنا بأن نحيى حياتنا كيفما كانت
فلن تنتهي حياتنا او تبدأ عند الأرتباط بأحدهم !!
بل ان اجمل عمر تحيى به الفتاه وهي حرة نفسها <<< حسب قولها هي
فلم إذن سأتوق للحبس في احد تلك الكهوف
اقضي يومي كمكنسه ،، او غساله ،، او كالآله إعداد الطعام
في إنتظار سي السيد الذي سيفرغه في معدته !!
دون ان يبدي شكراً ،، وإن كان سيعلق على ملحه الناقص !!

اتصور اني سأفضل ان ابقى واقفه في الحب كما قالت غاده
لا واقعة فيه !!

الاثنين، 28 ديسمبر 2009

ياااااا أمواااات .. ألا تشعرون ؟؟!!!!!

كتبت هذه الكلمات في حرب غزه

واعدت استرجاعها في ذكرى تلك النكبه


كلما استمعت إلى نشرة أخبار عربيه في هذه الأيام ..

يباغتني إحساس مؤلم ..

فهي بالتأكيد لن تتحدث إلا عن أخبار غزه الموجعه ..

اغرق بعدها في صمت كئيب .. وغضب عارم ..

وكل ما يمكن لمثل هذه المشاهد ان تثيره في النفس من امتدادات وخواطر ..

اشعر بضئالتي .. وبأنني بحاجه إلى أن انتحب واهذي هنا ..

أن انزف دمائي على الورق ..

أن اصرخ واصرخ ..

وأنا اعرف سلفاً ان احداً لن يسمعني ..

وربما كنت اصرخ لاتأكد انني مازلت حيه !!





اعرف بأنني لن اكتب إلا كلمات .. مجرد كلمات ..

وقد تشبه كلماتي الكثير مما كُتب هنا ..

وقد اشعر بغصه موجعه مع كل كلمه سأكتبها ..

ولكن القهر ياكلني لأجل غزه المستباحه ..

واهلنا هناك الذين تنسفهم القنابل واحداً تلو الأخر ..




العالم يعد عدته لسكرة ليلة رأس السنه واحتفالاتها ..

واصوات الأنفجارات تسمع من سماء غزه ..

وحصيلة كل تلك الليالي _ إلى الآن فقط _ 400 قتيل ..




أتدركون معني هذا الرقم ؟؟!!

معناه أن هناك 400 اسره فقدت عزيزاً عليها ..
400اماً ثكلى تبكي ابنها ..

400 طفل فًجع في والده ..

هكذا بين ليلة وضحاها ..

ودون ان يقترف اثماً !!







لم استطع إلى الآن أن اتخلص من شريط صور الفاجعه الذي يقبع في رأسي ..

اتذكر منظر الأجساد التي امتلئت بها شوارع غزه ..

البنايات التي سويت بالأرض وبمن فيها ..

ومنظر ذلك الطفل الي اخترقته متفجره ..

وقذفت بيده بعيداً عن جسده !!





اذكر ايضاً الصوت المتحشرج لمراسلة النشره الأخباريه وهي تصف حجم الكارثه هناك ..

كانت تقول بان ممرات المستشفيات اختلطت فيها اجساد الجرحي بالقتلى ..

وكانت تحاول ان تصور مشهد الأسر التي جاءت تبحث بين هذه الأكوام عن ابن مفقود لها ..





سمعت ايضا عن الشباب _ تقع اعمارهم بين 18و20_ الذين يبيتون على الحدود ..

وينتظرون أن تُفتح لهم .. ويكاد غضبهم ينفجر عنفاً اعمى .. ليرووا ظمأ غزه بدمائهم ..






اما نحن ..

فاصبحت تنتابنا حالة من الخدر بعد رؤية هذا كله ..

وكأننا ألفنا المهانه ..

واصبحنا نقرأ الصحف بلا مبالاه ..

وكأننا نقرأ اخباراً عابره لا تعنيننا بشئ ..




لذا إذا اردتم ان تعرفوا من هم الأموات في الحقيقه فأنظروا إلى المرآه ..

انظروا إلى انفسكم ..

نحن الأموات في الحقيقه وليسوا هم ..

شهداء غزه هم الأحياء ..

هم من فهموا حقيقة هذه الحياه وعرفوا سرها ..


بينما لانزال نحن في غمرة سكرتنا ..

نعبث بأنفسنا .. ونعيش موتاً مستمراً مخجلاً !!




بالنهايه ..

قد يتبادر إلى اذهانكم بأنكم لا تملكون لهم إلا الدعاء ..

ولكنكم مع هذا تدركون بأن لن يكون كافياً للوصول إلى النصر ..

لذا إذا اردتم أن تعرفوا سبيلاً للنصر ..

فسأذكر لكم قصة لم اعد اذكرها تماماً في الحقيقه ..

ولم اعد اذكر ايضاً في أي عهد حدثت ..

ولكني ما يهمني هنا هو مضمونها الذي بإمكانكم ان تستنبطوا منه ما تشاوءن ..




يُقال انه في احد عهود الدولة الأسلاميه خرج جيش من المسلمين لفتح احد الثغور ..

ورابطوا هناك زمنا طويلاً ولم يتمكنوا من كسر الحصار وفك الثغر ..

وعندما بحثوا عن السبب _ في انفسهم اولاً _ وجدوا انهم قد تركوا سنة السواك .. فحُرموا نعمة النصر ..

وعندما عادوا إلى السنه .. فُتح الثغر ..


سأتوقف أنا إلى هنا .. ولن اكمل ..

فالبقيه تعرفونها انتم !!








ومضة قلم ،،،

اعرف بأنني لن اجني شيئا من كلماتي في الأعلى ..

وبأنني لن ابرئ نفسي من انني احمل جزءاً من المسؤوليه عن كل ما يحدث لهذه الأمه ..

ولكن يكفيني انني صرخت هنا واسترحت !!

الأحد، 27 ديسمبر 2009

نحن لا نتعلم الحياة من الآخرين. نتعلمها من خدوشنا.. ومن كل ما يبقى منا أرضًا بعد سقوطنا ووقوفنا.
طبعًا.. ستتعلمين كيف تتخلين كل مرة عن شيء منك، كيف تتركين خلفك كل مرة أحدًا..أو مبدأً..أو حلمًا.
نحن نأتي الحياة كمن ينقل أثاثه وأشياءه. محملين بالمباديء.. مثقلين بالأحلام.. محوّطين بالأهل ولأصدقاء.
ثم كلما تقدم بنا السفر فقدنا شيئًا ، وتركنا خلفنا أحدًا، ليبقى لنا في النهاية ما نعتقده الأهم. والذي أصبح كذلك، لأنه تسلق سلم الأهميات، بعدما فقدنا ماكان أهم منه!
أحلام مستغانمي

اللهم ثبت صاحب هذا النشيد !!

مريحه جداً هذه الأنشوده
خاصة لمن يعاني من نوبات ضيق متكرره في صدره
نسأل الله الثبات لصاحبها !!

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

" بطاقتي الشخصية " بقلم الشاعرة الليبية ردينه الفيلالي


انتزع مني بطاقتي الشخصية ليتأكد أني عربية
وبدأ يفتش حقيبتي وكأني أحمل قنبلة ذرية
وقف يتأملني بصمت ... سمراء وملامحي ثورية
فتعجبت لمطلبه وسؤاله عن الهوية
كيف لم يعرف من عيوني أني عربيه
أم أنه فضل أن أكون أعجمية
لأدخل بلاده دون إبراز الهوية
وطال انتظاري وكأني لست في بلاد عربية
أخبرته أن عروبتي لا تحتاج لبطاقة شخصية
فلم انتظر على هذه الحدود الوهمية؟
وتذكرت مديح جدي لأيام الجاهلية
عندما كان العربي يجوب المدن العربية
لا يحمل معه سوى زاده ولغته العربية
وبدأ يسألني عن أسمي ... جنسيتي...وسر زيارتي الفجائية

فأجبته أن
اسمي وحدة
جنسيتي عربية ...
سر زيارتي تاريخية
سألني عن مهنتي
وإن كان لي سوابق جنائية
فأجبته أني إنسانة عادية
لكني كنت شاهدا على اغتيال القومية
سأل عن يوم ميلادي وفي أي سنة هجرية
فأجبته أني ولدت يوم ولدت البشرية
سألني إن كنت أحمل أي أمراض وبائية
فأجبته أني أصبت بذبحة صدرية
عندما سألني ابني عن معنى الوحدة العربية
فسألني أي ديانة أتبع الإسلام أم المسيحية
فأجبته بأني أعبد ربي بكل الأديان السماوية
فأعاد لي أوراقي
حقيبتي
وبطاقتي الشخصية
وقال
عودي من حيث أتيت
فبلادي لا تستقبل الحرية

الخميس، 3 ديسمبر 2009

كزبك حلو

احبها مررره هذي الأغنيه
رغم اني ما اسمع اغاني اصلاً
لكن هالأغنية غيييير
<<< الله يهديني !!


تذكر شو مشينا ...
مشينا و حكينا
تارينا ارجعنا متل ما بقينا

عم تلغي ماضينا
بعده عايش فينا
عم تنسا وكأنا لا رحنا ولا جينا

أحلى شي فيك
الي معلقني فيك
إن كذبك بيتصدق هيك خليك

كذبك حلوووو
شو حلو لما كنت شي كذبة بحياتك

كذبك حلوووو
تذكرني شي مرة ورجعني عبالك

ر جعني وانساني
مرة ولو ثواني
يكفيني ولو مرة ما بدك ياني

يعني الأمل فيك
ولسه باقي فيك
يعني ما في شي بيرضيك
ايه هيك خليك

كذبك حلوووو
يا أول كذبة صدقتا بحياتي

كذبك حلوووو
يا أحلى كذبة واخترتا بذاتي
<<<بليز لاحد يروح يدور ع الأغنيه ويسمعها بسببي !!