الجمعة، 1 يناير 2010

عوانس سيتي :)

المفارقه العجيبه التي تجمع بيننا نحن صديقات الجامعة

اننا جميعاً لازلنا نرفل في ثوب العزوبيه !!

اربع سنوات قضيناها معاً

ولم تأتي واحده منا يوماً لتبشرنا بيوم زفافها !! <<< وإن كان لدى بعضنا تجارب مع خاتم الخطوبة لم تكلل بالثوب الآبيض ابداً
حتى اصبحنا الحديث الساخر الذي تتناقله ألسنة " دكاترتنا "
وكأن هناك عقدة جماعية ربطنا بها لن يُكتب لها الفكاك مطلقاً

حتى ان احد صديقاتي لفرط يأسها

كانت تقول بأن سائقها الخاص قال لها بأنها لن تتزوج ابداً ،، مووووت يا حماااار خخخخخ

ننتشي حينا بلحظات الحرية التي نحياها

والتي سنفتقدها بعد دخولنا إلى القفص

ثم نعود لتذكر شبح العنوسة_ كما يقولون _ الذي يكاد ان يقترب منا

نهلع حين نحسب الفوارق بين اعمارنا وبين مثيلاتنا اللاتي اصبحن يسحبن ورائهن طابوراً من الأطفال !!


اهزأ من صديقاتي حين يغرقن بالحديث عن مثل هذه الموضوعات

اذكرهن بأن العمر لازال امامنا

ولازال هناك متسع من الحريه والآحلام لنسعى إليها

قبل ان يغلق علينا باب المنزل

نعلق شهادتنا في المطبخ

ونبكي عليها تحت تأثير تقطيع البصل !!
اذكر صديقاتي بتصنيفات الرجال التي اسقطتها ع كل الرجال من حولي ( بعدما اسثنيت منها والدي فقط )
فاي رجل حسب نظري لن يخرج عن كونه ( ........ ) <<< كلمة مشفره :)

او ان يكون " اهبلا"
ولا يوجد انثى ستحب هذين النوعين
وإن كانت ستضطر إلى معايشة احدهما !!

لم ارى حولي تجربة زواج ناجحه تبشر بالخير وتدعوني للتفائل او للتمني العيش بمثيلاها
حتى المسلسلات لم تعد تحوي قصص كهذه !!
ولازالت إلى الآن اتذكر رأيي احدى صديقاتي التي عادت إلى بيت اهلها مطلقه وهي لم تتجاوز الـــ 18من عمرها
بعد زواج دام عاماَ واحداً مع ابن عمها
الذي لم يرحم صغر سنها وغربتها
والذي ادخلها بعد خلاصها منه في حالة إكتئاب نفسيه مزمنه
لم تستطع إلى الآن التخلص من آثارها تماماَ

كانت تنصحنا بأن نحيى حياتنا كيفما كانت
فلن تنتهي حياتنا او تبدأ عند الأرتباط بأحدهم !!
بل ان اجمل عمر تحيى به الفتاه وهي حرة نفسها <<< حسب قولها هي
فلم إذن سأتوق للحبس في احد تلك الكهوف
اقضي يومي كمكنسه ،، او غساله ،، او كالآله إعداد الطعام
في إنتظار سي السيد الذي سيفرغه في معدته !!
دون ان يبدي شكراً ،، وإن كان سيعلق على ملحه الناقص !!

اتصور اني سأفضل ان ابقى واقفه في الحب كما قالت غاده
لا واقعة فيه !!

الاثنين، 28 ديسمبر 2009

ياااااا أمواااات .. ألا تشعرون ؟؟!!!!!

كتبت هذه الكلمات في حرب غزه

واعدت استرجاعها في ذكرى تلك النكبه


كلما استمعت إلى نشرة أخبار عربيه في هذه الأيام ..

يباغتني إحساس مؤلم ..

فهي بالتأكيد لن تتحدث إلا عن أخبار غزه الموجعه ..

اغرق بعدها في صمت كئيب .. وغضب عارم ..

وكل ما يمكن لمثل هذه المشاهد ان تثيره في النفس من امتدادات وخواطر ..

اشعر بضئالتي .. وبأنني بحاجه إلى أن انتحب واهذي هنا ..

أن انزف دمائي على الورق ..

أن اصرخ واصرخ ..

وأنا اعرف سلفاً ان احداً لن يسمعني ..

وربما كنت اصرخ لاتأكد انني مازلت حيه !!





اعرف بأنني لن اكتب إلا كلمات .. مجرد كلمات ..

وقد تشبه كلماتي الكثير مما كُتب هنا ..

وقد اشعر بغصه موجعه مع كل كلمه سأكتبها ..

ولكن القهر ياكلني لأجل غزه المستباحه ..

واهلنا هناك الذين تنسفهم القنابل واحداً تلو الأخر ..




العالم يعد عدته لسكرة ليلة رأس السنه واحتفالاتها ..

واصوات الأنفجارات تسمع من سماء غزه ..

وحصيلة كل تلك الليالي _ إلى الآن فقط _ 400 قتيل ..




أتدركون معني هذا الرقم ؟؟!!

معناه أن هناك 400 اسره فقدت عزيزاً عليها ..
400اماً ثكلى تبكي ابنها ..

400 طفل فًجع في والده ..

هكذا بين ليلة وضحاها ..

ودون ان يقترف اثماً !!







لم استطع إلى الآن أن اتخلص من شريط صور الفاجعه الذي يقبع في رأسي ..

اتذكر منظر الأجساد التي امتلئت بها شوارع غزه ..

البنايات التي سويت بالأرض وبمن فيها ..

ومنظر ذلك الطفل الي اخترقته متفجره ..

وقذفت بيده بعيداً عن جسده !!





اذكر ايضاً الصوت المتحشرج لمراسلة النشره الأخباريه وهي تصف حجم الكارثه هناك ..

كانت تقول بان ممرات المستشفيات اختلطت فيها اجساد الجرحي بالقتلى ..

وكانت تحاول ان تصور مشهد الأسر التي جاءت تبحث بين هذه الأكوام عن ابن مفقود لها ..





سمعت ايضا عن الشباب _ تقع اعمارهم بين 18و20_ الذين يبيتون على الحدود ..

وينتظرون أن تُفتح لهم .. ويكاد غضبهم ينفجر عنفاً اعمى .. ليرووا ظمأ غزه بدمائهم ..






اما نحن ..

فاصبحت تنتابنا حالة من الخدر بعد رؤية هذا كله ..

وكأننا ألفنا المهانه ..

واصبحنا نقرأ الصحف بلا مبالاه ..

وكأننا نقرأ اخباراً عابره لا تعنيننا بشئ ..




لذا إذا اردتم ان تعرفوا من هم الأموات في الحقيقه فأنظروا إلى المرآه ..

انظروا إلى انفسكم ..

نحن الأموات في الحقيقه وليسوا هم ..

شهداء غزه هم الأحياء ..

هم من فهموا حقيقة هذه الحياه وعرفوا سرها ..


بينما لانزال نحن في غمرة سكرتنا ..

نعبث بأنفسنا .. ونعيش موتاً مستمراً مخجلاً !!




بالنهايه ..

قد يتبادر إلى اذهانكم بأنكم لا تملكون لهم إلا الدعاء ..

ولكنكم مع هذا تدركون بأن لن يكون كافياً للوصول إلى النصر ..

لذا إذا اردتم أن تعرفوا سبيلاً للنصر ..

فسأذكر لكم قصة لم اعد اذكرها تماماً في الحقيقه ..

ولم اعد اذكر ايضاً في أي عهد حدثت ..

ولكني ما يهمني هنا هو مضمونها الذي بإمكانكم ان تستنبطوا منه ما تشاوءن ..




يُقال انه في احد عهود الدولة الأسلاميه خرج جيش من المسلمين لفتح احد الثغور ..

ورابطوا هناك زمنا طويلاً ولم يتمكنوا من كسر الحصار وفك الثغر ..

وعندما بحثوا عن السبب _ في انفسهم اولاً _ وجدوا انهم قد تركوا سنة السواك .. فحُرموا نعمة النصر ..

وعندما عادوا إلى السنه .. فُتح الثغر ..


سأتوقف أنا إلى هنا .. ولن اكمل ..

فالبقيه تعرفونها انتم !!








ومضة قلم ،،،

اعرف بأنني لن اجني شيئا من كلماتي في الأعلى ..

وبأنني لن ابرئ نفسي من انني احمل جزءاً من المسؤوليه عن كل ما يحدث لهذه الأمه ..

ولكن يكفيني انني صرخت هنا واسترحت !!

الأحد، 27 ديسمبر 2009

نحن لا نتعلم الحياة من الآخرين. نتعلمها من خدوشنا.. ومن كل ما يبقى منا أرضًا بعد سقوطنا ووقوفنا.
طبعًا.. ستتعلمين كيف تتخلين كل مرة عن شيء منك، كيف تتركين خلفك كل مرة أحدًا..أو مبدأً..أو حلمًا.
نحن نأتي الحياة كمن ينقل أثاثه وأشياءه. محملين بالمباديء.. مثقلين بالأحلام.. محوّطين بالأهل ولأصدقاء.
ثم كلما تقدم بنا السفر فقدنا شيئًا ، وتركنا خلفنا أحدًا، ليبقى لنا في النهاية ما نعتقده الأهم. والذي أصبح كذلك، لأنه تسلق سلم الأهميات، بعدما فقدنا ماكان أهم منه!
أحلام مستغانمي

اللهم ثبت صاحب هذا النشيد !!

مريحه جداً هذه الأنشوده
خاصة لمن يعاني من نوبات ضيق متكرره في صدره
نسأل الله الثبات لصاحبها !!

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

" بطاقتي الشخصية " بقلم الشاعرة الليبية ردينه الفيلالي


انتزع مني بطاقتي الشخصية ليتأكد أني عربية
وبدأ يفتش حقيبتي وكأني أحمل قنبلة ذرية
وقف يتأملني بصمت ... سمراء وملامحي ثورية
فتعجبت لمطلبه وسؤاله عن الهوية
كيف لم يعرف من عيوني أني عربيه
أم أنه فضل أن أكون أعجمية
لأدخل بلاده دون إبراز الهوية
وطال انتظاري وكأني لست في بلاد عربية
أخبرته أن عروبتي لا تحتاج لبطاقة شخصية
فلم انتظر على هذه الحدود الوهمية؟
وتذكرت مديح جدي لأيام الجاهلية
عندما كان العربي يجوب المدن العربية
لا يحمل معه سوى زاده ولغته العربية
وبدأ يسألني عن أسمي ... جنسيتي...وسر زيارتي الفجائية

فأجبته أن
اسمي وحدة
جنسيتي عربية ...
سر زيارتي تاريخية
سألني عن مهنتي
وإن كان لي سوابق جنائية
فأجبته أني إنسانة عادية
لكني كنت شاهدا على اغتيال القومية
سأل عن يوم ميلادي وفي أي سنة هجرية
فأجبته أني ولدت يوم ولدت البشرية
سألني إن كنت أحمل أي أمراض وبائية
فأجبته أني أصبت بذبحة صدرية
عندما سألني ابني عن معنى الوحدة العربية
فسألني أي ديانة أتبع الإسلام أم المسيحية
فأجبته بأني أعبد ربي بكل الأديان السماوية
فأعاد لي أوراقي
حقيبتي
وبطاقتي الشخصية
وقال
عودي من حيث أتيت
فبلادي لا تستقبل الحرية

الخميس، 3 ديسمبر 2009

كزبك حلو

احبها مررره هذي الأغنيه
رغم اني ما اسمع اغاني اصلاً
لكن هالأغنية غيييير
<<< الله يهديني !!


تذكر شو مشينا ...
مشينا و حكينا
تارينا ارجعنا متل ما بقينا

عم تلغي ماضينا
بعده عايش فينا
عم تنسا وكأنا لا رحنا ولا جينا

أحلى شي فيك
الي معلقني فيك
إن كذبك بيتصدق هيك خليك

كذبك حلوووو
شو حلو لما كنت شي كذبة بحياتك

كذبك حلوووو
تذكرني شي مرة ورجعني عبالك

ر جعني وانساني
مرة ولو ثواني
يكفيني ولو مرة ما بدك ياني

يعني الأمل فيك
ولسه باقي فيك
يعني ما في شي بيرضيك
ايه هيك خليك

كذبك حلوووو
يا أول كذبة صدقتا بحياتي

كذبك حلوووو
يا أحلى كذبة واخترتا بذاتي
<<<بليز لاحد يروح يدور ع الأغنيه ويسمعها بسببي !!

الأحد، 29 نوفمبر 2009

كن اهبلاً !!!

سمعت ذات يوم احدهم يقول : ( لا تحمل الدنيا على رأسك )


هذا ما كنت افكر دائما به حين يرزوني ضيفي الثقيل (( الآكتئاب ))


مزاجيتي تؤرقني ،،

وكل يوم بفكر جديد !!

ونفسيه مختلفه !!



افكر ان اخذ الدنيا على بساطتها دائما

وان لا اتعمق كثيراً في خفاياها حتى لا اتوه !!


لكني احيانا اجد لذه ومتعة في البحث خلف بواطن الأسئله التي تدور في رأسي !!



بحثي هذا يدخلني في نوبة من الأكتئاب اشعر بعارض تخلف عقلي ونقص في الثقه كما كانت تشخصه لي ريم خخخخ




كانت تنصحني دائما بأن اعيش حياتي بسطحيه ما امكن !!


كنت اخالفها في إستخدام مصطلح ( السطحيه )


لأني افهمه على انه العيش على قشور الحياه وتفاهاتها !!


وهذا ما لا اريده لي ولها ايضاً



لا اريد ان احى بسطحيه !!


ولا اريد ان احمل الدنيا فوق رأسي ايضاً


بل ربما اريد ان احملها !!!


<<< لا افهم نفسي !!


اعيش تناقضاً في داخلي اعجز عن فك اسراره !!



لا اريد ان ارحل من هذه الدنيا دون ان اترك لي بها شيئاً


اريد ان اموت ولا ينتهي ذكري بعد ان ادفن تحتها ؟؟!!



ولم اجد سبيلا لهذا !!



ولا اريد ايضاً ان افسد حياتي في نوبات الأكتئاب هذه !!



ولا زلت إلى الآن اعيش ضياعاً وشتاتاً في ذهني


يمتد اثره على كل القرارات بحياتي !!



تفكيري بهذه الطريقه هو من اوصلني إلى درجات من الجنون احياناً


استمر معها في هذياني وعصبيتي


وانطلق إلى مغامرات إنترنيته بصحبة ريم ونحن نحمل شعار ( العمر مره :) )


فأتجرأ ع امور لم اكن لأتصور اني قد سأقوم بها يوماً <<< لا تنطلقوا بخيالكم بعيداً رجاءاً خخخخ



احب حياتي هذا


واعلم انها قد تكون طريقي لأن اكون ( شيئاً ) يوما ما !!


ولكني لا احب ان استمر بها ايضاً


لذا ،،


سأحاول ان احياها كما هي الآن ....


وسأعمل بنصيحة ريم حينما قالت لي : كوني هبلاااااا فقط !!














<<< لعلي تماديت في جنوني هنا ،، وامنت بشعار ( العمر مره ) اكثر مما ينبغي

حتى اخرجت الموضوع بهذا الكم من الهبل

لذا تجاوزوا هبلي هذا !!

حيرتني يا أنور ؟!!







ما ادري إذا كنت بحب هذي القصيده

او اني رح استسخفها ؟؟!!


مع الوقت ،،،

اصبحت اخاف أن افرح ..

اخاف أن اضحك ..

أخاف ان احلم ..

وكلما ابتسمت ،،

تساءلت في داخلي ::

ما الذي سيخبئه لي الفرح من حزن خلفه ؟؟!!

لن اكتب قبل ان اعرف لماذا اكتب ؟؟!!


فقدت قدرتي على الكتابه !!

هذا ما بدأت اتيقن منه الآن


كنت اواسي نفسي فقط !!

كنت اقول بأنها ربما مرحلة الخواء التي كان يتحدث عنها كتابي !!


حاولت ان اجبر نفسي على ان اكتب شيئاً

مع يقيني بأن الكتابة هي إحساس قبل اي امر آخر

وانه يجب ان اكون مشحونة بفكره قبل ان اضع يدي على ازرار الكيبورد !!


.....



إحساسي يعاندني الآن

ولم اعد استطع إخراجه على الورق

واكره شعور العجز هذا !!


....


لطالما كرهت الكاتب الذي يسكنني !!

كرهته وتمنيت لو كان بإمكاني إجتثاثه من اعماقي !!
كرهته لأنه يصور لي الأمور بـعــــين تختلف عن من حولي ..

لأنه يضخم همومي وشجني تجاه كل الحكايا التي احى بها !!

اكره لأنه يجعلني اشعر بغربه حتى في محيطي ..

وكان مجرد الأحساس بأن لازال يحيى بداخلي يؤرقني !!


........


قالت لي احدى صديقاتي يوماً

لا تتركي الكتابه و القراءه ابداً

حاولي ان تغذي ذلك الجنين الذي يحيى بداخلك

وحاولى ان تبقي على حياته

فلو تركته فأنه ستركك ايضاً

وهذا ما كان !!

.........



كنت عندما أكتب اشعر بأن ما كتبه لا معنى له .. وبأنها مجرد كلمات ساذجه ..
رتبت بأسلوب سئ ركيك .. لذا اصدر حكماً على نفسي بان لا أكتب ثانية ..
لانني لا افقـــه شيئاً في علم الكتابه .. ولن أكون يوماً كاتبه جيده ...!!
لذا فإن الكثير من كتاباتي ضاعت بين كوم الأوراق التي احتفظ بها لدي ..
ولكن بعد فتره أعود لأرشيف أوراقي .. لأعيد قراءة ما كتبته .. فأفجاء بما اقرأ ..
واتسائل في داخلي ..
هل هذه الكلمات خرجت فعلاً من مخيلتي .. وكأنني استكثر ما أكتبه على نفسي ..
قد تكون تلك هي لحظات الأبداع التي عجز طلال الرشيد عن الأمساك بها يوماً

ربما !!


........


لطالما رأيت في الكتابه متنفسي

فهي تعكس حقيقتي التي وارتها قيود الواقع

وتمنحني قدراً من الحريه لم تمنحنى إياه الحياه !!

لذا ،،

اشعر اليوم بأني اكاد انفجر من كم الأفكار التي تزدحم في رأسي والتي اعجز عن إفراغها !!

اتمنى ان تزول هذه الجفوه !!

وارجع إلى هنا لأمارس هذياني الساذج !!

السبت، 7 نوفمبر 2009

عمري ،، بين اروقة المكاتب !!!


\
/
\
/
اهرول على رصيف العمر ~
اسمع صوتي خطواتي ،،
وأنا اعبر من مكتب لآخر ومن موظف لآخر وارى كل الوجوه شاحبه !!
اتغلغل في إحشاء الزحام انظر إلى الأعين هناك ،،
وابحث عن مستقبلي الضائع بينهم !!
اصل إلى قاعة الأنتظار التي اكتضت بحاملي اوراقهم وهموهم ..
اجلس القرفصاء في إنتظار دوري ،،
ارى الأهوال في دهاليز الدوائر الحكوميه !!!
مجموعه من الطاولات يتكوم حولها عشرات من الناس ،،
والكل يصرخ والموظف يصرخ اكثر من الجميع
والفوضى ترفع راياتها في كل مكان !!
بت اكره اروقة المكاتب ،،
اقسم بأنني كرهتها كرهت رائحة المهانة فيها !!
رائحة الحبر والمعاملات ،،
واصوات الموظفين وانا اخبأ نفسي وسط تلك الكتله البشريه !!
تعلمت مطاردة الموظفين ،،
وحفظ مواعيد هربهم وقهوتهم وإرهاقهم ونرفزتهم
تعلمت كل اساليب التملق والبهلوانيه وعدم الرد على الأهانه !!!
تمضي ساعة من الوقت وأنا في إنتظار دوري
بعدها ،،
يُشار إلي بأن ادخل على مسؤول التوظيف اعطيه اوراقي بلا مبالاه لم يعتدها من ضحاياه السابقين فهو يريد مني ان اقدم لغروره الولاء الكافي ليتم تعييني !!
ربما هذا ليس ذنبه ،،ذنب رؤوسائه الذين لم يعلموه انه لم يوضع في مكانه إلا لخدمتي فلا يظن نفسه بأنه ولي نعمتي !!
اجلس في مكاني كالخرساء المثاليه ،،
ولكن في داخلي نار تشتعل ترفض التواطؤ مع صمتي ~
والقهر يأكلني لأجل عمري المهدور بين ايديهم !!
للوهلة الأولى ،،اشعر بالحقد على ذلك القابع خلف منضدته لا اعرفه ولا يعرفني ~
ولكنه يستنزف وقتي واعصابي ويتمادى في اسلوب مخاطبته لي !!
يقلب اوراقي ويسترق النظر إلي بطرف عينه ثم يضع ملفي إلى جانب اكوام الأوراق المكدسه لديه ،،
ويرد دون ادنى إعتبار لأعصابي وقواي :: " اتركِ لنا رقم هاتفك وسنعاود الأتصال بك "
جمله سخيفه اعتدت سماعها منهم جميعاً
نطق بها لكي يحرق كل لحظة امل ارتسمت على شفتي يوماً
اود ان اصرخ في وجهه ،،
اود ان اصرخ صرخة تثير غبار الزمن ~
وتوقظ إنسانية من دفعوني لأبيع ذمتي في سوق الضمائر !!

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

حكايتي مع القمر !!


عندما كنت طفله ،،
كان يخيل إلي أن القمر يركض خلفي اينما ذهبت ..
كنت انظر إليه وأنا اتحرك ،، فأجده يتحرك معي ..
كانت سذاجة الطفوله التي تسكنني تصور لي بأن يلاحقني أنا وحدي ..
وعندما كنت اشعر بالتعب ،،
أغضب من القمر ..
وارميه بحجر ..
لكن الحجر كان يعود إلي دائماً ..
ويبقى القمر في مكانه !!

الاثنين، 5 أكتوبر 2009

الضحك على الذقون

رغم اني لم اكن احب اسلوب الدكتور عايض القرني في كتاباته
او حتى في محاضراته
لكن اعجبني جداً محتوى هذا المقال


كثرة عدد السكان مع الجودة فضيلة عند الأمم لكن الخطأ أن يكثر العدد بلا نفع ولا إنتاج ، والإسلام يحث على طلب الذرية الطيبة الصالحة، ولكن إذا تحولت كثرة النسل إلى عبء اجتماعي صار هذا خطأ في التقدير، ونحن في الشرق أكثر الأمم نمواً سكانياً مع ضعف في التربية والتعليم، فقد تجد عند الواحد عشرين ابناً لكنه أهمل تأديبهم وتعليمهم فصار سهرهم في دبكة شعبية مع لعب البلوت وأكل الفصفص بلا إنتاج ولا عمل، بل صاروا حملاً ثقيلاً على الصرف الصحي والطرق والمطارات والمستشفيات، بينما الخواجة ينجب طفلين فيعتني بهما فيخرج أحدهما طبيباً والآخر يهبط بمركبته على المريخ، وأنا ضد جلد الذات لكن ما دام أن الخطأ يتكرر والعلاج يستعصي فالبيان واجب.
لا زال بعض العرب يرفع عقيرته عبر الشاشات ويقول: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا، ثم تجده في عالم الشرع لا يحفظ آية الكرسي، وفي عالم الدنيا لم يسمع بابن خلدون وابن رشد، وتجد الغربي ساكتاً قابعاً في مصنعه أو معمله يبحث وينتج ويخترع ويبدع، أرجو من شبابنا أن يقرأوا قصة أستاذ ثوره اليابان الصناعية «تاكيو اوساهيرا» وهي موجودة في كتاب « كيف أصبحوا عظماء؟» كيف كان طالباً صغيراً ذهب للدراسة في ألمانيا، فكان ينسل إلى ورشة قريبة فيخدم فيها خمس عشرة ساعة على وجبة واحدة، فلما اكتشف كيف يدار المحرك وأخبر الأمة اليابانية بذلك استقبله عند عودته إلى المطار إمبراطور اليابان، فلما أدار المحرك وسمع الإمبراطور هدير المحرك قال: هذه أحسن موسيقى سمعتها في حياتي، وطالب عربي في المتوسطة سأله الأستاذ: الكتاب لسيبويه مَنْ ألَّفه؟ قال الطالب: الله ورسوله أعلم ، والتمدد في الأجسام على حساب العقول مأساة، والافتخار بالآباء مع العجز منقصة، لن يعترف بنا أحد حتى نعمل وننتج، فالمجد مغالبة والسوق مناهبة، وإن النجاح قطرات من الآهات والزفرات والعرق والجهد، والفشل زخّات من الإحباط والنوم والتسويف، كن ناجحاً ثم لا تبالي بمن نقد أو جرّح أو تهكم، إذا رأيت الناس يرمونك بأقواس النقد فاعلم أنك وصلت إلى بلاط المجد، وأن مدفعية الشرف تطلق لك واحدا وعشرين طلقة احتفاء بقدومك.
لقد هجر الكثير منّا الكتاب وأصبح يعيش الأمية فلا يحفظ آيةً ولا حديثاً ولا بيتاً ولم يقرأ كتاباً ولم يطالع قصة ولا رواية، ولكنه علّق في مجلس بيته شجرة الأنساب؛ ليثبت لنا أنه من أسرة آل مفلس من قبيلة الجهلة، والوحي ينادي «إن أكرمكم عند الله أتقاكم»، والتاريخ يخبرك أن بلال مولى حبشي، وهو مؤذن الإسلام الأول، وأن جوهر الصقلي فاتح مصر وباني الأزهر أمازيغي أمهُ تبيع الجرجير في مدينة سبتة، ولكن النفس الوثّابة العظيمة لا تعتمد على عظام الموتى ؛ لأن العصامي يشرّف قبيلته وأمته وشعبه ولا ينتظر أن يشرفه الناس، لقد كان نابليون شاباً فقيراً لكنه جدّ واجتهد حتى أخذ التاج من لويس الرابع عشر، وفتح المشرق وصار في التاريخ أسطورة، وهو القائل: «الحرب تحتاج إلى ثلاثة: المال ثم المال ثم المال، والمجد يحتاج إلى ثلاثة: العمل ثم العمل ثم العمل».
لقد أرضينا غرورنا بمدح أنفسنا حتى سكِرَ القلب بخمر المديح على مذهب جرير: أَلَستُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطايا؟ وقد ركب الآخر بساط الريح وإف 16 والكونكورد. ولو اجتمعنا ما انتجنا سيارة «فولكس فاغن» فضلاً عن «كراسيدا ». ورحم الله امرُؤًا عرف تقصيره فأصلح من نفسه ولابد أن تقنع المريض بمرضه حتى يستطيع أن يعالج نفسه على أني اعترف بأن عندنا عباقرة ونوابغ يحتاجون لمراكز بحوث ومؤسسات لرعايتهم ومعامل ومصانع لاستقبال نتاجهم.
لقد تركت اليابان الحرب وتابت إلى الله من القتال وتوجهت للعمل والإنتاج ، فصارت آيةً للسائلين وكدّس العراق قبل الغزو السلاح واشتغل بحروبٍ مع الجيران، فانتهى قادته إلى المشنقة، وجُوِّع الشعب ثم قُتِل وسُحِق. سوف نفتخر إذا نظر الواحد منّا إلى سيارته وثلاجته وتلفازه وجواله فوجدها صناعةً محلية. وأرجو أن نقتصد في الأمسيات الشعرية فإن عشرة دواوين من الشعر لا تنتج صاعاً من شعير.
يقول نزار قباني: وطالعوا كتب التاريخ واقتنعوا متى البنادق كانت تسكن الكتبا؟.
وعلينا أن نعيد ترميم أنفسنا بالإيمان والعمل وتهذيب عقولنا بالعلم والتفكر، وهذا جوهر رسالتنا الربانية الخالدة وطريق ذلك المسجد والمكتبة والمصنع، والخطوة الأولى مكتبة منـزلية على مذهب الخليفة الناصر الأندلسي يوم ألزم الناس بإنشاء مكتبة في كل منـزل وقراءة يومية مركزة، وهذا خير من مجالس الغيبة والقيل والقال وقتل الزمان بالهذيان..
«وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون».
د.عايض القرني

الأحد، 4 أكتوبر 2009

ثــورة الـشــبــاب



الكنز الأنساني الذي يمعتني دائما رؤية بقاياه في الشوارع العربيه هو " ثورة الشباب "

الشباب العربي الذي يعيش صراعاً بين ثوابته وقيمه وبين موجة تغيير الآليه تغمر العصر

فيضطر إلى دفع ثمن مخاض الحضاره حيرة وتشتتاً

فكل القوانين مكرسه لكبح رغباتهم في إصلاح صدأ هذا العالم

وكل الأنظمه العربيه تحاول إنشاء جيل صبرواً على المحن ،،او مغيباً عن واقعه

لذا ،،

نجد انهم يضطرون لأن يعوضوا خواء حياتهم اليوميه وضحالتها بالهروب من مسؤولياتهم ليتحولوا إلى مهرجين

يقضون جل اوقاتهم بالأهتمام بالجنون الذي يبتكرونه




فهناك اذن هوه كبير افترضها واقعهم عليهم

تفصل ما بين إلألتزامات المفروضه عليهم وما تدور حوله إهتماماتهم



ولكن ستبقى فيهم بقيه حيه تنطق بأصواتهم


وستظل تحركاتهم وحدها صرخات الرفض والأنكار في مدن تغفو في احضان التخدير !!!

الجمعة، 2 أكتوبر 2009

كان بوسعي ....



قد كان بُوسعي،
- مثل جميع نساء الأرضِ
مغازلةُ المرآة
قد كان بوسعي،
أن أحتسي القهوة في دفء فراشي
وأُمارس ثرثرتي في الهاتف
دون شعورٍ بالأيّام.. وبالساعاتْ
قد كان بوسعي أن أتجمّل..
أن أتكحّل
أن أتدلّل..
أن أتحمّص تحت الشمس
وأرقُص فوق الموج ككلّ الحوريّاتْ
قد كان بوسعي
أن أتشكّل بالفيروز، وبالياقوت،
وأن أتثنّى كالملكات
قد كان بوسعي أن لا أفعل شيئاً
أن لا أقرأ شيئاً
أن لا أكتب شيئاً
أن أتفرّغ للأضواء.. وللأزياء.. وللرّحلاتْ..
قد كان بوسعي
أن لا أرفض
أن لا أغضب
أن لا أصرخ في وجه المأساة
قد كان بوسعي،
أن أبتلع الدّمع
وأن أبتلع القمع
وأن أتأقلم مثل جميع المسجونات
قد كان بوسعي
أن أتجنّب أسئلة التّاريخ
وأهرب من تعذيب الذّات
قد كان بوسعي
أن أتجنّب آهة كلّ المحزونين
وصرخة كلّ المسحوقين
وثورة آلاف الأمواتْ ..
لكنّي خنتُ قوانين الأنثى
واخترتُ ..مواجهةَ الكلماتْ


د. سعاد الصباح

الـحـــــــــرب



هناك ما نشاهده في الحروب وما لانشاهد ...



فأما ما نشاهده فهو تلك الصور المؤلمة للمصابين والقتلى والدمار الذي تخلفه آلة الحرب العمياء !!


وقد يكون الزمان كفيل بتجاوزهذا ونسيانها،




وأما مالا نشاهده ولا يمحوه الزمن


فهو الأثر النفسي الذي ستتركه هذه الحروب بداخل كل من عاصرها


وعايش الرعب والقلق وفقد عزيز أو قريب أو منزل يستظل بظله ليجد نفسه في العراء.






هذه الصور لن تُمحى من ذاكرة اطفال الحروب ،،


وسيكبر معهم غضب عارم على من سرق منهم ومن ارضهم احلامها !!!


ولعله ينفجر يوماً ما عزة ونصراً








اما نحن الخارجون عن نطاقها الحي ،،

فلن نرى إلا ان اراضينا صارت مستنقعاً من الرمال المتحركه التي نغوص فيها ،،


وانتابتنا حالة من الخدر امام هذه المشاهد

وكأننا ألفنا المهانه ..


واصبحنا نقرأ الصحف بلا مبالاه ..


كمن يقرأ اخباراً عابره لا تعنيه بشئ !!!






لا ادري إن كان بالأمكان إحصاء الحكايا التي ورثتها لعبة الساسه في عالمنا العربي ؟؟؟!!


ولكن اوجاعها ستظل عمراً كاملاً ،،


وهي اكثر بكثير من ان تُحصى !!!

" الوطن الثاني " : خلط بين الهوية والآنتماء

الوطن الثاني !!
عباره سخيفه
دائما ما اسمعها ممن اتخذوا لهم اوطان غير اوطانهم
ليس لنا اوطان غير وطننا الأم !!
اما الخلط بين الهويه والأنتماء
فلن يشفع لنا بإيجاد اوطان اخرى