السبت، 11 يوليو 2009

ذكـريــات دفــاتر المــدرســه !!!


عندما كنت في المدرسه ،،

كنت اعتقد انني انتمي إلى فئة " الدوافير" ،،

والدوافير يحتلون الصفوف الآولى دائما
حتى وصلت بدراستي إلى " الثاني إعدادي " ،،

يومها ،، طلبت مني الآستاذه اني استبدل مكاني مع زميلتي التي بالخلف ،،
وهناك ،، أي في الصفوف المتأخره ،، تختبئ متعة ايام الدراسه ،،
اكتشفت صديقتي التي تشبهني في كل شئ ،،
والتي استطاعت إخراج طاقات الجنون المكبوته في داخلي !!

اكتشفت معها مكتبتنا السريه ،،
امتلأت ادراجنا بالروايات والكتب ،،
بينما ضجت حقائبنا بمقررات الدراسه الرثه !!
.......................


الهروب من غباء المقرر ،،
او رتابة اليوم الدراسي تجئ احيانا على شكل نوم ،،
او محاولات شغب ،،
او احيانا على صورة احلام يقظه <<< يعني تصير جالس في الفصل ،، لكن فاصل ،، خارج الخدمه مؤقتاً
.......................

يمر اليوم بأكمله ونحن نتبادل اوراق القصائد التي التي كانت تمرعلى الفصل بأكمله ،،
ولا ننتبه إلى المكان الذي نجلس فيه إلا في " حصة الرياضيات " ،،
فطبع مدرسة الماده لم يكن يسمح لنا بالتلهي ،،
كما ان عشقي لهذه الماده كان دائما ما يجعلني انصاع إلى رتابة مقاعد الدراسه !!
.......................


" مادة التعبير" هي مادة الآلهام والآبداع بالنسبة لنا ،،
هذا إذا لم " يقرفنا " المنهاج " بالحديث عن اسبوع المرور او اسبوع الشجره !!
اذكر ان الأستاذه تركت لنا ذات مره حرية التعبير عن موضوع نختاره نحن !!
فإنطلقت انا في عالم خواطري ،، وبواطن الآسئله التي كنت ابحث لها عن إجابات معتمه !!
بينما لم ترحمني صديقي من جديتها المفرصه ،، فإختارت ان تكتب عن إرتفاع معدلات البطاله في العالم العربي <<< في ثاني إعدادي وتكتب عن البطاله ،، مو صاحيه هذيك البنت !!
..........................

متعتنا المشتركه والوحيده كانت هي المجله المدرسيه التي قمنا بتأسيسها بأقلامنا الفتيه ،،
والتي عندما اعود إلى قرائتها ،،
يذهلني كم السذاجه والسطحيه التي كنا نفكر بها !!
تلك المجله منحتنا ولو بشكل مصغر ،، حلم لم تمنحنا إياه الحياه !!
............................


اذكر ذلك الصباح الذي ضبطنا فيه بالجرم المشهود ،،
ونحن نحمل بين إيدينا روايتنا الآدبيه ،،
اذكر ان حكايانا لم تتجاوز حدود المخيمات الفلسطينيه ،، ونكبات الحروب ،،
او إن توغلنا كثيراً ،، فلن نبتعد ابداً عن فلاسفة الفراعنه وشطحاتهم !!
كنا نعتقد ان المغزى الذي تحتويه كتبنا ،، قد يشفع لنا حينها <<< بس مدارسنا ما عندك احد
.............................

اعتقد ان ما يغفر لمدارسنا هو انها دفعتنا إلى الهروب إلى قصائد احمد مطر ،، وروايات نجيب الكيلاني ،، وعبقريات العقاد ،، والجدل العقيم حول مقالات انيس منصور !!
بدلاً من حاولة كتابة رسالة سخيفه بــ " اللغة الأنجليزيه " ،، او إحتمال سذاجة استاذة العربي العجوز،،او حتى مغافلة لحظات النوم ونحن نستمع إلى قصص التاريخ ،، ونتثاوب عند كل نكسة عربية مرت بنا !!
.........................


كنا نعتقد حينها ان تلك الكتب هي درب الخلاص الآول لنا ،،
وبصيص ضوء على مستقبل كنا نحلم به يوما ما !!


فهل كان لدى احدكم نافذة أحلام في فصل مغلق ؟؟!!!

يمه ،، بنـــآآآآم


يمه بدري .. والله بدري ! . . " آتهجّاها اهمومي !

يمه مات !كل شي ٍ كنت أحسه " حي " في هذي الحياة !

" الأمل في رجعة الأحباب "

" صوت الأمنيات " !

وكل شي ٍ كنت أحبه ..

مر ..

ودعني ..

وفات !








طفلتك ماعاشت " إحساس" الطفولة !

فاقده في هالزمان ... إحساسها !

شافت إن الصبح ..... ماتقدر تطوله !

وازفرت .. ونّه ! ورى أنفاسها !

واحضنت هالليل والورد ..... وذبوله !

لين مانامت ...... على كراسها !

فيه شي ٍ لو قدرت إني ....... أقوله !

كان شفت الناس ... حبّت ناسها !

يمه ضميني بـنام

الجمعة، 10 يوليو 2009

فـي روؤسـكـــم بقيــه من رواسـب ابـي جهــل !!!


قد نقرأ خبراُ في احدى الصحف يتحدث عن اول امرأه تتولى المنصب "الفلاني " ..

فنلتفت إلى الخلف سريعاً ..

لنقيس المسافات التي قطعناها ..

ونشعر بالنشوه لكوننا لازلنا قادرين على السير ..

ونرضي نرجسيتنا بالحديث عن انفسنا ..

ونتباهى بالتقدم الذي نعيشه والذي مكن المرأه من اعتلاء منصة المسؤوليه ..






هذا يدعوني لأن اتذكر عشرات النسوه ..

اللاتي اثبتن براعتهن في حقول كثيره ..

في حقول العلم ..

الأدب ..

والعمل الأكاديمي ..

وكافحن لأجل ذلك اعواماً طويله ..






ففي الواقع ،، المرأه منذ الآلآف الأعوام وهي تعيش الصراع الأجتماعي القاسي المسلط عليها _ احيانا _ ..

صراع الفهم الخاطئ السائد حول إمكاناتها والتي اقتصرت على على اعتبارها " ربة للمنزل فقط "

وبإنها لايرى فيها ما يصلح لغير المطبخ ..

ليس إستخفافاً مني بالوظيفه الأسمى للمرأه ..

و لكني ارفض ان يحصر دورها بمجرد هذه الوظيفه ..






لذا إن كنا بحاجه إلى امٍ مربيه ..

فنحن ايضا بحاجه إلى ام مثقفه .. واعيه ..

قادره على إنشاء جيل منتمي وباني








سأعود إلى موضوع الصراع الأزلي للمرأه ..

واعتبارها _ من بعض العقول التي لازلت تعشش فيها بعض من بقايا الجاهليه _ كائناً متخلفا ًعليه ان يقوم بمهامه وحسب ..

مع حرمانه من حق إبداء الرأي في شؤونه المصيريه ..





فالمجتمع يحرص بإستمرار على تقليم أظافرها ..

ويقدمها إلى الحياه مقيده ومعصوبة العينين ..

ومكبله بكافة انواع العيب والشعور بالذنب ..

وكأن تاء التأنيث هي قيد يكبل كل من تحمله ..







فلا زلنا نعتبر أن المرأه هي تلك " الحرمه " التي يهمنا سترها بأي زواج ..
ولازلنا نحتفظ بصورة تلك الفتاه التي تجد في زواجها فرصه وحيده كي تخرج من دارها ..
وكي تشعر بإهميتها ..
فتاه رأسها محشو بمجموعة اساطير عن العيب والممنوع ..
وننسى او تناسى انها كائن إنساني له الحق في ان يحقق وجوده وأن يختار مصيره ..
فإن وجدت ذلك في الزواج والأمومه ..
فإن ذلك يصبح بالنسبة لها عملاً إنسانياً يرتبط مباشرة بإهداف المجتمع الذي تعيش فيه ..
ومن هنا تكون مسؤوليتها نحو تطور امتها كبيره ،
والأخلال بها يؤدي إلى مزيد من التعثر الذي تعاني منه امتنا في محاولاتها للنهوض من كبوتها ..
ارجوا ان لا يفهم من حديثي السابق اني ادعوا إلى استيراد التحرر المشوه ..
لأنه بالنهايه يؤدي إلى الفوضى والأنحلال كصورة المجتمعات الأستهلاكيه ..
والتي جعلت المرأه سلعه يتم إستغلالها كوسيله لمخاطبة المستهلك ..
لا نسعى إلى تصنيف المرأه بسطحيه متوارثه من عصور الأنحطاط ..
ولكننا نطمح إلى نوع من الحريه المقيده بضوابط الدين .. والعرف الذي لا يتعارض مع كرامتها ..
فبقراءة سريعه للسيره النبويه ..
سنكتشف أن مكانة المرأه ودوها في المجتمع كان اكبر بكثير ايام الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابه عما هو عليه اليوم ..
فقد كانت المرأه اماً وزوجه وعامله ومجاهده وتروي الأحاديث وتفتي في الدين ..
بل وتدخل في امور السياسه وتساعد الحاكم >>> كما اشارت السيده ام مسلمة على المصطفى صلى الله عليه وسلم بحلق رأسه يوم الحديبيه ..
بل اننا تفخر بأن من ثبت رسولنا واعانه في شدته الأولى كانت امراءه ..
يكفينا فخراً ان اول من اعتنق الدين الأسلامي على وجه الأرض كانت امراءه ..
ولكني لا ادري لما نعيش هذه الأنتكاسه ؟؟!!
كذلك ،،
لا نريد للمرأه ان تهرب من سجن العادات الجائره ..
سجن الخوف والقهر والموت سراً ..
لكي تلجأ إلى سجن اكبر يتمثل في شعارات البحث عن " الحريه ".. و" المساواه بين الرجل والمرأه " ..
والتي تدعو إلى تقليد الرجل الناجح .. لنزيد عدد الرجال فقط ..
فهل يجب أن ينبت للمرأه شاربان ..
وأن تكون قذرة المظهر ..
خشنة الصوت ..
هل يجب عليها أن تطالب بإحراق الرجال كي تحصل على بعض من حقوقها المسلوبه ..
بالنهايه علينا أن نفهم أن الكحل ليس مرادفاً للتفاهه ..
التفاهه هي ان لا يكون في عيني المرأه إلا الكحل ..
علينا ان نتحرر من الفهم السطحي للمرأه العامله والمثقفه ..
فهي ليست بالضروره عجوزاً ولا يائسه .
هي انثى مثلي ومثل غيرها من الأناث ..
تحب الحياه كما نحبها .. ولكنها اكثر وعياً ممن لم يفهم بعد من هي ؟؟؟
\
/
\
/
\
/
ومضة قلم ،،،
المرأه لدينا قد لا تكون مهضومة الحقوق تماماً ..
بقدر ماهي فريسه لسوء التقدير وسوء الظن ..
فمجتمعنا لم يقتنع بعد بقدرتها على البناء والتنظيم ..

الخميس، 9 يوليو 2009

" الوحده العربيه " عذراء ،، نتغزل بها ولا نلمسها !!!


دائما ما نعلق الكثير من الآمال على معنى الوحده ونجعل تحقيقها ضمانا لحل الكثير من مآسينا العربيه !!

لازلنا نتغزل بالوحده العربيه .. ونحلم بها ولا نعرف سبيلاً لتطبيقها

لعلنا نملك الكثير من مقوماتها _ والتي لا يملكها الأتحاد الأوروبي حتى _ولكنها بالنسبة لنا مستحييله ،،مستحيييييله
في ظل وجود الحكام المفسدين <<< الذين لن تعنيهم إلا مصالحهم التي تتناقض مع مبادئ الوحده
وفي ظل وجود المناطقيه والمذهبيه التي لازالت تعشش في اذهاننا !!
والأجيال العربيه شهدت على فشل اكثر من تجربة وحده بين قطر وآخر
اذن ،،
وفي وسط هذا الجو البشع الذي تعيش فيه الشعوب
لا اعتقد ان اصوات المظاهرات والمطالبه بالأنفصال ستجعله اشد بشاعه مما هو عليه
بل ربما هي صرخات الرفض والأنذار في احضان التخدير والتعتيم !!
هناك الكثير من الآصوات التي كانت تحلم بالوحده ،،
وتغفو وهي تتنفس هذا الحلم
ولكنهم ضاقوا ذرعاً بإنتظار الوصول إلى حقيقة حلمهم فباتوا كمن " يسمع جعجة ولايرى طحينا"
فلاشئ سوى الوعود والأمنيات ،،
والأحتفالات والمؤتمرات والثرثرة ،،
ولا شئ بعدها !!
كلنا نعشق العروبه بالتأكيد ..
كلنا نعشقهاااا !!
ونتوق إلى وحده عربيه ..
ولكننا نجهل ابعاد ما نحلم به ..
بل اننا نجهل العرب انفسهم !!
لذا ،،
إذا اردنا ان نصل إلى وحده حقيقة ..
علينا اولاً ان نربي اطفالنا عليها بطريقه موضوعيه <<< بعيداً عن طوق التعتيم الأعلامي الذي نعيش في اجواءه
علينا ان نفتح اعينهم على واقعهم العربي وسقطاته ..
ونوقظ حس الأنتماء الغافي فيهم ..
لعلهم يتمكنون من إنجاز حلمنا الأزلي !!

الثلاثاء، 7 يوليو 2009

احمد الله تعالي ان رسولي محمد ( صلى الله عليه وسلم )

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أحمد الله تعالى أن رسولي هو محمد! لأنه لو كان أي بشر آخر لما تفهمني ولما احتواني ولما رحمني ورحم ذنوبي وضعفي!
ما أكثر البشر الذين يحكمون عليك وينتقدونك وهم لا يعرفون ما تعانيه من صراعات داخلية لا يعلمها إلا الله، صراعات لا يستطيع التعاطف معها إلا الحبيب صلى الله عليه وسلم...
قصص الرسول مع الشباب المخطئ تدمع العين لامتلائها برحمة نبوية ليس لها مثيل :
يروي لنا ابن عم الرسول عبد الله بن العباس هذه القصة والتي حصلت أيام الحج في مكة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين الفضل بن العباس :
أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن عباس يوم النحر خلفه على عجز راحلته، وكان الفضل رجلا وضيئا (أي جميل الشكل)، فوقف النبي صلى الله عليه وسلم للناس يفتيهم، وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة (أي جميلة الشكل) تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطفق الفضل ينظر إليها، وأعجبه حسنها، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل، فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر، فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر على وجه الفضل، فقالت : يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج على عباده، أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يستطيع أن يستوي على الراحلة، فهل يقضي عنه أن أحج عنه ؟ قال : ( نعم)
تأملوا أعزائي! الفضل صحابي ووقت الحج ومع أطهر البشر ومع ذلك ينظر إلى امرأة!!
وانظر إلى وصف عبدالله بن العباس أن المرأة كانت وضيئة مما يعني أنه نظر إليها ووصفها بالحسن!!!
نعم أعزائي الصحابة بشر وفيهم ما في البشر من رغبات وضعف ونزوات،
وتأملوا كيف تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الفضل بكل رفق ولين فلم يعطه محاضرة طويلة عريضة في الأخلاق ولكنه احتواه وحاول تعديل سلوكه بدون زجر وعصبية!!
وانظروا إلى رحمته صلى الله عليه وسلم مع شارب الخمر:أن رجلا كان يلقب حمارا، وكان يهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم العكة من السمن والعكة من العسل، فإذا جاء صاحبه يتقاضاه جاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أعط هذا ثمن متاعه، فما يزيد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبتسم ويأمر به فيعطى، فجيء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شرب الخمر، فقال رجل : اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوه، فإنه يحب الله ورسوله طبعا في رواية أخرى أن النبي أمر بتعزيره لشرب الخمر ولكنه في نفس الوقت أثبت حب الله ورسوله لهذا الرجل!!
وفي ذلك إشارة إلى ألا نحكم على ما في قلوب الناس فقد يظهر لك شاب غارق في الذنوب ولكن في قلبه خيرا!
ليتني كانت لدي هذه الرحمة عند التعامل مع كل مخطئ.وليت كل من لهم تعامل مع الشباب أن يقتدوا بالرحمة المهداةإلى كل شاب....
هذا الرسول الحبيب فأحبوه لأنه أكثر الناس فهما لكم ولمشاكلكم!
لــ / أحمد الشقيري

ظل حيطه ،، ولا ظل راجل




ربما تستغربون العنوان ..


وتظنون بأني مخطئه في الطباعه ..


ولكني كنت اتعمد كتابته بهذه الطريقه ..


فربما في هذا الزمان اصبح ظل الحيطه افضل من ظل الكثير من الرجال ..



فبرغم وجودهم في حياتنا ..


إلى ان دورهم مغيب تماماً ..



لذا اضطرت الكثيرات منا لأن تتنازل عن رقتها ..


وتخلع رداء الأنوثه وهي مجبره ..


واتقنت لعب دور الرجل بجداره تحسد عليها ..



فلم تعد في حاجه لتلك الحيطه التي تستند عليها عندما يجور عليها واقعها ..


لأنها اضطرت مع مرور الوقت إلى ان تصبح نصف امرأه .. ونصف رجل ..



فالمرأه الآن تعمل داخل البيت وخارجه ..


المرأه تقود السياره

والمرأه تتكفل بمصاريف الأبناء واحتياجات المنزل ..

والمرأه تدفع الفواتير ..

والمرأه تدخل سوق الخضار .. وسوق السمك ..




فماذا بقي للمرأه من انوثتها ..

وماذا بقي للرجل من مسؤوليته ..

ومع هذا لابد من الأعتراف بأنه ما زال يعيش بيننا رجال هم كفؤ لكلمة رجل التي يحملونها ..

ولازالت لديهم ظلالهم التي يمكن للمرأه ان تستظل بها ..

ولكن اعذروني إن كنت اراهم قله ..

لذا اشعر بأننا مع مرور الوقت قد نضطر لأن نتحول إلى رجال ..

لأن حاجتنا إلى الحيطه اصبحت تزداد يوماً بعد اخر ..




/



\



/




\



ومضة قلم ،،،

كل من يؤول هذا المقال بعيدا عن ما تحتمله نواياي ..

فهو مسؤول كامل المسؤوليه عن هذا الأنحراف الفكري ..وعن إساءة الظن بي !!

لذا اسمحوا لي أن اعتبره من فئه (( اللي على راسه بطحاء )) !!!

الخميس، 2 يوليو 2009

سـألـتـه من انت ؟؟،، فأجــابني !!! <<< " بطاقة تعريف بحبيبي "

انا واعوذ بالله من قولة انا
طفل وقف امام نافذة مغلقة
وكل يوم يفتح جزء منها على العالم
فينصدم في كل لحظة بأن العالم مختلف عما رسمته له احلامه
............
انا واعوذ بالله من قولة انا
احلى سنين العمر كانت مع الاصدقاء في ايام الدراسة
ثم ما لبثت الحياة ان تعصف بالكل
وتنثر روابط السنين في صحاري الفراق
...........
انا واعوذ بالله من قولة انا
عندما اتى الموعد
كان سريعا
ودفعت بي الاقدار الى شريك الحياة
...............
انا واعوذ بالله من قولة انا
عندما تجف المشاعر والاحاسيس
وتطغى المادة على جمال القلوب
أتتني ثلاث ورود
ازاحوا بأصابعهم الرقيقة
ما رمته الايام على شغاف القلب
فأصبح يغرد بحبهم ويسعد برؤيتهم
................
انا واعوذ بالله من قولة انا
كانت لدي من بذور المحبة الكثير
زرعتها في وجداني همسات الحب التي اسمعها من والدتي
فأثمرت حبا جما لكل من حولي
إعتصر الجسد حب الإيثار
فأصبح قانونا لديه
حتى أضحى ضحية لحبه
................
انا واعوذ بالله من قولة انا
نظرت الى السنين
فإذا بها خافتة لا تسمع لها صوتا عند مرورها
وكأنها تتربص بك
وفجأة ودون أن تدري
تجدها رمتك بعيدا
قبل ان تجني منها ما كتبته في قلبك من آمال
..............
انا واعوذ بالله من قولة انا
تفكرت في الدنيا
ثم ما لبثت ان علمت انها جناح بعوضة
فهانت في أعيني
ولكن عندما رميتها رماني الناس ورائها
فحاولت جاهدا ان اعيدها حتى اعيد نظرة الناس الي من خلالها
............
انا واعوذ بالله من قولة انا
وجدت ان كل شيء نسبي
واهم شيء السعادة
فالسعادة نسبية لا تقاس بمقاييس ملموسة
فقط ما تحس به يلامس شغاف فؤادك
فهذا هو خيط السعادة
فبحثت عنه
فوجدته في أمور تكرهها الناس
فعجبت لذلك وايقنت انني سأتعب في حياتي
...............
انا واعوذ بالله من قولة انا
جبان في الخيانة
شجاع في الانحراف عن طريق العامة
كريم في حبي للخير
بخيل في مجاملة الغير
سعيد في بساطة العيش
تعيس في فراق العش
طويل في مقارعة الهم
قصير في معاشرة الجم

بالاخيرلم تدع لي الدنيا ان اكون مثلما اردت
فعاهدت نفسي ان لا اكون لها مثلما تريد

صفحات الماسن ،، تختزل عمراً !!!

كم احتاج من الزمن لكي اعرفه بكل تاريخه ؟؟!!
كم روزنامة يحتاج لكي يلم بي ،، بالآمي ،، وآمالي ؟؟!!
لآول مرة اشعر بأن الزمن شحيح معي ،،
وبأن ما فات منه ما كان يجب ان يفوت بدونه
حتى صفحات " الماسن " تضيق على قصتينا ،،
وإيقاع ازرار الكيبورد الكسوله لا تحتمل الشغف الملح الذي يجعلنا في سباق مع احرفها !
تحدثنا كثيراً عما فات من عمرينا ،،
وكل منا يحاول ان يجمع حياته في كبسوله صغيره لكي يبتلعها الآخر ونختزل الكلمات
امارس الرقابه على تداعيات افكاري
وان احكي له عن رتابة بيتنا ،،
ذكريات الدراسه ،، تفاصيل الطفوله
وابتكر خزعبلات طريفه عن الجنون الكبير الذي كان يملئني ،،
ولكني اصمت قليلاً ،،
كلما فكرت بالمستقبل الخفي الذي احلم به !!
هل انت جزء منه ؟؟!!
ام ان سيأتي اليوم الذي ابحث عنك ،، فلا اجدك حولي ؟؟!!!

اسمي ،، يصيبه بنوع من الآنشكاح !!!

لطالما احببت اسمي وتباهيت به ،،
فهو يختزلني بكل مافيّ
يحملني واحمله !!
ولي نصيب كبييير منه
ولكن إعتزازي به بدأ يتضائل عندما بدأت " ريم " تستنقص منه امامي دائما ،،
وتذكرني بأنه دقه قديمه ،، في سيل إفتخارها الفج بديمومة اسمها
تضحكني جملتها الآخيره ،،
واتجاهلها ،،
واحاول ان " اخذها ع قد عقلها " ههههه
ولكنها مع هذا دفعتني لآن ارجع الآمر إليك انت
هل تحب اسمي ايضا كما تحبني ؟؟!!
هل تنتبه اذنك عندما يُذكر امامك ؟؟!!
هل تقف امام لافتات المحال التي تحمله ؟؟!!
هل تدقق النظر في كل من تحمل الآسم ذاته ؟؟!!
وهل توقعت ان يكون هذا هو اسمي ؟؟!!
دائما ما افكر حتى في هذه التفاصيل الصغيره التي تجمعني بك ،، فأنت كما ذكرت لي تحب التفاصيل الصغيره !!
اتذكر في بداية لقائنا انك نسيته ذات مره ،، وخجلت من نسيانه !!
حز في نفسي الآمر ،، رغم اني اظهرت لك عكس ذلك
خيل إلي انك لا تكترث له
وانه لن يعنيك منه شئ !!
ومع هذا ،،
كلما ذكرته أمامي ،،
كلما سمعت صوتك وانت تناديني به ،،
اشعر بأنه يناسب سريعاً عبر ذبذات الهاتف ،، او ربما اضواء الشاشه
إلى الشرايين النابضه في داخلي مباشره ،،
فيزداد إرتجافها !!
أحبك ،،
وأحب صوتك رغم بشاعته ،،
وأحبك اكثر عندما تتعمد ذكر اسمي ،،
الذي يصيبك بنوع من الآنشكاح كما افضيت لي !!!