السبت، 16 يناير 2010

لماذا خلقنا الله ؟؟!!

(لما خُلقت ؟؟؟ )

لما برأيك انت موجود في هذه الحياه ؟؟!!


لماذا خلقنا الله ؟؟!!
لو اردنا ان نضع إجابة على هذا السؤال سنتذكر بأنه مر بنا من قبل في سني دراستنا الأولى
فنجيب بتلقائيه مفرطه دون ان نترك مجالاً لإعمال عقولنا ..
إعتماداً على الآيه الكريمه (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )
افهم معنى هذه الآيه
وادرك ان جُل غايتنا جميعاً الوصول إلى الجنه ..
وهي غايه عظيمه بالتأكيد ..
ولكن ..
لما لا نعود إلى السؤال مره اخرى ..
ونبحث له عن إجابه دون ان نقيد انفسنا بشئ ..
الآيه الكريمه تقول : (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )
ليعبدون إذا نحن فعلاً خقلنا لغرض العباده ..
ولكن ماهو تصورنا لمعنى العباده ؟؟!!
هل هي مجرد صلاة وصوم ولوائح جزاء وعقاب ..
اعتقد ان تصورنا لمعنى العباده سطحي جداً بالنسبه لمفهومها الحقيقي ..
كذلك ،،،
هناك آيه كريمه في القرآن الكريم تقول : (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً )
ما الذي نفهمه من معنى الخلافه ؟؟!!
إليس الأجدر بالخليفه ان يعمل على عمارة ما استخلف فيه ؟؟!!
هل عليه ان يعيش حياته ويموت دون ان يترك اثراً في ارضة التي استخلف فيها ..
هذه الأسئله وكثير غيرها بحاجه إلى إجابة من كل شخص منا _ عفوا على الكلمه _ ولكن لو اردنا ان نثبت إنسانيتنا !!
لذا ،،
حاول ان تتحرر من كل قيود ظروفك المعيشيه ..
وتخيل انك كنت تملك موارداً ماديه وبشريه غير محدوده ..
ما هو اقصى ما يمكنك عمله .. او مالذي تتوقعه من نفسك ؟؟!!
اتوقع ان الكثيرين منا سيكونون مغموسين في هموم حياتهم العامه
لذا قد يجيب احدهم بانه موجود لكي ينفق على جيش الأولاد الذي انجبه ..
او قد يقول اخر بأنه يحب ان يمارس هوايته في تراكم النقود وصنع ثروه ..
ولكن هل بالخبز وحده يحيا الأنسان ؟؟؟!!!
ألهذه الغايه فعلاً خلقنا ..
هذه امثله لمن لازال يعيشون التيه ..وأنا منهم ..
اخجل من ذكر هذا !!
ولكني لازلت اعيش ضياعاً ..وإلى الآن لا ادري إلى اين اسير ..
واي مسلك علي ان اسلك !!!
أطال الله اعماركم في طاعته
ونفع بكم !!

احنا نقدر

بكيت كثيراً وانا استمع إلى هذا النشيد

الاثنين، 11 يناير 2010

الحب قضية محض نسائية

كتبت أحلام مستغانمي ذات يوم :

الحب قضية محض نسائية. لا تعني الرجال سوى بدرجات متفاوتة من الأهمية, بين عمرين أو خيبتين, وعند إفلاس بقية القضايا "الكبرى".





بدأ يتسرب بداخلي الإيمان بهذه القناعة ،، بعد ان بدأت اتخلص تدريجياً من مرحلة الحماقات الجميلة التي كنت احياها ،، وغادرت الكوكب الآخر الذي لا علاقة له بتفاصيل عالمي الأرضي !!





الرجال لا يعرفون الحب ،،



او ربما لا يفهمونه !!



وكل قصائد الحب الرثه
لم تكن إلا تخليداً لقصص تاريخية نتثاوب عند سماعها
وننعث اصحابها "بالمجانين " !!


وكأنها كانت مجرد اساطير تروى
وتتناقلها ألسنة النسوه بشئ من الفقد!!


فالحب لدى رجالنا اليوم ليس إلا عمليات عقلية وحسابية بحته

1+1=2


ربما،،
لهذا انتهى الحال بمي في مستشفى الآمراض العقليه ؟!!

(التصريح بالحب ) ،، رسالة مي زيادة إلى جبران خليل جبران

جبران!
لقد كتبت كل هذه الصفحات لأتحايد كلمة الحب.
إن الذين لا يتاجرون بمظهر الحب ودعواه في المراقص والاجتماعات، ينمي الحب في أعماقهم قوة ديناميكية قد يغبطون الذين يوزعون عواطفهم في اللألأ السطحي لأنهم لا يقاسون ضغط العواطف التي لم تنفجر، ولكنهم يغبطون الآخرين على راحتهم دون أن يتمنوها لنفوسهم، ويفضلون وحدتهم، ويفضلون السكوت، ويفضلون تضليل القلوب عن ودائعها، والتلهي بما لا علاقة له بالعاطفة. ويفضلون أي غربة وأي شقاء (وهل من شقاءٍ في غير وحدة القلب؟) على الاكتفاء بالقطرات الشحيحة.
ما معنى هذا الذي أكتبه؟ إني لا أعرف ماذا أعني به، ولكني أعرف أنك محبوبي، وأني أخاف الحب. أقول هذا مع علمي أن القليل من الحب الكثير.
الجفاف والقحط واللاشيء بالحب خير من النزر اليسير.
كيف أجسر على الإفضاء إليك بهذا. وكيف أفرط فيه؟ لا أدري.
الحمد لله أني أكتبه على الورق ولا أتلفظ به لأنك لو كانت الآن حاضراً بالجسد لهربت خجلاً بعد هذا الكلام، ولاختفيت زمناً طويلاً، فما أدعك تراني إلا بعد أن تنسى.
حتى الكتابة ألوم نفسي عليها، لأني بها حرة كل هذه الحرية..
أتذكر قول القدماء من الشرقيين: إن خير للبنت أن لا تقرأ ولا تكتب.
قل لي ما إذا كنت على ضلال أو هدى فإني أثق بك.. وسواء أكنت مخطئة أم غير مخطئة فإن قلبي يسير إليك، وخير ما يفعل هو أن يظل حائماً حواليك، يحرسك ويحنو عليك. ...
غابت الشمس وراء الأفق، ومن خلال السحب العجيبة الأشكال والألوان حصحصت نجمة لامعة واحدة هي الزهرة، آلهة الحب،
أترى يسكنها كأرضنا بشر يحبون ويتشوقون؟ ربما وجد فيها بنت هي مثلي، لها جبران واحد، حلو بعيد هو القريب القريب. تكتب إليه الآن والشفق يملأ الفضاء، وتعلم أن الظلام يخلف الشفق، وأن النور يتبع الظلام، وأن الليل سيخلف النهار، والنهار سيتبع الليل مرات كثيرة قبل أن ترى الذي تحب، فتتسرب إليها كل وحشة الشفق، وكل وحشة الليل، فتلقي بالقلم جانباً لتحتمي من الوحشة في اسم واحد: جبران.

يا طاهرة

يابنت انا ماني كذا وظنونك تكذب عليك
كلي عيوب وما قوت تخجلني ظنونك واتوب
اكذب عليك ودوم اخونك والبس الابيض واجيك
واعشق معك الفين وجه ويمتلي صدري قلوب
احلى الكلام اقوله لك لوقلته البارح لذيك
يوقف على شفاهي معك مراهق صب لعوب
اكذب ولا ادري ليه اكذب اعشقك ما ارتجيك
اخاف من صدق الحقيقه في الهروب من الهروب
والله احبك واعشقك واعرف زمان اني ابيك
ولكنها هذي الحياة تعلمت من الذنوب
العين عجزت تعتقك القلب عيا يشتريك
في السجن خيال وفي في الصدر رجال كذوب
هذي الحقيقه ما يجي في الكون اطهر من يديك
وانا الذي انقظ وضوء الغيم والماء والهبوب
انقل عيوبي فوق متني وانتي لعيبك شريك
وباكر تبسملي وجيه لك يعبسها الشحوب
يا طاهرة حنا كذا والمظهر يكذب عليك
يمكن يجي يوم يجي نخجل من ظنوك نتوب
( طلال الرشيد )

الثلاثاء، 5 يناير 2010

عد إلى الحياة يوما يا اخي ،،،،، كم اشتاقك !!!

بالأمس رأيت اخي المتوفى ( رحمة الله علية ) في المنام
لا ادري لما يباغتني خياله بكثره في هذه الفتره بالذات
افتقد وجوده ،، اشتاق له !!
واكتم ادمعاَ تقف في محاجري كلما نظرت إلى صورة طفله في هاتفي !!

قد تكون علاقتي بأخوتي الذكور محدوده جداً وسطحيه
ولكنها معه هو بالذات لم تكن كذلك
كنا متشابهين في كل شئ ( حتى شكلياً )
لدرجة اننا نحمل يوم الميلاد نفسه ،، مع انه يكبرني عمراً بعدة سنوات !!
حتى اصبحنا ندعى "بالتؤمان" احياناً !!

آآآآه يا اخي كم اشتاقك !!
اتووووق إلى ان اسمع صوتك
افتح هاتفي واتوقف كثيراً عند رقم هاتفك الذي لم استطع ان امحوه !!
تورقني هذه الظلمة والوحشه التي اغرق بها الآن
ولكنها تريحني عندما تشوش ازرار الكيبورد امامي بالدمع وانا اتذكرك

لا احب ان يرى أي كان ادمعي !!
اخجل منها ربما !!
او لأني اعرف ان احد لن يستوعبني !!


لذلك نعتوني يوما بأني لا احمل مشاعراً تتحرك ما بين جوانحي !!



لم اشعر يوماً بأن احد يفهمني عداك انت !!


افتقدك
واشتاق إلى تأخذني معك إلى الحرم في هذا الوقت كما كنت تفعل معي حين كنت طفله !!

اود ان اصلي لك هناااااك

ان ابكيييييييك في سجودي

وان ارفع يدي في مواجهة الكعبة وان ادعو لك من اعماق اعمااااقي بأن يسبغ الله عليك من رحماته وانت في قبرك !!




لازلت إلى الآن اتذكر تفاصيل مرضك !!

اتذكر كيف سهرت تلك الليلة بطولها وان اضع لك كمادات الماء البارد على رأسك ويديك !!

كيف اني خفت من درجة الحرارة التي وصل إليها جسدك !!

وضعت مقياس الحرارة إلى جانبي

ووضعت " كمادات" الماء البارد على رأسك

وامسكت بقوالب الثلج واذبتها ع يديك !!

شعرت بجهاز " غسيل الكلي " المزروع في معصمك وهو يحرك دمك !!


اتذكر ايضاً
كيف كنت اجلب لك الماء لتشرب

وأرفعك عن الأرض حتى اقعدك !!

واسقيك الماء بيدي عندما لم تكن يداك قادرتنان على رفع الكأس من مكانه!!


اتذكر ايضاً اخر يوماً لك معنا في البيت !!
اتذكر حالة التشنج التي اصابتك
وكيف تسمرت في مكاني لحظتها وانا ارى جسدك يرتفع عن الأرض ويهبط
رغم الهزال الذي اصابك
وكيف ان الدم بدأ يتصبب من فمك !!
لازالت اذكر كل تلك التفاصيل التي كانت اخر عهدي بك !!



قرأت يوماً في كتاب لابن القيم _ لم اعد اذكر ما كان اسمه _ان الآموات يعرفون كل اخبار اهلهم !!
وانه قد يحدث هناك تزاور بين الأرواح بعد الأموات !!

افكر في هاتين العباراتين كلما خلصت بالتفكير إليك !!

هل حقاً تصلك كل اخباري ،،
هل لازالت عند حسن ظنك !!
وهل عرفت بمقدار التشوه الذي احدتثه الحياه بتؤامك !!


لم يأتيني جوابك
ولازالت صورتك صامتة امامي !!
لذا ،،
سأغلق هذه الصفحه !!
وسأجهش بالبكاء !!

الجمعة، 1 يناير 2010

الف مبروووووووووك فطووووم !!

صديقتي فاطمة جاءت لتدعونا إلى حفل زفافها المفاجئ يوماً



فازاحت عنا عقدة العنوسة



واعطتنا نوعاً من الأمل بأنه لا تترصدنا دعوة مظلوم



او شياطين سحره خخخخ



اقمنا لها إحتفالاً سمعت به اقاصي الحرم الجامعي كلهااااااا









عوانس سيتي :)

المفارقه العجيبه التي تجمع بيننا نحن صديقات الجامعة

اننا جميعاً لازلنا نرفل في ثوب العزوبيه !!

اربع سنوات قضيناها معاً

ولم تأتي واحده منا يوماً لتبشرنا بيوم زفافها !! <<< وإن كان لدى بعضنا تجارب مع خاتم الخطوبة لم تكلل بالثوب الآبيض ابداً
حتى اصبحنا الحديث الساخر الذي تتناقله ألسنة " دكاترتنا "
وكأن هناك عقدة جماعية ربطنا بها لن يُكتب لها الفكاك مطلقاً

حتى ان احد صديقاتي لفرط يأسها

كانت تقول بأن سائقها الخاص قال لها بأنها لن تتزوج ابداً ،، مووووت يا حماااار خخخخخ

ننتشي حينا بلحظات الحرية التي نحياها

والتي سنفتقدها بعد دخولنا إلى القفص

ثم نعود لتذكر شبح العنوسة_ كما يقولون _ الذي يكاد ان يقترب منا

نهلع حين نحسب الفوارق بين اعمارنا وبين مثيلاتنا اللاتي اصبحن يسحبن ورائهن طابوراً من الأطفال !!


اهزأ من صديقاتي حين يغرقن بالحديث عن مثل هذه الموضوعات

اذكرهن بأن العمر لازال امامنا

ولازال هناك متسع من الحريه والآحلام لنسعى إليها

قبل ان يغلق علينا باب المنزل

نعلق شهادتنا في المطبخ

ونبكي عليها تحت تأثير تقطيع البصل !!
اذكر صديقاتي بتصنيفات الرجال التي اسقطتها ع كل الرجال من حولي ( بعدما اسثنيت منها والدي فقط )
فاي رجل حسب نظري لن يخرج عن كونه ( ........ ) <<< كلمة مشفره :)

او ان يكون " اهبلا"
ولا يوجد انثى ستحب هذين النوعين
وإن كانت ستضطر إلى معايشة احدهما !!

لم ارى حولي تجربة زواج ناجحه تبشر بالخير وتدعوني للتفائل او للتمني العيش بمثيلاها
حتى المسلسلات لم تعد تحوي قصص كهذه !!
ولازالت إلى الآن اتذكر رأيي احدى صديقاتي التي عادت إلى بيت اهلها مطلقه وهي لم تتجاوز الـــ 18من عمرها
بعد زواج دام عاماَ واحداً مع ابن عمها
الذي لم يرحم صغر سنها وغربتها
والذي ادخلها بعد خلاصها منه في حالة إكتئاب نفسيه مزمنه
لم تستطع إلى الآن التخلص من آثارها تماماَ

كانت تنصحنا بأن نحيى حياتنا كيفما كانت
فلن تنتهي حياتنا او تبدأ عند الأرتباط بأحدهم !!
بل ان اجمل عمر تحيى به الفتاه وهي حرة نفسها <<< حسب قولها هي
فلم إذن سأتوق للحبس في احد تلك الكهوف
اقضي يومي كمكنسه ،، او غساله ،، او كالآله إعداد الطعام
في إنتظار سي السيد الذي سيفرغه في معدته !!
دون ان يبدي شكراً ،، وإن كان سيعلق على ملحه الناقص !!

اتصور اني سأفضل ان ابقى واقفه في الحب كما قالت غاده
لا واقعة فيه !!

الاثنين، 28 ديسمبر 2009

ياااااا أمواااات .. ألا تشعرون ؟؟!!!!!

كتبت هذه الكلمات في حرب غزه

واعدت استرجاعها في ذكرى تلك النكبه


كلما استمعت إلى نشرة أخبار عربيه في هذه الأيام ..

يباغتني إحساس مؤلم ..

فهي بالتأكيد لن تتحدث إلا عن أخبار غزه الموجعه ..

اغرق بعدها في صمت كئيب .. وغضب عارم ..

وكل ما يمكن لمثل هذه المشاهد ان تثيره في النفس من امتدادات وخواطر ..

اشعر بضئالتي .. وبأنني بحاجه إلى أن انتحب واهذي هنا ..

أن انزف دمائي على الورق ..

أن اصرخ واصرخ ..

وأنا اعرف سلفاً ان احداً لن يسمعني ..

وربما كنت اصرخ لاتأكد انني مازلت حيه !!





اعرف بأنني لن اكتب إلا كلمات .. مجرد كلمات ..

وقد تشبه كلماتي الكثير مما كُتب هنا ..

وقد اشعر بغصه موجعه مع كل كلمه سأكتبها ..

ولكن القهر ياكلني لأجل غزه المستباحه ..

واهلنا هناك الذين تنسفهم القنابل واحداً تلو الأخر ..




العالم يعد عدته لسكرة ليلة رأس السنه واحتفالاتها ..

واصوات الأنفجارات تسمع من سماء غزه ..

وحصيلة كل تلك الليالي _ إلى الآن فقط _ 400 قتيل ..




أتدركون معني هذا الرقم ؟؟!!

معناه أن هناك 400 اسره فقدت عزيزاً عليها ..
400اماً ثكلى تبكي ابنها ..

400 طفل فًجع في والده ..

هكذا بين ليلة وضحاها ..

ودون ان يقترف اثماً !!







لم استطع إلى الآن أن اتخلص من شريط صور الفاجعه الذي يقبع في رأسي ..

اتذكر منظر الأجساد التي امتلئت بها شوارع غزه ..

البنايات التي سويت بالأرض وبمن فيها ..

ومنظر ذلك الطفل الي اخترقته متفجره ..

وقذفت بيده بعيداً عن جسده !!





اذكر ايضاً الصوت المتحشرج لمراسلة النشره الأخباريه وهي تصف حجم الكارثه هناك ..

كانت تقول بان ممرات المستشفيات اختلطت فيها اجساد الجرحي بالقتلى ..

وكانت تحاول ان تصور مشهد الأسر التي جاءت تبحث بين هذه الأكوام عن ابن مفقود لها ..





سمعت ايضا عن الشباب _ تقع اعمارهم بين 18و20_ الذين يبيتون على الحدود ..

وينتظرون أن تُفتح لهم .. ويكاد غضبهم ينفجر عنفاً اعمى .. ليرووا ظمأ غزه بدمائهم ..






اما نحن ..

فاصبحت تنتابنا حالة من الخدر بعد رؤية هذا كله ..

وكأننا ألفنا المهانه ..

واصبحنا نقرأ الصحف بلا مبالاه ..

وكأننا نقرأ اخباراً عابره لا تعنيننا بشئ ..




لذا إذا اردتم ان تعرفوا من هم الأموات في الحقيقه فأنظروا إلى المرآه ..

انظروا إلى انفسكم ..

نحن الأموات في الحقيقه وليسوا هم ..

شهداء غزه هم الأحياء ..

هم من فهموا حقيقة هذه الحياه وعرفوا سرها ..


بينما لانزال نحن في غمرة سكرتنا ..

نعبث بأنفسنا .. ونعيش موتاً مستمراً مخجلاً !!




بالنهايه ..

قد يتبادر إلى اذهانكم بأنكم لا تملكون لهم إلا الدعاء ..

ولكنكم مع هذا تدركون بأن لن يكون كافياً للوصول إلى النصر ..

لذا إذا اردتم أن تعرفوا سبيلاً للنصر ..

فسأذكر لكم قصة لم اعد اذكرها تماماً في الحقيقه ..

ولم اعد اذكر ايضاً في أي عهد حدثت ..

ولكني ما يهمني هنا هو مضمونها الذي بإمكانكم ان تستنبطوا منه ما تشاوءن ..




يُقال انه في احد عهود الدولة الأسلاميه خرج جيش من المسلمين لفتح احد الثغور ..

ورابطوا هناك زمنا طويلاً ولم يتمكنوا من كسر الحصار وفك الثغر ..

وعندما بحثوا عن السبب _ في انفسهم اولاً _ وجدوا انهم قد تركوا سنة السواك .. فحُرموا نعمة النصر ..

وعندما عادوا إلى السنه .. فُتح الثغر ..


سأتوقف أنا إلى هنا .. ولن اكمل ..

فالبقيه تعرفونها انتم !!








ومضة قلم ،،،

اعرف بأنني لن اجني شيئا من كلماتي في الأعلى ..

وبأنني لن ابرئ نفسي من انني احمل جزءاً من المسؤوليه عن كل ما يحدث لهذه الأمه ..

ولكن يكفيني انني صرخت هنا واسترحت !!

الأحد، 27 ديسمبر 2009

نحن لا نتعلم الحياة من الآخرين. نتعلمها من خدوشنا.. ومن كل ما يبقى منا أرضًا بعد سقوطنا ووقوفنا.
طبعًا.. ستتعلمين كيف تتخلين كل مرة عن شيء منك، كيف تتركين خلفك كل مرة أحدًا..أو مبدأً..أو حلمًا.
نحن نأتي الحياة كمن ينقل أثاثه وأشياءه. محملين بالمباديء.. مثقلين بالأحلام.. محوّطين بالأهل ولأصدقاء.
ثم كلما تقدم بنا السفر فقدنا شيئًا ، وتركنا خلفنا أحدًا، ليبقى لنا في النهاية ما نعتقده الأهم. والذي أصبح كذلك، لأنه تسلق سلم الأهميات، بعدما فقدنا ماكان أهم منه!
أحلام مستغانمي

اللهم ثبت صاحب هذا النشيد !!

مريحه جداً هذه الأنشوده
خاصة لمن يعاني من نوبات ضيق متكرره في صدره
نسأل الله الثبات لصاحبها !!

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

" بطاقتي الشخصية " بقلم الشاعرة الليبية ردينه الفيلالي


انتزع مني بطاقتي الشخصية ليتأكد أني عربية
وبدأ يفتش حقيبتي وكأني أحمل قنبلة ذرية
وقف يتأملني بصمت ... سمراء وملامحي ثورية
فتعجبت لمطلبه وسؤاله عن الهوية
كيف لم يعرف من عيوني أني عربيه
أم أنه فضل أن أكون أعجمية
لأدخل بلاده دون إبراز الهوية
وطال انتظاري وكأني لست في بلاد عربية
أخبرته أن عروبتي لا تحتاج لبطاقة شخصية
فلم انتظر على هذه الحدود الوهمية؟
وتذكرت مديح جدي لأيام الجاهلية
عندما كان العربي يجوب المدن العربية
لا يحمل معه سوى زاده ولغته العربية
وبدأ يسألني عن أسمي ... جنسيتي...وسر زيارتي الفجائية

فأجبته أن
اسمي وحدة
جنسيتي عربية ...
سر زيارتي تاريخية
سألني عن مهنتي
وإن كان لي سوابق جنائية
فأجبته أني إنسانة عادية
لكني كنت شاهدا على اغتيال القومية
سأل عن يوم ميلادي وفي أي سنة هجرية
فأجبته أني ولدت يوم ولدت البشرية
سألني إن كنت أحمل أي أمراض وبائية
فأجبته أني أصبت بذبحة صدرية
عندما سألني ابني عن معنى الوحدة العربية
فسألني أي ديانة أتبع الإسلام أم المسيحية
فأجبته بأني أعبد ربي بكل الأديان السماوية
فأعاد لي أوراقي
حقيبتي
وبطاقتي الشخصية
وقال
عودي من حيث أتيت
فبلادي لا تستقبل الحرية

الخميس، 3 ديسمبر 2009

كزبك حلو

احبها مررره هذي الأغنيه
رغم اني ما اسمع اغاني اصلاً
لكن هالأغنية غيييير
<<< الله يهديني !!


تذكر شو مشينا ...
مشينا و حكينا
تارينا ارجعنا متل ما بقينا

عم تلغي ماضينا
بعده عايش فينا
عم تنسا وكأنا لا رحنا ولا جينا

أحلى شي فيك
الي معلقني فيك
إن كذبك بيتصدق هيك خليك

كذبك حلوووو
شو حلو لما كنت شي كذبة بحياتك

كذبك حلوووو
تذكرني شي مرة ورجعني عبالك

ر جعني وانساني
مرة ولو ثواني
يكفيني ولو مرة ما بدك ياني

يعني الأمل فيك
ولسه باقي فيك
يعني ما في شي بيرضيك
ايه هيك خليك

كذبك حلوووو
يا أول كذبة صدقتا بحياتي

كذبك حلوووو
يا أحلى كذبة واخترتا بذاتي
<<<بليز لاحد يروح يدور ع الأغنيه ويسمعها بسببي !!

الأحد، 29 نوفمبر 2009

كن اهبلاً !!!

سمعت ذات يوم احدهم يقول : ( لا تحمل الدنيا على رأسك )


هذا ما كنت افكر دائما به حين يرزوني ضيفي الثقيل (( الآكتئاب ))


مزاجيتي تؤرقني ،،

وكل يوم بفكر جديد !!

ونفسيه مختلفه !!



افكر ان اخذ الدنيا على بساطتها دائما

وان لا اتعمق كثيراً في خفاياها حتى لا اتوه !!


لكني احيانا اجد لذه ومتعة في البحث خلف بواطن الأسئله التي تدور في رأسي !!



بحثي هذا يدخلني في نوبة من الأكتئاب اشعر بعارض تخلف عقلي ونقص في الثقه كما كانت تشخصه لي ريم خخخخ




كانت تنصحني دائما بأن اعيش حياتي بسطحيه ما امكن !!


كنت اخالفها في إستخدام مصطلح ( السطحيه )


لأني افهمه على انه العيش على قشور الحياه وتفاهاتها !!


وهذا ما لا اريده لي ولها ايضاً



لا اريد ان احى بسطحيه !!


ولا اريد ان احمل الدنيا فوق رأسي ايضاً


بل ربما اريد ان احملها !!!


<<< لا افهم نفسي !!


اعيش تناقضاً في داخلي اعجز عن فك اسراره !!



لا اريد ان ارحل من هذه الدنيا دون ان اترك لي بها شيئاً


اريد ان اموت ولا ينتهي ذكري بعد ان ادفن تحتها ؟؟!!



ولم اجد سبيلا لهذا !!



ولا اريد ايضاً ان افسد حياتي في نوبات الأكتئاب هذه !!



ولا زلت إلى الآن اعيش ضياعاً وشتاتاً في ذهني


يمتد اثره على كل القرارات بحياتي !!



تفكيري بهذه الطريقه هو من اوصلني إلى درجات من الجنون احياناً


استمر معها في هذياني وعصبيتي


وانطلق إلى مغامرات إنترنيته بصحبة ريم ونحن نحمل شعار ( العمر مره :) )


فأتجرأ ع امور لم اكن لأتصور اني قد سأقوم بها يوماً <<< لا تنطلقوا بخيالكم بعيداً رجاءاً خخخخ



احب حياتي هذا


واعلم انها قد تكون طريقي لأن اكون ( شيئاً ) يوما ما !!


ولكني لا احب ان استمر بها ايضاً


لذا ،،


سأحاول ان احياها كما هي الآن ....


وسأعمل بنصيحة ريم حينما قالت لي : كوني هبلاااااا فقط !!














<<< لعلي تماديت في جنوني هنا ،، وامنت بشعار ( العمر مره ) اكثر مما ينبغي

حتى اخرجت الموضوع بهذا الكم من الهبل

لذا تجاوزوا هبلي هذا !!

حيرتني يا أنور ؟!!







ما ادري إذا كنت بحب هذي القصيده

او اني رح استسخفها ؟؟!!


مع الوقت ،،،

اصبحت اخاف أن افرح ..

اخاف أن اضحك ..

أخاف ان احلم ..

وكلما ابتسمت ،،

تساءلت في داخلي ::

ما الذي سيخبئه لي الفرح من حزن خلفه ؟؟!!

لن اكتب قبل ان اعرف لماذا اكتب ؟؟!!


فقدت قدرتي على الكتابه !!

هذا ما بدأت اتيقن منه الآن


كنت اواسي نفسي فقط !!

كنت اقول بأنها ربما مرحلة الخواء التي كان يتحدث عنها كتابي !!


حاولت ان اجبر نفسي على ان اكتب شيئاً

مع يقيني بأن الكتابة هي إحساس قبل اي امر آخر

وانه يجب ان اكون مشحونة بفكره قبل ان اضع يدي على ازرار الكيبورد !!


.....



إحساسي يعاندني الآن

ولم اعد استطع إخراجه على الورق

واكره شعور العجز هذا !!


....


لطالما كرهت الكاتب الذي يسكنني !!

كرهته وتمنيت لو كان بإمكاني إجتثاثه من اعماقي !!
كرهته لأنه يصور لي الأمور بـعــــين تختلف عن من حولي ..

لأنه يضخم همومي وشجني تجاه كل الحكايا التي احى بها !!

اكره لأنه يجعلني اشعر بغربه حتى في محيطي ..

وكان مجرد الأحساس بأن لازال يحيى بداخلي يؤرقني !!


........


قالت لي احدى صديقاتي يوماً

لا تتركي الكتابه و القراءه ابداً

حاولي ان تغذي ذلك الجنين الذي يحيى بداخلك

وحاولى ان تبقي على حياته

فلو تركته فأنه ستركك ايضاً

وهذا ما كان !!

.........



كنت عندما أكتب اشعر بأن ما كتبه لا معنى له .. وبأنها مجرد كلمات ساذجه ..
رتبت بأسلوب سئ ركيك .. لذا اصدر حكماً على نفسي بان لا أكتب ثانية ..
لانني لا افقـــه شيئاً في علم الكتابه .. ولن أكون يوماً كاتبه جيده ...!!
لذا فإن الكثير من كتاباتي ضاعت بين كوم الأوراق التي احتفظ بها لدي ..
ولكن بعد فتره أعود لأرشيف أوراقي .. لأعيد قراءة ما كتبته .. فأفجاء بما اقرأ ..
واتسائل في داخلي ..
هل هذه الكلمات خرجت فعلاً من مخيلتي .. وكأنني استكثر ما أكتبه على نفسي ..
قد تكون تلك هي لحظات الأبداع التي عجز طلال الرشيد عن الأمساك بها يوماً

ربما !!


........


لطالما رأيت في الكتابه متنفسي

فهي تعكس حقيقتي التي وارتها قيود الواقع

وتمنحني قدراً من الحريه لم تمنحنى إياه الحياه !!

لذا ،،

اشعر اليوم بأني اكاد انفجر من كم الأفكار التي تزدحم في رأسي والتي اعجز عن إفراغها !!

اتمنى ان تزول هذه الجفوه !!

وارجع إلى هنا لأمارس هذياني الساذج !!

السبت، 7 نوفمبر 2009

عمري ،، بين اروقة المكاتب !!!


\
/
\
/
اهرول على رصيف العمر ~
اسمع صوتي خطواتي ،،
وأنا اعبر من مكتب لآخر ومن موظف لآخر وارى كل الوجوه شاحبه !!
اتغلغل في إحشاء الزحام انظر إلى الأعين هناك ،،
وابحث عن مستقبلي الضائع بينهم !!
اصل إلى قاعة الأنتظار التي اكتضت بحاملي اوراقهم وهموهم ..
اجلس القرفصاء في إنتظار دوري ،،
ارى الأهوال في دهاليز الدوائر الحكوميه !!!
مجموعه من الطاولات يتكوم حولها عشرات من الناس ،،
والكل يصرخ والموظف يصرخ اكثر من الجميع
والفوضى ترفع راياتها في كل مكان !!
بت اكره اروقة المكاتب ،،
اقسم بأنني كرهتها كرهت رائحة المهانة فيها !!
رائحة الحبر والمعاملات ،،
واصوات الموظفين وانا اخبأ نفسي وسط تلك الكتله البشريه !!
تعلمت مطاردة الموظفين ،،
وحفظ مواعيد هربهم وقهوتهم وإرهاقهم ونرفزتهم
تعلمت كل اساليب التملق والبهلوانيه وعدم الرد على الأهانه !!!
تمضي ساعة من الوقت وأنا في إنتظار دوري
بعدها ،،
يُشار إلي بأن ادخل على مسؤول التوظيف اعطيه اوراقي بلا مبالاه لم يعتدها من ضحاياه السابقين فهو يريد مني ان اقدم لغروره الولاء الكافي ليتم تعييني !!
ربما هذا ليس ذنبه ،،ذنب رؤوسائه الذين لم يعلموه انه لم يوضع في مكانه إلا لخدمتي فلا يظن نفسه بأنه ولي نعمتي !!
اجلس في مكاني كالخرساء المثاليه ،،
ولكن في داخلي نار تشتعل ترفض التواطؤ مع صمتي ~
والقهر يأكلني لأجل عمري المهدور بين ايديهم !!
للوهلة الأولى ،،اشعر بالحقد على ذلك القابع خلف منضدته لا اعرفه ولا يعرفني ~
ولكنه يستنزف وقتي واعصابي ويتمادى في اسلوب مخاطبته لي !!
يقلب اوراقي ويسترق النظر إلي بطرف عينه ثم يضع ملفي إلى جانب اكوام الأوراق المكدسه لديه ،،
ويرد دون ادنى إعتبار لأعصابي وقواي :: " اتركِ لنا رقم هاتفك وسنعاود الأتصال بك "
جمله سخيفه اعتدت سماعها منهم جميعاً
نطق بها لكي يحرق كل لحظة امل ارتسمت على شفتي يوماً
اود ان اصرخ في وجهه ،،
اود ان اصرخ صرخة تثير غبار الزمن ~
وتوقظ إنسانية من دفعوني لأبيع ذمتي في سوق الضمائر !!